17 ديسمبر، 2017 - 10:17

العرب يتنافسون على بيع الأرض..؟

الجزء الثاني:

لمن لا يعلم….”إيلات” أرض مصرية

تم التفريط فيها لصالح إسرائيل و لا يعتبر التفريط المصري عن بعض الأراضي المصرية بالشيء الجديد،فقد احتلت إسرائيل منطقة “أم الرشراش” المعروفة إسرائيليًا باسم “إيلات” في وقت كانت فيه القوات المصرية ملتزمة بعدم إطلاق النار حسب اتفاقية الهدنة بين مصر وإسرائيل لإنهاء حرب 1948، فقد غدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي وقامت بمذبحة قتل فيها أفراد شرطة مصريون واحتلت أم الرشراش وحولوها إلى ميناء إيلات سنة 1952.

تبلغ مساحة أم الرشراش 1500 متر مربع، وهي منطقة حدودية لمصر مع فلسطين. و كانت طريقًا بريًا لمرور الحجيج من شمال أفريقيا إلى الأراضي المقدسة في السعودية، وتصرّ قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاحتفاظ بأم الرشراش، لعدة أسباب منها القضاء على فرضية أن البحر الأحمر “بحيرة عربية “،بكل ما لهذا من تداعيات على الاستراتيجيات العسكرية لحماية الحدود البحرية شديدة الامتداد لمصر والسعودية والسودان واليمن، كذلك بهدف طرح بديل لقناة السويس بمشروع قناة أم الرشراش “إيلات” إلى البحر الميت. رغم مطالب بعض المصريين من السلطات المصرية بإصدار قرار بتحويل قضية استعادة أم الرشراش للتحكيم الدولي و ذلك في أعقاب الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك سنة 2011.

 

 

نائب برلماني يقترح على حكومة بلاده بيعها الجزء الشمالي لموريتانيا للجزائر و في موريتانيا،

قال النائب في البرلمان الموريتاني محمد غلام ولد الحاج الشيخ إنه يقترح على الحكومة بيع الجزء الشمالي من موريتانيا للجزائر التي تهتم بأن يكون لها منفذ على البحر.

وأضاف ولد الحاج الشيخ أن النظام باع العلاقات مع قطر، وهو لا يعرف سوى سياسة البيع، وقد أثارت مداخلة محمد غلام جدلاً بالقاعة، وتصدى له النائب عن الحزب الحاكم الخليل ولد الطيب، ورد عليه، مطالبًا إياه بالالتزام بالموضوع.

جاء حديث النائب خلال استجواب لوزير الداخلية كان مناسبة عرج فيها ولد الحاج الشيخ على قطع العلاقات بقطر معتبرا أنه بيع للمواقف كما تباع الجوازات ــ على حد وصفه ــ.

 

المغرب فرط في سبتة و مليلة و الجزر الجعفرية و جزيرة ليلى و الكناري لصالح إسبانيا مقابل “الصحراء الغربية”

المغرب الذي سرعان ما يرغي و يزبد كلما تعلق الأمر بقضية “الصحراء الغربية” التي احتلها سنة 1975 بعد انسحاب الجيش الإسباني منها،سخّر ملايير الدولارات من أجل إقناع العالم بـــ”مغربية الصحراء” رغم أن المنطق يقول عكس ذلك فطالما أن هذه “الصحراء” هي جزء لا يتجزأ من التراب المغربي فما كان على المخزن إلا انتهاج السبل التي تتيح له إثبات أن “الصحراء الغربية” مغربية،كما كان حرّي بالسلطات المغربية العمل على استعادة “سبتة و مليلة” المحتلتين من طرف إسبانيا و كذلك جزيرة “ليلى”.

تقع مدينة سبتة البالغ مساحتها حوالي 28 كيلومترا مربعا في أقصى شمالي المغرب على البحر الأبيض المتوسط وقد تعاقب على احتلالها البرتغاليون عام 1415 يليهم الإسبان عام 1580.أما مليلة الواقعة في الشمال الشرقي للمغرب والبالغ مساحتها 12 كيلومترًا مربعًا، فتديرها إسبانيا منذ عام 1497.وقد أصبحت المنطقة منذ عام 1992 تتمتع بصيغة للحكم الذاتي داخل إسبانيا بقرار البرلمان الإسباني عام 1995.

