5 سبتمبر، 2017 - 15:41

العثور على جثة متعفنة بعين الدفلى

عُثر في الساعات المنقضية، على جثة شيخ في العقد السادس من عمره داخل منزله ببلدية جندل في عين الدفلى.

حيث تم العثور على جثة المدعو “ب.ع” البالغ من العمر 61 سنة، والقاطن بحي حركات محمد ببلدية جندل، في درجة جد متقدمة من التعفن.

وتم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى خميس مليانة، لعرضها على الطبيب الشرعي وتحديد أسباب الوفاة، فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة الملابسات الحقيقية التي أدت إلى الوفاة.

 

 

5 سبتمبر، 2017 - 14:00

600 حالة أضاحي متعفنة

كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزقي، اليوم الثلاثاء، عن بلوغ حالات تعفن لحوم الأضاحي إلى سقف الستمائة.
في ندوة صحفية بالعاصمة، قال بوعزقي إنّ تعفن الستمائة أضحية ناجم عن الحرارة وسوء التبريد

للإشارة، عرفت ظاهرة تعفن لحوم الأضاحي انتشارا في 15 ولاية، وهو ما أثار هلعا وسط المواطنين، خاصة بعد تسجيل حالة وفاة في ولاية سيدي بلعباس وإصابة تسعة آخرين.

وسبق لبوعزقي أن تحدث قبل 24 ساعة عن تسجيل مئتي حالة تعفن للحوم الأضاحي في يومي عيد الأضحى، مشيرا إلى أنّ مصالحه فتحت تحقيقا لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة التي استفحلت السنة الفارطة عبر عدة ولايات.

وأفاد ذات المتحدث في وقت سابق، أنّ الوزارة فتحت تحقيقا حول ظاهرة تعفن أضاحي العيد، كما أنّ كل المصالح الصحة البيطرية عبر الولايات، قامت بأخذ عينات من اللحوم المتعفنة بغرض تحليلها في المخابر المعتمدة من طرف الوزارة، مضيفا أنّ الظروف المناخية التي ميزت يومي عيد الأضحى، وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، فضلا عن شروط النظافة غير الملائمة في عدة أماكن، تعتبر السبب الأول لتعفن هذه اللحوم وتغيير لونها غير مستبعد.

واستبعد الوزير أن تكون وفاة طفل وإصابة 5 من أفراد عائلته بسيدي بلعباس بسبب اللحوم، مؤكدا عن فتح تحقيق في الحالة، مؤكدا في ذات السياق أنّ الوزارة لم تتلقى أي شكوى رسمية سوى بيانات جمعية حماية المستهلك.

.

5 سبتمبر، 2017 - 13:29

“رياض محرز” مهدد ؟

يواجه اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز خطر العقوبة من طرف إدارة فريقه الانجليزي ليستر سيتي، بسبب مغادرته تربص “الخضر” بالمركز التقني لسيدي موسى ساعات قليلة قبل غلق الميركاتو الصيفي، على أمل التعاقد مع ناد جديد، حسب ما كشفه اللاعب لمسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

ومعلوم أن محرز غادر تربص المنتخب الوطني دون تلقيه رخصة أو مراسلة من طرف ناديه الانجليزي، الذي سرحه فقط من أجل الدخول في تربص مع المنتخب الوطني تحسبا للمواجهة المزدوجة أمام زامبيا لحساب تصفيات مونديال روسيا 2018، ولم تتلق إدارة “الفوكس” أي عرض رسمي في الساعات الأخيرة من الميركاتو من أجل إلزام محرز بالعودة إلى أوروبا لإبرام صفقة انتقاله، مثلما ذكرته مختلف وسائل الإعلام البريطانية التي انتقدت بشدة تصرف رياض محرز ووكيل أعماله.

