4 يناير، 2018 - 17:28

السلطات السعودية تنتقم من الجزائر

كشف ديبلوماسي جزائري مطلع لـــ”الجزائر1” أن السلطات السعودية رفضت الطلب الذي تقدمت به الجزائر عبر وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى لرفع حصتها من الحجاج بداية من موسم الحج القادم بعد أن زالت مسببات التخفيض الإضطراري للحجاج خلال السنوات الماضية و أعزا مصدرنا ذلك “الرفض السعودي”-و إن كان غير مُعلن عنه بصفة رسمية-إلى “تيفو” عين مليلة الذي إعتبرته السلطات السعودية مسيئًا للملك سلمان بن عبد العزيز،

حيث و رغم إعتذار الوزير الأول أحمد أويحي بإسم الشعب الجزائري لرئيس مجلس الشورى السعودي إلا أن الأمر يبدو أنه لم يرضي السلطات السعودية فأرادت الإنتقام من الشعب الجزائري من حرمانه من الرفع من عدد حجاجه معتبرة أن من أساء للملك السعودي هو الشعب الجزائري لأن مناصري عين مليلة هو جزء من الشعب و “التيفو” هو رسالة تم توجيها إلى السعودية و بالتالي لا بد من الإنتقام من تلك الإساءة التي لحقت الملك سلمان بن عبد العزيز.

و أبدى ذات المصدر خشيته من أن تُقدم السلطات السعودية خلال الأيام المقبلة على إتخاذ قرارات عقابية أخرى في حق الجزائريين خاصة منهم المعتمرين و الحجاج،ليحدث للجزائريين ما حدث للقطريين تمامًا.و طالب بالتدخل العاجل للسلطات الجزائرية و الضغط على السلطات السعودية من أجل رفع حصة الجزائر من الحجاج لأن ذلك حقها المشروع و ليست “منّة تمّن عليها السلطات السعودية”و إذا بلغ الأمر تحذيرها من تعرض المعتمرين و الحجاج الجزائريين إلى أية ضغوطات أو تهديدات أو إعتداءات أو إجراءات عقابية إدارية أو مالية أو مهما كانت”.

و قال نفس المصدر السلطات السعودية تتلاعب بالمسؤولين الجزائريين و تُخادعهم و تراوغهم و أنها لم تؤّجل البتّ في ملف رفع حصة الجزائر من الحجاج و إنما هي رافضة تمامًا لذلك على الأقل خلال موسم الحج القادم كرد فعل إنتقامي لها على “تيفو” عين مليلة المسيء للملك السعودي و إتهم السلطات السعودية بإنتهاج أسلوب المماطلة و التسويف من خلال إبلاغها للسلطات الجزائرية بالنظر في ملف رفع حصة الحجاج الجزائريين خلال الأسابيع القادمة رغم أن الوقت لا يسمح بذلك و موعد إجراء قرعة الفائزين بالحج بات قريبًا.و أشار مصدرنا أنه حتى في حال تم رفع حصة الحجاج الجزائريين فسيكون أقل مما طلبته الجزائر أو الموافقة على الطلب في “الربع ساعة الأخير”مما يضع السلطات الجزائرية في موقف محرج بسبب ضيق الوقت ما يجعلها تقرر تأجيل الأمر للموسم التالي عوضًا عن الموسم الحالي. هذا و كان وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى،قد كشف أن السلطات السعودية أجلت البتّ في طلب الجزائر برفع حصتها من الحجاج إلى 41 ألف حاج.

وقال الوزير عيسى في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، عقب استقباله اليوم الخميس من طرف وزير الحج والعمرة السعودي محمد صالح بنتن، إن وزارة الحج والعمرة السعودية أجلت البتّ في موضوع رفع حصة الجزائر من الحجاج إلى الأسابيع القادمة.

وتناول اللقاء ترتيبات موسم حج 1439ه/ 2018م وجديد المسار الالكتروني ومشاريع التوسعة في صعيد منى،

كما كان مناسبة لتبادل التهاني على جودة العلاقات الجزائرية السعودية وعمق مشاعر المحبة التي تجمع الشعبين الشقيقين وعلى النجاح المميز لموسم حج السنة الماضية.وحضر اللقاء إلى جانب الوزير كل من سعادة سفير الحزائر بالمملكة العربية السعودية وسعادة قنصل عام الجزائر بجدة والسيّد المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة وإطارات من الدولة الجزائرية.