وقد تعددت المحاولات التاريخية للمغرب لاستعادة المنطقة، منها محاولة المولى إسماعيل في القرن السادس عشر الميلادي حيث حاصر المغاربة مدينة سبتة دون أن يتمكنوا من استعادتها، ثم محاولة السلطان محمد بن عبد الله عام 1774 محاصرة مدينة مليلة من غير جدوى. وتبقى أبرز المحاولات المعاصرة هي ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي والحروب التي خاضها بين عامي1921 و1926 ضد القوات الإسبانية في شمال المغرب. وتقول بعض المصادر التاريخية إن الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي قائد ثورة الريف، كان في وضع عسكري وميداني يسمح له بدخول مدينة مليلة وتحريرها من الإسبان، واعتبر البعض إحجامه عن ذلك خطأ استراتيجيًا. لكن منذ ذلك لم يسجل التاريخ أي محاولات أخرى من السلطات المغربية لاسترجاع هذين الجزئين المهمين من التراب المغربي.

و عملت و لا تزال تعمل إسبانيا على جعل معالم المدينتين أكثر انسجامًا مع الجو الإسباني، وتعمد إلى انتهاج أساليب عديدة، عن طريق الترغيب بإغراء الشباب المغاربة من أهالي سبتة ومليلة لحمل الجنسية الإسبانية مقابل الاستفادة من منح التجنس وتسهيلات أخرى كالحصول على عمل والإعفاء من الضرائب التجارية.

أو بالترهيب عبر التضييق ومنع بناء المساجد أو فتح الكتاتيب القرآنية. وقد أطلقت إسبانيا أعمال تسييج للمنطقة الفاصلة بين مليلة ومدينة الناظور المغربية عام 1998 بشريط مزدوج من الأسلاك الشائكة بارتفاع يصل إلى أربعة أمتار وطول ستة كيلومترات.

وهو مجهز بأحدث وسائل المراقبة التكنولوجية بتمويل أوروبي إسباني. ويعد الثاني من نوعه بعد السياج المزدوج الذي أقيم على الحدود بين سبتة والمغرب. لتتحول نقطة الحدود المسماة باب سبتة بين سبتة والمغرب منذ بداية التسعينيات إلى حدود جغرافية الاتحاد الأوروبي مع المغرب. وتلفت الزائر إلى المنطقة تلك اللوحة الكبيرة التي كتب عليها “أهلا بكم في الاتحاد الأوروبي”.

وتبقى الملفات العالقة بين المغرب وإسبانيا متعددة بداية بسبتة ومليلة وانتهاء بجزيرة ليلى أو جزيرة تورة حسب التسمية التي يرى المغاربة أنها الأصح تاريخيًا.و تقع جزيرة ليلى على بعد 200 متر أو أقل بقليل من الشاطئ المغربي كما أنها داخلة في حدود المياه المغربية. وبينها وبين مدينة طنجة 40 كلم وبينها وبين مدينة سبتة المغربية التي تحتلها إسبانيا 8 كلم، ويبعد عنها أقرب شاطئ إسباني بـ 14 كلم. تبلغ مساحة تلك الجزيرة الخالية من السكان 13.5 هكتارًا.

وقد كانت من حين لآخر مأوى لبعض الصيادين والرعاة المغاربة الذين يسكنون في جبل موسى غير البعيد من الجزيرة. يعود الاهتمام الاستعماري بالجزيرة إلى بداية القرن الـ19، إذ كان الصراع على أشده بين الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت والإنجليز، وكانت إسبانيا حليفة نابليون لأسباب من أهمها رغبة بريطانيا في احتلال مدينة سبتة.و قامت إسبانيا يوم 28 مارس 1808 باحتلال جزيرة ليلى بواسطة فيلق من 300 جندي، لتقطع الطريق بذلك أمام طموحات بريطانيا.

وكل المراجع الإسبانية في المرحلة تعتبر الجزيرة جزءًا من المغرب. لكن سرعان ما احتلت بريطانيا الجزيرة بمباركة من السلطان المغربي المولى سليمان بن المولى محمد نظرًا لعجز المغرب حينها عن مواجهة القوة الإسبانية الضاربة.و استمر الوجود البريطاني بالجزيرة خمس سنوات.

وقد حاولت إسبانيا مرارًا احتلال الجزيرة إلا أن مقاومة الإنجليز كانت صارمة. وفي سنة 1848 احتلت إسبانيا جزر الشفرين المغربية المحاذية للجزيرة. وتقرر المؤرخة الإسبانية ماريا روزا دو مادرياغا، أن جزيرة ليلى “لم تكن أبدا جزءا من الثغور الواقعة تحت السيادة الإسبانية، وإنما كانت خاضعة لنظام الحماية بحيث أنه عند استقلال المغرب عام 1956 أصبحت الجزيرة جزءا من الدولة (المغربية) المستقلة”.