وحسب مصدر عليم، فإن إدارة نادي ليستر سيتي راسلت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، على شكل عتاب، تعبّر فيه عن رفضها لقرار تسريح رياض ومغادرة التربص دون علمها، كون اللاعب السابق لنادي لوهافر الفرنسي لم يتلق أي عرض رسمي.

ورغم محاولة أحسن لاعب في انجلترا لسنة 2016 إخفاء استيائه من موقف إدارة ليستر تسريحه بأقل من 50 مليون أورو، إلا أن تطورات سريعة حدثت في الساعات الأخيرة من الميركاتو عندما راح اللاعب يضغط على إدارة “الثعالب” ووضعها أمام الأمر الواقع بالموافقة على تسريحه بعدما كان اسمه يتردد في نادي تشيلسي وبرشلونة قبل مانشستر يونايتد في نهاية المطاف، حسب مزاعم وكيل أعماله، لكن تعنت محرز وخسارته المعركة مع إدارة ليستر سيتي سينعكس من دون شك سلبا على مستقبله الاحترافي، ما يجعله يواجه متاعب جديدة بعد انتهاء التزاماته مع المنتخب الوطني قد تؤثر على مستواه، علما أن محرز لا يزال متعاقدا مع نادي الثعالب إلى غاية 2019 .

5 سبتمبر، 2017 - 12:44

فرنسا تكشف فضيحة تجسس “المخزن” على المسؤولين الجزائريين

في فضيحة جديدة ستزيد حتمًا من تعقيد العلاقات بين الجزائر و المعرب المتأزمة أصلاً، كشفت جريدة “ليبراسيون” الفرنسية اليوم تورط فاضح و واضح للمغرب في عملية تجسس على الجزائر.

فقد كشفت يومية “ليبيراسيون” الفرنسية، اليوم، أن العدالة الفرنسية تحقق مع رجل أمن فرنسي يعمل في شرطة الحدود بمطار “أورلي” الدولي بالعاصمة باريس، بعد أن منح معلومات للمخابرات المغربية، من بينها تفاصيل عن سفر مسؤولين جزائريين بارزين برتبة وزراء.

وقائع هذه القضية الخطيرة و المثيرة تعود الى مطلع العام الجاري ، أين تم توقيف رجل الأمن الفرنسي، و في البداية حامت الشكوك حوله لتقديمه لمعلومات للمغرب عن المواطنين المغاربة المشتبه فيهم بانتمائهم لجماعات ارهابية،

إلا أن مجريات التحقيق خلصت إلى أن العلاقة بين رجل الأمن الفرنسي والمخابرات المغربية تعدت ذلك، فمقابل رحلات مجانية الى المغرب، قدم المعني تفاصيل سرية عن سفر وزراء جزائريين وعثر المحققون في منزل الشخص المشتبه به أن يكون عميل المخابرات المغربية، على وثيقتين صادرتين من السفارة الجزائرية في باريس

وبحسب بعض التسريبات فإن قضية تجسس النظام المغربي على مسؤولين جزائريين في فرنسا والتي نشرتها صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية تتعلق بعدد من كبار المسؤولين في الجزائر، وبتاريخ 31 ماي، وجهت تهم لضابط الشرطة الفرنسي بتهمة الفساد وانتهاك السرية المهنية بعد تسريب معلومات سرية جدًا، قدمها لأجهزة المخابرات المغربية مقابل استفادته من اقامة مجانية في المغرب

المغرب إتهم الجزائر في 2014 بتنفيذ أكبر عملية تجسس استهدفت دبلوماسيته ومخابراته وتسريب وثائق حساسة حول مخططات المغرب في الصحراء الغربية هذا و نشير إلى أن حرب الجوسسة بين الجزائر و المغرب ليست وليدة اليوم بل هي قديمة قدم الخلافات بين هذين البلدين الجارين،فقد إتهم المغرب الجزائر في ديسمبر 2014 بالوقوف وراء عملية تجسس كبرى استهدف وزارة الخارجية المغربية والاستخبارات وتسريب وثائق حساسة حول مخططات المغرب في الصحراء الغربية.

