26 أغسطس، 2018 - 14:03

السفارة الفرنسية تؤكد ما جاء به “الجزائر1” عن الكوليرا

أكدت السفارة الفرنسية بالجزائر ما جاء في مقال “الجزائر1” أمس تحت عنوان “جزائريون عالقون في مطارات أوروبا بسبب الكوليرا..؟”،

و ذلك عندما نفت في بيان لها اليوم الأحد ،الأنباء التي تشير الى طلب شهادة طبية تثبت خُلو المسافرين الجزائريين الراغبين في دخول فرنسا من الكوليرا ،مؤكدة أنها مجرد إشاعات

.وجاء في بيان السفارة أن بعض الإشاعات تم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونقلتها بعض وسائل الإعلام، تتحدث عن تدابير ستضعها وزارة التضامن والصحة الفرنسية ، فيما يتعلق بالمسافرين من الجزائر، وتثير هذه الشائعات ضرورة تقدم المسافرين “شهادة طبية بعدم الإصابة بالكوليرا”.

والذي لا يحمل هذه الشهادة.يخضع لفحص طبي بمطار فرنسا مقابل24 اورو !!!. وقال بيان السفارة “تنفي السفارة الفرنسية في الجزائر هذه الشائعات التي لا أساس لها من الصحة وتذكر أنه لم يتم اتخاذ مثل هذا الإجراء من قبل وزارة التضامن والصحة

عمّار قـردود

 

26 أغسطس، 2018 - 12:45

معهد باستور..”لا وجود لـ بؤر الكوليرا في العاصمة”

أفاد مدير معهد باستور زوبير حراث، أن وباء الكوليرا غير مستوطن بالعاصمة وإنما هي حالات إنتقلت عن طريق الأقارب.

مشيرا إلى أن حالات الإصابة بوباء الكوليرا هي منعزلة بالعاصمة وتم إنتقال العدوى عن طريق زيارة المرضى المصابين, مفيدا بأنه تم إكتشاف بؤر أخرى في الولايات المجاورة على غرار البليدة وتيبازة.

ف.سمير

 

26 أغسطس، 2018 - 00:24

جزائريون عالقون في مطارات أوروبا بسبب الكوليرا..؟

فنّدت مصادر جزائرية متطابقة و شهود عيان لـــ”الجزائر1″ جملة و تفصيلا جميع المعلومات التي تفيد بأن عدد من الدول الأوروبيو و العربية و من ضمنها فرنسا.. إيطاليا.. اسبانيا.. انجلترا.. الولايات المتحدة الأمريكية.. كندا.. الإمارات العربية المتحدة،تونس و المغرب،قد إتخذت إجراءت وقائية وإدارية جديدة وصارمة بخصوص الجزائريين الراغبين في زيارتها،

و المتمثلة في ضرورة و إجبارية حمل شهادة طبية تؤكد عدم اصابتهم بداء الكوليرا المتفشي في الجزائر و الذي تسبّب في وفاة 4 أشخاص و إصابة أزيد من 140 شخص حتى الآن و إنتشر في عدة ولايات جزائرية و لم يتم إحتواءه حتى الآن،

وفي حال لم يحملوا هذه الشهادة الإجبارية فأنه سيتخذ في حقهم اجراءات تصل لحد الطرد و عدم السماح لهم بالدخول إلى تلك الدول و عدم خروجهم من المطار و عزلهم في غرف انفرادية. مصدر جزائري مسؤول نفى لــــ”الجزائر1″ صحة الأنباء التي تم تداولها على نطاق واسع حول فرضّ دول أوروبية و عربية على الجزائرييّن الوافدين عليها شهادة طبيّة تثّبت عدم إصابتهم بـــ”الكوليرا”

و قال أنها “عارية تمامًا من الصحة و غير مقبولة”. كما نفت عدة سفارات لبعض الدول الأوروبية و العربية ذلك و إعتبرت الأمر مجرد إشاعة مغرضة ،و أفادت ذات المصادر أن الوكالات السياحية الجزائرية ،

لم تتلق أي إخطار من السلطات الرسمية لهذه الدول المعنية و لا من سفاراتها بالجزائر.فيما أشار جزائريون قادمون لتوهم من تونس،أين قضوا عطلة نهاية الأسبوع التي أعقبت عيد الأضحى المبارك لـــ”الجزائر1″ عبر جل المعابر الحدودية البرية للجزائر مع تونس أنهم دخلوا و خرجوا من تونس بكل سهولة و أن الأمور جد طبيعية

و ليست هناك أية إجراءات طارئة أو معقدة و أن كل ما يُثار هنا و هناك هو “محض إفتراءات” و محاولة بعض الجهات الإساءة إلى العلاقات الجزائرية التونسية ليس إلا لحاجة في نفوسهم المريضة.وبذلك فإن كل ما يتم تداوله حول هذا الموضوع، مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة

عمّـار قـردود

25 أغسطس، 2018 - 22:07

هذا ما قاله الرئيس بوتفليقة عن الكوليرا

كشف وزير الصحة والسكان واصلاح المستشفيات مختار حزبلاوي، في تصريح  أن الرئيس بوتفليقة أعطى تعليمات صارمة للتكفل بالمصابين بداء الكوليرا.وقال وزير الصحة أن الرئيس بوتفليقة أسدى تعليمات فورية للتكفل بكل المرضى .