ومنذ 40 سنة والمغرب وإسبانيا متفقان على عدم استغلال جزيرة ليلى. ترفض المملكة المغربية حالياً الاعتراف بشرعية الحكم الإسباني على مدينتي سبتة ومليلة والجزر الجعفرية وتعتبرها جزء لا يتجزأ من التراب المغربي، حيث يتمتع سكانها من أصل مغربي بحقوق كاملة داخل المغرب كمواطنين مغاربة، ويطالب المغرب إسبانيا بالدخول في مفاوضات مباشرة معها؛ لأجل استرجاعهما. كما تعتبرهما إحدى أواخر معاقل الاستعمار في إفريقيا، غير أن المنطقة لم تصنفها الأمم المتحدة ضمن المناطق المحتلة والواجب تحريرها.

وما يلاحظ بخصوص هذا الشأن هو أن السياسة المغربية تفتقد لآلية الضغط، و انشغال المغرب بملف الصحراء الغربية، وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الموقف المغربي ظل محتشما جدا يكاد يكون موقف دفاع حسب الظروف، كأنه لا يتوفر على أي هامش للتحرك، بفعل النفوذ الاقتصادي الإسباني بالمغرب بدء من حجم المبادلات التجارية، وكذلك الاستثمارات الإسبانية بالمغرب وحجم الدين الخارجي.و هو ما يعني تنازل مغربي عن مدينتي سبتة و مليلة و الجزر الجعفرية لصالح إسبانيا مقابل الاستثمارات الإسبانية في المغرب.

عمار قردود

 

 

17 ديسمبر، 2017 - 09:09

فضيحة جديدة في مجمع “سونلغاز” ؟؟

فجّر نائب برلماني إسلامي جزائري اليوم السبت فضيحة من العيار الثقيل كفيلة بحصد رؤوس كبار المسؤولين الجزائريين لخطورتها،النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء-تحالف بين 3 أحزاب إسلامية جزائرية- لخضر بن خلاف عن استيراد مجمع “سونلغاز”-شركة حكومية متخصصة في توزيع الكهرباء و الغاز في الجزائر- لمعدات مصنوعة في إسرائيل.

ووجه بن خلاف سؤالاً شفوًيا لوزير الطاقة الجزائري مصطفى قيطوني، نشره على صفحته الرسمية على “الفايسبوك” ، قال فيه: “إن الجزائر من أكثر الدول حسما في مسألة التطبيع مع الكيان الصهيوني وهي ترفض رفضاً قاطعاً الإعتراف به وهي تقاطع إسرائيل سياسياً واقتصادياً وتمنع دخول السلع ذات المنشأ الإسرائيلي.

حيث و رغم الجهود التي تقوم بها مصالح الجمارك-الجزائرية- لمنع محاولات إغراق السوق الوطنية-الجزائرية- ببضائع ذات منشأ إسرائيلي، انفلتت بين أيديها معدات مصنوعة في إسرائيل تم استيرادها من طرف سونلغاز لصالح أحد فروعه وهي “الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء والغاز” وقد تم استلامها من طرف شركة التركيب (ETTERKIB) بتاريخ 03 أفريل 2017 كما يبين المحضر المرفق بالسؤال والذي يؤكد أنها مصنوعة بإسرائيل وهي الآن موجودة على مستوى أحد فروعها ببلدية بوتليليس بولاية وهران كما يبين المحضر والصور المرفقة، وهي تنتظر تركيب ما تبقى منها.

يحدث هذا في وقت تقاطع فيه فرق رياضية ووفود برلمانية أي تظاهرة تشارك فيها اسرائيل.حيث وبعد أن تأكد العالم الذي كان خائفا من الاتهام بمعاداة السامية، تأكد اليوم كذلك للجميع بعد القرار الجائر الأخير لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية بجعل القدس عاصمة لإسرائيل، بأن اسرائيل هي عنصرية احتلالية لا يمكن التعامل معها.

أمام هذا التجاوز الخطير ممن قاموا بهذا العمل المرفوض بكل المقاييس، من حقنا أن نتساءل، أين هي الحكومة من كل هذا؟ أين هي وزارة التجارة، أين هي وزارة المالية وأين هي الجمارك؟ وما محل مسؤولي مجمع سونلغاز من هذه الصفقة المشبوهة وبأية طريقة نمت؟ بناءً على ما سبق ذكره، نتوجه إليكم، معالي الوزير، بالسؤال التالي: – كيف أُبرمت هذه الصفقة ومن أبرمها، ومن استلم العتاد عند وصوله، وما هي الإجراءات التي تنوون إتخاذها ضد من قام بهذا العمل الدنيء وكيف تتعاملون مع هذا العتاد سواء الذي تم تركيبه في بعض الوحدات أو الذي ينتظر التركيب وهو موجود على مستوى بعض فروع مجمع سونلغاز؟”.

