16 أغسطس، 2017 - 08:04

الراقي “بلحمر” يترشح لمنصب رئيس بلدية

بلغ موقع “الجزائر”1 ان الراقي أبو مسلم بلحمر الذي ذاع صيته واشتهر في السنوات الأخيرة ، يسعى للترشح ضمن قوائم حزب جبهة التحرير الوطني في إحدى بلديات ولاية غليزان ..
واعتمد بلّحمر على شعبيته الكبيرة لتقديم ملّف ترشحه ، وهو القرار الذي انتشر خبره كالنار في الهشيم في كل بلديات الولاية

وكان بلحمر قال في تصريحات سابقة أنه كان يعيش في صغره و شبابه مع جنية عفريتة هي التي علمته كيفية علاج الأمراض الروحانية المستعصية الناجمة عن السحر الأسود و السفلي و المس الشيطاني.

جدير بالذكر أن أبو مسلم بلحمر له مشاكل عديدة مع العدالة حيث تمت إدانته عدة مرات من محكمة مستغانم و غليزان بالسجن النافذ، و سبق له أن توعد هيئة المحكمة بمستغانم أنه قادر على أن يخرج من السجن بإلحاح جيش من الجن المتمرد الذي عرضه عليه فتح أبواب السجن لتهريبه لكنه رفض .

 

 

 

 

16 أغسطس، 2017 - 07:46

لهذا السبب قبل أويحي بمهمة الوزير الأول..

أفادت برقية عاجلة لوكالة الأنباء الرسمية الجزائرية ، أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قام بإنهاء مهام الوزير الأول عبد المجيد تبون-العائد من عطلته بعد ظهر أمس الإثنين من فرنسا- و عين مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى-و الذي هو الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي- خلفًا له في خطوة مفاجئة و غير متوقعة

فيما يخص إسناد منصب رئاسة الحكومة الجزائرية لأحمد أويحي الذي رفض هذا المنصب لمرتين متتاليتين في ظرف 6 أشهر فقط..فما الذي تغير حتى قبل أويحي المنصب؟

أما حول إقالة الوزير الأول عبد المجيد تبون فذلك كان متوقعًا بالنظر لعدة معطيات،فتبون و بمجرد تبوأه منصب الوزارة الأولى في الجزائر قام بشن حربًا شرسة على رجال المال و الأعمال و على رأسهم رئيس منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية “علي حداد” و وصل به الأمر حد طرده من إحدى اللقاءات الرسمية و هو الطرد الذي إعتبره حداد مهينًا له و هو الذي يدعم الرئيس الجزائري و قام بتمويل حملته الإنتخابية لرئاسيات 2009 و 2014،ل

يتم إرغام تبون على توجيه دعوة رسمية لعلي حداد و زعيم النقابة المركزية الجزائرية “عبد المجيد سيدي السعيد” لحضور لقاء روتيني تشاوري تحضيرًا لموعد الثلاثية المقبل بتاريخ 23 سبتمبر المقبل بولاية غرداية-جنوب الجزائر-

و بعد ذلك يخرج تبون في عطلة رسمية و سافر إلى فرنسا و هناك إلتقى برئيس الوزراء الفرنسي “إدوارد فيليب” في وقت لم تتسرب أي معلومات حول فحوى اللقاء و طبيعته ، ذكرت قناة جزائرية خاصة أن اللقاء جاء بطلب من الوزير الأول الجزائري عبد المجيد تبون.

ويُعتبر هذا اللقاء الاوّل من نوعه بين مسؤولين كبيرين للبلدين منذ وصول إيمانويل ماكرون إلى قصر الايليزي، حيث أجرى الرئيس الفرنسي الجديد عدة مكالمات هاتفية مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تحسبًا لزيارة ماكرون للجزائر.

و كان بيان للوزارة الأولى قد أشار إلى أن الوزير الاول، عبد المجيد تبون، التقى خلال توقفه بباريس ،الأسبوع الماضي،بنظيره الفرنسي ايدوارد فيليب.

و كشف البيان انّ اللقاء غير رسمي و جرى في فندق ماتنيون بدعوة من الوزير الاوّل الفرنسي، ليضع البيان حدّا للجدل القائم حول علم السلطات الجزائرية بهذا اللقاء من عدمه.