عمّـــــــار قـــــردود

4 يناير، 2018 - 16:02

صديق شهاب يقصف شكيب خليل

هاجم الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي شهاب صديق، وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، معتبرا أن قراراته في الشأن الاقتصادي لم تكن صائبة، وقال: ” شكيب خليل حر وكان مسؤول واعتقد أن الكثير من قرارته لم تكن صائبة أو على الأقل لم تكن تناسب الظرف الذي اتخذت فيه”.

 

وأضاف صديق شهاب المقرب من الوزير الأول أحمد أويحيى في مقابلة مع تلفزيون دزاير نيوز: ” من واجب كل المسؤولين الجزائريين أن يولوا اهتماما لتصريحاتهم، ولا سيما تلك المتعلقة بالجزائر ومستقبل شعبها”، مكررا باسم الارندي دعمه للرئيس بوتفليقة.

4 يناير، 2018 - 00:02

جريمة قتل شنعاء تهز بلدية المشروحة في سوق أهراس

شهدت، بلدية المشروحة بولاية سوق أهراس، جريمة قتل شنعاء ذهب ضحيتها الشاب ب.حسام الدين في العقد الثاني من العمر على يد الجاني المدعو هشام، و بحسب ما تم تداوله فإن مناوشات بين الجاني و الضحية قد اندلعت و زادت حدتها ليقوم الجاني بطعن الضحية و الهروب إلى وجهة مجهولة.

من جهتها مصالح الحماية المدنية نقلت على وجه السرعة الضحية إلى مصلحة الإستعجالات الطبية فيما أطلقت مصالح الأمن حملة تفتيش أسفرت على القبض على الجاني خلال ساعات، و باشرت تحقيقاتها لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الجريمة.

ب.حسام الدين

3 يناير، 2018 - 23:52

اويحيى .. “ماشي لازم الشعب ياكل الياغورت ” ؟؟

تفاجئ الجزائريون المحظوظين بإقتناء و أكل الياغورت مع بداية السنة الجديدة 2018 بإرتفاع محسوس في أسعار مادة الياغورت بزيادة بـ5 دنانير للعلبة الواحدة، حيث أصبح سعر العلبة الواحدة 20 دينارا بدلاً من 15 دينارًا.و هو ما وقف عليه موقع “الجزائر1” خلال جولة لنا في بعض المحلات التجارية.
و كان مصطفى زبدي، رئيس جمعية حماية المستهلك قد أشار في تصريحات إعلامية له، أن الزيادة كانت إستباقية قبل السنة الجديدة.مشيرًا إلى أن التجار استبقوا الأحداث وطبقوا الزيادات المقترحة في قانون المالية لسنة 2018.وأضاف أن الزيادة تقدر بأكثر من 33 بالمائة، بسبب الزيادة المقدرة بـ5 دنانير للعلبة الواحدة.
هذا و تأتي الزيادة في أسعار مادة الياغورت التي أصلاً لا يقتنيها و يتناولها إلا بعض الجزائريين من ذوي الدخل المتوسط لتؤكد رد الوزير الأول أحمد أويحي في إحدى المرات عندما قال:ماشي لازم الشعب ياكل الياغورت..؟.
عمّـــار قــــردود

3 يناير، 2018 - 23:36

تأكيدًا لما إنفرد بنشره “الجزائر1” تغيير جميع الأوراق النقدية قبل نهاية 2018

مرة أخرى و ليست أخيرة أكيد،و تأكيدًا لما إنفرد به موقع “الجزائر1” منذ نحو 4 أشهر كاملة حول نية الحكومة الجزائرية في إصدار أوراق نقدية جديدة لتخطي الأزمة المالية الحالية التي تضرب الجزائر،هاهي الحكومة تقرر تغيير الأوراق النقدية المتداولة في السوق قبل نهاية 2018،

حيث سيتم إلغاء التعامل بجميع الأوراق النقدية الحالية، وهي من 4 فئات ،على أن يتم إستبدالها بطرح و طبع أوراق نقدية جديدة تحمل صورًا تجسد وتخلد رموز الدولة الجزائرية وتراثها وتاريخها من جهة، وتكون بألوان وبصيغة فنية وجمالية مغايرة لها مدلولات ذات بعد وطني.