وهوالاتهام الذي زادت تفاقم العلاقات المتوترة منذ مدة طويلة آنذاك. فقد تم نشر تغريدات عبر “تويتر” تحمل اسم “كولمان” وثائق للاستخبارات ووزارة الخارجية المغربية حول مخططات المغرب في ملف الصحراء الغربية، وتتحدث عن تمويل المغرب لمقالات في صحف دولية كبرى تدافع عن الطرح الوحدوي في الصحراء الغربية.

ونشر ذات الحساب في “تويتر” صور للإمايلات بتوقيع مغاربة ودبلوماسي أمريكي وصحفيين فرنسيين، وهو ما يعرف بلوبيات الدفاع

. وسرب “كولمان” وثائق تكشف عن تحركات المغرب في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لمحاصرة جبهة البوليساريو التي تطالب بسيادة الصحراء الغربية.وكل ما قدمه “كولمان” حول هويته هو تعاطفه مع الشعب الصحراوي في نزاع الصحراء الغربية. ونشرت الصحافة الدولية مقالات حول ما سمته بـــ “وكليكس المغربىة”، وتعاطت الصحافة المغربية باحتشام مع هذه القضية لأنها تتعلق بملف الصحراء الغربية الذي يفرض خطوطًا حمراء في المغرب.

وبعد مرور شهران على النشر في “تويتر”، وبعد تكاثر الإشاعات والفرضيات حول الجهات التي تقف وراء عملية التجسس، اعترفت الحكومة المغربية لأول مرة بوقوع انفلات في الوثائق.

وقال الناطق باسم الحكومة المغربية حينذاك “مصطفى الخلفي” بمصداقية الوثائق المنشورة في “تويتر” ووجه أصابع الاتهام الى الجزائر.

كما سبق لوزير الخارجية المغربي حينذاك توجيه الاتهام الى الجزائر في جلسة للبرلمان المغربي وتوعد الجزائر برد قوي.

ولم ترد الجزائر على الاتهامات المغربية بالتجسس. و لم يصدر حتى الآن أي رد فعل أو توضيح أو تعقيب من السلطات الجزائرية أو المغربية حول ما نشرته جريدة “ليبيراسيون” الفرنسية،ويتكهن المراقبون بمعركة دبلوماسية جديدة بين المغرب والجزائر

عمّار قردود

4 سبتمبر، 2017 - 21:59

ملف شغور منصب الرئيس في قبة البرلمان..!؟

علم موقع “الجزائر1” ان البرلمان الجزائري تحول صبيحة اليوم بغرفتيه إلى منصة للحديث عن مدى قدرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تسيير شؤون البلاد.

فكل من رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة، وعبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة ويضاف لهم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس حاولوا الدفاع عن الرئيس بوتفليقة والرد على دعاة تطبيق المادة 102 من الدستور، غير أنهم فتحوا بذلك الباب واسعا لنقاش عام بشأن تطبيق هذه المادة والتي يبدوا أنها ستكون مادة دسمة للسياسيين ورجال الإعلام في قادم الأيام.

حيث لم يسبق الحديث بشكل متزامن عن حالة الرئيس الصحية مثل هذه المرة ، فقد استغل رئيس البرلمان سعيد بوحجة افتتاح الدورة البرلمانية لشن هجوم على دعاة التغيير الدمقراطي والمطالبين بكشف حقيقة وضع الرئيس الصحي ، رئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة قال اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة إن الأصوات التي تحاول “التشكيك في مؤسسات الدولة وضرب مصداقيتها, تتجاهل عمدًا ولغايات مشبوهة المنطق الدستور”.

