8 يناير، 2018 - 20:04

قرار جديد لـ “بوتفليقة” حول ولاة الجمهورية

كشفت مصادر خاصة و موثوقة لـــ”الجزائر1” أنه من المرتقب أن يُجري رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة حركة جزئية “إضطرارية” في سلك الولاة خلال الأيام أو الساعات القليلة القادمة تمس عدد من ولايات الوطن،

و بحسب ذات المصادر فإن وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدين بدوي قد أنهى كل الترتيبات اللازمة لذلك و أنه و بإقتراح من الوزير الأول أحمد أويحي أبلغ مصالح رئاسة الجمهورية بموضوع “ضرورة إجراء حركة جزئية في سلك ولاة الجمهورية” من خلال تقرير شامل و مفصل يتضمن أسباب و دوافع ذلك و أسماء الولاة المغادرين أو الذين سيتم تحويلهم من ولاية إلى أخرى و أسماء الولاة الجدد المقترحين،

و أفادت نفس المصادر أن التقرير يتواجد على مستوى رئاسة الجمهورية منذ مدة و من المحتمل أن يكون الرئيس بوتفليقة قد إطلع على فحواه و سيصدر قراره الرسمي بشأن هذه الحركة قريبًا.

و أشارت مصادرنا أن الوزير الأول أحمد أويحي أشار بأصابع الإتهام إلى عدد من ولاة الجمهورية بعد أن تورطوا في عدة تجاوزات خطيرة خلال الإنتخابات المحلية الماضية التي جرت بتاريخ 23 نوفمبر الفارط،فيما هناك عدد آخر من الولاة ثُبت تورطهم في إرتكاب مخالفات خطيرة للقانون،و ولاة آخرين متهمين بالفساد و تبديد أموال عمومية في غير محلها و ذلك في عز التقشف أو “ترشيد النفقات” الذي أقرته الحكومة لمواجهة تداعيات الأزمة المالية و الإقتصادية.

و أماطت مصادرنا اللثام عن الولاة المعنيون بالحركة المرتقبة في سلك الولاة و يتعلق الأمر بوالي ولاية سعيدة لوح سيف الإسلام،والي ولاية أم البواقي جمال الدين بريمي،والي ولاية تيارت عبد السلام بن تواتي،والي ولاية غرداية عز الدين مشري و هذا الأخير كشفت تقارير أمنية عن إرتكابه مخالفات خطيرة و تعديه السافر على صلاحيات رئيس الجمهورية عندما وعد سكان و أعيان ولاية غرداية بإقناع السلطات العليا بإصدار عفو شامل عن كل المتورطين في أحداث العنف التي شهدتها غرداية.

كما شملت القائمة والي ولاية إليزي بولحية عيسى و كان السيناتور عباس بوعمامة قد هاجم خلال ماقشة نواب مجلس الأمة لقانون المالية لسنة 2018 قد هاجم الوالي الجديد لولاية إليزي عيسى بولحية و إتهمه بإحتقار أعيان المنطقة،و اتهم السيناتور بوعمامة الوالي بتبذير المال العام،و كشف أنه أنفق 6 ملايير سنتيم لنصب كاميرات مراقبة في اقامته و انجز مسبح بـــ2 مليار سنتيم و ترميم مسكنه بــــ3 ملايير سنتيم.

و تم ذكر الوالي المنتدب في عين صالح سداس لخضر ليكون ضمن الأسماء المعنية بالمغادرة،فيما سيتم إحالة 3 ولاة على الأقل على التقاعد و هم والي ولاية الجزائر العاصمة عبد القادر زوخ،والي ولاية الجلفة قنفاف حمانة و والي ولاية برج بوعريريج العفاني صالح.

