19 نوفمبر، 2017 - 20:37

الرئيس بوتفليقة يكذب “فاروق قسنطيني”

قالت وكالة الأنباء الجزائرية اليوم أن رئاسة الجمهورية فندت بشكل “قطعي” التصريحات التي تناقلتها يومي السبت و الأحد الصحافة الوطنية الإلكترونية واليومية والتي مفادها أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خص المحامي فاروق قسنطيني باستقبال, واصفة إياها “بمجرد افتراءات”, حسبما أفاد به اليوم الأحد بيان لرئاسة الجمهورية.

و أوضح البيان أن “بعض التصريحات التي تناقلتها الصحافة الإلكترونية و اليومية أمس السبت و اليوم الأحد أشارت الى أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يكون قد خص الأستاذ فاروق قسنطيني باستقبال وتطرق معه إلى المسائل المتعلقة بالوضع الراهن و بالآفاق المستقبلية”.و خلص البيان إلى أن “رئاسة الجمهورية تفند قطعيًا صحة خبر الاستقبال و المحتوى الذي نسب إليه معتبرة هذا الأمر مجرد افتراءات”.

و يأتي هذا التكذيب “الرئاسي” الأول من نوعه و غير المسبوق ليضع المحامي فاروق قسنطيني في حرج كبير و موقف صعب لا يُحسد عليه،خاصة و أن الرجل الذي تم إنهاء مهامه من طرف رئيس الجمهورية في ماي الماضي من على رأس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الانسان وحمايتها إبتعد عن الأضواء و لم يعد يشغل أي مناصب مسؤولية في دواليب الدولة و هو الإبتعاد الذي جعله عُرضة لعدة إتهامات خطيرة بتورطه في قضايا فساد من العيار الثقيل و تم فتح ملفه الأسود المليئ بالجرائم.

لكن -بحسب مصدرنا دائمًا-يبدو أن الذكاء و الفطنة خانتا هذه المرة المحامي قسنطيني عندما قال أن لقاءه برئيس الجمهورية دام ساعة كاملة و هو أمر غير صحيح و ليس بالمنطقي بتاتًا بل و مثير للشكوك و السخرية أولاً نظرًا للوضع الصحي للرئيس بوتفليقة الذي يمنع عليه أطباءه اللقاءات الكثيرة و الطويلة

و ثانيًا أن لقاءه “المزعوم” مع الرئيس ليس له أية أهمية تستدعي إطالة مدته الزمنية لأن فاروق قسنطيني ليست له أية صفة رسمية في الدولة الجزائرية منذ إقالته في ماي الماضي و هو من الأشخاص المغضوب عليهم من طرف الرئيس و لهذا السبب تم إنهاء مهامه وحسب المرسوم الرئاسي الذي صدر في 18 أفريل 2017 ونشر في آخر عدد من الجريدة الرسمية فقد تم إنهام مهام فاروق قسنطيني ابتداء من 3 نوفمبر 2016،و لم يتم حتى تعيينه عضو في مجلس حقوق الإنسان برئاسة القاضية فافة بن زروقي،و ثالثًا تصريحه بأن الرئيس بوتفليقة عبر له عن رغبته بالترشح لعهدة رئاسية خامسة،رغم أن هناك عدة معطيات منطقية تستبعد ذلك كما أن لرئيس الجمهورية قنوات أكثر مصداقية لتمرير رغبته في الترشح دون الإتكال على شخص مثل قسنطيني لا يحوز على أية مصداقية لدى الرأي العام الجزائري.