و تأتي هذه الفضيحة المدوية التي أماط اللثام عنها نائب برلماني جزائري بالتزامن مع إعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل و تغير جذري لافت في الموقف الرسمي الجزائري الذي أعلن عنه رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح-الرجل الثاني في الدولة الجزائرية-عندما قال في إجتماع البرلمان العربي بالعاصمة المغربية الرباط،الأربعاء الماضي،إن الجزائر “تدعم فلسطين كدولة مستقلة و عاصمتها القدس وفقًا لقرارات الشرعية الدولية”،

و هو “التصريح السلبي” الذي إنتقده عبد المجيد مناصرة رئيس حركة مجتمع السلم-أكبر حزب إسلامي في الجزائر-و يعتبر هذا المفهوم أنه يعني القدس الشرقية المحتلة،رغم أن الجزائر تعترف بفلسطين دولة مستقلة و عاصمتها القدس بشطريه الشرقي و الغربي مع العلم أن إعلان قيام دولة فلسطين المستقلة و عاصمتها القدس تم بالجزائر في 15 نوفمبر 1988 من طرف الزعيم الراحل ياسر عرفات و في عهد الرئيس الجزائري الراحل الشاذلي بن جديد.

عمّــــــــار قــــــردود

16 ديسمبر، 2017 - 21:21

حدة حزام تهدد صحفي “الجزائر1”

هددت مديرة جريدة “الفجر”-المهددة بالإغلاق بعد إفلاسها-المدعوة “حدة حزام” صحفي “الجزائر 1عمّـــار قردود و الذي كان يشتغل بجريدتها ما بين 2009 و حتى 2016 قبل أن يتوقف عن العمل معها بسبب عدم حصوله هو الآخر على مستحقاته المالية،

سبب التهديد هو قيام الصحفي المذكور بكتابة سلسلة من المقالات إعتقدت حدة حزام توهمًا أنها حملة ضدها و تحامل عليها،رغم أن الحقيقة هو أن الصحفي عمّار قردود قام بتأدية واجبه المهني و نقل شهادات و إعترافات عدد من الصحفيين و المراسلين الصحفيين الذين عملوا مع “الفجر” لعدة شهور للبعض و عدة سنوات للبعض الآخر أفادو و أجمعوا على أن حدة حزام هضمت حقوقهم المادية و لم تسلم لهم نظير الخدمات المقدمة و لو سنتيمًا واحدًا ،

و كانت القطرة التي قصمت ظهر حدة حزام كشف بعض صحفييو “الفجر” أن إضراب حدة حزام المزعوم عن الطعام شهر نوفمبر الماضي كان مفركًا و مجرد مسرحية نسجت خيوطها مديرة “الفجر” لإستعطاف الرأي العام الوطني و الضغط على الحكومة الجزائرية من أجل رفع يدها عن الإشهار العمومي الذي تقول حزام أنها حرمتها منه يزداد غضبها حدة اليوم على إثر نشر موقع “الجزائر1″ لخبر آخر لا يقل خطورة و إثارة عن الأخبار الآخرى تحت عنوان:” صحفي سابق بـــ”الفجر”يكشف فضيحة حدة حزام؟؟”.

مديرة “الفجر” حدة حزام أرسلت رسالة نصية “أس أم أس” عبر هاتفها إلى الصحفي عمّار قردود بعد أن أسمعته كلام بذيئ عبر الفايسبوك”ماكش راجل إذا مارحتش للعدالة” و ” اكتب منا للمريكان إذا طلت فرنك على الكذب تاعك منيش أنا” مع العلم فقط أن ذات الصحفي لا يزال يدين لجريدة “الفجر” بعض الأموال التي لم يتم تسديدها له بعد قالتها بأسلوب رخيص يؤكد رخص و تفاهة هذه المرأة المحسوبة ظلمًا عن عالم الإعلام الجزائري.

كما وصفت الصحفي عمّار قردود عبر الفايسبوك من خلال الماسنجر بــــ”الرخيص” و هو قذف و سب علني و موثق يعاقب عليه القانون و قالت أن كل ما كتبه عنها مجرد كذب في كذب.

و للأمناة فقط نشير إلى أنه و منذ أن تم نشر موضوع اليوم حول الصحفي السابق في “الفجر” الذي كشف فضيحة حدة حزام و نشره عبر الصفحة الرسمية لصحفي “الجزائر1” على الفايسبوك تفاعل معه عدد كبير من الصحفيين الجزائريين و العرب البعض منهم من أصدقاء و زملاء حدة حزام و أجمعوا على أن مديرة “الفجر” وباء قاتل و هي دخيلة على الصحافة الجزائرية و تاريخها حافل في إستعباد الصحفيين و المراسلين الصحفيين و تمنوا أن تغادر عالم الإعلام و أبدوا في المقابل تعاطفهم الكبير مع الصحفي عمّار قردود و ثمنوا شجاعته الكبيرة و أشادوا بإحترافية موقع “الجزائر1” و جرأته الكبيرة في التطرق لمواضيع كانت و لا تزال تعتبر من الطابوهات.

