18 ديسمبر، 2017 - 22:24

السلطات تقرر غلق ملعب عين مليلة

كشف مصدر رياضي محلي مطلع لـــ”الجزائر1” أن السلطات الجزائرية قررت رسميًا غلق ملعب دمان ذبيح بعين مليلة بولاية أم البواقي و ذلك على خلفية رفع أنصاره لـــ”تيفو” ذو طابع سياسي مسيئ لزعيم بلد عربي شقيق يوم الجمعة الماضي بمناسبة إجراء مباراة بين جمعية عين مليلة و غالي معسكر في إطار الجولة الـــ15 من البطولة الإحترافية الثانية”موبيليس”و أن قرار الغلق سيكون ساريًا بداية من الجولة المقبلة و هو ما من شأنه أن يحرم نادي جمعية عين مليلة من اللعب داخل قواعده و سصعّب من مأموريته خاصة و أنه يحتل ريادة الترتيب بفارق نقطتين عن ملاحقه المباشر مولودية بجاية.

لكن مصدرنا لم يشر إلى مدة التوقيف،فيما أفاد مسؤول إداري بــ”لاصام”لــــ”الجزائر1” أن عقوبة الإيقاف قد تستمر لمدة عام كامل و لهذا على مسؤولي الفريق بالتحرك السريع لمنع ذلك،رافضًا أن يتحمل فريق جمعية عين مليلة أخطاء نفذها الجمهور الرياضي الذي هو حر في التعبير عن مختلف القضايا خاصة القضية الفلسطينية و لا يمكن ثنيه عن ذلك و عبّر عن أسفه لقرار الرابطة الذي قال أنه سمع به من طرفنا و لكن و حتى مساء اليوم لم تتلق إدارة فريقه أية برقية أو مراسلة رسمية لا من طرف الرابطة الوطنية لكرة القدم و لا من الإتحاد الجزائري لكرة القدم و لا حتى من السلطات المحلية أو الولائية و قال أنه يتمنى من أعماق قلبه أن يكون الخبر مجرد إشاعة رعم إبلاغه من طرف جهات رسمية بصحة القرار مثلما قال.

و من جهة أخرى قررت الرابطة الوطنية لكرة القدم بفتح تحقيق فوري حول “التيفو” ذو الطابع السياسي و الذي أساء إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز و كاد أن يتسبب في إحداث أزمة ديبلوماسية حادة بين الجزائر و الرياض.

في المقابل عبّر أنصار فريق جمعية عين مليلة لـــ”الجزائر1” عن إستياءهم الشديد لقرار السلطات بغلق ملعب عين مليلة و فتح تحقيق حول رفع “التيفو” ذي الطابع السياسي و معاقبة الذين قاموا بإنجازه رضوخًا لأوامر السلطات السعودية المتأمرة على القضية الفلسطينية و هددوا بالإحتجاج و الإتجاه صوب مقر الرابطة و الفاف و حتى مقر السفارة السعودية بالجزائر للتنديد بهذه القرارات المجحفة في حق فريقهم المرشح للصعود إلى الرابطة الإحترافية الأولى و إعتبروا الموضوع مؤامرة مدبرة بإحكام ضد الفريق للحؤول دون صعوده.

 

و تسببت صورة ضخمة “تيفو” رفعها أنصار و جماهير كرة القدم في إحدى الملاعب الجزائرية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني و مناهضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل في غضب عارم لدى السعوديين لا لشيئ إلا بسبب تشبيه الأنصار العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بالرئيس الأمريكي،

حيث تظهر الصورة محلّ الإستياء السعودي نصف وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نصف وجه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وتحتهما عبارة “وجهان لعملة واحدة”The two sides of the same coin مكتوبة باللغة الإنجليزية، وبجنبهما صورة لمسجد قبة الصخرة وعبارة “البيت لنا والقدس لنا”-الصورة مرفقة مع هذا المقال-،رغم أن الأمر قام به الأنصار و هو لا يمثل بتاتًا الموقف الرسمي للجزائر،لكن مع ذلك ثارت ثائرة أهل الحجاز و تم الإتصال بالسفير الجزائري بالسعودية لإستفساره عن تلك الصورة التي يبدو أنها ستتسبب في أزمة ديبلوماسية بين الجزائر و الرياض،