و فيما يخص الوالي زوخ فيكون قد تقدم بطلب رسمي إلى وزير الداخلية بغية إعفاءه من مهامه كوالي على رأس الجزائر العاصمة مرتين الأولى قبل الإنتخابات التشريعية التي جرت بتاريخ 4 ماي الماضي و الثانية قبل الانتخابات المحلية التي جرت بتاريخ 23 نوفمبر الماضي،و عليه سيتم تعيين والي ولاية سطيف حاليًا ناصر معسكري كواليًا على الجزائر العاصمة خلفًا لعبد القادر زوخ الذي سيحال على التقاعد،فيما سيتم تعيين والي ولاية بسكرة الحالي أحمد كروم على رأس ولاية سطيف،بينما سيتم تعيين والي جديد على ولاية بسكرة،و ينتظر خلال ذات الحركة ترقية العديد من الأمناء العامين للولايات ليصبحوا ولاة أو ولاة منتدبون.

و كان رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، قد أجرى في جويلية الماضي حركة واسعة في سلك الولاة والولاة المنتدبين، شملت 28 ولاية و7 ولايات منتدبة، تم من خلالها استخلاف الولاة الأربع الذين تم ترقيتهم إلى رتبة وزير في حكومة عبد المجيد تبون السابقة وامتدت إلى بعض الولاة الأخريين.

وشملت الحركة التي أجرها رئيس الجمهورية تعيين ولاة جدد على مستوى الولايات الأربع التي بقيت تسير بالنيابة لأكثر من شهرين بعد شغور هذه المناصب، إضافة إلى 24 ولاية أخرى من مختلف جهات الوطن و7 ولايات منتدبة ، وتمثلت هذه الولايات في كل من أدرار، الشلف، باتنة، البليدة، البويرة، تمنراست، تبسة، تلمسان، الجلفة، جيجل، سعيدة، سكيكدة، عنابة، قسنطينة، المدية، معسكر، وهران، البيض، اليزي، برج بوعريريج، الطارف، الواد، خنشلة، سوق أهراس، ميلة، النعامة، عين تموشنت، غليزان.

واستخلف الولاة الأربع الذين استوزروا خلال التغيير الحكومي ما قبل الأخير كل من مصطفى العياضي خلفًا لعبد القادر بوعزقي ،وزير الفلاحة والتنمية الريفية حاليًا بالبليدة ، ومولود شريفي واليًا لوهران خلفًا لعبد الغني زعلان الذي يشغل حاليًا وزير الاشغال العمومية والنقل بولاية ، في حين تم تعين محمد سلماني واليًا لعنابة خلفا ليوسف شرفة وزير السكن والعمران السابق، وأخيرا عيَن علي بن يعيش واليا لتلمسان خلفًا لأحمد ساسي وزير التجارة السابق.

و امتدت حركة التغيير في سلك الولاة لتمس 24 ولاية أخري إضافة إلى خمس ولايات منتدبة بالعاصمة وولايتين منتدبتين بالجنوب الجزائري،و تم الإبقاء أيضا على 20 واليًا أخر في منصبه.كما تم تعيين والي جديد لولاية مستغانم بعد ترقية واليها السابق عبد الواحد تمار إلى وزير للسكن.

عمّــــــــار قــــردود

8 يناير، 2018 - 19:52

“الأرندي” ينفق الملايير من أجل أويحي يسبب ؟؟

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1” أن حزب التجمع الوطني الديمقراطي قد أنفق خلال 72 ساعة فقط 2.3 مليار سنتيم استفاد منها عدد من وسائل الإعلام الجزائرية من جرائد و مواقع إلكترونية و قنوات فضائية خاصة في إطار “البروباغاندا” التي أقّرها مسؤولي الحزب من أجل تحسين صورة الأمين العام لـــ”الأرندي” أحمد أويحي و الدفاع عنه و الرد على المناوئين له و الذي يتعرض منذ مدة إلى حملة إعلامية و سياسية تستهدفه شخصيًا.مشيرًا إلى أن الظهور المتكرر و في وقت يكاد يكون متزامن و عبر بعض الجرائد و المواقع و القنوات الخاصة لصديق شهاب لم يكن “مجانيًا” و إنما تم بمقابل.

