21 مارس، 2016 - 19:19

|الشاب خالد| يغني بالمغرب بعد جدل |تندوف|

بعد اسقاط “المخزن” لاسمه من قوائم “المغضوب عليهم” الشاب خالد يُحيي أول حفل فني بالمغرب بعد جدل حفل “تندوف”

بعد جدل واسع أثاره الحفل الذي أحياه بولاية تندوف، والذي بلغ حد مطالبة وسائل إعلام “المخزن” بمقاطعة حفلاته في المغرب، يُحي ملك الراي الشاب خالد، في الثاني من شهر أفريل الداخل، حفلا بمركب “ميكاراما” بالدار البيضاء المغربية، بدأ الترويج له مؤخرا، حيث يُعد هذا “الحفل”هو الأول لخالد منذ انقلاب صحافة “المخزن” عليه، ومطالبتها بوضع اسمه في القوائم السوداء، بسبب ما يسمونه بـ “الأراضي المتنازع عليها بالصحراء”.

 

 

21 مارس، 2016 - 18:57

القضاء على 6 إرهابيين و استرجاع أسلحة متطورة بالوادي

قضت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، صباح اليوم الاثنين، على 6 إرهابيين بالوادي بالناحية العسكرية الرابعة.

وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني فإن العملية النوعية التي لاتزال جارية، مكنت من استرجاع 8 مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف و3 بنادق رشاشة FMPK ومسدسين آليين و 10 قنابل يدوية و حزام ناسف ومركبتين رباعيتي الدفع وكمية هامة من الذخيرة من مختلف العيارات تتكون من 3485 طلقة و 46 مخزن ذخيرة و 4 وسائل اتصال و 6 تظارات ميدان

21 مارس، 2016 - 18:42

|الشركة البريطانية|تسحب موظفيها في |عين صالح|

لاسباب امنية تتعلق بالمحاولات الارهابية الاخيرة ,أعلنت الشركة البترولية البريطانية BP اليوم الإثنين، أنها ستسحب جميع موظفيها من محطتي عين صالح وعين اميناس للغاز خلال الأسبوعين المقبلين.

وكشفت الشركة البريطانية في بيان لها أن قرار سحب الموظفين جاء بعد الهجوم بقذائف صاروخية محلية الصنع على منشاة للغاز في عين صالح، وأفاد نفس المصدر أن نقل الموظفين سيكون مؤقت وعلى مراحل. من جهتها قالت الشركة النفطية النرويجية ستات أويل، أنها تعتزم تخفيض عدد موظفيها في منشآتها بعين صالح بعد هجوم نفذته جماعة إرهابية على محطتها للغاز في عين صالح. وقال متحدث باسم شتات أويل “سنخفض عدد الموظفين في محطاتنا بالجزائر، حيث سيتم ذلك على مدى الأسابيع القليلة القادمة” إلا أنه امتنع عن تحديد عدد الموظفين الذين سيتم خفضهم لأسباب أمنية.

21 مارس، 2016 - 14:07

|شركة آبل |تعلن عن |نسخة أصغر| حجمًا من |آيفون|

من المتوقع أن تُعلن شركة آبل اليوم الإثنين عن نسخة أصغر حجمًا، وأقل سعرًا من هاتفها الذكي آيفون تكون موجهةً للأسواق الناشئة، مثل الصين التي تُعد أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم، وذلك في إطار سعي الشركة الأميركية لوقف تراجع مبيعات أهم منتجاتها.

ويُعتقد أن إطلاق هذا الهاتف، الذي يُتوقع أن يحمل اسم “آيفون إس إي” iPhone SE، سيمثل محاولة آبل الثانية للاستحواذ على سوق الأجهزة متوسطة المواصفات المزدحم أصلًا، وذلك بعد محاولة فاشلة قبل ثلاث سنوات.

كما يُعتقد أن هذه الخطوة قد تعطي شركة التقنية الأكثر شهرة في العالم دفعةً قويةً في الأسواق التي تشهد نموًا سريعًا، مثل الهند، وأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

ويرى خبراء أن الهاتف “آيفون إس إي” – أو الذي يُتوقع أيضًا أنه سيحمل اسم “آيفون 5 إس إي”  s5s iPhone – المرتقب سيشكل حافزًا جديدًا لمحبي هواتف آيفون الذكية الذين لا يفضلون الشاشات الكبيرة. كما يُعتقد أن هاتف آيفون منخفض السعر قد يجذب مستهلكي الأسواق الناشئة.

ومن المقرر أن تعقد شركة آبل مساء اليوم الإثنين حدثًا خاصًا للكشف عن الهاتف في مقرها بمدينة كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا.

وكعادتها فضلت الشركة الأميركية الصمت حيال ما تعتزم الكشف عنه خلال حدثها المنتظر، ولكن خبراء التقنية والمال يتوقعون هاتفًا أقل سعرًا ومواصفات مع شاشة بقياس 4 بوصات وبعض المزايا الحديثة، مثل خدمة آبل المالية “آبل باي” Apple Pay.

ويأتي الهاتف الأصغر حجمًا بعد تحرك آبل نحو زيادة حجم الشاشة في هواتفها عالية المواصفات آيفون 6 وآيفون 6إس اللذين أطلقتهما في العام 2014، إذ جاء الأول بشاشة مقاسها 4.7 بوصات والآخر بقياس 5.5 بوصات. وهو ما اعتبر على نطاق واسع أنه محاولة من الشركة لمنافسة هواتف سلسلة جالاكسي من نظيرتها الكورية الجنوبية سامسونج.