و أشار مصدرنا أن تصريحات قسنطيني الأخيرة كان يريد بها لفت إنتباه “مستهدفيه” و على رأسهم رجل الأعمال محي الدين طحكوت بإظهار نفسه بأنه لا يزال يحوز على ثقة الرئيس بوتفليقة و أنه لم يبتعد عن صناع القرار رغم إقالته من منصبه السامي السابق،و هو ما عبّر عنه في تصريحه لجريدة “الخبر” اليوم عندما قال أن بوتفليقة شدد على وجوب “فك الجزائر من أيدي رجال الأعمال”،متهمًا بعض رجال الأعمال بأنهم “لا يبحثون سوى عن مصالحهم”،و قال الرئيس بوتفليقة حسب المحامي قسنطيني دائمًا بخصوص رجال الأعمال-و هو مربط فرس تصريحاته الأخيرة حول لقاءه بالرئيس-:”أنا كمسؤول لدي أفكار و أهداف أخرى غير ما يبحثون عنه…و أنا أؤمن بأن الجزائر لا بد أن تبقى دولة إجتماعية”.

الجدير بالذكر أن المحامي فاروق قسنطيني سبق له و أن دعا سنة 2016 إلى “العفو عن المفسدين مثلما تم العفو عن الإرهابيين” و قال أن دعوته إلى العفو عن المفسدين تبعت بدعوة أخرى وهي فتح نقاش عام حول الفساد في الجزائر وإشراك الجزائريين في النقاش تماما كما جرى مع ملف الإرهاب الذي تم معالجته عن طريق ميثاق السلم والمصالحة طرحها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستفتاء الشعبي .

ويلفت قسنطيني أن دعوته إلى العفو عن المفسدين غرضه “وضع حد لحالة التشويه الكبيرة التي تطال الجزائر في الخارج بالأخص بعد تسريبات أوراق باناما ” ويشير أن الجزائر “أمام تحديات وأولويات لا يجب أن يظل ملف الفساد هو الشغل الشاغل لوسائل الإعلام والأحزاب وجمعيات المجتمع المدني”.

عمّـــــــــار قـــــــردود

19 نوفمبر، 2017 - 20:19

سكان عين مليلة يتضامنون مع موقع “الجزائر1”

تسببت المقالات و المواضيع الجريئة التي نشرت في موقع “الجزائر1” خلال الأيام الماضية و التي تناولت أجواء الحملة الإنتخابية بمدينة عين مليلة بولاية أم البواقي و أماطت اللثام عن عدة حقائق كانت صادمة و غائبة عن المواطنين المليليين،كما أسقطت ورقة التوت عن عورات بعض الأحزاب التي كانت تعتقد-توهمًا-أنها كبيرة و ذات شعبية ،

كما كشفت بالدليل و البرهان الطرق الملتوية و غير الأخلاقية و غير القانونية لبعض الأحزاب و المترشحين من خلال إنتهاجهم للكذب الفاضح و الواضح وضوح الشمس في كبد السماء و تورط مسؤولين حاليين في مناصرة مترشح ما دون غيره مثلما وقع مع مدير التنظيم ببلدين عين مليلة “عشاري زكرياء” الذي سلم قائمة بأسماء كافة مؤطري الإنتخابات المحلية المقررة الخميس المقبل إلى متصدر القائمة الحرة “غصن الزيتون” إسماعيل أونيسي المدعو “كابيلا” و هو عمل يُعاقب عليه القانون و يؤكد بما لا مجال فيه للشك في تورط الإدارة في إستخدام التزوير لصالح “كابيلا” الذي أبدى عزمه على الفوز مهما كانت الطرق و الأساليب.

كل تلك المقالات و المواضيع الجريئة و الساخنة تسببت في إحداث جدلًا واسعًا و ردود فعل قوية و عنيفة و غير مسبوقة من طرف كل الأحزاب و المترشحين الذين طالتهم إنتقادات و حقائق “الجزائر1“،حتى بلغ الأمر ببعض ضعيفو النفوس إلى العمل على تشويه سمعة صحفي  موقع الجزئر1 عمّار قردود و تلويثها و إعتباره عدوًا لهم لا بد من محاربته بإستعمال شتى الأسلحة المشروعة و غير المشروعة ،

كما عمد البعض الآخر إلى إستمالته بإستخدام أساليب الإغراء و الترغيب لكسبه إلى صفهم و بلغت الدناءة بالأخرين إلى محاولة الإنتقام منه و تهديده بالتصفية الجسدية،مثلما قام به حزب محسوب على السلطة.