و بحسب ذات المصدر فقد تم تكليف الناطق الرسمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي صديق شهاب و بأمر من أمينه العام أحمد أويحي بالرد السريع و القوي على كل الذين هاجموا و إنتقدوا أويحي مؤخرًا ،حيث و في ظرف 72 ساعة فقط أو ربما أقل كان القيادي بــ”الأرندي” صديق شهاب نجم وسائل الإعلام الوطنية بمختلف أنواعها و خاصة الخاصة و المستقلة منها،و قام بشن هجومًا قويًا و حادًا على وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل ،معتبرًا أن قراراته في الشأن الاقتصادي لم تكن صائبة، وقال: ” شكيب خليل حر وكان مسؤول واعتقد أن الكثير من قرارته لم تكن صائبة أو على الأقل لم تكن تناسب الظرف الذي اتخذت فيه”.

كما دافع صديق شهاب على خيارات أحمد أويحيى وقرارته الاقتصادية لا سيما ما تعلق بالتمويل غير التقليدي، حيث قال: “صحيح أنه إذا لم نتحكم في آليات التمويل غير التقليدى فان العواقب قد تكون سلبية على المواطنين ولكن الحل الاخر (المديونية الخارجية) أكثر خطورة“، وأضاف “الأشخاص الذين يريدون من الجزائر أن تعتمد على القوى العالمية، تسعى إلى إضعاف البلاد، وإضعاف مواقفها”. وفيما يتعلق بتعديل وزاري محتمل، قال الناطق الرسمي باسم الارندي إن الكلمة الأخيرة تعود لرئيس الجمهورية، واضاف “الرئيس هو الذي يعين الوزير الأول وهو الذي يضع حدا لمهامه، اعتقد ان احمد اويحيى هو رجل المرحلة”.

 

وقال صديق شهاب في تصريح إعلامي بأن أويحيى رجل وطني ومخلص لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مشددا بأن الوزير الأول لن يترشح لرئاسيات 2019 في حال ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، هذه الأخيرة التي أكد بأنها مرتبطة برغبة الرئيس، مشددا بأنه لا أويحيى ولا الأرندي لهم رغبة في خوصصة المؤسسات العمومية، مؤكدا بأن الوزير الأول ابن الشعب ويعرف كيف يحافظ على مصالح الجزائريين.

وأكد شهاب بخصوص إجتماع ما يعرف بالثلاثية الموازية التي نظمها الغريم الأفلان رفقة أرباب العمال والمركزية النقابية، بأنها ليست تشويشا على الثلاثية الرسمية، ولا تقلق الأرندي، مضيفا بأنه لا وجود لخلافات جوهرية بين حزبي السلطة بل خلافات بسيطة مرتبطة بالهوية الحزبية لا أكثر.

ليأتي رد الوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل سريعًا، عندما فتح النار على الناطق الرسمي باسم الارندي صديق شهاب ومعه وزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب والوزير الأول أحمد اويحيى.و وجه خليل عبر صفحته الرسمية على موقع فايسبوك، هجومًا حادًا على اويحيى وبوشوارب الذي تولى منصب وزير الصناعة وهو محسوب على التجمع الوطني الديمقراطي.

وقال إن الناطق الرسمي باسم الارندي يدافع عن أسياده، واستعمل عبارات حادة ضد شهاب قال فيه: “لقد تربى على فن البلعطة والهف وإتقان الكلام الجميل أما العمل والكفاءة فهي آخر شيئ عنده او كما يقال بالعامية الهدرة بزاف والخدمة ينوب ربي والشيى الوحيد الدي يتقنه هؤلاء هو الدفاع عن اسيادهم حتى لو قادوا البلاد إلى الهاوية والجميع يعرف ماهي النقابة والنقابي في الجزائر”.

وخاطب الوزير خليل،القيادي بالأرندي صديق شهاب قائلاً: “ألا تعلم بأن رئيس حزبك قاد الحكومة أربع مرات ومن 1999 إلى يومنا هدا كان رئيسا للحكومة أكثر من 10 سنوات فماذا قدم ؟اعطيني شيئا واحد نجح فيه؟” ثم استطرد يقول: ” لقد نجح في تعميم ونشر الميزيرية في صفوف الشعب الجزائري وادخل آلاف الإطارات النزيهة السجن وشرد مئات العائلات وأغلق عشرات المؤسسات”.وهاجم خليل أيضا وزير الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب وقال إنه “أقام عدة مصانع لنفخ العجلات بالهواء ولا يستحي اليوم عندما يتحدث عن الصناعة”.

