4 أكتوبر، 2017 - 18:52

القاعدة النضالية ل”ارندي” تدعو اويحي للتدخل؟؟

اشتكى عدد من مناضلي حزب التجمع الوطني الديمقراطي بوهران، الأمين العام الحزب والوزير الأول أحمد اويحي للتدخل وانصافهم في ما وصفوه ب” تهميش إطارات الحزب الشبانبة من الوجوه البارزة والمعروفة بنشاطها”،

أين دافعت وسائل الإعلام المحلية بشدة عن عضو المجلس الشعبي البارز ميلود ميصابيح بسبب وضعه في ترتيب قائمة المجلس الشعبي الوبائي للإنتخابات المحلية، ونظرا لعلاقة هذا المناضل بالحركة الجمعوية في الولاية في ظل سلسلة نشاطات والبرنامج المكثفة والمواعيد الجمعية العامة التي يديرها، فقد هددت الجمعيات بمقاطعة “الارندي” في حال تفضيل الحزب أسماء أخرى لا علاقة لها بالتجمع الوطني الديمقراطي.

كما اشتكى عضو آخر بأمانة الحزب بوهران، تفضيل نائبة برلمانية زوجها على حساب نضاله في الترتيب حسب مانشره على حسابه الشخصي في الفايسبوك.

سعيد بودور

4 أكتوبر، 2017 - 18:44

إنفلات أمني خطير بعد مقتل شاب على يد شرطي بعين البيضاء

إنفلات أمني خطير بعد مقتل شاب على يد شرطي بعين البيضاء اندلعت مواجهات عنيفة في مدينة عين البيضاء بولاية أم البواقي بعد حادثة وفاة الشاب الذي تم إعتقاله من طرف الشرطة في وقت سابق وحسب بعض الأنباء فإن الشاب تعرض للضرب داخل مقر الشرطة،

حيث أفاد شهود عيان لـــ”الجزائر1″ أن شرطي قام بالإعتداء على الشاب الضحية بالهرواة على رأسه و قال “رضا.ب.ب”-و هو أحد جيران الضحية-“نعم انا اسكن في هذه المدينة لقد تم حرق الأخضر واليابس نتيجة للعنف الذي ارتكبه شرطي في حق الموقوف علمًا ان هذا الاخير قد اجري عملية جراحية ولقد انهال عليه الشرطي المتهور بالضرب على مستوا الرأس مما أفضى الى وفاته ربي يرحمو وحسبي الله ونعم الوكيل علي القاتل”.

و أفادت مصادرنا عن حرق كلي لمركز الشرطة وبعض السيارات و تحطيم عدة ممتلكات عمومية،كما تصاعدت الإشتباكات بين المواطنين الغاضبين -خاصة أهالي و أقارب و أصدقاء و جيران الشاب الضحية- و قوات مكافحة الشغب. و بحسب مصادر أمنية مطلعة لـــ”الجزائر1″ فإن مدينة عين البيضاء شهدت تعزيزات أمنية كبيرة و تم تطويق مكان وقوع الجريمة و هو مركز الشرطة و بيت الشاب الضحية،فيما قرر المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل إرسال لجنة تحقيق على وجه السرعة إلى المنطقة.

عمّـــــــار قـــــردود

3 أكتوبر، 2017 - 19:21

شاب يحاول الانتحار بسد تاقسابت في تيزي وزو

في حادثة غريبة اقدم صبيحة أمس شاب يبلغ من العمر 24 سنة ينحدر من بلدية واسيف على رمي نفسه من اعلى الجسر الواقع بسد تاقسابت عند مفترق الطرق وسايف بني دوالة محاولا وضع حد لحياته الشيء الذي استدعى تدخل مصالح الحماية المدنية التي تنقلت فور إخطارها لعين المكان اين جرى تحويله على جناح السرعة لمصلحة الاستعجالات بالمستشفى الجامعي محمد ندير لتلقي الإسعافات الأولية.

ا – امسوان

3 أكتوبر، 2017 - 18:51

فضيحة.. مسنين يتعرضون للضرب في دار العجزة بأم البواقي

قامت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية إداليا ،مؤخرًا،بإرسال تقرير خطير وبّخت فيه مدير دار المسنين لولاية أم البواقي على خلفية الوضعية المزرية التي يتواجد بها المركز المعني .