لكن موقع “الجزائر1” و صحفيه لقيا مساندة و دعم قويين بل غير مسبوقين و سارع عدد من أنصار فريق جمعية عين مليلة و مواطنو عين مليلة الشرفاء و النزهاء إلى إبداء تضامنهم الكبير و إستعدادهم لمواجهة هؤلاء “الحثالة و الإنتهازيين” و قاموا بطبع مئات النسخ من كل المقالات الصادرة بموقع “الجزائر1” الخاصة بعين مليلة و توزيعها على كافة أنحاء و مناطق المدينة بل و لصقها و تعليقها على الجدران و اللافتات المخصصة لملصقات الحملة الإنتخابية فيما يشبه حملة مضادة

و قد تفاعل مع ذلك معظم سكان عين مليلة في تضامن رائع يؤكد أن مدينة الشهيد العربي بن مهيدي لا تزال تضم ضمن سكانها مواطنون شرفاء و نزهاء لا يرضخون لنزوات عابرة أو إمتيازات دنيئة.

حتى أن بعض المواطنون بعين مليلة إعتقدوا أن أكبر حزب لاقى تجاوبًا و تفاعلاً و إهتمامًا شعبيًا طيلة أيام الحملة الإنتخابية هو “الجزائر1” الذي كان بالمرصاد لكل من تسول له نفسه بالإساءة إلى مدينة الشهداء و مواطنيها الشرفاء و تاريخها العتيق.

عمّـــــــار قـــــــــردود

19 نوفمبر، 2017 - 11:35

سلال و سعيداني يتنافسان على منصب جديد

اشراف الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني امس على تجمع شعبي بباتنة لصالح الحزب العتيد في إطار الحملة الإنتخابية لمحليات 23 نوفمبر الجاري بعد غياب دام أزيد من سنة ,

و هو التجمع الذي حضره كثير من مناضلي الأفلان و بمشاركة غريمه السابق وزير العلاقات مع البرلمان الطاهر خاوة ويعتبر التجمع الشعبي الذي نشطه سعيداني، اليوم، أول نشاط سياسي رسمي يقوم به بعد الإعلان عن استقالته في أكتوبر 2016.

و يعتبر ظهور عمار سعيداني اليوم في تجمع باتنة الثالث له بشكل علني و رسمي بعد إشرافه على لجنة الطعون بالحزب العتيد و ما أثاره من جدل ثم ظهوره جنبًا إلى جنب مع الأمين العام للأفلان الحالي جمال ولد عباس في قصر الشعب بمناسبة إحتفالات الذكرى الــــ63 لإندلاع الثورة التحريرية.

و من جهة أخرى كشفت الصور المتداولة لجنازة شقيق الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال و ما شهدته من إنزال حكومي و رسمي غير مسبوق في مقبرة سيدي يحي بالجزائر العاصمة و كأن الأمر يتعلق بجنازة رسمية لمسؤول بارز في الدولة و ليس لأحد أقارب مسؤول سابق أن عبد المالك سلال قد عاد بقوة لصناعة القرار السياسي في الجزائر و أن إقالته “المهينة” في ماي الماضي كانت مجرد “تنحية عابرة” جاءت بناء على ظروف ما أو وفقًا لتوازنات السلطة،

و حتى الرجل و رغم إنهاء مهامه و ما أثارته من ردود فعل و جدل واسع و حتى إتهامات بلغت حد الطعن في سمعته بعد تداول إسمه في قضايا فساد و تبديد أموال عمومية و محاباة مافيا “المال السياسي”،فمشاركة شخصيات نافذة و مؤثرة على رأسهم الوزير الأول أحمد أويحي و شقيق رئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة و كبار موظفي الرئاسة و كل مؤسسات الجمهورية و كبار السياسيين و العسكريين و حتى الديبلوماسيين الأجانب في مراسيم تشييع جنازة “شقيق” سلال تعني أن جميع هؤلاء هم على علم بأن سلال لا زال يمسك بخيوط السلطة في الجزائر رغم إبتعاده عن “هيلامانها” منذ أزيد من 6 أشهر و أنه لا يزال مؤثرًا في المشهد السياسي الجزائري و أن كلمته لا تزال مسموعة و ربما يدركون أكثر من ذلك.