كما أوضح حزبلاوي أن نتائج التحاليل النهائية لأسباب ظهور الوباء ستظهر خلال 24ساعة القادمة. مؤكدا أنه سيتنقل إلى مستشفى بوفاريك للوقوف على الوضع ميدانيا, موضحا في ذات السياق أن السيدة التي توفيت بتيزي وزو لم تظهر عليها أعراض وباء الكوليرا.

ف.سمير

25 أغسطس، 2018 - 20:05

“المخزن” يحدر المغاربة من كوليرا الجزائر

ورد موقع “الجزائر1” ان وزارة الصحة المغربية شرعت في توجيه مذكرات إلى كافة المستشفيات العمومية تطالبهم فيها بالرفع من حالة الترقب واليقظة تحسبًا لتسجيل أي حالات لوباء الكوليرا الخطيرة الذي بدأ في الانتشار بالجزائر.

وحسب مصادر إعلامية مغربية، فسيتم تفعيل خطة اليقظة الوبائية في الأيام القليل القادمة خاصة بعد الهلع الذي أصاب المواطنين جراء وفاة شخصين بالجزائر متأثرين بالوباء القاتل و إصابة نحو 200 آخرين. ورغم أن المغرب كان قد أعلن قضاءه بشكل تام على الكوليرا سنة 1997،

إلا أن وصول الوباء إلى الأراضي المغربية يبقى واردًا في ظل التقارب الجغرافي بينه وبين الجزائر ووجود عشرات الأشخاص يعبرون الحدود من الجانبين بشكل سري كل يوم.

عمـار قردود

25 أغسطس، 2018 - 18:38

انصار جمعية عين مليلة غاضبون بسبب؟؟

يتعرض نادي جمعية عين مليلة-الصاعد الجديد إلى البطولة الإحترافية الأولى-و منذ العام الماضي إلى جملة من الضغوطات للتأثير على نتائجه و ذلك منذ حادثة “تيفو عين مليلة” الشهير المسيء للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز و الذي جعل “آل سعود” ينتفضون و يقررون الإنتقام من أبناء مدينة الشهيد العربي بن مهيدي في شخص النادي الكروي الرمز الذي يمثل المدينة و يعتبر مفخرتها الرياضية.

فبعد أن باءت كل محاولات منع “لاصام” الموسم الماضي من تحقيق الصعود إلى حظيرة الكبار و محفل الأقوياء،هاهم “المكلفين بتحطيم جمعية عين مليلة” يُعاودون الظهور مجددًا من أجل تحطيم “لاصام” و إعادتها من حيث أتت،فبعد تسليط عقوبة 6 أشهر نافذة ضد رئيس النادي شداد بن صيد بسبب كسره واجب التحفظ،قررت لجنة معاينة الملاعب عدم تأهيل ملعب الإخوة الشهداء دمان ذبيح و إجبار الجمعية المحلية على الإستقبال خارج الديار و يا ليت كان ذلك كافيًا بل تعداه لمنع “لاصام” من الإستقبال داخل ولاية أم البواقي ككل في خطوة مفضوحة للإنتقام من هذا النادي و تحطيمه.

حرمان جمعية عين مليلة من الإستقبال بملعبها و داخل ولاية أم البواقي على الأقل تسبب في غضب عارم في أوساط أنصار “لاصام” خاصة و سكان عين مليلة عامة الذين طالبوا وزير الشباب و الرياضة بالتدخل الفوري لإنصاف فريقهم و إعادة النظر في قضية منع الفريق من الإستقبال بملعبه و هددوا بالإحتجاج طالبين من فريقهم مقاطعة البطولة إعتبارًا من لقاء الجولة الثانية ضد وفاق سطيف،حيث يجرى لقاء جمعية أمل عين مليلة ووفاق سطيف لحساب تسوية رزنامة الجولة الثانية من الرابطة الأولى، يوم السبت على الساعة (17:00)بملعب 1 نوفمبر 1954 بباتنة، حسب ما أعلنت عنه الرابطة المحترفة لكرة القدم عبر موقعها الرسمي.

وجاء قرار اللعب بباتنة بعد أن رفضت لجنة معاينة الملاعب تأهيل ملعب دمان دبيح بعين مليلة. وكانت الجمعية، التي عادت إلى حظيرة الكبار بعد 16 عاما من الغياب، قد فازت خلال الجولة الأولى على البساط أمام شباب بلوزداد الذي غاب عن اللقاء.

هذا و الجدير بالذكر أن موقع “الجزائر1” كان أول وسيلة إعلامية جزائرية تحدث عن تعرّض نادي جمعية عين مليلة للحقرة و الإنتقام و التحطيم من طرف جهات داخلية متآمرة مع جهات خارجية لتصفية الحسابات مع هذا النادي الذي تسببت تصرفات بعض مناصريه في إحداث أزمة ديبلوماسية كادت أن تعصف بالعلاقات بين الجزائر و السعودية لولا تقديم الجزائر لإعتذار رسمي حول حادثة التيفو الشهير.

عمّــــــار قــــردود