عمّــــار قــــردود

16 ديسمبر، 2017 - 19:33

صحفي سابق بـــ”الفجر”يكشف فضيحة حدة حزام؟؟

كشف صحفي سابق بجريدة “الفجر” لـــــ”الجزائر1” أن كل ما إدعّته مديرة نشر جريدة “الفجر” حدة حزام أن حرمان جريدتها من الإشهار العمومي عقوبة لها بسبب تصريحات أدلت بها في قناة أجنبية-فرانس 24- بخصوص قضية سياسية-التهجم على رئيس الجمهورية و الإساءة إليه-،

هو محض إفترات و كذب و بهتان،لأن ما زعمت قوله عن الرئيس بوتفليقة و من يحكم في الجزائر و من أقال عبد المجيد تبون ليس بالشيئ الجديد و أنها هي من إختلقته بل أن هناك عدة إعلاميين قالوا أخطر مما قالته حزام و ضعفه عشرات المرات و مع ذلك لم يتعرضوا إلى أي تضييق أو إستهداف من طرف الحكومة،

و أفاد ذات الصحفي الذي رفض الكشف عن إسمه،لكنه قال أن حدة حزام تعرفه جيدًا و لن تتفاجئ بما سيكشفه لأنه سبق له و أن حذّرها مرارًا و تكرارًا دون أن فائدة،أن هناك شخصية عسكرية مرموقة لها الكلمة المسموعة و أوامرها مطيعة هي من تقف وراء حرمان جريدة “الفجر” من الإشهار العمومي و ذلك لعدة أسباب منها تمادي حزام في إنتقاد كل شيئ و كل مسؤول لمجرد الإنتقاد حتى تتمكن من البروز الإعلامي عبر القنوات الفضائية العربية و الأجنبية و تقديم نفسها كمعارضة للنظام الجزائري،رغم أن تصرفاتها و سلوكها في حياتها اليومية الخاصة و العملية بعيدة تمامًا عن “المثالية” التي تدعّيها كذبًا و زورًا،

و شبهها الصحفي المعني بـــــ”تاكل في الغلة و تسبّ في الملة” لأنها تعيش بفضل مساعدة الحكومة لجريدتها و مقابل ذلك لا تتوانى لحظة واحدة في الإساءة إلى المسؤولين الجزائريين و في مقدمتهم رئيس الجمهورية الذي قام بتكريمها في سنة 2010 فقابلت تكريمه بالإساءة إليه فحدث له ما قاله الشاعر:”

و إن أنت أكرمت اللئيم تمرد” و كان جزاءه تمامًا كزاء سنمار،كما أشار نفس الصحفي أنه و منذ سنة 2014 و حتى ديسمبر 2016-تاريخ توقفه عن العمل بـــ”الفجر”-لم يتلق سنتيمًا واحدًا بدعوى أن الجريدة تتعرض للتضييق من طرف الحكومة بسبب رفضها لعهدة رابعة للرئيس بوتفليقة،

رغم أن بعض الصحفيين و المراسلين كانوا يتلقون أجورهم الشهرية في موعدها أو مع تأخر طفيف و هي سياسة “الكيل بمكيالين” التي كانت تمارسها هذه المرأة -المحسوبة عن النساء ظلمًا-التي جعلت أزيد من 350 بين صحفي و مراسل صحفي يغادرون جريدتها بسبب الظلم الذي لحقهم من طرفها،و لعلى الأمر الذي لا تعرفه حزام هو أنها تسببت في تخريب عدة بيوت و تشريد و تجويع عدد من العائلات بسبب إستحواذها على أموال الإشهار و تحويلها إلى الأرصدة البنكية الخاصة بها و بزوجها و أبناءها و بعض أقاربها،

و قال الصحفي أن حدة تملك حاليًا أزيد من 100 مليار كسيولة نقدية نصفها بالعملة الصعبة في أرصدة خاصة بعيدة عن أعين الرقابة و الحكومة،و أنه و في عز الأزمة المالية التي مسّت جريدتها سافرت عبر القارات الخمس دون كلل أو ملل مصطحبة معها أفراد عائلتها و مقابل ذلك كانت تقوم بتسليم عمال الجريدة و صحفييها نصف رواتبهم الشهرية بكل أنانية مقيتة،

كما يعيب-مصدرنا- على مديرة “الفجر” بحثها المتواصل عن الظهور الإعلامي و النقاش في أي موضوع حتى و لو كان لا علاقة لها به،حيث كانت دائمة الإتصال و الترجي من بعض الإعلاميين الجزائريين الذين يعملون في القنوات الفضائية العربية و الأجنبية من أجل دعوتها للمشاركة في مختلف الحصص الحوارية و التدخل في النشرات الإخبارية،