وتتوقع شركة أبحاث السوق “آي دي سي” IDC ارتفاعًا في مبيعات الأجهزة الذكية العاملة بنظام التشغيل أندرويد هذا العام، لتبلغ حصتها من السوق العالمية نحو 83%، كما تتوقع انخفاضًا بسيطًا في مبيعات آيفون، لتتراجع إلى ما نسبته 15%.

وكانت شركة آبل قد قالت في كانون الثاني/يناير الماضي أنها تتوقع انخفاضًا في مبيعات آيفون في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي، وهو الانخفاض الأول من نوعه منذ دخولها سوق الهواتف الذكية منذ تسع سنوات.

وفي حال صحت التوقعات فيما يتعلق بالهاتف “آيفون إس إي”، فإنه سيكون الثاني لشركة آبل في فئة الهواتف متوسطة المواصفات، وذلك بعد الهاتف “آيفون 5سي” iPhone 5c الذي أطلقته عام 2013 وجاء بهكيل مصنوع من البلاستيك. وبالرغم من الإثارة الأولية التي حظي بها الهاتف، إلا أنه لم يحقق المبيعات المرجوة ما دفع الشركة لإيقاف إنتاجه.

وتتحدث التسريبات أيضًا أن شركة آبل تعتزم خلال حدث اليوم الكشف عن نسخة بقياس 9.7 بوصات من حاسبها اللوحي الموجه للمحترفين وقطاع الأعمال “آيباد برو” iPad Pro.

وفي حال تم ذلك، فسيكون هذا الحاسب اللوحي بمثابة حاسب آيباد عادي مع القلم الإلكتروني “آبل بنسل” Apple Pencil ولوحة مفاتيح.

كما يُتوقع أن تُعلن عن الإصدار 9.3 من نظام التشغيل آي أو إس، وبعض التحسينات، مثل أساور جديدة لساعتها الذكية “آبل ووتش”.

21 مارس، 2016 - 13:05

ملف “الحركي” وقود الحرب الانتخابية الفرنسية

حرب انتخابية مسبقة بين اليمين واليسار في “عيد النصر” و “إطلاق نار” بين الفرنسيين بسبب الحركى وجرائم الاستعمار يحدث  هذا بمناسبة عيد النصر 19 مارس ,شدد فرانسوا هولاند على أن فرنسا في حاجة إلى النظر إلى ماضيها دون عقدة ولا تنكر، قائلاً إن “تغذية حرب الذاكرة دليل على البقاء في قبضة الماضي.

أما السعي إلى إعادة السلم إلى الذاكرة فهو النظر إلى المستقبل”، في إشارة إلى سلفه نيكولا ساركوزي، الرئيس السابق، زعيم حزب “الجمهوريين” اليميني المعارض، الذي وجه قبل ثلاثة أيام انتقادات لاذعة إلى خلفه، متهما إياه بـ”الانحياز” إلى ذاكرة الجزائر على حساب فرنسا.

ويعد 19 مارس 1962، الذي يمثل بالنسبة إلى الجزائر “عيد النصر”، فيما تطلق عليه فرنسا “اليوم الوطني للذكرى الجزائر-المغرب-تونس”، تاريخا يعترض عليه في فرنسا الحركى والأقدام السوداء والسياسيون اليمينيون الذين بقوا مناهضين لاستقلال الجزائر.

لذا، فقد أكد الرئيس هولاند، مخاطبا هذه الفئة من الفرنسيين، أن “عظمة أي بلد تقاس بقدرته على مواجهة تاريخه دون إخفاء أي جانب وتمجيد جوانب أخرى”، معربًا عن تشجيعه البحث في مجال التاريخ حول حرب الجزائر.

وقال في هذا الصدد إن “هذا العمل على الذاكرة هو الذي يعطينا الأمل في التجمع”، وذلك خلال ترؤسه أول أمس، في باريس مراسم الاحتفال بذكرى اتفاق وقف إطلاق النار، وهو الأول من نوعه في تاريخ الجمهورية الخامسة.

واعتبر الرئيس الفرنسي أن الرهان يكمن في “استحضار الذاكرة في سلام والاعتراف بكل جوانبها” مشيرا إلى أن “جوانب الذاكرة لا تزال حية وفرنسا والجزائر تعملان معا من أجل التعريف بهؤلاء الضحايا”.

21 مارس، 2016 - 12:12

جمعة الدعاء لأفراد الجيش الوطني في مساجد الجزائر

قررت وزارة الشؤون الدينية، اليوم الإثنين، على تخصيص خطبة موحدة عبر كل مساجد الجمهورية الجزائرية يوم الجمعة المقبل لتعبئة الجزائريين إزاء المخاطر الأمنية.

وتجدر الإشارة أن عدد من مشايخ الجزائر دعوا  إلى مبادرة جمعة الدعاء لأفراد الجيش الوطني، وتكللت هذه المبادرة بموافقة وزارة الشؤون الدينية التي تجاوبت مع الدعوة  إلى خطب موحدة لدعم أفراد الجيش المرابطين على الحدود الجزائرية.وعقب استجابة وزارة الشؤون الدينية لهذه المبادرة ،

و علبه على الأئمة القيام بدورهم وأن هذه الجمعة فرصة لتوعية 20 مليون مصلي، لرفع الدعاء للجيش، كي يكونوا قلبا واحدا