6 أغسطس، 2017 - 23:26

الرئيس بوتفليقة يوقع على مراسيم مصيرية للبلاد

علم موقع “الجزائر1” رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ,وقع على خمس مراسيم رئاسية تتضمن التصديق على اتفاقيات تخص التعاون الدولي وذلك طبقا للمادة 91-9 من الدستور, حسب ما أفاد به اليوم الاحد بيان لرئاسة الجمهورية.

وبتعلق الأمر بـ” اتفاق النقل الجوي بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة الجمهورية التونسية, الموقع بالجزائر بتاريخ 26 أكتوبر سنة 2015″.

و وقع رئيس الجمهورية أيضا على مرسوم رئاسي يتضمن التصديق على “اتفاقية التعاون بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة المملكة العربية السعودية في مجال النقل البحري الموقعة بالرياض في 9 ديسمبر سنة 2015”.

كما وقع  أيضا على مرسوم رئاسي يتضمن التصديق على “اتفاق التعاون بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة جمهورية الصين الشعبية في مجال العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي, الموقع ببكين بتاريخ 29 أفريل 2015”.

وتتضمن المراسيم كذلك التصديق على الاتفاق الاطار حول “التعاون في مجال تعزيز القدرات الانتاجية بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة جمهورية الصين الشعبية, الموقع بالجزائر بتاريخ 16 أكتوبر سنة 2016”.

ويتعلق الأمر أيضا بـ “الملحق التعديلي لاتفاق التعاون المالي بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة جمهورية كوبا, الموقع بالجزائر بتاريخ 25 جويلية سنة 2016.

 

6 أغسطس، 2017 - 23:05

هذا هو السبب الحقيقي لانقطاعات الكهرباء

بلغ موقع “الجزائر1” حسب مصادر رسمية ان السبب الحقيقي وراء تدبدب و الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربايئ هو تعرضت خطوط عالية الضغط لشبكة النقل و توزيع الكهرباء التي تعبر الغابات إلى “أضرار جسيمة” بفعل الحرائق التي نشبت بعدة مناطق من البلاد .

و حسب بيان لمؤسسة سونلغاز، فإن “الخطوط العالية الضغط المترابطة ب 220 إلى 400 كيلو فولت و التي تمر عبر الغابات تأثرت بشكل خطير جراء الحرائق الكثيفة و التي سجلت بكل من الطارف و سوق اهراس و قالمة وعزابة و القل و بجاية و تيزي وزو و تيبازة والبليدة و المدية”.

و أوضح ذات المصدر انه على غرار جميع مصالح الدولة كالحماية المدنية و حفظ الغابات فان سونلغاز و كذا المؤسسة الجزائرية لتوزيع الكهرباء و الغاز “تواجه الوضع الأكثر صعوبة بفعل الحرائق التي تسببت في أضرار جسيمة على مستوى شبكات النقل و توزيع الكهرباء”.
كما جاء في البيان أن هذه الأضرار أدت إلى عجز في الطاقة المتوفرة لدى سونلغاز على مستوى محطاتها لتقديم خدمات للزبائن في ظروف حسنة”.

و أوضحت المؤسسة أن هذا العجز يأتي في وقت تم فيه تسجيل مستويات قياسية لاستهلاك الكهرباء حيث بلغت يوم الاثنين الماضي 14.200 ميغاواط.

 

6 أغسطس، 2017 - 18:25

“علي حداد” يتهم الحكومة الجزائرية بـ التخلاط؟

اتهم رجل الأعمال علي حداد الحكومة الجزائرية فيما ما وصفه بـ “الحملة العدائية” التي تعرض لها ، هوّ شخصيا ، ومجموعة شركاته خلال الفترة الأخيرة، كون ان يصرح لفضيا بذلك

وأكدّ بأنه ما حدث جاء خلال اندلاع حربه الباردة مع تبون , رغم انه لم يصرح بدلك علانا , وطرح العديد من التساؤلات عن أهدافها الحقيقية، خاصة وأنها جاءت مع سبق الإصرار كما قال

.
وحاول حداد في توضيح مكتوب موجه لرجال الأعمال أعضاء في منتدى رؤساء المؤسسات ، أن يبن أسباب هذه الهجمة وظروفها، ويجيب على ما ينتقد بشأنه ، حيث أكد أن أولى الهجمات جاءت بسبب مواقفه خلال المواعيد الهامة لللبلاد، وأصبحت أكثر انتظاما منذ انتخابه على رأس منتدى رؤساء المؤسسات،