إن عمل السلطة الحاكمة في الجزائر على إبراز هذين الرجلين في هذا الوقت بالتحديد و بشكل متزامن و إعادتهما إلى دائرة الضوء تؤكد أنها تريد تحضيرهما لتبوأ مناصب هامة في الدولة الجزائرية قريبًا،لأنه ليس هناك مجال للصدف في عالم السياسة،و بناء على كافة هذه المعطيات و المؤشرات ,

كشفت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1” أن عبد المالك سلال و عمار سعيداني مقترحان بقوة لشغل منصب الرجل الثاني في هرم الدولة الجزائرية أي رئيس مجلس الأمة خلفًا لعبد القادر بن صالح و ذلك في إطار التحضير للإنتخابات الرئاسية لسنة 2019. هذا و يعتبر مجلس الأمة الغرفة الثانية للبرلمان الجزائري و هذا المجلس الذي تأسس الأول مرّة بموجب دستور 28 نوفمبر 1996 المادة 98 ، يضم 144 عضوًا، ينتخب ثلثا (2/3) أعضائه أي 96 عضوًا عن طريق الاقتراع غير المباشر من بين و من طرف أعضاء المجالس المحلية (المجالس الشعبية البلدية و الولائية) ضمن كل و لاية ، فيما يعين رئيس الجمهورية الثلث المتبقي أي 48 عضوا.

تدوم عهدة مجلس الأمة ست (06) سنوات، فيما تجدد تشكيلته بالنصف كل ثلاث سنوات. الأمر الذي ترتب عنه تطبيق الحكم الانتقالي المنصوص عليه في المادة 181 من الدستور لتحديد النصف الأول الواجب تجديده في جانفي 2001. يمثل مجلس الأمة بمعية المجلس الشعبي الوطني السّلطة التشريعية. و بهذا الصّدد، فهو يصوّت على القوانين بأغلبية ثلاثة أرباع (3/4) عدد أعضائه. و لا يمكن إخطار مجلس الأمة إلاّ بالنصوص التي تمت المصادقة عليها على مستوى المجلس الشعبي الوطني، علما أنه لا يتمتع بسلطة تعديلها.

و في حالة عدم الاتفاق بين المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة، تُنشأ لجنة متساوية الأعضاء تكلف باقتراح نصّ معدّل يعرض على موافقة الغرفتين من دون أية إمكانية لتعديله.

عمّـــار قــــردود

19 نوفمبر، 2017 - 09:20

انس تينا يفجرها .. “راني زعفان”

أبدع “البودكاستر” الجزائري الشهير “أنس تينا” عملاً فنيًا بعنوان “راني زعفان”-بمعنى أنا غاضب-، يَبكي فيه الوطن والشباب، ليحصد في يوم واحد قرابة نصف مليون مشاهدة على موقع “يوتيوب”.وشكّل الفيديو ما يشبه مُحاكمة صورية للسلطة في الجزائر بلسان واحد من شعبها و شبابها قبل أيام قليلة من موعد الإنتخابات المحلية المقرر إجراءها الخميس المقبل و التي بحسب سبر الأراء ستعرف مشاركة ضعيفة جدًا.

