24 أغسطس، 2018 - 18:02

الكوليرا تقتل إمرأة ببوفاريك

توفيت إمراة، سهرة أمس الجمعة بمستشفى بوفاريك، يشتبه في إصابتها بداء “الكوليرا” حيث لم يتم التأكد بعد من سبب الوفاة.

الضحية، تدعى  فتيحة منصوري، تبلغ من العمر 53سنة، وتقطن بحي بن بوالعيد وسط ولاية البليدة.

24 أغسطس، 2018 - 17:50

انتحار حاج في الحرم المكي

أفادت وسائل إعلام سعودية، أن حاجا عراقيا انتحر اليوم الجمعة، من سطح الحرم المكي.

ويتعلق الأمر بالحاج المدعو حسين الحيدي في الخمسينيات من العمر.
وأضافت المصادر، أن الحاج ألقى بنفسه من سطح الحرم وسقط بصحن الطواف صبيحة اليوم وتمت محاولة انقاده إلا أنها باءت بالفشل.

24 أغسطس، 2018 - 17:28

وباء الكوليرا يفتك بـ 107 مواطن بالبليدة

إرتفعت حصيلة المشتبه بهم بداء الكوليرا بمستشفى بوفاريك بالبليدة، إلى 107 شخص، تم ّ استقبالهم منذ يوم أمس،فيما تمّ إجلاء 18 مشتبه فيه بهذا الداء.

وحسب مديرة المناوبة بنفس المستشفى أمال أيت دحمان، أن المستشفى استقبل الاشخاص المشتبه بإصابتهم بالكوليرا، وتمّ عزلهم ويجري التكفل بهم بعناية فائقة.

على يد فريق طبي متخصص إلى حين ظهور نتائج التحاليل الطبية.

كما كشفت ذات المسؤولة أن معظم الأشخاص المتواجدين بالمشفى حالتهم مستقرة، ولا تدعو للقلق.

في حين أكد الطبيب المختص في الأمراض المعدية قايدي عبد الحفيظ، أنه على العائلات إتخاذ كافة الإحتياطات، من شروط النظافة، والتعامل بحرص في حال ظهور أعراض عند أي فرد.

24 أغسطس، 2018 - 15:08

خبير إسباني يتهم “سيال الجزائر” بتفشي الكوليرا

كشف الصحفي الجزائري في منشور له على صفحته الشخصية على “الفايسبوك” فضيحة مدوية و من العيار الثقيل-في حال تأكدت فعليًا-،

حيث قال أن خبير مسؤول تنفيذي إسباني-يعمل في الجزائر منذ 3 سنوات- أرسل رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قبل شهرين يحذره فيها من احتمال انتشار مرض الكوليرا و عدة أمراض أخرى تخص صحة المواطن الجزائري

و بحسب الصحفي علال فإن الرسالة وصلت إلى مكتب الرئيس بوتفليقة و لكن لا أحد إهتم و لم تلقى تحذيرات الخبير الإسباني آذانًا صاغية من طرف المسؤوليين الجزائريين الذين يكونوا لم يبلغوا الرئيس أصلاً بها.

هذه الرسالة المفتوحة من خبير إسباني أرسلها إلى الرئيس بوتفليقة منذ شهرين حذره فيها من مواد كيميائية قديمة تستخدمها شركة “سيال” للمياه وقد تؤدي إلى انتشار أمراض منها الكوليرا. مشيرًا إلى أن الشركة الجزائرية تستخدم مواد كيميائية قديمة و منخفضة التكلفة لتصفية مياه الشرب التي يستهلكها المواطن الجزائري

. الخبير الإسباني دفع ثمن حرصه على صحة المواطن الجزائري و الرسالة المفتوحة التي ارسلها إلى الرئيس حيث تم محاربته في الجزائر و منعه من طرف جهات نافذة من دخول الجزائر . و أفاد ذات الصحفي المعني أن “خبرة هذا المتخصص الإسباني استفادت منها دولة غانا التي استفادت من خدماته الأن” . و ختم الصحفي علال يقول إنها “فضيحة كبيرة يدفع ثمنها المواطن الجزائري الأن و تستدعي التحقيق” العاجل و الفوري .