و بحسب المعلومات التي بحوزة “الجزائر1” فإن السفير الجزائري بالرياض أبلغ السلطات السعودية أنه جاري التحقق من صحة الصورة التي تم تداولها بشكل كبير و واسع النطاق خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” و “تويتر” و ريثما يتم التأكد من صحتها سيتقدم بالتوضيحات اللازمة للمسؤولين السعوديين. كما أفادت وسائل إعلام سعودية أمس الأحد أن السفير السعودي بالجزائر ربط اتصالات فورية مع السلطات الجزائرية للتأكد من صحة تلك الصورة و مكان إلتقاطها و من هي الجهات التي كانت وراءها لأنها صورة مسيئة للملك السعودي و تضعه في كفة واحدة مع الرئيس الأمريكي المثير للجدل.

كما علمنا أن رد السلطات الجزائرية على قضية الصورة المثيرة للجدل سيتم تبليغه لعبد الله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشّورى السعودي الذي سيشرع في زيارة إلى الجزائر تدوم أربعة أيام بداية من اليوم الإثنين ما بين 18 و21 ديسمبر الجاري و هي الزيارة التي تأتي بدعوة من عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمّة،حيث من المرتقب أن يلتقي المسؤول السعودي البارز خلال هذه الزيارة العديد من المسؤولين في البرلمان والحكومة.

عمّـــــــار قـــــردود

18 ديسمبر، 2017 - 21:34

الإعلام المصري.. أسباب إهانة الجزائريين للملك السعودي

قام الإعلامي المصري “معتز مطر” من خلال حصة خاصة له “حول القدس..عاصمة فلسطين الأبدية” عبر فضائية “الشرق” المصرية بشرح و تفسير و بالصوت و الصورة أسباب إهانة الجمهور الجزائري للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمام الشاشات.

عمار قردود

18 ديسمبر، 2017 - 21:08

أزمة ديبلوماسية حادة بين الجزائر و السعودية

كشف مصدر ديبلوماسي جزائري لـــــ”الجزائر1“أن وزارة الخارجية السعودية إستدعت السفير الجزائري لديها أحمد عبد الصدوق للإحتجاج رسميًا عن لافتة كبيرة “تيفو” تجمع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب رفعها مشجعون جزائريون في مباراة لكرة القدم بين فريقي جمعية عين مليلة و غالي معسكر في إطار البطولة الإحترافية الثانية يوم الجمعة الماضي بملعب الإخوة دمان ذبيح بعين مليلة-شرق الجزائر-
حيث أبدت السلطات السعودية غضبها الكبير من الإساءة إلى الملك السعودي الذي وضعته جماهير كرة القدم في الجزائر في كفة واحدة مع الرئيس الأمريكي و إعتبرتهما “وجهان لعملة واحدة” في إشارة إلى تآمر السعودية على الفلسطينيين و على القدس.

وعلّق سفير السعودية لدى الجزائر، سامي بن عبد الله الصالح، على ذلك بالقول في تصريح لموقع “سبق” الإلكتروني السعودي: “جار التأكد من ذلك، وسنقوم بما يجب”.وأكد الصالح، حسب ما نقلته عنه صحيفة “سبق” السعودية: “هذا واجبنا، ولا خير فينا إن لم نقم به”.متوعدًا برد حاسم قائلاً “لن نترك هذه الخطوة دون رد قوي”.

وأكد سفير المملكة العربية السعودية لدى الجزائر، الدكتور سامي الصالح، في تصريحات لجريدة “عكاظ” السعودية أنه تم التواصل مع السلطات الرسمية، والتحقق من ‏اللافتة المسيئة للمملكة، التي رُفعت في مدرجات مباراة لكرة القدم بالجزائر.‏ وقال: “بعد التأكد من كافة الملابسات سنقوم بما يجب”.

