1 يوليو، 2017 - 14:02

العثور على مزرعة مخدرات بالبليدة

أمر قاضي التحقيق بالغرفة الثانية لدى محكمة بوفاريك بالبليدة ، أمس، بإيداع شيخ رهن الحبس في المؤسسة العقابية ببوفاريك، وفتح تحقيق في القضية المتابع بها وهي الاتجار بالمخدرات وزراعتها.

القضية التي تم فيها تحريك الدعوى العمومية ضد المتهم وهو شيخ في عقده السادس من العمر، بدأت عندما نشب شجار بين أفراد عائلة الشيخ، ليقوم هذا الأخير تحت تأثير الغضب بالتبليغ عن نفسه لدى مصالح الشرطة بشأن حيازته لمزرعة مخدرات في بستان يمتلكه.

وحسب اعترافات الشيخ لدى مصالح الشرطة، فإن لديه بستانا خصصه لزراعة القنب الهندي في منزله بأولاد سلامة شرق ولاية البليدة.

وإثر تلك المعلومات، تنقل أفراد من الشرطة مباشرة الى منزل الشيخ، وقاموا بإجراء معاينة للمنزل، حيث عثروا على حقل زرعت به شجيرات القنب الهندي التي وصل علو بعضها إلى 4 أمتار، ليتم تقطيع عينة من إحدى شجيرات القنب الهندي وأخذها لمخبر الشرطة لمعرفة نوعها والتأكد إذا كانت تحتوي على مواد مخدرة.

وبعد ظهور نتائج مخبر الشرطة التي كانت إيجابية وأكدت أن النبتة هي قنب هندي، تم توقيف الشيخ وتحويله للعدالة بعد إعداد محضر وملف ضده.

وخلال التحقيقات مع هذا الأخير، اعترف الشيخ بأن لديه شريكا ينحدر من ولاية عين  الدفلى، في حين لا تزال التحقيقات متواصلة من قبل الجهات  القضائية وكذا الأمنية لمعرفة الممون الرئيسي للشيخ ببذور تلك الشجيرات.

 

1 يوليو، 2017 - 12:48

لمجرّد يعود إلى المغرب

ينتظر أن يحلّ الفنان المغربي “سعد لمجرد” بالمغرب خلال الأيام المقبلة، وذلك من أجل القيام ببعض الإجراءات المالية والإدارية.

حسب موقع “اليوم 24″، فإنّ القضاء الفرنسي استجاب لطلب هيئة دفاع “لمجرد”، ومنحه رخصة استثنائية لزيارة المغرب لمدة 48 ساعة، بعد حصول القضاء على ضمانات كافية بعودته إلى فرنسا للمحاكمة، ومنعه، خلال وجوده في المغرب، من الحديث إلى الصحافة، أو زيارة أقاربه، وأصدقائه.

وكان “لمعلم” استفاد من السراح المؤقت قبل 3 أشهر، بعد اعتقاله منذ شهر أكتوبر بتهمة الاغتصاب

1 يوليو، 2017 - 10:21

مقتل دركي و إصابة آخر في حاجز أمني بوهران

شهدت وهران، ليلة الأربعاء الماضي  حادثا مأساويا ، راح ضحيته دركي فارق الحياة متأثرا بإصابته، فيما أصيب زميله بجروح بالغة الخطورة، بعدما دهستهما سيارة سياحية كان يقودها سائق في درجة متقدمة من السكر، حيث لم يمتثل لأوامر التوقف على مستوى الحاجز الأمني ببلدية الكرمة.
حيث قام بمناورات سريعة تسببت في مقتل أحد الدركيين في عين المكان فيما أصيب الثاني الذي تم نقله على جناح السرعة إلى المستشفى العسكري.

30 يونيو، 2017 - 23:17

الرئيس بوتفليقة يرفض طلب إيمانويل ماكرون

كشف مصدر ديبلوماسي جزائري رفيع المستوى لــــ”الجزائر 1″ أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة رفض بلباقة ديبلوماسية طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإيفاد رئيس الوزراء الجزائري عبد المجيد تبون أو وزير الشؤون الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل أو تحديد ممثل خاص و شخصي له لتمثيل الجزائر في قمة دول الساحل-موريتانيا،مالي،النيجر،بوركينا فاسو و تشاد-التي ستجري الأحد المقبل بالعاصمة المالية باماكو .