و رغم أن بعض التقارير الإعلامية الجزائرية قالت أن الوزير الأول عبد المجيد تبون، سيستأنف مهامه اليوم الثلاثاء، بعد عودته من عطلته السنوية التي أسالت الكثير من الحبر سياسيًا وإعلاميًا و شعبيًا، و أن تبون لا يكترث بالحملة التي أثيرت حوله وهو يعتبرها زوبعة في فنجان،بل و ذهبت ذات التقارير حد الجزم و التأكيد بان استقالة الوزير الأول من منصبه غير واردة ولم تطرح إطلاقا.

إلا أن برقية وكالة الأنباء الجزائرية خالفت كل التوقعات و أبطلت كل الأقاويل و زفت البشرى السارة لعلي حداد و محيطه و إلأى كل المستاؤون من عبد المجيد تبون

. و كان مدير ديوان رئاسة الجمهورية و الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي من بين أكثر الأسماء تداولاً و المرشحة لتبوأ منصب الوزير الأول خلفًا لعبد المالك سلال بعد الإنتخابات التشريعية الماضية كيف لا و هو المنتشي بفوزه الكبير في تشريعيات 2017 ، حيث وجد الأرندي نفسه في موقع قوة،باحتلاله المرتبة الثانية بعد جبهة التحرير الوطني ليصعد إسم أويحيى بقوة إلى الواجهة كمرشح قوي لتولي منصب الوزير الأول.

لكن جرت الرياح بما لا تشتهيه سفنية الجهات النافذة التي كانت ترغب في تعيين أويحي على رأس الجهاز التنفيذي في الجزائر،أقول سفينة المتنفذين في الحكم و ليس أويحي الذي تقول مصادر عليمة لــ”الجزائر1″ أنه كان زاهدًا في هذا المنصب و لم يكن راغبًا فيه…لأن سقف طموحه يتخطى منصب الوزير الأول و أصبح الرجل يعتقد أن أي منصب غير منصب رئيس الجمهورية لا يليق بمقامه و يعتبر إنتقاصًا من قيمته و قدره.

و بحسب ذات المصادر فإن أويحي طلب إعفاءه صراحة من منصب الوزير الأول بعد أن عرض عليه الرئيس بوتفليقة تولي المنصب بعد الإنتخابات التشريعية التي جرت في 4 ماي الماضي خلفًا لعبد المالك سلال و برر رفضه لمنصب الوزير الأول بأنه سيخدم الجزائر أكثر من موقعه الحالي في ديوان الرئاسة،

لكن هذا مجرد رد ديبلوماسي من أويحي للجهات النافذة التي عرضت عليه المنصب،لكن الواقع غير ذلك فالرجل يطمح لما هو أهم من منصب الوزير الأول،لكن رفضه لمنصب الوزير الأول لمرتين متتاليتين في ظرف أقل من 6 أشهر فقط يطرح الكثير من الشكوك حول رفضه القطعي لمنصب الوزير الأول من جهة و إصرار الجهات النافذة في الحكم على تعيينه وزير أول.

فأحمد أويحي-بحسب مصادرنا-كان قد عُرض عليه منصب الوزير الأول في شهر ديسمبر 2016 بعد فضيحة المنتدى الإفريقي للإستثمار الذي جرى بالجزائر العاصمة تحت إشراف منتدى رؤساء المؤسسات الجزائرية،لكنه إعتذر بلباقة عن قبوله لهذا المنصب المغري،لكن المتنفذين في الحكم جددوا عرض منصب الوزير الأول على أويحي مرة أخرى في ماي الماضي بعد الإنتخابات التشريعية لكنه أكد لهم أنه غير مستعد لتبوأ المنصب…فلماذا رفض أويحي منصب الوزير الأول و في هذا الوقت بالذات؟.

تقول مصادرنا أن تواجد أويحي في منصبه الحالي كمدير ديوان رئاسة الجمهورية يجعله بالقرب من دوائر صناعة القرار في الجزائر و بالتالي سيكون على علم بكل شاردة و واردة و سيكون في مأمن من أي مؤامرات يتم حبكها ضده مثل ما حدث له في السابق، فقد رفض الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحي، الالتقاء بالوزير الأول السابق عبد المالك سلال، للتشاور في تشكيل الحكومة القادمة في ماي الماضي. وقالت مصادر موثوقة إن مدير ديوان رئيس الجمهورية،

يرى أن الوحيد المخول دستوريًا بإستدعاءه للتشاور هو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة شخصيًا، بعد الفصل النهائي في نتائج العملية الانتخابية من المجلس الدستوري، وتقديم حكومة سلال لاستقالتها للرئيس. و رغم أن تلك المصادر أفادت أن ما حصل آنذاك هو تجاوز صريح لدستور فبراير 2016، وقد تكون محاولة لفرض أمر واقع من جهات مستفيدة من الوضعية الراهنة.إلا أن أويحي عامل سلال من برج عاجي و بإستعلاء و بإستكبار زائد و من منطلق أنه سيكون الرئيس المقبل للجزائر.