و وجهت له انتقادات حادة و هددته بالمتابعة القضائية قبل أن تأمر في ختام زيارتها للولاية بتوقيف تحفظي له إلى حين انتهاء لجنة التفتيش الوزارية المركزية من التحقيق في عديد الخروقات و التجاوزات المسجلة على مستوى المركز المعني،فيما تم إحالة 5 موظفين من موظفي المركز على مجلس التأديب و احتمال توقيفهم نهائيًا عن العمل بسبب اتهامات موجهة لهم بتعنيف و سوء معاملة نزلاء المركز من شيوخ و عجزة.

هذا و كانت مصادر محلية موثوقة لـــ”الجزائر1” قد كشفت أن عدد معتبر من المسنين والعجزة من نزلاء دار العجزة بولاية أم البواقي قد تعرضوا في الآونة الأخيرة إلى الضرب المُبرح والتعنيف من طرف بعض موظفي دار العجزة بدون رحمة ولا شفقة. و بحسب ذات المصادر فقد تعرض شيخ مسن يبلغ من العمر 88 سنة و يتعلق الأمر بــــالمدعو “جيلالي.ب” و هو يعاني من عدة أمراض مزمنة كالسكري و القلب و قصور كلوي،

حيث أقدم أحد موظفي المركز على شتمه بعبارات نابية قبل أن يعتدي عليه بقضيب حديدي و لم يتركه إلا بعد تدخل بعض زملاءه الذين نجحوا في تهدئته،فيما الشيخ المسن كان ساقطًا أرضًا مغميًا عليه غارقًا في دماءه،ليسارع بعض العمال إلى إسعافه و من ثمة نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب،الغريب-كما تضيف نفس المصادر-أن كل هذا حدث في غياب محير لمدير دار العجزة و باقي مسؤوليها الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء التدخل من أجل وضع حد لحالة التسيب و الفوضى التي تعاني منها دار العجزة منذ مدة. تعرض عمي الجيلالي للضرب والتعنيف ليست هي الحادثة الأولى أو حالة معزولة، بل يشتكي نزلاء الدار نساء ورجال من سوء معاملتهم من طرف الموظفين والعمال وحتى المسؤولين، وكأني بهم في معتقل أو سجن وليس في دار للعجزة تم إنشاءها خصيصًا لهؤلاء العجزة والمسنين الذين جار عليهم الدهر وأهاليهم.

وأفاد شهود عيان “الجزائر1” أن دار العجزة بأم البواقي تشهد حالة من الفوضى والتسيب وأن عمال وموظفي الدار يتلقون رواتبهم الشهرية دون عمل وأن الكثير منهم يتغيب بالأسبوع والأسبوعين، والذين يعملون يتفننون في ممارسة كل أنواع و أساليب التعذيب والتنكيل بالمسنين والعجزة بدم بارد، وأن إحدى العاملات بالدار قامت بضرب عجوز مسنة و يتعلق الأمر بالمسماة “زليخة.خ” البالغة من العمر 83 سنة بعد أن تبولت على نفسها رغم أن ذات العجوز ترجت عدة مرات نفس العاملة بتزويدها بالحفاض لكنها لم تفعل وعندما تبولت قامت بتوبيخها وضربها حتى أغمي عليها وتركتها كذلك دون رحمة أو رأفة.

ووفقًا لمصادر مطلعة لــ”الجزائر1” فإن بعض الجمعيات الخيرية المحلية وبعض المواطنين قاموا بإيداع شكوى إلى الجهات المختصة لفتح تحقيق في قضية الاعتداءات الجسدية واللفظية التي يتعرض لها نزلاء دار العجزة من طرف بعض عمال وموظفي الدار، وأن وزارة التضامن الوطني قد علمت بالقضية وقد سارعت الوزيرة مونية مسلم بإيفاد لجنة تحقيق مركزية استعجالية للنظر في الموضوع.

هذا ونشير إلى أن دار العجزة بأم البواقي قد عرفت عدة فضائح كالعثور على شيخ مسن من نزلاء الدار ميتًا و لكن لم يتم التفطن إلى وفاته إلا بعد 3 أيام، إضافة إلى اكتشاف إحدى الجمعيات الخيرية عن طريق الصدفة مسن عجوز مُقعد و يتعلق الأمر بالمدعو “المكي.ز” البالغ من العمر 87 سنة داخل غرفته و هو نائمًا و لا يقوى على الحركة و عندما حاول ممثلي هذه الجمعية مساعدته على الوقوف صُدموا من هول ما شاهدوا،فالعجوز المسكين كان الدود يأكل لحمه في صمت و سارعوا لإنقاذه و لكن أحد مسؤولي الدار هددهم بكشف الحادثة للصحافة أو الهيئات المختصة،و بعد نقل العجوز إلى مستشفى محمد بوضياف تم بتر رجليه قبل أن يتوفى بعد ذلك بشهرين.

