27 سبتمبر، 2018 - 18:09

السفارة الفرنسية “تبهدل” اطارات الجوية الجزائرية

ورد موقع “الجزائر1” من مصادر اعلامية أن السفارة الفرنسية بالجزائر رفضت منح التأشيرة لما يقارب 20 شخص من الطاقم الجوي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية ،و تعد هذه الواقعة بمثابة سابقة ،

وحسب مصدر الخبر بحيث يتمتع من المفروض الطاقم الجوي العامل على مستوى شركات الطيران لنقل المسافرين بنظام قانوني خاص ،فالطاقم الجوي يستفيد عادة من تأشيرة صالحة لمدة عامين و قابلة للتجديد.

كما أنه كانت في السابق إتفاقية تربط ما بين شركة الخطوط الجوية الجزائرية و السفارة الفرنسية ،بموجب هذه الإتفاقية كان العاملون على مستوى شركة الخطوط الجوية الجزائرية يستفيدون من إجراءات مبسطة من أجل الحصول على التأشيرة كالإعفاء من موعد مسبق ،

غير أن هذه الإتفاقية لم تعد معمول بها من طرف السفارة الفرنسية بالجزائر, حيث يمكن القول أن هذه الواقعة تعكس الموقف المتشدد للسلطات الفرنسية تجاه الجزائريين الراغبين بالسفر و التنقل نحو الأراضي الفرنسية.

س.مصطفى

27 سبتمبر، 2018 - 15:55

ّ”زوخ” يدخل “بسة” رب البيطون السجن

ورد موقع الجزاتر1 من مصادر اعلامية موازية ان قاضي التحقيق بمحكمة الشراقة , قد امر بإيداع المرقي العقاري “أمازيغ رضوان بسة” المكنى بـ “رب البيطون” في العاصمة الحبس المؤقت بعد الشكوى التي تقدمت بها مصالح ولاية الجزائر..

ف.سمير

27 سبتمبر، 2018 - 14:13

الفرنسية تجر اويحي لـ المسائلة

بلغ موقع الجزائر 1 من مصادر اعلامية ان حركة مجتمع السلم (حمس)، استدعت الوزير الأول أحمد أويحيى، إلى قبة البرلمان، لتقديم تبريرات مقنعة حول تراجع استخدام اللغة العربية في خطابات المسؤولين، متسائلة عن أسباب عدم رفع التجميد عن قانون استعمال تعميم اللغة العربية.

وقال أصحاب المساءلة البرلمانية إن “استعمال اللغة الفرنسية من قبل المسؤولين بات هو الأصل ولا يُطرح فقط بالنسبة للدبلوماسيين ولكن حتى المسؤولين الذين باتوا يخاطبون الجزائريين وفي الجزائر باللغة الفرنسية” .

ف.سمير

27 سبتمبر، 2018 - 12:38

حبوب منع الحمل للرجال في الجزائر

ورد موقع الجزائر1 ان مختلف الصيدليات في العاصمة , تشهد إقبالا كبيرا من طرف الجنس الخشن وبالأخص الرياضيين على اقتناء حبوب منع الحمل، والتي انتشرت إشاعات منذ أشهر قليلة في المواقع الإلكترونية العربية مفادها أن هذه الحبوب تتمتع بالعديد من المزايا

فهي تساعد على تخليصهم من مشاكل البشرة وتحسين صوتهم، غافلين عن المخاطر والسرطانات التي تسبّبها للنساء فما بالك إذا استخدمت في غير موضعها, لم يجد بعض الرجال، فور إعلان بعض الشباب في دول الخليج العربي عن اكتشافهم فوائد عديدة لحبوب منع الحمل، أدنى حرج في مزاحمتهم للنساء عليها،

معتبرين هذا النوع من الحبوب بعيدا عن استعماله المعروف كمانع للحمل، فهو دواءٌ كغيره من الأدوية الأخرى، ويتمتع بفوائد جمالية للبشرة، يعمل على تخليصهم من حب الشباب،

كما يساهم في تعديل الهرمونات الذكورية داخل أجسادهم وتحسين صوتهم كما يُروّج له، ولعل فضيحة استخدام مغني “البوب” الشهير “جاستن بيبر” لحبوب منع الحمل والمخدرات التي ضُبطت داخل منزله في مطلع العام الجديد، وتمتعه بملامح وجه أنثوية،

هو ما دفع بجموع المراهقين المتأثرين بأغانيه وبمسيرته الفنية إلى تقليده والسير على خطاه، حيث أقبلوا على تعاطي هذه الحبوب النسائية رغبة في الحصول على مظهر رجالي “ناعم” دون أي اكتراث بوصف المجتمع لهم بـ”المخنثين”

مريم فادية

27 سبتمبر، 2018 - 11:59

ولد قدور يكشف عن مصير الـ 1000 مليار دولار

أجاب المدير العام لشركة “سوناطراك” عبد المؤمن ولد قدور،من حيث لا يدري، على السؤال السياسي الشهير الذي تم طرحه منذ مدة حول مصير الـــ 1000 مليار دولار من عائدات المحروقات و التي صُرفت في عُهدات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ما بين 1999 و حتى 2018.