كما كانت تتميز بنرجسيتها الزائدة عن اللزوم و أنه و عندما كان الإعلامي المعروف سعد بوعقبة يكتب عموده اليومي “نقطة نظام” بجريدة “الفجر”و رغم مساهمته الكبيرة في الرفع من نسب سحب و طبع الجريدة و إزدياد القراء على الإقبال على شراءها و إقتناءها و قراءتها و تصفحها عبر الأنترنت إلا أن شهرته الكبيرة جعلت “غيرتها النسوية القاتلة” تكيد له مؤامرة من أجل إرغامه على المغادرة لأن عمودها البائس “أساطير” بات لا يجد من يقرأه و أن الكثيرون كانوا يقتنون “الفجر” من أجل عمود سعد بوعقبة “نقطة نظام” و هو ما تحقق لها و غادر نحو “الخبر”.

مع “الفجر” لا راتب و لا أجر

بحسب نفس الصحفي فإن حدة حزام كانت محل توبيخ و سبّ و شتم و إهانات كثيرة من طرف عدد من الصحفيين و المراسلين الصحفيين سواء داخل مقر “الفجر” بدار الصحافة بأول ماي بالجزائر العاصمة أو عبر الهاتف و البريد الإلكتروني و حتى مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” و “تويتر” أو حتى في بعض المناسبات و أمام الملئ لكنها كانت لا تهتم لأنها متعودة على مثل تلك المواقف المحرجة و الجميع-مع إستثناءات قليلة-يعرف ذلك عن حدة حزام التي تُعرف لدى الأسرة الإعلامية بــــ”آكلة السحت” و لعلى الشعار الوحيد الذي يخرج به الصحفيون و المراسلون الصحفيون الذين عملوا مع “الفجر” بعد مدة هو:” مع الفجر لا راتب و لا أجر”.

ذات الصحفي وعد “الجزائر1” بكشف المزيد من الحقائق و الفضائح عن مديرة نشر جريدة “الفجر” حدة حزام و عزمه بمعية 100 صحفي و مراسل صحفي سبق لهم العمل مع “الفجر” رفع دعوى قضائية ضد حدة حزام و إرسال بيان موقع بإسمهم إلى مختلف وسائل الإعلام الوطنية و العربية و الأجنبية و ذلك بدعم كبير من شخصيات وطنية عسكرية و مدنية بارزة و هيئات حقوقية وطنية و دولية يكشفون فيه المستور و الذي سيُسقط ورقة التوت عن “حدة حزام”.

 

عمّـــــــار قـــــردود

16 ديسمبر، 2017 - 18:45

“الجزائر1 ” ينشر اسرار عن وزير الداخلية “بدوي”

الرجل المحوري في الحكومة الحالية  وصمام أمان الحكومات المتعاقبة , هو نور الدين بدوي , الذي يعتبر من المسؤولين الجزائريين الشباب، فما هو سر  الرجل وما علاقته بالرئيس بوتفليقة ؟؟

رجل إدارة من الطراز الرفيع،تمرس فيها منذ أن كان واليًا لكبريات ولايات الوطن،يحبه أهل سطيف كثيرًا لأنه جعل من ولايتهم أنظف ولاية جزائرية و ولاية نموذجية في التنمية المحلية،و يعشقه كثيرًا أنصار “الكحلة و البيضاء” لأنه لطالما كان المُعين الذي لا ينضب على فريق وفاق سطيف بالأموال و الدعم المعنوي،و بالرغم من أنه من مواليد مدينة عين طاية بالجزائر العاصمة إلا أن أصله يعود إلى ورقلة.

لأنه رجل عملي و يعشق عمله حتى النخاع و يتقنه بكل مهارة و إبداع و لأنه يؤمن بالعمل و يعمل كثيرًا و لا يتحدث إلا نادرًا،و لأنه من الكفاءات الشبانية النادرة و بفضل كل هذه الخصال التي تتوفر فيه،عُين على رأس وزارة الداخلية و الجماعات المحلية من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إثر التعديل الوزاري بتاريخ 14 ماي 2015 التى تعتبر حكومة سلال الرابعة ثم بقي محافظًا على منصبه الوزاري خلال حكومة سلال الخامسة منذ 11 جوان 2016.،

خلفًا للطيب بلعيز الذي عُين مستشارًا خاصًا لرئيس الجمهورية. و في وقت زمني وجيز بات وزير الداخلية و الجماعات المحلية نور الدبن بدوي في السنوات الأخيرة من أهم رجالات الدولة الجزائرية , حيث لقب بالرجل الذي يعمل ولا يتكلم ويعتبر الرجل اللغز بدوي من الرجال الذين نالوا ثقة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و الذي نصبه وزيرا للداخلية طيلة اربع حكومات رغم تعاقبها, ورحيل عدد من الوجوه السياسية المهمة التي كانت تعتبر من أساسات قصر المرادية.