عمّــــــــار قــــــــردود

8 يناير، 2018 - 19:45

وزيران للسياحة في الجزائر….؟

رغم أن قطاع السياحة في الجزائر لا يزال مهمشًا رغم الأموال الطائلة التي تُصرف عليه،و بالرغم من عدم مساهمته في دعم الخزينة العمومية بالعملة الصعبة إلا بنسبة ضئيلة جدًا تكاد لا تذكر بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها الجزائر و لا يمكن حتى مقارنتها بالدول المجاورة لنا كالمغرب الذي زاره خلال سنة 2017 حوالي 11 مليون سائح و تونس التي زارها خلال السنة الماضية أزيد من 6 ملايين سائح من ضمنهم حوالي 3 ملايين سائح جزائري،

حيث اعتبر وزير السياحة والصناعة التقليدية, حسن مرموري, أن مداخيل النشاطات السياحية المقدرة بــــ330 مليون دولار, أي بنسبة 4 ر1 من الناتج الوطني الخام, “ضعيفة” مقارنة بالبلدان المجاورة “رغم الإمكانيات الضخمة” التي تتوفر عليها الجزائر في هذا المجال .

وأوضح الوزير في رده على انشغالات أعضاء لجنة المالية بالمجلس الشعبي الوطني بعد عرضه تقريرًا حول مشروع الميزانية المخصص لقطاعه في قانون المالية لسنة 2018, أن قطاع السياحة والصناعة التقليدية يتوفر على “إمكانيات كبيرة” مما يستدعي -كما قال- “استغلالها لتحقيق التنمية الاقتصادية خارج إطار المحروقات وتوفير مناصب شغل دائمة”, مشيرًا الى أن “عدد مناصب الشغل الذي يوفرها هذا القطاع بلغ لحد الآن 800 ألف منصب شغل”.

وأكد مرموري في هذا الإطار، أن الميزانية المخصصة لقطاعه في مشروع قانون المالية لسنة 2018 تقدر بـــ 3ر5 ملايير دج حيث يركز برنامج القطاع أساسا على “استرجاع الأراضي المتواجدة داخل مناطق التوسع السياحي ذات القيمة السياحية العالية وتهيئتها لفك العزلة على بعض المناطق وفتح مسالك سياحية جديدة وانجاز مخططات للتهيئة السياحية إلى جانب اعداد دراسات لتحديد مناطق العقار السياحي” مقدرًا عدد هذه المواقع ب”225 موقع سياحي”.

وقد حدد المخطط القطاعي للتنمية السياحية -يضيف الوزير- “مجموعة من التدابير وفق مشاركة تقاربية مع كل الجهات المعنية باعتماد منهجية واضحة وفعالة وواقعية في تجسيد المشاريع من خلال تفادي المشاكل التي تعوق ديناميكية الاستثمار على مستوى مناطق التوسع السياحي”, مذكرًا بأنه تم لتحقيق هذه المشاريع “تبسيط الكثير من الإجراءات لفائدة المستثمرين”.

وذكر بتوفر 1242 مؤسسة فندقية بطاقة إيواء تبلغ 108.611 سرير على المستوى الوطني حيث يجرى حاليا دعم هذه الحظيرة بحوالي 30.000 سرير جديد على المدى القريب لتصل إلى 300.000 سرير خلال العشر سنوات القادمة”, مشيرًا الى اعتماد القطاع 1.844 مشروع من شأنه توفير 243.000 سرير جديد ما بين 2017- 2019. وبخصوص عصرنة الإدارة لتسهيل عمليات الاستثمار والتعامل مع كل الشركاء, ألح مرموري على أهمية “ادراج الرقمنة ودعم استعمال وسائل الاعلام والاتصال الحديثة من خلال وضع شبكة اتصالية متكاملة في جميع الفنادق العمومية والخاصة”, مبرزا “أهمية دعم الترويج لجلب السياح سواء من داخل أو خارج الوطن بالنظر للوضع الامني الجيد الذي تتمتع به الجزائر”.

