24 سبتمبر، 2017 - 21:40

السبب الحقيقي وراء مغادرة “عمار سعداني”..!؟

أفاد مصدر مسؤول بحزب جبهة التحرير الوطني لـــ”الجزائر1″ أن “الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني لم ينسحب من لجنة الترشيحات للإنتخابات المحلية المقبلة المزمع إجراءها يوم الخميس 23 نوفمبر القادم.

و أنه لم يأت ليذهب بهذه السرعة و بهذه الكيفية الفجة لأنه-ببساطة- جاء أو عاد إلى أحضان الحزب العتيد بإيعاز من جهات نافذة في السلطة لتنفيذ مهمة هامة تم تكليفه بها و هو الرجل المطيع و الخادم الأمين”.

و نفى ذات المسؤول الأفلاني بأن يكون سعداني قد تلاسن مع الطاهر خاوة أو إستاء من معاملته غير اللائقة من طرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس أو أنه غضب بسبب رفض ملف ترشح شقيقته بولاية الوادي و أن كل ما في الأمر أن سعداني غادر على جناح السرعة إلى ولاية المسيلة و بالتحديد إلى مدينة بوسعادة لتقديم واجب العزاء في وفاة أحد أقاربه

و أن عمله في لجنة الترشيحات قد إنتهى بشكل رسمي بعد إنتهاء الآجال القانونية التي حددتها وزارة الداخلية و الجماعات المحلية لإيداع قوائم المترشحين على مستوى الولايات اليوم الأحد 24 سبتمبر على الساعة منتصف الليل في إنتظار دراسة الطعون و هو ما يعني أن سعداني سيعود إلى الجزائر العاصمة مساء اليوم الأحد أو يوم غد الإثنين كأقصى تقدير لإستكمال ما تبقى له من مهام.

و أكد محدثنا ما كشف عنه الناطق باسم الافلان الصادق بوقطاية بأن يكون عمار سعداني قد انسحب من لجنة الترشيحات و الطعون ،كما نفى وقوع اي تلاسن بينه وبين ولد عباس. وأقرّ مصدرنا بحقيقة “وجود خلافات بسيطة لا تعدو عن إختلاف في وجهات النظر لا أكثر و لا أقل بين سعداني الذي يشغل عضوية لجنة الطعون والأمين العام للأفلان جمال ولد عباس حول إعداد قوائم بعض الولايات.

وإعتراض سعداني على قيام ولد عباس بتجاهل عمل لجنة الطعون والإنفراد بالقرارات وهو ما وقف عليه يوم الخميس أثناء تسليم قوائم الجنوب الكبير إلى المشرفين.لكن سعداني لم و لن ينسحب لأنه لم يطلب منه ذلك و هو جاء وفقًا لأوامر فوقية و هو ملتزم بتنفيذها و لا يهمه فلان أو علان و أنه و طالما أنه لم يُطلب منه الإنسحاب فهو باق و سيعود و على الجميع و خاصة المشككين إنتظار عودته بشكل عادي”

. و بحسب مصدرنا فإن عودة عمار سعداني لن تقتصر على ترأسه للجنة الترشيحات و الطعون فقط بل ستكون له مهام و مسؤوليات أخرى أكبر و أثقل بكثير لكنه لم يحدد طبيعتها و إن كان يلمح ضمنيًا لعودة عمار سعداني للأمانة العامة للحزب العتيد الذي هو اليوم في أمس الحاجة إلى رجل بكاريزما سعداني

و لسانه السليك و تصريحاته النارية و اللاذعة و ليكون سد منيع أمام فوز الغريم الأبدي للأفلان حزب الأرندي الذي يخشى أوفياء الأفلان أن يحقق فوز كبير في الإنتخابات المحلية المقبلة على إعتبار أن أمينه العام أحمد أويحي هو الذي سيشرف على تنظيمها إداريًا على أساس أنه وزير أول و جهاز الإدارة بأكمله رهن إشارته.