و هو تمامًا ما أشار إليه موقع “الجزائر1” عندما نشر بتاريخ 21 سبتمبر الماضي مقال تحت عنوان “تسريبات حصرية عن شكل الأوراق النقدية الجديدة” من بين ما جاء فيه:”كشف مسؤول بنكي مطلع لــــ”الجزائر1″ أنه و تطبيقًا لقرار الوزير الأول أحمد أويحي بإصدار أوراق نقدية جديدة لتخطي الأزمة المالية الحالية التي تضرب الجزائر تقرر إصدار ورقتين نقديتين جديدتين من فئتي الــــ1000 دينار و الـــــ500 دينار سيتم إطلاقهما بمناسبة الإحتفال بذكرى إندلاع الثورة الجزائرية في الفاتح من شهر نوفمبر المقبل.

و ستكون الورقتين النقديتين الجديدتين بشكل مختلف و جذاب و جد آمن خاصة من التمزيق و التزوير و العوامل الخارجية الأخرى وستتميزان بأحدث تصميم متوفر للأوراق النقدية.

و أفاد ذات المسؤول أنه تقرر وضع صور لكافة رؤساء الجزائر منذ الإستقلال و حتى الآن فيما يشبه التقدير و الإفتخار بهم و أن الرئيسين اليامين زروال و عبد العزيز بوتفليقة ستكونان صورتيهما موجودة كذلك،إلى جانب صور جامع الجزائر الأعظم و ستبقى الصورة المائية لمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر الجزائري هي الأبرز”.

و رغم أن المقال المعني تحدث عن ورقتين نقديتين فقط من فئتي الـــ500 دينار و 1000 دينار و حدد حتى موعد طرح الورقتين التقديتين للتداول في السوق و هو 1 نوفمبر الماضي لكن ذلك لم يحدث لأسباب تقنية محضة رفض ذات المصدر الخوض فيها و لكن أفاد أن لها علاقة بتوسيع قرار تغيير الأوراق النقدية ليشمل جميعها-و عددها 4 أوراق نقدية فقط-مشيرًا بأن الورقة النقدية من فئة الـــ100 دينار غير معنية لأنه قد تم الشروع في سحبها بشكل تدريجي و الإبقاء على نظيرتها القطعة النقدية من ذات الفئة و المتداولة بشكل كبير و نفى أن تكون الحكومة بصدد طرح ورقة نقدية من فئة الــ100 دينار مكان الورقة الحالية التي تقرر سحبها بشكل نهائي في آفاق 2020. و حسب مصادر رسمية، فقد تقرر تغيير شكل وحجم أوراق العملة الوطنية المتداولة حاليًا عبر أربع فئات نقدية، قبل نهاية سنة 2018، وطرح أخرى جديدة، على أن يهدف التغيير في شكل وحجم تلك الأوراق وحتى نوع الورق المستعمل، إضفاء بعد وطني على الأوراق النقدية الوطنية.

و أشارت ذات المصادر أن التعديلات في شكل وحجم الأوراق النقدية المتداولة، والتي تقررت بشكل رسمي ستشمل تغيير نوع الورق المستخدم في طباعة الأوراق النقدية الوطنية، حيث تقرر الاعتماد على نوع ممتاز من الورق المستخدم في الدول الغربية، وهو ورق “ألياف القطن” المستعمل بوجه خاص في طباعة “الدولار” و “الأورو” و “الين” الياباني و “الجنيه” الإسترليني.

مع العلم أن الأوراق النقدية تُصنع من القطن و الكتّان معًا،و قد تُصنع من القطن الخالص فقط. كما سيتم خلال تلك العملية المنتظرة إدراج تعديلات تقنية على العملة الجزائرية، الهدف منها الحيلولة من دون تقليد وتزوير العملة الوطنية.و ستتم التغييرات في شكل وحجم العملة الجزائرية على مرحلتين، الأولى من خلال سحب وإعادة طبع ثلاث فئات نقدية، وهي 200 دينار و500 وألف دينار، على أن تشمل المرحلة الثانية فئة ورقة ألفي دينار، و ستخلو الأوراق النقدية الجديدة التي ستتم طباعتها من صور الحيوانات تمامًا مثلما هو الشأن بالنسبة للأوراق المتداولة حاليا، حيث سيتم تخليد رموز الدولة الجزائرية من معالم تاريخية وجغرافية تجسد البعد الوطني والتراث الجزائري.