ودعا الوكالات السياحية والاسفار الى “القيام بعمل جاد من خلال جلب السياح نحو الجزائر”, مركزا أيضا على “وجوب دعم التكوين في مختلف التخصصات والمهن لتحسين الخدمات السياحية”.

قلت رغم كل هذه الإحصائيات و المعطيات السلبية على طول الخط و المثيرة للتشاؤم حول قطاع السياحة في الجزائر،إلا أنها ربما البلد الوحيد في العالم الذي لديه وزيرين للسياحة الأول هو حسان مرموري و الثاني هو محمد عيسى وزير الشؤون الدينية و الأوقاف و الذي أصبح فجأة وزير السياحة الدينية،

فهذا الوزير -الذي طلب عدد من الأئمة و المشائخ من الوزير الأول أحمد أويحي بإقالته فرد قائلاً:”لم أُعينه أنا و لكن لما جئت وجدته وزيرًا” في تلميح ضمني أنه رافض لتواجده كوزير-بات يهتم بشؤون العمرة و الحج أكثر من أي شأن ديني أو وقفي آخر،رغم أن هناك مدراء تنفيذيين بالوزارة مكلفين بالعمرة و الحج و هناك ديوان وطني للعمرة و الحج و مع ذلك تجد محمد عيسى يتدخل في كل كبيرة و صغيرة في شؤون العمرة و الحج و هو التدخل الذي لم يرق للكثيرون خاصة لمسؤولين نافذين،

كما أن هذا الوزير كثير السفر إلى السعودية و هو من أنصار “المذهب الوهابي” في الجزائر و رغم ذلك لم يُوفق في إقناع السلطات السعودية برفع حصة الحجاج الجزائريين إلى 41 ألف حاج رغم سفره شخصيًا إلى السعودية و لقاءه بوزير الحج و العمرة السعودي الذي أبلغه بتأجيل البتّ في الموضوع إلى الأسابيع المقبلة و هو رفض سعودي لبق و غير مُعلن.

و الغريب أن وزيري السياحة في الجزائر حسان مرموري و محمد عيسى كلاهما لا يُحظيان بثقة الوزير الأول أحمد أويحي و التيار لا يمر منذ مدة بينهم و هما مهددان بالإقالة خلال التعديل الحكومي المرتقب بل و حتى أويحي ربما قد يرافقهما خارج الحكومة المقبلة.

عمّــــــار قــــــــردود

8 يناير، 2018 - 19:37

معارضة أحمد أويحي تستنجد بقناة “المغاربية”

كشفت مصادر مطلعة، أن بيت حزب التجمع الوطني الديمقراطي، يعيش هده الأيام على أعصاب متوترة بعد صراع شكيب خليل/صديق شهاب، ودلك بعدما بدأت رقعة المناوئين للأمين العام للحزب ورئيس الحكومة الحالي أحمد أويحي بالتوسع.

حيث أكد منسق المعارضين رفض الكشف عن اسمه، أن رقعة المعارضة داخل حزب “الأرندي” عادت للواجهة إنطلاقا من محافظة الحزب بعاصمة الغرب الجزائري وهران، في ظل معارضة النائب البرلماني السابق “م.ب” وعدد من قيادين أخرين بالعاصمة، لبقاء أحمد أويحي على رأس الحزب.

وذلك بدعم على المستوى القاعدي، أين اطلق اسم “حركة الشباب الرافض لسياسة الأمين العام” على الداعمين لحركة المعارضة، واتفق رواد صفحة “شباب أرندي وهران” على ضرورة التحرك واغتنام الظرف الدي يمر به رئيس الحكومة الحالي أحمد أويحي ، خاصة بعد مواقف وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، من أجل لي الدراع والانتفاضة ضد ما وصفه المتحدث بسياسية الإقصاء التي طالت شباب الحزب على المستوى الوطني خلال المواعيد الانتخابية المنصرمة.