نور الدين بدوي هو خريج المدرسة الوطنية للإدارة، شغل و تقلد العديد من المناصب و المهام الإدارية و تدرج في المسؤوليات من متصرف إداري الى نائب مدير الى مدير بالادارة المحلية ثم إلى رئيس دائرة بعدد من دوائر مختلفة بمناطق البلاد فمديرا للإدارة المحلية بأكثر من ولاية ثم منصب أمين عام لولاية وهران قبل أن يعين لاحقًا مسؤولاً تنفيذيًا أولاً على رأس ولاية سيدي بلعباس ثم برج بوعريريج، سطيف فولاية قسنطينة التي قضى فيها سنواته الأخيرة كوالٍ، ليتولى بعدها حقيبة وزير التكوين و التعليم المهنيين في الــــ 11 سبتمبر 2013.

يُوصف نور الدين بدوي بتواضعه و حنكته في التسيير، نظرًا للنجاحات المشهودة التي حققها في إدارة الجماعات المحلية بكل من الدوائر و الولايات التي كان على رأس جهازها التنفيذي، بالإضافة إلى الحركية التي أضفاها على وزارة التعليم و التكوين المهنيين منذ تعيينه على رأس القطاع. يُعرف عنه أيضا إطلاعه الواسع و تتبعه الدائم للقضايا التي تشهدها الساحتين الوطنية و الدولية.

و منذ أن تم تنصيبه وزيرًا للداخلية عمل بدوي على عصرنة الإدارة المحلية من خلال إستصدار في عهده بطاقة التعريف و جواز السفر البيومتريين و قريبًا البطاقة الرمادية البيومترية و نسخة السياقة البيومترية و تعهد بأن يكون الموعد قريبًا مع إقتراع الجزائريين إلكترونيًا. من الصفات النادرة التي يتصف بها عكس باقي المسؤولين هو نزاهته المشهودة له بها منذ أن كان في منصب والي و رغم المكانة الكبيرة التي حققها في سلم تدرجه للمسؤوليات الهامة لم يتورط في فضائح الفساد و إستغلال النفوذ،كما سجل عدة أهداف لصالحه منها نجاحه الكبير في الرفع من نسبة إقبال الجزائريين على الإنتخاب خلال الإنتخابات المحلية التي جرت بتاريخ 23 نوفمبر الجاري و تمكنه عن جدارة و إستحقاق في إجتياز ذلك الإمتحان الصعب و العسير و هو النجاح الذي إبتهجت له كثيرًا السلطات العليا التي قد تُقدم على مكافأته بمنصب رفيع خلال الأيام المقبلة نظير جهوده الجبارة في ذلك. كما يُعرف عن بدوي جديته الكبيرة .

رجل دولة بإمتياز و له قدرة فائقة في التواصل و التفاعل مع المواطنين و خاصة فئة الشباب منهم،كما يُحظى بإحترام كبير سواء لدى زملاءه الوزراء أو زملاءه السابقين ولاة الجمهورية الذين لم يبخل عليهم بالتوجيهات و النصائح و الإرشادات فكان بمثابة الأخ الأكبر أو الوالد.

و من الصفات الأخرى كذلك التي يتصف بها نور الدين بدوي هو أنه محترم من طرف مختلف الأطياف السياسية و لم يدخل يومًا في أية صراعات جانبية أو هامشية مع أي جهات سياسية أو جمعوية.

بدوي الرجل المحوري الذي يراه الكثر في منصب “وزير اول” كقلب نابض للحكومة الجزائرية  رغم انتقادات الناقمين على صرامته و جديته في تسيير الازمات و مواجهة عقبات الشأن الداخلي .

عمار قردود

16 ديسمبر، 2017 - 16:29

بالفيديو:لطفي دوبل كانو يرد على من إتهموه؟؟

رد مغني الراب الجزائري المشهور “لطفي دوبل كانو” عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” على الإتهامات التي طالته و التي مفادها سبّه للعرب و ووصفهم بــــ”الرعيّان”-الرعاع-،رد لطفي كان عبر منشور معنوّن بـــ”راهم قالوا لطفي يسب العرب !” بتاريخ 14 ديسمبر الجاري على الساعة 12.04 مساء و جاء فيه”كالعادة لطفي يوضح بالفيديو إلى كل محبيه الدين لم يشكو فيه يوما ويرد على الدعايات التي تعودنا عليها وعلى من يصدق كل مايكتب ويقال ويفترى.