و لأن طموح الرجل في منصب رئيس الجمهورية مشروع لكن كذلك حظوظه الوفيرة في الفوز برئاسيات 2019 بثت الرعب في خصومه السياسيين، فالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس طلب من أويحي “التريث إلى غاية 2019” لتقديم ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية.

وقال ولد عباس “إن أويحي يريد منصب رئيس الجمهورية، وهذا ليس عيبًا، وإنما هناك تفصيل مهم يخص هذا الأمر، وهو أن الجزائر يرأسها عبد العزيز بوتفليقة وما دام هو في الرئاسة على الراغب في أن يكون رئيسًا أن يكبح هذا الطموح ويصمت وينتظر حتى تأتيه فرصته”.وأضاف ولد عباس أن “الطمع ميزة سيئة..ما دام بوتفليقة رئيسًا لا يجوز لأحد الطمع في الحكم”.

أما إصرار الجهات النافذة في الحكم في تعيين أويحي كوزير أول فذلك من أجل تقليص حظوظه في الرئاسيات المقبلة لأن قبوله برئاسة الحكومة الجزائرية في الوقت الراهن و في الظروف الحالية المتسمة بالأوضاع الإقتصادية والمالية المزرية هو بمثابة إنتحار سياسي للرجل و يبدو أن أويحي تفطن للمؤامرة و نجح في تخطيها..؟

16 أغسطس، 2017 - 07:10

تحاليل مخبرية لدم اضاحي العيد..

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر متتطابقة ان وزارة الفلاحة والتنمية الريفية حذرت ، المواطنين من اقتناء المواشي المعروضة للبيع بمناسبة عيد الأضحى المبارك، من نقاط البيع الموازية والأسواق الفوضوية.

حيث أكد مفتش بيطري رئيسي، بمديرية المصالح البيطرية على مستوى الوزارة ، أنّ المصالح المختصة حريصة على توفير الرعاية الصحية للمواشي، عبر نقاط البيع المحددة رسميا من قبل الوزارة.

كما أوضح ذات المسؤول، ، أنّ الوزارة سخّرت فرق طبية بيطرية، مكلفة بالتنقل عبر مواقع بيع المواشي، حرصا على توفير المراقبة والمتابعة الصحية للأضاحي، إلا أنّه وخلال الأسبوع الذي يسبق العيد تبرز نقاط بيع موازية جديدة.

وبخصوص انزعاج بعض الموالين والمربين  من الشروط الصارمة المفروضة للحصول على التراخيص من أجل مزاولة نشاط البيع،

قال بارة إنّ كل مربي  وموال يكون لديه رأس مال يمكنه استئجار نقطة بيع منتظمة، تتوفر على كل الضروريات لممارسة النشاط سيتم منحه الترخيص، أما الباعة الفوضويون عبر الطرقات وداخل الأحياء فلا يمنح لهم الترخيص للبيع.

فيما يتم الحديث عن تحاليل مخبرية لدم المواشي المعروضة للبيع في الأسواق الموازية من اجل الوقوف امام كل طرق الغش و الاحتيال لتمسن المواشي بطرق غير طبيعية تستعمل فيما مواد سامة خطرة على صحة المستهلك

16 أغسطس، 2017 - 01:07

هذا ما قاله “حداد” عن تعيين “أويحيى” وزير اول

بلغ موقع “الجزائر1” ان رجل الأعمال علي حداد، هنا أحمد أويحيى بتعيينه على رأس الحكومة

ففي بيان لمنتدى رؤساء المؤسسات، قال حداد “بعد تعيين رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لأحمد أويحيى في منصب الوزير الأول، أقدم له باسمي وباسم منتدى رؤساء المؤسسات تهانينا الحارة… وان المنتدى مستعد للعمل مع أحمد أويحيى ومختلف مؤسسات الدولة في إطار الحوار والتشارك لبناء اقتصاد قوي وتنافسي “

15 أغسطس، 2017 - 23:52

“الهامل” مطلوب للتدخل العاجل في جيجل

طالب بعض المصطافين بالمنطقة السياحية “زيامة منصورية” ولاية جيجل , بالتدخل العاجل لـ اللواء عبد الغاني الهامل مدير الامن الوطني للنضر في التصرفات التي تحدث بمركز الشرطة الذي يخضع لقوانين خاصة لا علاقة لها بجهاز الامن الوطني