في حين ألح منسق الإعلام لهده الحركة على ضرورة توفير الدعم الإعلامي، حتى لو كان بفتح فضاء عبر قناة “المغاربية” المعارضة لإصلاحات الأمين العام الحالي للحزب الحكومية، في ظل الخناق المضروب عليهم إعلاميا.

كما دعا نفس المصدر إلى تنظيم وقفات إحتجاجية لمعارضي الأمين العام امام مقرات الحزب بداية من الأسبوع القادم.

وسيم عبد الله

8 يناير، 2018 - 19:28

هكذا حاول التونسيون اقتحام التراب الجــزائري

شهدت، عشية أمس، ولاية قفصة التونسية المجاورة للحدود الجزائرية، مسيرة شعبية للمئات من الشباب باتجاه التراب الجزائري، في هجرة جماعية احتجاجا على الأوضاع التي الإقتصادية التي آلت إليها الجارة تونس عموما.

و بحسب ما تم تداوله فإن مجموعة من شباب معتمدية المتلوي انطلقوا في مسيرة حاشدة باتجاه الحدود الجزائرية باتجاه مدينة أم العرائس بغرض الهجرة الجماعية، و يأتي هذا التحرك احتجاجا من الشباب الذين تم اقصائهم من مناظرة انتداب أعوان تنفيذ شركة فسفاط قفصة التي تم الإعلان عنها نهاية الشهر الفارط،

حيث أقدم المحتجون على إقامة إعتصام نددوا فيه بالإقصاء و اعتبروه ظلم و تعسف. ليُقدموا بعدها على القيام بمسيرة على الأقدام باتجاه الحدود الجزائرية- التونسية رافعين العلم الجزائري، هذا و التحق بالمسيرة العديد من الشباب من معتمديات أم العرائس و الرديف.

و أظهرت مقاطع الفيديو التي تم تداولها بصفحات التواصل الإجتماعي التونسية مجموعة من الشباب يحملون العلم الجزائري و يسيرون على الأقدام إلى جانب بعض الشباب ممن استعملوا الدراجات النارية. و في سياق ذي صلة صنف المتابعون للشأن التونسي، هذه الخطوة من المحتجين كحركة تصعيدية ليس إلاّ من أجل الضغط على السلطات المعنية خصوصا و أن الإعتصام لم يلقى أذانا صاغية.

ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يُحاول التونسيون دخول التراب الجزائري بل في العديد من الإحتجاجات خصوصا منها تلك التي شهدتها ولاية قفصة، تم رفع العلم الجزائري و التوجه إلى الحدود الجزائرية التونسية في حركة تصعيدية، إلا أن تدخل الأمن التونسي في العديد من المرات مكّن من احتواء الوضع.

من جانب آخر تراوحت ردود الجزائريين على مواقع التواصل الإجتماعي بين مُرحب بالشباب التونسي المهاجر مؤكدا أن أبواب الجزائر مفتوحة للجميع الأخوة، و بين القائل بأن الوضع في الجزائر لا يختلف عن الوضع التونسي، خصوصا و الزيادات الأخيرة التي أقرتها الحكومة الجزائرية.

ب.حسام الدين

7 يناير، 2018 - 17:18

وزير الصحة يرد على الأطباء المقيمين

أبدى وزير الصحة والسكن وإصلاح المستشفيات مختار حزبلاوي، في أول تصريح له بعد احداث الاعتداء على الأطباء المقيمين، إستعداده لفتح قنوات الحوار مع الأطباء المقيمين.

وأكد حزبلاوي الذي تجنب التعليق على قضية اعتداء الشرطة على الأطباء المقيمين في مستشفى مصطفى باشا منذ أيام. بأن وزارته حريصة على تحسين ظروف عمل الأطباء وتذليل كل الصعاب مقابل تمسكها بقانون الخدمة المدنية المثير لغضب المحتجين مؤكدا بأنه مكسب اجتماعي ضروري للمواطنين، الزامي بالنسبة للأطباء المقيمين، معتبرا أنها “ضرورة وطنية”.