و مثلما سبق و أن أشار إليه موقع “الجزائر1” منذ أيام فإنه من المرتقب عودة عمار سعداني كأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني قبل موعد إجراء الإنتخابات المحلية المقبلة خاصة و أن موعد إنعقاد اللجنة المركزية للأفلان سيكون بتاريخ 22 أكتوبر المقبل أي قبل نحو شهر من إجراء الإنتخابات المحلية يوم 23 نوفمبر المقبل.

عمّار قردود

 

 

24 سبتمبر، 2017 - 19:25

10 رؤساء دول ألغوا زياراتهم إلى الجزائر

طلبت الرئاسة الجزائرية رسميًا من الحكومة الألمانية تأجيل الزيارة المنتظرة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى الجزائر يومي 20 و21 فبراير الماضي بسبب “التهاب حاد للشعب الهوائية” تعرّض له الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حسب بيان الرئاسة الجزائرية   

إضافة إلى تأجيل زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني التي كانت مقررة في 12 من مارس الماضي.

كما لم يستقبل بوتفليقة وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو لورو، ووزير خارجية إسبانيا ألفونسو داستيس، اللذين زارا الجزائر في فيفري الماضي. و بعد ذلك بات أمرًا مألوفًا و غير ملفت للإنتباه في أن لا يستقبل الرئيس بوتفليقة الوفود الرسمية الأجنبية من وزراء و رؤساء حكومات و حتى رؤساء دول مثلما حدث مؤخرًا مع الرئيس الفنزويلي مادورو الذي أدى زيارة دولة إلى الجزائر دون أن يُحظى بإستقبال من الرئيس الجزائري المريض

ولعل حادثة عدم إستقبال الرئيس الفنزويلي من طرف نظيره الرئيس الجزائري قد سلّطت الضوء أكثر من أي وقت مضى على الحالة لصحّة للرئيس بوتفليقة البالغ من العمر 80 سنة.

ويرى مراقبون أن مرض الرئيس بوتفليقة وبالتالي التراجع الملحوظ في تأثيره داخل دواليب السلطة كان من بين الأسباب التي جعلت عدد من رؤساء الدول يقررون إلغاء زيارتهم الرسمية التي كانت مقررة أو مبرمجة إلى الجزائر بسبب مرض رئيسها

فقد كشفت مصادر جزائرية موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن هناك 10 رؤساء دول كانوا من المقرر أن يزوروا الجزائر و يلتقوا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الفترة ما بين فيفري و ديسمبر 2017 لكن تم إلغاء هذه الزيارات بشكل نهائي

لأنه من غير المعقول القيام بزيارة دولة دون الإلتقاء وإجراء مباحثات رسمية مع رئيس الجمهورية خاصة و أن الجميع يعلم أن الرئيس بوتفليقة له جميع الصلاحيات و هو الوحيد الذي يمكن له إجراء إتفاقيات و توقيعها بحكم الدستور

ومن بين رؤساء الدول الذين قرروا إلغاء زياراتهم إلى الجزائر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي،الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”،الرئيس النيجري محمد بخاري،رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما،الرئيس الصيني شي جين بينغ،الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،الرئيس الأندنوسي جوكو ويدودو،الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي و أمير دولة الكويت الشيخ صباح لأحمد الجابر الصباح.

كما أن زيارة كانت مرتقبة و ليست مبرمجة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر في أكتوبر أو نوفمبر المقبلين سيتم إلغاءها كذلك من الجانب الفرنسي

و بحسب ذات المصادر فقد أبلغت الجزائر عبر القنوات الرسمية و الديبلوماسية المعهودة عدة دول شقيقة و صديقة بأن الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يسمح له بلقاء رؤساء هذه الدول في الوقت الحاضر

بإستثناء بعض الدول الفقيرة و الصغيرة و معظمها إفريقية التي تقبل للشروط الجزائرية مثلما حدث مع رئيس جمهورية الكونغو دونيس ساسو نغيسو الذي زار الجزائر في مارس الماضي و رؤساء أفارقة آخرين زاروا الجزائر قبله.