و حتى يثبت صاحب الخبر  صحة ما نشره تعهد بكشف إسم الخبير الإسباني و التواصل معه لمن يرغب في ذلك.و قد نشر الصحفي المعني جزء قال أنه من رسالة الخبير الإسباني إلى رئيس الجمهورية باللغة الفرنسية و موقع “الجزائر1″ قام بترجمته إلأى اللغة العربية و هو كالتالي” “فخامتكم رئيس الجمهورية اليوم أخاطب سلطتك العليا لأنني أعرف حبك لهذا البلد ، اهتمامك بمستقبلها ، انفتاحك وإحساسك بالضيافة والعدالة

. أنا مسؤول تنفيذي إسباني مارس هذا البلد منذ ثلاث سنوات. هذه التجربة بالنسبة لي محترفة وإنسانية لأنها سمحت لي باكتشاف الجوانب المختلفة لهذا البلد الغني والمعقد الكبير الذي هو الجزائر. لقد تمكنت بالفعل من إدراك الديناميكية الاجتماعية والاقتصادية التي تجعل من الجزائر بلدًا يطمح إلى مستقبل باهر في السنوات القادمة.

في الواقع ، هناك شركات جديدة وديناميكية تنتظر التوسع من خلال زيادة الإنتاج الوطني وتطوير مهارات وكفاءات المواطنين أثناء العمل مع المدراء التنفيذيين الأجانب المهتمين الأخلاق والتبادل الاقتصادي والتكنولوجي بين الشعوب

. نشاطي هو في مجال الكيمياء الصناعية ، أي المجال الزراعي الصناعي ومعالجة المياه والتنقيب عن النفط والمنظفات على وجه الخصوص ، وكذلك صناعة الحديد والصلب الخ. على وجه الخصوص ، لقد عملت الكثير مع عنصر أساسي لهذه المنتجات: إنها الصودا الكاوية.

في الواقع، وهو سعر ثابت ومنخفض يسمح الفعاليات الاقتصادية إلى الاستمرار في استخدام الصودا الكاوية بشكل منتظم وبكميات كافية لتأثيره لا يزال يتصرف في مجال الصحة العامة. لأن خطر إذا كان السعر مرتفع جدا سوف تستخدم في كمية وجودة أقل، مع كل ما قد يعني من حيث المخاطر الصحية.

هذه الرسالة هي دعوة لشخصكم المسؤول الأول في هذا البلد. أرجو أن تقبل ، سيدي ، التعبير عن أسمى الاحترام”.

عمّار قـردود

24 أغسطس، 2018 - 11:23

وفاة احد افراد عائلة الفريق قايد صالح

شد الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني و نائب وزير الدفاع الوطني الرحال إلى عنابة على وجه السرعة عبر طائرة عسكرية خاصة و ذلك لحضور غدًا بعد صلاة الجمعة مراسيم جنازة زوجة إبنه مراد التي فارقت الحياة مساء الخميس بسبب معاناتها من مرض عضال.

القايد صالح فضّل السفر ليلاً لمواساة إبنه مراد و عائلته و لحضور التعازي بمقر سكن إبنه بوسط مدينة عنابة،و من المتوقع أن يتوافد بداية من صباح اليوم الوفود الرسمية المدنية و العسكرية لتقديم التعازي للفريق قايد صالح و مشاطرتهم أحزان آل صالح.

و في هذه الأثناء يشهد محيط منزل نجل القايد صالح تعزيزات أمنية و عسكرية معتبرة و حركية غير معهودة تحضيرًا لوصول القايد صالح و و جموع المعزين.