ورفعت الجماهير الجزائرية تلك الصورة في إطار احتجاجات على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل،و بحسب ديبلوماسي جزائري لــــ”الجزائر1″ فإن الأمر لا يعدو مجرد تعبير شعبي عن غضبه من الأمر و لا يُعبر عن الموقف الرسمي الجزائري الذي يُكن كل الإحترام و التقدير للسعودية شعبًا و قيادة.

و تسببت صورة ضخمة “تيفو” رفعها أنصار و جماهير كرة القدم في إحدى الملاعب الجزائرية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني و مناهضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل في غضب عارم لدى السعوديين لا لشيئ إلا بسبب تشبيه الأنصار العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بالرئيس الأمريكي،
حيث تظهر الصورة محلّ الإستياء السعودي نصف وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نصف وجه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وتحتهما عبارة “وجهان لعملة واحدة”The two sides of the same coin مكتوبة باللغة الإنجليزية، وبجنبهما صورة لمسجد قبة الصخرة وعبارة “البيت لنا والقدس لنا”-الصورة مرفقة مع هذا المقال-،رغم أن الأمر قام به الأنصار و هو لا يمثل بتاتًا الموقف الرسمي للجزائر،
لكن مع ذلك ثارت ثائرة أهل الحجاز و تم الإتصال بالسفير الجزائري بالسعودية لإستفساره عن تلك الصورة التي يبدو أنها ستتسبب في أزمة ديبلوماسية بين الجزائر و الرياض،و بحسب المعلومات التي بحوزة “الجزائر1” فإن السفير الجزائري بالرياض أبلغ السلطات السعودية أنه جاري التحقق من صحة الصورة التي تم تداولها بشكل كبير و واسع النطاق خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” و “تويتر” و ريثما يتم التأكد من صحتها سيتقدم بالتوضيحات اللازمة للمسؤولين السعوديين.

كما أفادت وسائل إعلام سعودية أمس الأحد أن السفير السعودي بالجزائر ربط اتصالات فورية مع السلطات الجزائرية للتأكد من صحة تلك الصورة و مكان إلتقاطها و من هي الجهات التي كانت وراءها لأنها صورة مسيئة للملك السعودي و تضعه في كفة واحدة مع الرئيس الأمريكي المثير للجدل.

كما علمنا أن رد السلطات الجزائرية على قضية الصورة المثيرة للجدل سيتم تبليغه لعبد الله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشّورى السعودي الذي سيشرع في زيارة إلى الجزائر تدوم أربعة أيام بداية من اليوم الإثنين ما بين 18 و21 ديسمبر الجاري و هي الزيارة التي تأتي بدعوة من عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمّة،حيث من المرتقب أن يلتقي المسؤول السعودي البارز خلال هذه الزيارة العديد من المسؤولين في البرلمان والحكومة.

كاتب سعودي يصف الجزائريين بــــ”حثالة العرب” و آخر يصفهم بـــ”الكلاب”

و كتب كاتب سعودي تغريدة له على “تويتر”: هل وصل الأمر إلى هذا الحد؟، ليضيف “يجب أن نعيد حساباتنا مع من أسماهم “حثالة العرب”.

فيما غرد مدون سعودي إسمه “السموأل” على تويتر: “في مباراة لكرة القدم بالجزائر،تيفو مسيء لملك السعودية.الصورة الرابعة-و تُظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة و هو يصافح و يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك سنة 2000 على هامش جنازة الملك المغربي الراحل الحسن الثاني-إهداء للجماهير الجزائرية الغفيرة التي تنابح بإسم القدس”
كما كتب “السموأل” متهكّمًا:”الملك عبدالعزيز باع فلسطين الذي لا يملك أي سلطة عليها لبريطانيا التي كانت تحتل فلسطين ، لماذا الملك لم يبع الجزائر ولبنان مثلا على الفرنسيين ؟ 😂 سؤال أوجهه للمغفلين المصدقين لهذه القصة”.

فيما قال مغرد سعودي آخر إسمه “آخر الرجال المحترمين” على “تويتر”:”صورتين من الجزائر لا يفصل بينهما اكثر من 48 ساعة فقط شبابهم يشتمون من ساعدهم-في إشارة إلى السعوديين- ونسائهم يحضنون من استعمرهم وقتل من أبنائهن مليون شهيد-في إشارة إلأى الإستقبال الحافل الذي لقيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى زيارته إلى الجزائر منذ 12 يومًا و ليس 48 ساعة- صورة تجعلك ترثي لهم وتحمدالله على ما حبانا به من نعمة العلم والوعي والمعرفة”.