لتكون الاعذارات الأخيرة آخر شكل من أشكال حملة التشهير، رغم أنها طبيعية وإجراءات عادية إلا أنها استخدمت من قبل بعض الدوائر لخلق سيناريوهات لتضليل الرأي العام،

وأضاف حداد، أن الاعذارات رغم أنها لم تكن موجهة فقط لمجمعه إلا أن وسائل الإعلام كانت “انتقائية” واستهدفت المجمع بطريقة “شنيعة” مدعومة ببعض الشبكات لإشراك آلة الدعاية العازمة على تقديمه “كمفترس للثروة الوطنية”.

لكن خرجة “حداد” هذه بعد صيامه عن الكلام أيام حرب تبون على الفساد , فرسها البعض بانها استفزاز للوزير الأول عبد المجيد تبون وتحدى للحكومة , يحاول من خلالها رئيس “الافسيو” توجيه رسالة مشفرة عنوانها هاهو على حداد قد انتصر على تبون وحكومته وعاد من اكثر قوة من دري قبل

 

6 أغسطس، 2017 - 17:44

“أحمد أويحي” وزير أول للحكومة الجزائرية ..!؟

كان مدير ديوان رئاسة الجمهورية و الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي من بين أكثر الأسماء تداولاً و المرشحة لتبوأ منصب الوزير الأول خلفًا لعبد المالك سلال بعد الإنتخابات التشريعية الماضية كيف لا و هو المنتشي بفوزه الكبير في تشريعيات 2017 ،

حيث وجد الأرندي نفسه في موقع قوة،باحتلاله المرتبة الثانية بعد جبهة التحرير الوطني ليصعد إسم أويحيى بقوة إلى الواجهة كمرشح قوي لتولي منصب الوزير الأول.

لكن جرت الرياح بما لا تشتهيه سفنية الجهات النافذة التي كانت ترغب في تعيين أويحي على رأس الجهاز التنفيذي في الجزائر،أقول سفينة المتنفذين في الحكم و ليس أويحي الذي تقول مصادر عليمة لــ”الجزائر1″ أنه كان زاهدًا في هذا المنصب و لم يكن راغبًا فيه

لأن سقف طموحه يتخطى منصب الوزير الأول و أصبح الرجل يعتقد أن أي منصب غير منصب رئيس الجمهورية لا يليق بمقامه و يعتبر إنتقاصًا من قيمته و قدره.

و بحسب ذات المصادر فإن أويحي طلب إعفاءه صراحة من منصب الوزير الأول بعد أن عرض عليه الرئيس بوتفليقة تولي المنصب بعد الإنتخابات التشريعية التي جرت في 4 ماي الماضي خلفًا لعبد المالك سلال و برر رفضه لمنصب الوزير الأول بأنه سيخدم الجزائر أكثر من موقعه الحالي في ديوان الرئاسة،

لكن هذا مجرد رد ديبلوماسي من أويحي للجهات النافذة التي عرضت عليه المنصب،لكن الواقع غير ذلك فالرجل يطمح لما هو أهم من منصب الوزير الأول،لكن رفضه لمنصب الوزير الأول لمرتين متتاليتين في ظرف أقل من 6 أشهر فقط يطرح الكثير من الشكوك حول رفضه القطعي لمنصب الوزير الأول من جهة و إصرار الجهات النافذة في الحكم على تعيينه وزير أول.

فأحمد أويحي-بحسب مصادرنا-كان قد عُرض عليه منصب الوزير الأول في شهر ديسمبر 2016 بعد فضيحة المنتدى الإفريقي للإستثمار الذي جرى بالجزائر العاصمة تحت إشراف منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية،لكنه إعتذر بلباقة عن قبوله لهذا المنصب المغري،

لكن المتنفذين في الحكم جددوا عرض منصب الوزير الأول على أويحي مرة أخرى في ماي الماضي بعد الإنتخابات التشريعية لكنه أكد لهم أنه غير مستعد لتبوأ المنصب…فلماذا رفض أويحي منصب الوزير الأول و في هذا الوقت بالذات؟.

تقول مصادرنا أن تواجد أويحي في منصبه الحالي كمدير ديوان رئاسة الجمهورية يجعله بالقرب من دوائر صناعة القرار في الجزائر وبالتالي سيكون على علم بكل شاردة و واردة و سيكون في مأمن من أي مؤامرات يتم حبكها ضده مثل ما حدث له في السابق،

فقد رفض الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحي، الالتقاء بالوزير الأول السابق عبد المالك سلال، للتشاور في تشكيل الحكومة القادمة في ماي الماضي.