ففي فيديو مدته 6 دقائق فقط، تقمّص “أنس تينا” شخصية المجنون “راني زعفان” ولبس ملابسه الرثة الممزقة و المتّسخة، وراح يجوب الجزائر، وهو يروي مآسي الشباب والشعب فيها من جهة، وترَف الحُكّام والمُترفين وتنعُّمهم الزائد عن اللزوم و المبالغ فيه جدًا من جهة أخرى.

و قد إعتمد “الودكاستر” تينا ما يشبه السرد، مرفوق بموسيقى فيلم تيتانيك الشهير الحزينة للمغنية “سيلين ديون”، و هو الأمر الذي ما أضفى على هذا العمل الفني مسحة من الحزن و الألم، عبّرت بإمتياز كبير و ذكاء متقد عن “بؤس واقع الشعب الجزائري” الذي نجح تينا في ترجمته بطريقة فنية مبهرة و كأني بالشعب الجزائري بأكمله يقول و بلسان واحد:”راني زغعان”.
الفنان تينا بدأ عمله الفنه المتميز بمقارنة الوضع في الجزائر بما كان عليه رُكّاب سفينة تيتانيك الغارقة سنة 1912، موضحًا بإتقان كبير الطبقية الموجودة في البلاد، إذ يقول “نبكي عليك يا بلادي حبو يغرقوك كي التيتانيك، المرفّهين بالباسبور ديبلوماتيك يهربوا منك الهيك ويعيشو أنتيك، والزواولة من تحت يستناو الموت فيك”.

كما تطرق “البودكاستر” تينا إلى مأساة “الحراقة”،أو أولئك الشباب الذين يبتلعهم البحر كل يوم وهم يحاولون، عبثًا، الفرار من الجزائر إلى أوروبا بحثًا عن حياة كريمة ليس إلا.

و يختم تينا عمله الفني المبهر بإستحضار أرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل استقلال الجزائر، أبرزهم العقيد عميروش والعقيد سي الحواس وديدوش مراد، ويُشهِدُهم على “الوضع الكارثي الذي وصلت إليه البلاد”، وكأنه يشكو لهم حال الوطن.ثم يتساءل تينا مستغربًا “أَمِنْ أجل هذا ضحّى هؤلاء بأرواحهم!؟”، ثم يُجري مقارنة بينهم وبين من يحكم البلاد حاليًا.و في الأخير يقول تينا معبرًا: “قسمًا برب النازلات والأراضي الطاهرات.. نموت عليك يا بلادي.. حبي وفؤادي.. فاشهدي فاشهدي.. بلي راني زعفان”.
و قد أبدى الإعلامي الرياضي حفيظ دراجي،تأييده المطلق لكل ما حمله الفيدو الأخير لأنس تينا، الذي يُحاكي حالة الجزائريين الغاضبين والناقمين عن وضعهم وما آلت إليه البلاد، معلنا عن دعمه لإبداعات أنس.

وكتب حفيظ دراجي في منشور عبر صفحته الرسمية “فايسبوك”: “انا كذالك راني زعفان ، والكثير من الجزائريين زعفانيين على ما يحدث لبلدهم رغم كل الخيرات والقدرات لكننا مازلنا نتقدم الى الخلف بقيادة وجوه لا يعرفون معنى المستقبل والطموح والأمل لأنهم بلا ضمير..”وأضاف “الزعاف الذي نشعر به يقابله اعتزاز كبير بإبداعات أبناء بلدي ووعيهم..”، كما أدرج الإعلامي فيديو “راني زعفان” في منشوره.