و مما جاء في مقال “الجزائر1“:”وسيتم لأول مرة إستخدام تقنية جديدة غير معهودة في باقي الأوراق النقدية الجزائرية و يتعلق الأمر بتقنية تكنولوجية خاصة تتيح للمكفوفين تداولها و التعرف عليها و تمييزها بكل سهولة. وقد تم عرض نماذج أولية من الأوراق النقدية الجديدة على رئيس الجمهورية و رئيسي البرلمان و مجلس الأمة و رئيس المجلس الدستوري و من المحتمل التخلص بشكل تدريجي من الورقتين النقديتين القديمتين-الحاليتين-من فئتي الألف و 500 دينار جزائري اللتين لم تلقيا القبول لدى الجزائريين منذ إصدارهما في تسعينيات القرن الماضي. و أشار مصدرنا بأن قرار إصدار الورقتين النقديتين الجديدتين هو قرار قديم يعود إلى سنة 2014،لكن لأسباب تقنية محضة أرجعها إلى مرض الرئيس و المستجدات السياسية و الإقتصادية تم تأجيلها إلى الآن”.

و بحسب مصادر “الجزائر1” سيبدأ الشروع في طبع و طرح الأوراق النقدية الجديدة بشكل تدريجي وستستغرق مرحلة استبدال العملة الوطنية نحو سنة كاملة بدءًا بأصغر الفئات و هي 200 و 500 دينار و انتهاءًا بأكبر الفئات وهي 1000 و 2000 دينار،و أفادت ذات المصادر أن أول ورقة نقدية جديدة سيتم طرحها في السوق بمناسبة عيد النصر المصادف لـــ19 مارس القادم و هي من فئة 200 دينار ثم يوم 5 جويلية المقبل المصادف لعيد الإستقلال الـــ56 مع طرح ورقتين نقديتين من فئتي 500 و 1000 دينار و يوم أول نوفمبر المقبل المصادف للذكرى الـــ64 لإندلاع الثورة التحريرية بطرح ورقة نقدية من فئة 2000 دينار لتكون خاتمة لسلسلة إستبدال الأوراق النقدية الوطنية. و من بين الشخصيات و الرموز الوطنية و التاريخية التي ستكون صورهم موجودة على الأوراق النقدية الجديدة كل رؤساء الجزائر من أحمد بن بلة حتى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و شخصيات تاريخية أخرى من ضمنهم قادة أمازيغيين كتاكفاريناس و معالم أثرية و حضارية.

عمّــــــــار قــــــــردود

3 يناير، 2018 - 23:18

مساهل مطلوب للمساءلة بسبب؟؟

كشف مصدر برلماني مطلع لـــ”الجزائر1” أن عدد من نواب المجلس الشعبي الوطني معظمهم من أحزاب المعارضة خاصة الإسلاميون تقدموا بسؤال كتابي لوزير الخارجية عبد القادر مساهل حول تعرض الرعايا الجزائريين بالخارج إلى القتل في الآونة الأخيرة و في بلدان مختلفة،دون أن تتدخل مصالح وزارة الخارجية عبر السفارات و القنصليات للتحقيق في الموضوع الذي بات خطيرًا و يستوجب تدخل السلطات العليا للحفاظ على حياة و كرامة الجزائريين المقيمون بالخارج. و طالب النواب المعنيون من وزير الخارجية توضيحات حول جرائم القتل هذه التي راح ضحيتها رعايا جزائريون في الخارج و في دول مختلفة و بشكل متزامن و ذلك خلال الأسبوع المقبل كأقصى تقدير.