عمّـار قـردود

 

 

24 سبتمبر، 2017 - 15:15

الرئيس الفرنسي لن يزور الجزائر هذه السنة

تأكد بشكل شبه رسمي و نهائي بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لن يزور الجزائر على الأقل خلال السنة الجارية مثلما وعد بذلك و روج له مسؤولي البلدين و زعم وسائل الإعلام الجزائرية و الفرنسية بأن التحضيرات جارية لزيارة رسمية للرئيس الفرنسي إلى الجزائر،حيث كشف ايمانويل ماكرون شخصيًا، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الجزائري،عبد العزيز بوتفليقة،في جوان الماضي أنه سيحل بالجزائر خلال الأسابيع القليلة المقبلة،و هي الزيارة التي كان من المفروض أن تساهم في تجسيد روابط الصداقة والثقة والعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين.

كما شكلت اجندة العلاقات الثنائية والتحضير للزيارة المقبلة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى الجزائر وكذا الوضع في الساحل ومكافحة الارهاب محور زيارة و زير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان إلى الجزائر شهر جوان المنصرم. لكن مرت أزيد من 3 أشهر منذ الإعلان الرسمي عن زيارة “مرتقبة و قريبة” لماكرون إلى الجزائر،دون أن تتم هذه الزيارة بل أن ماكرون زار عدة دول دون الجزائر آخرها تونس التي سيزورها شهر نوفمبر المقبل،

حيث كسر إيمانويل ماكرون تقليدًا فرنسًيا بزيارة الجزائر كأول بلد مغاربي،عندما زار المغرب في جوان الماضي، و رغم أن الزيارة كانت سريعة وشخصية لملك المغرب، الغرض منها مجرد التعارف حسب مصادر في الرئاسة الفرنسية، حيث اصطحب ماكرون زوجته فقط، دون أي مرافقين رسميين من وزراء أو رجال أعمال كما تجري العادة في الزيارات الرسمية إلا أنها أثارت غضب المسؤولين الجزائريين الذين أعلنوا الأفراح و الليالي الملاح في أعقاب فوز ماكرون برئاسة فرنسا في ماي الماضي و قال عنه وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة أنه “صديق للجزائر”.

و بحسب المراقبون لــــ”الجزائر1″ فأن زيارة ماكرون للجزائر خلال حملته الانتخابية وتصريحاته الأولى من نوعها المنتقدة للفترة الاستعمارية جاءت لكسب أصوات الجالية الجزائرية الكبيرة التي تقدّر بحوالي 5,5 ملايين مواطن فرنسي من أصل جزائري.

وقد جرى تقليد فرنسي بأن يزور أوفر المترشحين الرئاسيين حظًا الجزائر خلال حملتهم الانتخابية من أجل مغازلة أصوات المهاجرين الجزائريين كما فعل هولاند وساركوزي من قبل، ومن أجل تأكيد المرشح على المحافظة على العلاقات المتينة بين الجزائر والمستعمر القديم. وترفض الحكومة الفرنسية رسميًا الاعتذار عن الجرائم المرتكبة في حق الجزائريين خلال الفترة الاستعمارية، وهو ما أكده الرئيس السابق فرانسوا هولاند خلال زيارته الأولى للجزائر سنة 2012.