وبحسب ذات المصادر فإن ما نسبته 99 بالمائة من نزلاء دار العجزة بأم البواقي يُعانون من أمراض مزمنة ومستعصية والكثير منهم لا يقوى على الحركة بل منهم من لا يستطيع حتى على حمل كأس ماء لشربه، ناهيك عن نقص الغذاء والدواء وسوء المعاملة ونقص النظافة إن لم نقل انعدامها. وناشدت عدة جمعيات خيرية محلية السلطات الولائية وعلى رأسهم والي ولاية أم البواقي جمال الدين بريمي بزيارة عاجلة لدار العجزة قبل حدوث الكارثة ولإنقاذ هذه الأرواح التي لا تعرف حتى كيف تطالب بحقوقها المشروعة والمكفولة قانونًا.كما أقدمت بعض الجمعيات على تقديم شكاوي إلى جمعيات و منظمات حقوق الإنسان الوطنية و الدولية.

هذا وقد كانت “الجزائر1” شاهدة على عدة حالات تعيش وضعًا صحيًا مزريًا يصعب حتى نقلهم إلى المستشفى لغياب التكفل خاصة وسائل النقل وسيارات الإسعاف. كما حاولت مرارًا و تكرارًا الاتصال بمدير دار العجزة بأم البواقي أو أحد مسؤوليها لكن دون جدوى. يحدث هذا بالتزامن مع حلول ذكرى اليوم العالمي للأشخاص المسنين،حيث تتعالى أصوات الحقوقيين والمؤسسات الرسمية من أجل إحداث نظم وقوانين تُعنى خصوصًا بهذه الفئة، خاصة أن عدد المسنين في الجزائر في تزايد مستمر.

عمّــــار قــــردود

3 أكتوبر، 2017 - 18:37

فرار سجين من محكمة حسين داي

علم موقع الجزائر1 ان سجين  تمكن  من الفرار من قبضة رجال الدرك الوطني على مستوى محكمة حسين داي بالجزائر العاصمة.

السجين استغل فرصة تقديمه أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة ليفر خارج أسوارها.

وحسب المصدر، فإن السجين الفار متابع بجناية، وتم تقديمه صبيحة اليوم للسماع إليه بخصوصها.

3 أكتوبر، 2017 - 17:52

إسرائيل تكشف تفاصيل تهجير “الموساد” لليهود الجزائريين

كشفت القناة الثانية الإسرائيلية في نهاية الأسبوع الماضي بعد 64 عامًا كيف عمل رجال “الموساد” في أنحاء دول شمال إفريقيا على مساعدة اليهود المحليين الذين كانوا معنيين بالهجرة إلى إسرائيل في بداية تأسيسها ونقلهم إليها بأمان. بعد حوالي سبعين سنة من هجرة أوّل دفعة من اليهود المغاربة إلى إسرائيل، عقب نشوء هذا الكيان عام 1948،

وتوالتْ بعد ذلك هجراتهم غداة استقلال المغرب، كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، في تقرير طويل، جُزءا من خبايا هجرة اليهود المغاربة، كاشفة وقوف جهاز الموساد الإسرائيلي وراء هذه العملية. التمهيد لمباشرة تهجير اليهود الجزائريين إلى إسرائيل، وفق ما جاء في تقرير القناة الإسرائيلية الثانية ونقله عنها موقع “المصدر” الإسرائيلي، بدأ بزيارة قام بها أحد رجالات جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد”، ودامت أشهرًا إلى عدد من دول شمال إفريقيا، بهدف وضْع خطة لمساعدة عشرات الآلاف من اليهود على الهجرة إلى إسرائيل غداة قيامها.

وحسب المصدر ذاته، فإنَّ جهاز الموساد الإسرائيلي أقام كثيرا من الخلايا الاستخباراتية في شمال إفريقيا، لمساعدة نصف مليون يهودي، كانوا يقيمون، بالخصوص، في المغرب والجزائر وتونس، على الوصول إلى إسرائيل، إذ تمّ تهجيرهم عبر البحر.