عمّـــــــار قـــــردود

19 نوفمبر، 2017 - 08:53

إنهاء مهام “جمال ولد عباس”

كشفت مصادر جد عليمة لـــ”الجزائر1” أن قرار تأجيل إنعقاد اجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني إلى موعد لاحق دون تحديده بصفة رسمية و الذي كان مقررًا يومي 22 و 23 أكتوبر الماضي جاء بطلب من جهات نافذة في السلطة و ليس له أية علاقة بالموعد الإنتخابي المزمن هذا الخميس كما تم الترويج له،

و أفادت ذات المصادر أن رئيس الجمهورية و الرئيس الشرفي و الفعلي للحزب العتيد عبد العزيز بوتفليقة قد فضّل تأجيل إنعقاد إجتماع اللجنة المركزية للأفلان إلى ما بعد ظهور نتائج الإنتخابات المحلية من أجل إنهاء مهام الأمين العام للحزب حاليًا جمال ولد عباس الذي جلب بتصريحاته غير المتزنة مشاكل كبيرة لهذا الحزب التاريخي ,

و يبدو أن الرئيس بوتفليقة يتوقع نتائج سلبية للغاية للحزب العتيد في الإنتخابات المحلية المقررة الخميس القادم من أجل مسح الموس في ولد عباس على إعتبار فشله في إستمالة المواطنين للتصويت لصالح الحزب و لعلى أولى البوادر و المؤشرات التي تفيد بأن هناك رغبة في الإطاحة بولد عباس ,

هو ذلك الإبراز الإعلامي و تسليط الأضواء على عدد من الشخصيات فيما يشبه تزكيتها و تحضيرها لتبوأ منصب الأمين العام القادم لحزب جبهة التحرير الوطني،كالأمين العام السابق للأفلان عمار سعيداني و الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال إلى جانب وزير العدل و حافظ الأختام الطيب لوح و هؤلاء الشخصيات الثلاثة مرشحين بقوة لخلافة جمال ولد عباس الذي يبدو أنه شعر بـــ”إنتهاء أجله” كأمين عام للأفلان و لهذا راح يوجه جملة من الإتهامات إلى الجميع دون إستثناء دون إحترامه للمنصب الذي يشغله أو لمكانة الحزب الذي يقوده مستغنيًا بذلك عن ثقافة الدولة و واجب التحفظ و عدم الإنجرار وراء نزواته الشخصية المحضة،كما عمل على تلميع صورته و كأني به يريد أن يقدم نفسه إحدى البدائل و ربما الشخصيات المخولة لشغل منصب رئيس الجمهورية في آفاق 2019.

و بحسب نفس المصادر فإن جمال ولد عباس يعيش هذه الأيام على أعصابه بعد أن تناهى إلى مسامعه قرار الرئيس بوتفليقة بإقالته بعد الإنتخابات المحلية مهما كانت النتائج التي سيحققها الحزب العتيد،لأن الرجل مهمته إنتهت بصفة رسمية و ليس لديه ما يقدمه للحزب و أنه بعد ظهور نتائج الإنتخابات المحلية سيتم الإ‘لان عن موعد إنعقاد اجتماع اللجنة المركزية للأفلان لإنتخاب أو بمعنى أصح تعيين أمين عام جديد للحزب لن يكون خارج هذه الأسماء عمار سعيداني،عبد المالك سلال أو الطيب لوح. هذا و كانت معلومات قد تحدثت عن تأجيل الحزب لعقد دورة لجنته المركزية التي كانت مقررة في 22 و 23 أكتوبر المنصرم، وربطت ذلك “بمخاوف الأمين العام” وتحركات خصومه من أجل إفشال هذا الموعد و الإطاحة به.

عمّــــــار قـــــردود

18 نوفمبر، 2017 - 18:11

بوتفليقة سيترشح “لعهدة خامسة”

اكد  المحامي فاروق قسنطيني، حسبما نشره موقع “الخبر”، أنه التقى الرئيس بوتفليقة، قبل أسبوع بالإقامة الرئاسية في زرالدة، لمدة ساعة، واستمع خلال هذا اللقاء لرغبته في الترشح لعهدة خامسة، وفق ما ذكر.

وقال المحامي بالحرف: “التقيت بالرئيس بوتفليقة، وتحدث معه، وأفهمني بأن لديه رغبة في الترشح وبأن الصندوق هو من سيفصل وهذه هي مبادئ الديمقراطية”.

ف.سمير