وأَضاف بوحجة أن هؤلاء يسعون لإضعاف المؤسسات الدستورية والعودة بالبلاد إلى الوراء، بكل ما يعنيه ذلك من مغامرة في المجهول.وفي دفاعه عن رئيس الجمهورية قال بوحجة:”إن رئيس الجمهورية منتخب شرعيًا من الشعب الجزائري في انتخابات شفافة وديمقراطية وهو الضامن للدستور وهو خط الأمان وأساس الاستقرار”، مشيرا إلى “أن الانتخابات هي السبيل الوحيد المفضي إلى الشرعية”

كما أضاف في سياق حديثه عن المطالبين بكشف حقيقة ما يجري في رئاسة الجمهورية إن الهدف الواضح لهذه الأصوات, هو “إضعاف المؤسسات الدستورية والعودة بالبلاد إلى الوراء, بكل ما يعنيه ذلك من مغامرة في المجهول

”. أما في مجلس الأمة فقال عبد القادر بن صالح إن “رئيس الجمهورية يستمد شرعيته من إرادة الشعب التي حسمت الامر في الانتخابات الرئاسية سنة 2014”.

مؤكدًا أن “الجزائر دولة مؤسسات تستمد شرعيتها من إرادة الشعب”، وإتهم بن صالح المطالبين بتطبيق نص المادة 102 من الدستوري، بـ”الترويج لتأويلات خاطئة و تحليلات مغالطة للحقيقة، صادرة عن مزاج المنادين بها لأغراض غير بريئة

“. أما أكبر المتزلفين لرئيس الجمهورية الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس فقال في ذات المناسبة إن”التشكيك في صحة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، كلام فارغ مثير للسخرية”،

و أوضح أن “الرئيس بوتفليقة بخير”، وأضاف ” صحته في حالة عادية، أقولها وأعيدها باعتباري طبيبًا، صحته عادية ويتحمل مسؤوليته التامة كقاضي أول للبلاد بطريقة طبيعية”. وبحسب ولد عباس فإن “من يعرف رئيس الجمهورية يعرف بأنه في صحة ليست جيدة و انما عادية”، وأن “غيابه عن السياحة السياسية ليس مشكل كما لم يكن مشكلاً بالنسبة للرئيس روزفلت الذي حكم أمريكا ما بين 1928و 1945 على كرسي متحرك

“. لكن و عندما ندرك أن الرئيس بوتفليقة لم يخاطب شعبه منذ ماي 2012، و كذلك أن رئيس الجمهورية غائب عن مسرح الأحداث منذ شهرين دون تسجيل ظهور علني واحد له، رغم طول المدة و تسارع الأحداث من إقالات و تعيينات في الحكومة

عمّار قـردود

4 سبتمبر، 2017 - 20:50

هذا ما قاله “ولد عباس” عن دعاة “عزل الرئيس”

اتهم الأمين العالم لحزب جبهة التحرير الوطني الأطراف الداعية لتطبيق المادة 102 من الدستور بمحاولة إعادة سيناريو سنة 1998 عندما استقال الرئيس السابق اليمين زروال من منصب رئيس الجمهورية.

وقال ولد عباس على هامش افتتاح الدولة العادية للبرلمان اليوم الاثنين أن “الرئيس بوتفليقة بخير”، وأضاف مخاطبا الصحفيين ” صحته في حالة عادية، أقولها وأعيدها باعتباري طبيبا، صحته عادية ويتحمل مسؤوليته التامة كقاضي أول للبلاد بطريقة طبيعية”.

وفي رده عن سؤال حول غياب الرئيس عن المحافل الدولية، استشهد ولد عباس بالرئيس الأمريكي فرونكلين روزفلت الذي قضى حسبه 3 عهدات ونصف على كرسي متحرك، ووقع على معاهدات ذات أهمية كبيرة.

وتابع ولد عباس “ما يقال حاليا يذكر بالتصريحات خلال صيف سنة 1998 خاصة في الصحافة، والتي أدت لاستقالة الرئيس اليمين زروال بعد ثلاثة أشهر، البعض يريد إعادة نفس السيناريو، لكن الذي لا يعرف بوتفليقة سيخطئ”.