وقالت مصادر موثوقة إن مدير ديوان رئيس الجمهورية، يرى أن الوحيد المخول دستوريًا بإستدعاءه للتشاور هو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شخصيًا، بعد الفصل النهائي في نتائج العملية الانتخابية من المجلس الدستوري، وتقديم حكومة سلال لاستقالتها للرئيس.

و رغم أن تلك المصادر أفادت أن ما حصل آنذاك هو تجاوز صريح لدستور فبراير 2016، وقد تكون محاولة لفرض أمر واقع من جهات مستفيدة من الوضعية الراهنة.

إلا أن أويحي عامل سلال من برج عاجي وبإستعلاء و بإستكبار زائد و من منطلق أنه سيكون الرئيس المقبل للجزائر.

ولأن طموح الرجل في منصب رئيس الجمهورية مشروع لكن كذلك حظوظه الوفيرة في الفوز برئاسيات 2019 بثت الرعب في خصومه السياسيين، فالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس طلب من أويحي “التريث إلى غاية 2019” لتقديم ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية.

وقال ولد عباس “إن أويحي يريد منصب رئيس الجمهورية، وهذا ليس عيبًا، وإنما هناك تفصيل مهم يخص هذا الأمر، وهو أن الجزائر يرأسها عبد العزيز بوتفليقة وما دام هو في الرئاسة على الراغب في أن يكون رئيسًا أن يكبح هذا الطموح ويصمت وينتظر حتى تأتيه فرصته”.

وأضاف ولد عباس أن “الطمع ميزة سيئة..ما دام بوتفليقة رئيسًا لا يجوز لأحد الطمع في الحكم”

أما إصرار الجهات النافذة في الحكم في تعيين أويحي كوزير أول فذلك من أجل تقليص حظوظه في الرئاسيات المقبلة لأن قبوله برئاسة الحكومة الجزائرية في الوقت الراهن و في الظروف الحالية المتسمة بالأوضاع الإقتصادية و المالية المزرية هو بمثابة إنتحار سياسي للرجل و يبدو أن أويحي تفطن للمؤامرة و نجح في تخطيها..؟

عمار قردود

6 أغسطس، 2017 - 17:04

الامطار الطوفانية تقتل وتشرد 200 عائلة في صحراء الجزائر

بلغ موقع “الجزائر1” ان مصالح الحماية المدنية بولاية تمنراست، كشفت اليوم الأحد، عن تسبّب الأمطار الطوفانية التي تهاطلت في ولايتي تمنراست وأدرار في فقدان 3 أشخاص وتشريد مئتي عائلة وهلاك 280 رأس ماشية، إثر تدمير بيوت وعزل مناطق رعوية، بشكل خاص في مناطق “برج باجي مختار”، “تيمياوين” و”عين ڤزام”.

 

وحسب ذات المصدر فان أنّ كميات معتبرة من الأمطار تساقطت بكميات كبيرة في المناطق الحدودية بأقصى الجنوب، ما دفع إلى تشكيل خليتي أزمة بـ “تمنراست” و”أدرار” لمواجهة أي آثار مترتبة عن الأمطار التي أدت إلى سيول على مستوى 7 وديان كبرى بالولاية، من بينها واديي “تافسست” و”تمنراست”.

وأدى هذا الطوفان في منطقة برج باجي مختار، إلى تفجير ذعر وخوف وسط السكان المحليين جراء تدفق السيول في الوادي الجاف في برج باجي مختار، ما أدى إلى توقف حركة المرور في وسط المدينة بسبب تدفق السيول، كما تسبب في انهيار عشرات البنايات الطوبية الهشة وتشريد نحو مئتي أسرة.

 

6 أغسطس، 2017 - 14:10

مقتل شخصين في حادث مرور بمستغانم

لقي شخصان حتفهما وأصيب اثنان آخران بجروح، اليوم الأحد، في حادث مرور وقع على مستوى الطريق الوطني رقم 11 الرابط بين ولايتي تيارت ومستغانم بالتحديد في بلدية “سيدي لخضر”.

الحادث المذكور نجم عن اصطدام تسلسلي بين 3 سيارات في بلدية “سيدي لخضر” ما أدى إلى سقوط الخمسة ضحايا.

 

 

عاجل