و بلغت الوقاحة بالمدون “السموأل” أن وصف الجزائريين بـــ”الحمير” عندما قال:”نجيب لهم صورة حقيقية من مصادر حقيقية .. يجيبون لنا صورة ” فوطوشوب ” ويصدقونها ، بصراحة ما أعرف كيف أتفاهم مع الحمير هذي”.و زاد :”متى تستوعب الشعوب العربية إن كثرة النباح لن يحرر شبر واحد من الأرض ولن يغير شيئاً من الواقع وإن رفع اللافتات لا يحقق انتصار عسكري أو استراتيجي” .
و ليست هذه المرة الأولى التي يتسبب فيها الجزائريون في غضب السعوديون،حيث شنّ مغردون سعوديون هجومًا عنيفًا ،منذ أيام فقط،على المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، بعد تغريدة للأخير على حسابه عبر “تويتر”.
وأنشأ سعوديون هاشتاغ “المرتزق حفيظ دراجي يدعم الإرهاب”، وذلك بعد تغريدة للأخير ينتقد فيها السعودية على موقفها تجاه اعتبار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال دراجي في التغريدة: “أسستم تحالفا إسلاميا لمحاربة الإرهاب، ثم تحالفا إسلاميا لمواجهة الحوثيين، فهل من تحالف إسلامي ضد قرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس؟”.

وأضاف: “أم أن أمريكا حليفتكم، وتحالفكم هو الذي أعطاها الضوء الأخضر؟ آه لو ترفعوا أيديكم عن فلسطين، وتتركوها لأهلها؛ لأن وصايتكم هي التي ضيعت القضية”.واتهم مغردون سعوديون المعلق الجزائري بالإساءة للمملكة، والتحريض عليها، ودعم “الإرهاب”، مقابل الحصول على الأموال.

وقال عبد الحميد حكيم مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جدة خلال تصريحات لقناة الحرة الأميركية التي تبث باللغة العربية إن على العرب التفهم والاعتراف بأن القدس رمز ديني لليهود مثل ما أن مكة المكرمة والمدينة المنورة رمزان دينيان مقدسان لدى المسلمين.

وأضاف حكيم في تصريحاته التي كان يعلق فيها على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، أن على العقل العربي أن يتحرر مما قال إنه “الموروث الناصري وموروث الإسلام السياسي بشقية الشيعي والسني الذي غرس لمصالح سياسية بحتة ثقافة كراهية اليهود وإنكار حقهم التاريخي في المنطقة”.
واعتبر حكيم أن قرار ترمب من شأنه أن يحدث صدمة إيجابية في تحريك المياه الراكدة في ملف المفاوضات المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.وأضاف أنه لتحقيق تقدم بمفاوضات السلام لابد على العرب تفهم الطرف الآخر كما هو، ومعرفة متطلباته.

عمّــــــار قـــــردود

18 ديسمبر، 2017 - 20:20

أمطار رعدية وثلوج غدا الثلاثاء

ستشهد الولايات الشمالية للوطن تساقط أمطار غزيرة وثلوج على المرتفعات التي تزيد عن 800 متر بداية من  غدا الثلاثاء إلى غاية يوم الجمعة مع درجات حرارة لن تتعدى 14 درجة على السواحل. و10 درجات على الولايات الداخلية فيما ستصل درجات الحرارة الدنيا إلى -6 تحت الصفر

17 ديسمبر، 2017 - 21:40

الجزائرية “رانيا بن عيشوش” وصيفة ملكة جمال العرب 2018 بمصر

توجت المتسابقة رانيا بن عيشوش ملكة جمال الجزائر،بلقب الوصيفة الأولى لملكة جمال العرب 2018 بمصر فيما توجت المغربية شيرين حسني، أمس السبت، ملكة جمال العرب 2018، بعد تنافسها مع 16 حسناء من 16 دولة من أنحاء الوطن العربي، فيما حصلت الجزائرية رانيا بين عيشوش على لقب الوصيفة الأولى.