دخول جهاز الموساد الإسرائيلي على خط تهجير اليهود من دول شمال إفريقيا إلى إسرائيل، والذي تسرّب لأوّل مرة بعد أزيد من ستة عقود، يُورد التقرير الطويل الذي أنجزتْه القناة الثانية الإسرائيلية، كان بهدف حمايتهم “من التعرّض لمعاملة قاسية”، بعد أن نالتْ دول المنطقة استقلالها. وكشفت القناة التلفزيونية الإسرائيلية هوية ضابط جهاز المخابرات الإسرائيلي الذي تولّى ترتيب عملية تهجير اليهود من شمال إفريقيا إلى إسرائيل، ويُدعى “شلومو حفيلو”، وكان مبعوثًا لــــــ”إيسر هرئيل”، رئيس “الموساد” آنذاك، ودامت الجولة التي قام بها، بناء على تصريحه للقناة الثانية الإسرائيلية، حوالي ثلاثة أشهر، امتدت من تونس إلى الشواطئ المغربية مرورًا بالجزائر.

وقد شكلت خلايا الاستخبارات الصغيرة التي نشطت في بضع دول حلقات الوصل بين تل أبيب والدار البيضاء المغربية وثماني مراكز أخرى في شمال إفريقيا وقد أرسِلت أسلحة وذخيرة لأعضاء الخلايا السرية. وتحدث عميل “الموساد” حفيليو عن حادثة وصفها بـــ “العنيفة” وقعت عام 1956، ألقت فيها خلية تابعة لجبهة التحرير الوطني الجزائرية (FLN) قنبلة على مقهى يهودي، وعثر رجال “الموساد” الذين نشطوا في المنطقة على الخلية وقتلوا أفرادها وهكذات انتهى تعرض اليهود للتهديدات بالجزائر. هذا و ينسب الباحثون بدايات الجالية اليهودية في الجزائر إلى ما قبل نحو 2,500 عام. في سنة 1391 في أعقاب ملاحقة يهود إسبانيا، وصل الكثير من اللاجئين إلى الجزائر، وجعلوا من الجزائر مركزا اقتصاديا وثقافيا مزدهرا.

في أعقاب طرد يهود إسبانيا عام 1492 وصل المزيد من اللاجئين للسكن في الجزائربضمنهم من ذوي المهارات والمواهب المتعددة. بلغ تعداد يهود الجزائر عام 1830نحو 30,000 شخص. بحسب موقع المركز العالمي لحضارة يهود شمال أفريقيا، فقد كان التطور الاقتصادي في منطقة المغرب أحد العوامل المركزية في تطور يهود شمال أفريقيا. فقد تحولت المدن الساحلية مثل هونين وباجيا إلى مدن مركزية بفضل التجار اليهود. عام 1870 حصل يهود الجزائر على الجنسية الفرنسية، والتي تم سحبها منهم لاحقًا خلال الحرب العالمية الثانية.

و افضت معاناة اليهود خلال حرب الاستقلال الى هجرة نحو 130 ألف يهودي، غالبيتهم إلى فرنسا، ونحو 10% منهم إلى إسرائيل. بعد حرب الأيام الستة، ازداد النشاط الصهيوني بين أفراد الجالية، الأمر الذي ساهم في هجرة اليهود إلى أرض إسرائيل. خلال سنوات الألفين، أشارت التقديرات إلى وجود ما بين 100 حتى 200 يهودي في كافة أنحاء الجزائر.

كان اليهود الجزائريون الذين هاجروا للسكن في إسرائيل من بين أوائل مقيمي بلدات عين هود، تسروفا ويوشيفيا. و يقدر عدد اليهود القاطنين في إسرائيل من أصل جزائري وتونس بقرابة 40 ألفا، إلا أن الملاحظ أن نسبة كبيرة منهم (أي قرابة 10 آلاف) يتراوح سنهم ما بين 65 و74 سنة، وقد قام عدد من يهود الجزائر بتنظيم أنفسهم في جمعيات، مثل جمعية يهود قسنطينة التي نظمت لقاء جامعا كبيرا في القدس المحتلة سنة 2005 .

وأردف المصدر ذاته أنَّ أفراد الخلية الاستخباراتية التابعة للموساد في الجزائر فتشت عن اليهود الجزائريين الراغبين في الهجرة إلى إسرائيل في كل أرجاء المغرب، ووفّروا لهم جوازات سفر مزوّرة، وجرى تهريبهم إلى إسرائيل عبر السفن، مشيرا إلى أنّ جزءًا من هذه العملية تمّ بتعاون مع السلطات الفرنسية التي وافقت على عبور المهاجرين اليهود إلى إسرائيل عبر أراضيها. توفي “شلومو حفيليو” في شهر ماي 2017، عن عمر يناهز 96 عامًا بعد أن كان مسؤولاً عن نقل عشرات آلاف اليهود إلى إسرائيل من الدول العربيّة.

 

عمّـــــــار قـــــردود