و لعل ما يؤكد بأن زيارة ماكرون إلى الجزائر غير مبرمجة إطلاقًا-على الأقل-خلال السنة الجارية هو المكالمة الهاتفية التي تلقاها الوزير الأول أحمد أويحيى أمس الجمعة من نظيره الفرنسي إيدوار فيليب، حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

حيث “أعرب الطرفان عن ارتياحهما لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجزائر وفرنسا تحت الرعاية السامية للرئيسين عبد العزيز بوتفليقة وإيمانويل ماكرون”. كما تطرق أويحيى ونظيره الفرنسي إلى”التحضيرات الجارية تحسبًا لإجتماع الرابع للجنة الحكومية رفيعة المستوى المكلفة بالتعاون الثنائي المقررة في ديسمبر بباريس تحت رئاستهما المشتركة”.دون الإشارة لا من قريب و لا من بعيد عن ترتيبات جارية لزيارة قريبة للرئيس الفرنسي إلى الجزائر ،ما يعني أنه لم يتم برمجتها بعد.

عمّار قردود

24 سبتمبر، 2017 - 10:50

إحباط محاولة سرقة 150 رأس غنم في تيزي وزو

أحبط ليلة أول أمس سكان قرية موح اوقاسي في بلدية ايت يحي بتيزي وزو محاولة سرقة 150 رأس من الماشية من قبل شخصين مسبوقين قضائيا، حسب ما أفاد به أمس مصدر محلي موثوق .

وأوضح المصدر ذاته أن القضية تعود إلى اليومين السابقين حين تلقت سكان المنطقة معلومات حول فلاح مفادها تعرضه لمحاولة سرقة من قبل أشخاص وعلى إثر ذلك ، تم تنصيب دوريات مكثفة لترصّد دخول المركبة إلى قطاع الاختصاص ليتم بعدها توقيف المركبة المشبوهة وعلى متنها شخصان في العقد الرابع و الخامس ينحدران من تيزي وزو و هما مسبوقين قضائيا .

ا- امسوان

24 سبتمبر، 2017 - 10:44

شاب يضع حدا لحياته شنقا في تيزي وزو

اهتز سكان بلدية سوق الاثنين بتيزي وزو، أول أمس، على وقع فاجعة مؤلمة عندما وصلهم خبر إقدام المدعو (س-ح) البالغ من العمر24 سنة على وضع حدا لحياته شنقا داخل مسكنه العائلي.

وحسب مصادر محلية موثوقة، فإن الضحية الذي عثر عليه جثة هامدة داخل غرفته الخاصة يتمتع بكامل قواه العقلية والجسدية، كما أنه جاء منذ أيام فقط من العاصمة لزيارة أهله وتم إشعار مصالح الحماية المدنية التي قامت بنقله إلى مستشفى معاتقة وبعده إلى محمد النذير بمدينة تيزي وزو لتشريح الجثة، في حين فتحت المصالح المختصة تحقيقا معمقا لكشف أسباب هذه الحادثة التي أخذت تعرف أبعادا خطيرة بمنطقة القبائل خلال الأيام الأخيرة، أين لا يمر يوم إلا ويتم تسجيل حالة انتحار جديدة.

ا – امسوان

24 سبتمبر، 2017 - 10:27

أمل بشوشة و النجم تيم حسن في “الهيبة 2”

تم ترشيح النجمة الجزائرية أمل بوشوشة لتكون إلى جانب الممثل السوري تيم حسن في مسلسل ” الهيبة 2 ” الذي من المقرر عرضه في رمضان 2018. وراجت أخبار في وقت سابق عن حدوث مشاكل بين الإعلامية وفاء الكيلاني وزوجها النجم تيم حسن بسبب نادين نسيب نجيم ناتجة عن غيرة وفاء للمشاهد الرومنسية التي كانت تجمع تيم مع نادين.

وإن تم الاتفاق على اختيار النجمة الجزائرية أمل بدل ملكة جمال لبنان نادين لتكون إلى جانب تيم حسن فسيكون ثاني عمل يجمعهما في الأعمال الدرامية بعد أن قدما المسلسل العربي الشهير ” الأخوة “، كما سيكون أول عمل فني يعد فراشة الشاشة العربية إلى الساحة الفنية بعد ابتعادها المؤقت فور وضع مولودتها الأولى.

 

عبد الرحمن عبد الإله

عاجل