يأتي هذا بعد تسجيل مقتل شاب جزائري في العقد الثالث من العمر مقيم بمدينة مرسيليا الفرنسية عقب إطلاق الرصاص عليه أثناء إحتفالات رأس السنة الميلادية أمس الأحد ،من طرف مجهولين بالشارع كانوا على متن سيارة من نوع “بولو”، بعد خروجه من محل للحلاقة بالمقاطعة 15 في مرسيليا، أردته قتيلا في عين المكان.ويتعلق الأمر بالضحية “زرفة يزيد” المنحدر من ولاية خنشلة.

وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها التي تستهدف الرعايا الجزائريين المقيمين بمرسيليا الفرنسية، في ظرف اسبوع، بعد اغتيال الشاب الجزائري “نعيم فطيمي” البالغ من العمر 28 سنة والمنحدر هو الآخر من ولاية خنشلة.

إضافة إلى مقتل الشاب الجزائري “بودربالة محمد” البالغ من العمر 37 سنة، داخل سجن “أرخيدونا” بمالقة الإسبانية، الذي يُحتجز به حوالي 500 مهاجر غير شرعي غالبيتهم من الجزائريين، في ظروف غير إنسانية، و هي الحادثة التي بدأت تأخذ أبعادًا خطيرة، بعد ورود شهادات تُفيد بمقتله تحت التعذيب، من قبل حراس هذا السجن.

فقد طالب النائب البرلماني الجزائري، وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني، مير محمد الصغير،  الأحد الماضي  بفتح تحقيق محايد في هذه الحادثة المأساوية، التي تحمل بصمات العنصرية والكراهية للمهاجرين، تتولاه المنظمات التابعة للأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، لأنه برأيه لا يُمكن الوثوق بنتائج التحقيق الذي أعلنت السلطات الإسبانية فتحه في ظروف وفاة هذا الشاب الجزائري، وأضاف النائب مير محمّد أنه من العار بحق، أن تُخصص السلطات الإسبانية سجنًا للمهاجرين، فهذا برأيه يعكس حجم العنصرية التي استشرت في بعض البلدان الأوروبية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان،

وأضاف النائب مير محمد الصغير، أن السجن الذي قُتل فيه هذا الشاب الجزائري، قد لاقى افتتاحه موجة كبيرة من التنديد من قبل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، كونه يفتقد لأبسط ضروريات الحياة الكريمة التي تحترم كرامة الموقوفين، إضافة إلى أنه يشهد حالة اكتظاظ كبيرة، تُشكّل بحدّ ذاتها خرقًا سافرًا لحقوق الإنسان،

وأكد النائب مير محمد الصغير، أنه لا يُمكن السكوت عن مثل هذه الجرائم العنصرية، وأنه يطلب من السلطات الجزائرية، أن تتحرّك لكشف ظروف وفاة هذا الشاب الجزائري من جهة، والوقوف عن قرب على ظروف اعتقال مئات الشبان الجزائريين، في أماكن اعتقال تشبه المعتقلات النازية،

وأكد من جهة أخرى، أن الدم الجزائري غال، ولا يُعقل أن نبقى مُتفرّجين على قتل شبابنا الذين أرغمتهم ظروفهم الإجتماعية وغيرها على ركوب قوارب الموت باتجاه إسبانيا. للإشارة أن “الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين” التي تقدم المساعدة للمهاجرين في مراكز الاحتجاز، انتقدت قرار وضع المهاجرين في السجن،

واعتبرت أنه “ينتهك الحقوق والضمانات الدستورية”، كما أعربت عن أسفها للاحتجاز الذي يشكل “تجريمًا ظالمًا للأشخاص”، كما أن اتحاد المهاجرين الجزائريين بإسبانيا، طالب بفتح تحقيق في ظروف وفاة الشاب الجزائري بودربالة، ووفقًا لآخر حصيلة أعدتها المنظمة الدولية للهجرة فقد زاد عدد المهاجرين الواصلين إلى إسبانيا في 2017 ثلاثة أضعاف،

وتم تسجيل 223 حالة وفاة. فقد وصل 21 ألفًا و468 شخصًا إلى المياه أو الأراضي الإسبانية حتى تاريخ 20 ديسمبر 2017 ، أي بزيادة تفوق ثلاث مرات الأرقام المسجلة في 2016 والتي بلغت 6046 شخصًا.

عمّـــــــار قــــردود

عاجل