و قال ولد قدور ببساطة أن الألف مليار دولار التي تم إنفاقها أتى عليها التبذير و الإسراف و ذلك عندما قال:”كنا نبذر عندما بلغ سعر البرميل 140 دولار ونسارع لإخماد النيران عندما نزل البرميل إلى 40 دولارًا”.

تصريح المسؤول الأول عن أكبر شركة بترولية في إفريقيا و إن كان مثيرًا و صادمًا فإنه صادقًا جدًا،فالحكومات المتعاقبة منذ سنة 1999 و حتى 2014 انتهجت سياسة “التبذير” بسبب البحبوحة المالية التي عاشتها الجزائر.

بلغة الأرقام،بلغت مداخيل الجزائر من صادرات المحروقات منذ إقرار قانون تأميم المحروقات في عهد الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين في 24 فيفري 1970 ما يعادل مبلغ 1145.7 مليار دولار، ألف مليار دولار منها فقط في عهدات بوتفليقة الأربع-دون إحتساب 6 أشهر-،و في الفترة ما بين 2005 حتى 2009، إرتفعت أسعار البترول وبلغت أرقامًا قياسيةً لحدّ وصولها عتبة 150 دولارًا للبرميل الواحد،قبل أن تنهار الأسعار مجددًا.

ولد قدور و على هامش لقاء دولي لمنظمة “الأوبك” بالجزائر العاصمة،وجه سهام إنتقاداته الحادة إلى “سياسة الحكومة الجزائرية” خلال فترة الوفرة المالية و إفراطها الكبير في التبذير دون إحتساب العواقب و هي بذلك-أي الحكومة-تنفذ سياسة رئيس الجمهورية.

عمـار قـردود

27 سبتمبر، 2018 - 11:21

سر دعم سيدي السعيد لـ النقابة الصهيونية..

كشف نقابي مسؤول بالإتحاد العام للعمال الجزائريين ،رفض الكشف عن إسمه،لــــ”الجزائر1″ أسرار و خفايا دعم الأمين العام للنقابية المركزية عبد المجيد سيدي السعيد للمرشحة الإيطالية سوزانا كاموسو زعيمة الاتحاد الإيطالي العام للعمل،

ودلك على حساب النقابية الاسترالية شاران بورو، في انتخابات الأمانة العامة للكنفدرالية الدولية للنقابات CSI، المقررة بين 2 و7 ديسمبر المقبل، بالعاصمة الدانماركية كوبنهاغن.و بعد أن أكد مساندة الإتحاد العام للعمال الجزائريين المرشحة الإيطالية في مؤتمر الاتحاد الدولي للنقابات،

أوضح أن موقف سيدي السعيد كان مبنيًا على عدد من العوامل الموضوعية والمنطقية وعلى مصلحة الحركة العمالية العالمية و لا يتعارض مع المواقف المبدئية لسياسة الجزائر الخارجية التي يلتزم بها الإتحاد أيمّا إلتزام.

و قال النقابي المسؤول إن “الأمينة العامة الحالية للاتحاد الدولي للنقابات “شارن بورو”- وهي استرالية وكانت قد حظيت بتصويت ودعم النقابات الإسرائيلية في المناسبات السابقة،

كما عملت على اتخاذ قرارات فردية و ديكتاتورية،و أنها-للأسف-عجزت عن تقديم الإضافة للعمل النقابي الدولي. وارتكبت الكثير من الأخطاء. وكانت محل انتقادات حادة و لاذعة من كل نقابات العالم تقريبًا”.و أضاف مستطردًا :” و بالتالي فهي ليست ملاك،و إنما بشر يخطئ و يصيب و غير معصوم من الأخطاء”.

و أفاد مصدرنا أن “معظم النقابات العمالية كانت تأمل في أن تعمل الأسترالية شاران بورو على توحيد الحركة النقابية العالمية ودعم التضامن ومواجهة هيمنة رأس المال والعولمة المتوحشة. لكن دون جدوى،بل و تسببت في حدوث إنقسامات و إنشقاقات خطيرة تهدد وحدة الصف النقابي العالمي”.

و أوضح أن “الإتحاد العام للعمال الجزائريين إقتنع ببرنامج الأمينة العامة للنقابات الإيطالية “سوزانا كاموسو” عكس الأمينة العامة الحالية الأسترالية “شاران بورو” التي لم تتقدم بأية برنامج على غرار بقية المترشحين و منطقيًا أن تساند و تدعم المترشح الذي لديه برنامج عمل”.

و أشار مصدرنا أن “الإتحاد العام للعمال الجزائريين هيئة مستقلة في قرارها و ليست تابعة لأية جهة و لن تكون،و عدم دعم النقابة الفلسطينية التي هي حرة ومستقلة في موقفها للمرشحة الإيطالية سوزانا كاموسو و دعمها في المقابل للمرشحة الأسترالية شاران بورو لا يعني الحذُو حُذوها،مع العلم أن حتى الأسترالية شارن بورو كانت تدعمها النقابات الإسرائيلية و مع ذلك لا أحد تحدث عن الأمر”.

عمّـار قـردود

عاجل