ان لله وان اليه راجعون

عمّار قردود

24 أغسطس، 2018 - 09:56

أمريكا تقرر إعدام صدام حسين مرة أخرى….؟

يبدو أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سيبقى هاجس أمريكا المخيف إلى الأبد،فرغم مرور 12 سنة كاملة على إعدامها له،لا يزال الرجل يقض مضجع المسؤولين الأمريكيين.و الدليل على ذلك…. فقد قضت محكمة في ولاية تكساس الأميركية، بإعدام مهاجر أردني يشبه الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى درجة كبيرة، وذلك بعد إدانته بتنفيذ جريمتين مروعتين.

وأصدرت المحكمة في تكساس حكمها بعد إدانة المتهم أردني الجنسية بقتل زوج ابنته وصديقتها التي شجعتها على الاقتران بالرجل الذي تحبه. وبحسب المدّعين فإن علي محمود عوض عرسان غضب عندما تركت ابنته المنزل واعتنقت المسيحية للزواج من مسيحي، ما جعله يدبر قتل صهره وصديقة ابنته التي شجعتها على الزواج.

وأضاف المصدر أن الحادث وقع في عام 2012 في حين أن إصدار الحكم تطلب عدة جلسات قبل الحسم فيه، ليحسم أخيراً قبل أيام فقط. واستمرت محاكمة شبيه الرئيس الراحل صدام حسين كما وصفته التقارير الإعلامية لأكثر من 6 أسابيع، لكن المحلفين تداولوا لمدة 35 دقيقة فقط، الشهر الماضي، قبل إدانته بقتل كوتي بيفرز، وناشطة إيرانية في حقوق المرأة، تدعى جلارة باقر زادة.

أما إعلان حكم الإعدام، فتطلب حوالي تسع ساعات من المفاوضات بين هيئة المحلفين، قبل نطقه في إحدى المحاكم بمدينة هيوستن. ويقول المدعون إن عرسان، وهو مسلم يبلغ من العمر 60 عاما، غضب بعد زواج ابنته من مسيحي، مضيفين أن الأمر جعله ينفذ هذه الجريمة المروعة. 12 سنة على إعدام صدام حسين عند كل إحتفال للمسلمون بعيد الأضحى المبارك، سيتذكر جزء واسع منهم حدث إعدام الرئيس العراقي صدام حسين، إذ تم إعدامه في فجر يوم عيد الأضحى 10 ذو الحجة الموافق لــــ 30 ديسمبر 2006.

و نفذ في العراق فجر يوم سبت حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم الاطاحة به اثر غزو العراق الذي قادته القوات الأمريكية عام 2003.

ولقد تم إعدام صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30 ديسمبر 2006. وقد جرى ذلك بتسليمه للحكومة العراقية من قبل حرسه الأمريكي تلافياً لجدل قانوني في أمريكا التي أعتبرته أسير حرب.

وقد استنكر المراقبون من جميع الاتجاهات والانتماءات السياسية هذا الاستعجال المستغرب لتنفيذ حكم الإعدام. وفي لحظة التنفيذ لم يبد على صدام حسين الخوف أو التوتر كما وأنه لم يقاوم أو يتصدى للرجال الملثمين الذين يقتادونه إلى حبل المشنقة وفي لحظة الإعدام هتف الذين حوله من الشيعة مقتدى مقتدى مقتدى فيجيبهم صدام قائلاً “هي هاي المرجلة”-هذه هي الرجولة-.

و صور مشهد الإعدام بواسطة جهاز هاتف محمول مزود بكاميرة تصوير مدته 2:38 دقيقة، قامت بعرضه بعض القنوات الفضائية العربية والأجنبية، ويصور أخر اللحظات الأخيرة قبل اعدام الراحل صدام حسين. هذا وقد استنكرت العديد من الشعوب العربية و الإسلامية، و قطاع واسع من الحقوقيين و المراقبين الكيفية و التوقيت و السياق الذي تم فيه تنفيذ حكم الإعدام، ورأى كثيرون أن “صدام حسين لم يحظى بالعدالة التي يستحقها مذنبا كان أم لا، ورأوا في شنقه في أول أيام العيد توقيتا أُسيء اختياره أو اختير مع سبق الإصرار والترصد…”.

 

عمّــــــار قــــردود

عاجل