و بحسب ذات المصدر فإن بوتفليقة شرح له موقف الجزائر تجاه هذا التجمع الإقليمي الإفريقي الذي عندما تأسس منذ سنتين لم يتم دعوة الجزائر للإنضمام إليه أو حتى مشاورتها في انشاءه. و قد جاء هذا الرفض الجزائري للطلب الفرنسي أثناء المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء الماضي،حيث أفاد بيان للرئاسة الجزائرية صُدر يوم الخميس الماضي أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تحادث هذا الأربعاء مع نظيره الفرنسي الرئيس ايمانويل ماكرون.

و كان 5 قادة أفارقة، قد أعلنوا تشكيل قوة مشتركة لمكافحة الإرهاب في الساحل الإفريقي من دون الجزائر مند اشهر، وبرعاية ودعم من الاتحاد الأوروبي، و هو ما إعتبرته الجزائر ضربة موجعة لاتفاقيّة الدول الستة التي أبرمت في الجزائر في مارس 2010 والقائمة على إنشاء قوة إقليمية مشتركة مقرها تمنراست جنوب الجزائر، بغرض التعاون الأمني فيما بينها ومحاربة تنظيم القاعدة دون أي تدخل غربي.

تلك القوة الإقليمية المشتركة التي أعلن ميلادها قبل 7 سنوات، واتخذت قيادة أركانها بمدينة تمنراست، والتي تضم كلا من موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينافاسو، بالإضافة إلى الجزائر، هي مبادرة أرادت بها الجزائر بعد مساع حثيثة قادتها، إقناع هذه الدول بضرورة التوحد في “حلف إفريقي” يحل مشاكله الأمنية لوحده مع استبعاد أي تدخل أجنبي بالمنطقة، مركزة على دعم عدة جوانب كانت ترى فيها نجاح مشروعها، منها تخصيص 50 ألف جندي مع إمكانية توفير الأسلحة والتدريب والمعلومة الاستخباراتية التي تعتبر أهم عنصر في صناعة أي قرار عسكري، مع استبعاد ضغط الطرف الآخر كالفدية التي باتت لغة الجماعات الإرهابية لابتزاز أموال الغرب.

لكن دول الساحل الإفريقي سارعت إلى الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي لدعمها في مكافحة الإرهاب، متجاهلة اتفاقية الجزائر التي تجمعها منذ 7 سنوات، ليتأكد سقوط مبادرة الجزائر، بالنظر إلى انقلاب قادة هذه الدول الإفريقية رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها الجزائر لمكافحة الإرهاب وزرع الأمان في المنطقة. وأعلن قادة الدول الخمسة، المنضوية في مبادرة الجزائر، شباط/فبراير المنصرم، تشكيل قوة جديدة فيما بينها لمكافحة الإرهاب، دون إشراك الجزائر، حيث قال الرئيس التشادي، إدريس ديبي، إن الدول الأعضاء في المجموعة (مالي، تشاد، النيجر، بوركينافاسو وموريتانيا) تقع على “خط المواجهة ضد الخطر الإرهابي”، مضيفًا أن هذه الدول ستسعى للحصول على تمويل لقوتها المشتركة من الاتحاد الأوروبي، بحجة أنها ستوفر على أوروبا الزج بجنودها في عمليات في أفريقيا في وقت “يتنامى فيه خطر الإرهاب”.

وتطرح السياسة الجديدة التي تنتهجها دول الساحل، بلجوئها إلى الإتحاد الأوروبي، لمكافحة إرهابها، جدوى الاتفاق المبرم في 2010 في الجزائر، بين دول الساحل الإفريقي والذي ينص على أهمية التعاون على المستوى الإقليمي، مع العمل بصورة جماعية لمحاربة “القاعدة” في صحراء الساحل التي تمتد لآلاف الكيلومترات، من دون أي تدخل أجنبي للدول الغربية مهما كان شكله وأهدافه و مسمياته.

و سيشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قمة دول الساحل (موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد) التي تجري الأحد المقبل في العاصمة المالية باماكو، تأكيدًا لجهود فرنسا في دعم قوة مشتركة من الدول الخمس لمكافحة الإرهاب،كما أعلن قصر الإليزيه مساء الخميس الماضي.

عمّار قردود