ملاحظة ادا كنت حاقد على لطفي فلا تشاهد لأننا لا نعالج الامراض النفسية وندعوا الله لكم العفو والعافية …مع تحيات مسيري الصفحة” و دعّم لطفي دوبل كانو منشوره بمقطع فيديو مدته أزيد من 10 دقائق يفنّد فيه هو شخصيًا بالصوت و الصورة كل تلك الشائعات التي أثارت موجة من التعليقات الغاضبة والرافضة لوصفه العنصري ، حيث وصف عموم العرب بكلمة “الرعيّان” وهي الكلمة التي حاول من خلالها الحطّ من قيمة العرب في شبه الجزيرة العربية قائلاً:” انهم كانوا يعبدون الاصنام” .وقد تزامن هذا مع حركات احتجاجية واسعة بولاية البويرة في منطقة القبائل تنديدًا منهم على رفض البرلمان الجزائري لمشروع قانون تعميم اللغة الامازيغية عبر الوطن.
هذا و نشير إلى أن كلام لطفي ضد العرب قد إستاء له الجميع خاصة معشر الصحفيين و على رأسهم الإعلامي “أريجو عبد المنعم شيتور” الذي قصف الرابتور دوبل كانو بالثقيل عبر صفحته الرسمية في الفايسبوك في منشور تحت عنوان:”لطفي “مسعودي” و “سلف المعزة” Vs العربْ !!”جاء فيه:”
وإِذا أَرادَ الله نَشْرَ فَضيلةٍ طُويَتْ أَتاحَ لها لسانَ حَسُودِ.
وإنيّ لا أرى الفضيلة هنا إلا شيئا في عرب الجاهلية وما أنظرُ الحسود إلا لطفي “دوبل فاص” وإخوانه … لطفي “مسعودي” الذي جرى عليه القلم فكتبَ على نفسه الوبالْ أن يكونَ محل السخرية والتنكيتْ …أحدوثة تتقاذفها الألسنُ في المجالس بما تطاول فيه بالبنيانْ على أسياده في صنعاءَ سبأ وبابل بغدادٍ ونجدَ وجازان وحورانَ عربًا وعُربان !!، وهو مع ذك تراهُ -قاتلهُ الله- حيًا لا يزل… صفيقَ الوجه لم يحنِ الثلبُ منه جنابَا ولا أصابَ سهم السخريةِ من وريدهِ جَنانًا، وقديما قالوا :
ولقد قتلتك بالهجاء فلم تمت * إن الكلاب طويلة الأعمار !
.ولكنْ إذا عرفَ السببْ فعُرفَ من يجاورهمْ لطفي في ردغة موليار العلمانية فرنسا مِن أحفاد أبي رغالْ وصحبِ الأعمش الكحّال سلالة البربريستْ “المعَقدينْ” من أسيادِهم العرب والمعربينْ… قلتُ إذا عرفَ هذا بطلَ العجبُ في ما خطهِ “الطمّاعُ” السفيهْ -تبتْ يمينُه- عن أولئك .. وكما يقول إخواننا المصريون : إن كان لك عند الكلب حاجة قولْ له يا سيدي!…. فخِدنُ “الضِباع” لطفي لا ينظرُ إلى اسمهِ ولا شرف تمندل أو عرضِ هتكَ وسقطتْ أستارهُ بما خطهُ عدوانًا وإثمًا؛ بل لا تنظر عينُه ولا يهمسُ خاطرهُ إلا بجزاءِ “نخامته في وجه الشمس” عندَ أسيادهِ إخوانُ معطوب وربراب… فلا عجبْ !!”
و ختم شيتور مقالته “العصماء” في هجاء الرابتور لطفي دوبل كانو بالقول:”
فمن نصدقُ يا لطفي … أنت ومن معك من اللكعِ بن اللكع وأعداء العرب أنهم كانوا رعيان أم علماء التاريخ ومنهم لوبون الذي فرق بين أقوام العرب الذين وصفهم بأنهم على قدر كبير من الذكاء، وبين برابرة القرون الوسطى الذين وصفهم بـ«الأمم المنحطة»، وبين «أجلاف الترك والمغول»، ويشير إلى أن العرب أبدعوا بعد استعانتهم بحضارة اليونان والرومان والفرس «حضارة جديدة أفضل من الحضارات التي جاءت قبلها».

ولولا أني أطلتُ على القارئ لعرجتُ به في رجلة ممتعة عن أصل ما قامت عليه الحضارة المادية الضخمة اليوم وأنها كلها على بعضها أصولها من حضارة الحضارة العربية الإسلامية في المشرق وأندلسنا السليب ولكن المقام غير المقام ولعل ما ذكرته كفاية لشفاء صدور إخواننا…

فخذها مني أيها الأبتر وأنا الشاوي البربري ابن الأكرمين… اللهم لا فخر…. وإن عدتم عدنا…
وتلكَ بعض فضائل عربِ الجاهلية أخرجها للعلنِ لسان حسود !”.
عمّــــــــار قـــــردود

عاجل