واحتلت البحرينية فوزية عبد الرضا مركز وصيفة ثانية، والإماراتية فطيم الشامسي وصيفة ثالثة، وغفران إسماعيل وصيفة رابعة. وقررت إدارة مهرجان السياحة العربية في دورته الـ11، أن تكون هناك ملكة للشرق الأوسط وبلاد الشام، وتم اختيار فرح حداد ملكة جمال العراق لهذا اللقب، وذلك بحفل تتويج ملكة جمال العرب الذي أقيم في أحد فنادق مدينة السادس من أكتوبر في القاهرة، بحضور لجنة تحكيم مكونة من الفنان محمد نور، والمطربة حليمة بولند، والشريفة بدور بنت عبد الإله آل ربيعان الرئيس الشرفي للمهرجان وحنان نصر منظمة المسابقة.

و كانت الجزائرية رانيا بن عيشوش قد توجت في نوفمبر الماضي بلقب ملكة جمال العرب جزائر 2018 .وحصلت رشا بوقدونم على لقب الوصيفة الأولى ونهاد بن يمينة وصيفة ثانية، وبدء الحفل بالملابس التقليدية لمصممة الأزياء الشهيرة نبيلة شباح والتي قدمت أزياء لـ14 ولاية من الجزائر، وأحيا الحفل النجم المصري مينا عطا.و

تكونت لجنة التحكيم من مينا عطا والإعلامية والفنانة عايدة عبايسه وخبير التغذية د. تيتري نبيل وبرئاسة د. حنان نصر رئيس المهرجان ووكيل المسابقة سفيان حجار.

وقد كرم المهرجان سفير مصر بالجزائر سعاده السفير عمر ابو عيش وسعادة السفير عبد القادر حجار سفير الجزائر بتونس والفنانون المشاركون بالحفل وقد عقدت ندوه صحافيه بعد الحفل مباشرة أعرب فيها الصحافه الجزائريه عن سعادتهم المبالغه بالنسخه الأولي لانتخاب ملكة جمال العرب بمسابقه رسميه بالجزائر.

عمّــــار قــــردود

17 ديسمبر، 2017 - 21:25

السعودية غاضبة من الجزائر

تسببت صورة ضخمة “تيفو” رفعها أنصار و جماهير كرة القدم في إحدى الملاعب الجزائرية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني و مناهضة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل في غضب عارم لدى السعوديين لا لشيئ إلا بسبب تشبيه الأنصار العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز بالرئيس الأمريكي،

حيث تظهر الصورة محلّ الإستياء السعودي نصف وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نصف وجه الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وتحتهما عبارة “وجهان لعملة واحدة”The two sides of the same coin مكتوبة باللغة الإنجليزية، وبجنبهما صورة لمسجد قبة الصخرة وعبارة “البيت لنا والقدس لنا”-الصورة مرفقة مع هذا المقال-،رغم أن الأمر قام به الأنصار و هو لا يمثل بتاتًا الموقف الرسمي للجزائر،لكن مع ذلك ثارت ثائرة أهل الحجاز و تم الإتصال بالسفير الجزائري بالسعودية لإستفساره عن تلك الصورة التي يبدو أنها ستتسبب في أزمة ديبلوماسية بين الجزائر و الرياض،

و بحسب المعلومات التي بحوزة “الجزائر1” فإن السفير الجزائري بالرياض أبلغ السلطات السعودية أنه جاري التحقق من صحة الصورة التي تم تداولها بشكل كبير و واسع النطاق خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” و “تويتر” و ريثما يتم التأكد من صحتها سيتقدم بالتوضيحات اللازمة للمسؤولين السعوديين.

كما أفادت وسائل إعلام سعودية اليوم الأحد أن السفير السعودي بالجزائر ربط اتصالات فورية مع السلطات الجزائرية للتأكد من صحة تلك الصورة و مكان إلتقاطها و من هي الجهات التي كانت وراءها لأنها صورة مسيئة للملك السعودي و تضعه في كفة واحدة مع الرئيس الأمريكي المثير للجدل. وعلّق السفير السعودي بالجزائر سامي بن عبدالله الصالح، على الصورة المتداولة بقوله: “جار التأكد من ذلك، وسنقوم بما يجب فهذا واجبنا، ولا خير فينا إن لم نقم به”.