و حسب ما بلغ “الجزائر1” ,جاء ذلك على خلفية تصرف احد “ضباط الشرطة” الذي اخد في “التغوول” بسم القانون  على المشتكين الذين تقدموا الى قسم الشرطة المذكور من اجل تدخل أعون الامن قصد سحب رخصة السياقة من صاحب مركبة الذي كان قاب قوسين من ان يقتل عائلة بأكملها و وركاب مركبة ثانية , حيث قام السائق المجنون بمناورة خطيرة على المنعرجات الضيقة في اعلى التلة

لكن الغريب في الامر ان “ضابط الشرطة” المشرف على المناوبة استقبل السائق المتهور ابن المنطقة و الذي تبين انه من معارفه بالابتسامة العريضة , فيما كشر في وجه الضحايا, معتبرا ان الامر لا يخص مصالح الامن بل يتعلق بشركات التامين رغم جملة المخالفات المرور التي ارتكبها الجاني و التي كادت ان تودي بحياة عائلتين

بل لم يباشر الشرطي المذكور حتى بالسحب الفوري لرخصة السياقة حسب ماينص به قانون المرور , واخد في التخلص من ضحايا الحادث بطرق غير مباشرة

و عليه فقد غادر الضحايا مقر الشرطة مستائين من التصرف المشبوه  بمركز شرطة زيامة منصورية , عندما تحول سلك الامن وسيلة تستعمل للجهوية في بعض المناطق على حد قولهم , مطالبين بالتدخل العاجل لـ اللواء عبد الغاني الهامل  مدير الامن الوطني للتحقيق في مثل هذه التصرفات الفردية التي تشوه سمعة انبل مهنة في الجزائر .

 

 

 

15 أغسطس، 2017 - 20:02

عودة “عبد السلام بوشوارب” الى الحكومة في مهمة وزارية ؟

كشفت مصادر عليمة لــــ”الجزائر1″ أن الوزير الأول الجديد أحمد أويحي الذي تم تعيينه من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة صباح اليوم الثلاثاء خلفًا لعبد المجيد تبون،قد باشر مشاوراته الحثيثة مع الشركاء السياسيين،و يكون قد إتصل بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس

فقد قال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني السعيد لخضاري، إن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، استعمل صلاحياته الدستورية في إقالة عبد المجيد تبون وتعيين أحمد أويحي خلفًا له.

وعن موقف حزب جبهة التحرير الوطني من تعيين أويحي وزيرًا أولاً ، رفض لخضاري لخوض في القضية، مكتفيًا بالقول إن “رئيس الجمهورية وبموجب الدستور يكون قد استشار الأغلبية البرلمانية والممثلة في الأفلان والأرندي، وعليه فإن تعيين أويحي خلفًا لتبون يدخل في صلاحيات الرئيس وبموجب الدستور المعدل الجديد”

. وتشير المادة 92 من الدستور، أن رئيس الجمهورية يعين و ينهي مهام الوزير الأول، كما تنص المادة 93 من الدستور، يعين رئيس الجمهورية أعضاء الحكومة بعد استشارة الوزير الأول

. و أفادت ذات المصادر أنه سيتم الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة مساء يوم الأربعاء أو صباح يوم الخميس كأقصى تقدير، وأنه ربما سيحتفظ بمعظم الوزراء الحاليين مع الإستغناء عن خدمات وزير الصناعة و المناجم الحالي بدة محجوب و وزير التجارة أحمد ساسي المحسوبين على الوزير الأول المُقال عبد المجيد تبون و اللذين ساهما بمعية تبون في شن حرب شرسة على رجال المال و الأعمال،

و توقعت مصادرنا إستعانة الوزير الأول الجديد أحمد أويحي بصديقه المقرب و القيادي البارز في حزب “الأرندي”-الذي ينتمي إليه أويحي-عبد السلام بوشوارب في محاولة منه لإعادة الإعتبار إليه و نفي جميع تهم الفساد التي تم توجيهها له منذ إنهاء مهامه من الحكومة التي شكلها الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون،

و رغم إستبعاد المراقبون لإقدام أويحي على خطوة غير محسوبة العواقب مثل هذه إلا أن كل الإحتمالات واردة خاصة و أن بوشوارب لم يتم إستدعاءه من طرف القضاء الجزائري و أن كل ما تم ترويجه لم يتم تجسيده و بقي مجرد إتهامات.

عمار قردود

 

عاجل