كما علمنا أن رد السلطات الجزائرية على قضية الصورة المثيرة للجدل سيتم تبليغه لعبد الله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ، رئيس مجلس الشّورى السعودي الذي سيشرع في زيارة إلى الجزائر تدوم أربعة أيام ما بين 18 و21 ديسمبر الجاري و هي الزيارة التي تأتي بدعوة من عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمّة،حيث من المرتقب أن يلتقي المسؤول السعودي البارز خلال هذه الزيارة العديد من المسؤولين في البرلمان والحكومة. و ليست هذه المرة الأولى التي يتسبب فيها الجزائريون في غضب السعوديون،حيث شنّ مغردون سعوديون هجومًا عنيفًا ،منذ أيام فقط،على المعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي، بعد تغريدة للأخير على حسابه عبر “تويتر”.

وأنشأ سعوديون هاشتاغ “المرتزق حفيظ دراجي يدعم الإرهاب”، وذلك بعد تغريدة للأخير ينتقد فيها السعودية على موقفها تجاه اعتبار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال دراجي في التغريدة: “أسستم تحالفا إسلاميا لمحاربة الإرهاب، ثم تحالفا إسلاميا لمواجهة الحوثيين، فهل من تحالف إسلامي ضد قرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس؟”. وأضاف: “أم أن أمريكا حليفتكم، وتحالفكم هو الذي أعطاها الضوء الأخضر؟ آه لو ترفعوا أيديكم عن فلسطين، وتتركوها لأهلها؛ لأن وصايتكم هي التي ضيعت القضية”.واتهم مغردون سعوديون المعلق الجزائري بالإساءة للمملكة، والتحريض عليها، ودعم “الإرهاب”، مقابل الحصول على الأموال. بدوره، رد دراجي على الحملة الشرسة ضده، قائلا إن “الحياة مواقف.. انتقادنا للمواقف والسياسات لا يعني بتاتا انتقادا أو إساءة للشعوب والبلدان ورموزهما، ولا يحمل حقدا أو غلا لأحد”.

وتابع: “لم أتردد في انتقاد سياسات بلادي ورئيس بلادي بالأدب والاحترام اللازمين، ولن أتردد في التعبير عن مواقفي وآرائي في شؤون وطني وأمتي مهما كلفني ذلك”.

و المفارقة أن السعوديين يغضبون فقط من الجزائريين بسبب مواقفهم القوية و المشرفة و لا يُلقون بالاً لما يفعله بعض من بني جلدتهم،فقد دعا مسؤول مركز دراسات سعودي العرب إلى تفهم ما وصفه بـ”حقوق تاريخية” لليهود في المنطقة، وطالب بالاعتراف بـ”رمزية” القدس بالنسبة لهم، وقارنها برمزية وأهمية مكة المكرمة والمدينة المنورة لدى المسلمين.

وقال عبد الحميد حكيم مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جدة خلال تصريحات لقناة الحرة الأميركية التي تبث باللغة العربية إن على العرب التفهم والاعتراف بأن القدس رمز ديني لليهود مثل ما أن مكة المكرمة والمدينة المنورة رمزان دينيان مقدسان لدى المسلمين.

وأضاف حكيم في تصريحاته التي كان يعلق فيها على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، أن على العقل العربي أن يتحرر مما قال إنه “الموروث الناصري وموروث الإسلام السياسي بشقية الشيعي والسني الذي غرس لمصالح سياسية بحتة ثقافة كراهية اليهود وإنكار حقهم التاريخي في المنطقة”.

واعتبر حكيم أن قرار ترمب من شأنه أن يحدث صدمة إيجابية في تحريك المياه الراكدة في ملف المفاوضات المتعثرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.وأضاف أنه لتحقيق تقدم بمفاوضات السلام لابد على العرب تفهم الطرف الآخر كما هو، ومعرفة متطلباته.

عمّــــــار قـــــردود

عاجل