23 أكتوبر، 2017 - 22:22

المغرب تقاطع الجزائر

ي أولى تداعيات الأزمة الديبلوماسية بين الجزائر و المغرب ،قاطع المغرب اليوم، أشغال الاجتماع العلني الأول لمجموعة عمل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب حول منطقة غرب إفريقيا .

وتأتي هذه الخطوة المغربية كرد فعل على التصريحات غير المسبوقة التي تفوه بها وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل إتجاه المعرب.

وانطلقت اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة أشغال هذا اللقاء الذي ترأسه الجزائر بالمشاركة مع “كنداي” بهدف بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون في المجالات التي تكتسي أولوية في مخطط عمل المجموعة.ويشارك في هذا الاجتماع الذي سيتواصل على مدى يومين موظفون سامون وخبراء في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والوقاية منهما والأمن عبر الحدود ومكافحة تمويل الإرهاب،بالإضافة إلى بلدان أعضاء في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وبلدان من منطقة غرب افريقيا وكذا منظمات دولية و إقليمية منها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وسيشهد الاجتماع تحول مجموعة العمل حول تعزيز القدرات في المنطقة الساحل إلى مجموعة العمل حول تعزيز القدرات في منطقة غرب إفريقيا مثلما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الوزاري للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب المنعقد في 20 سبتمبر الماضي . كما سيشكل اللقاء مناسبة لأعضاء المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لإجراء حصيلة النشاطات التي تم القيام بها،

وكذا بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون في المجالات التي تكتسي أولوية في مخطط عمل المجموعة والمتمثلة في الأمن الحدودي والتعاون على المستويين التشريعي والقضائي والتعاون بين مصالح الشرطة ومكافحة تمويل الإرهاب وتعبئة المجتمع الدولي. ويأتي هذا الإجتماع حول منطقة غرب افريقيا قبل الاجتماع الإقليمي الأول للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب والمرتقب أن ينعقد بالجزائر يوم الأربعاء المقبل حول موضوع “العلاقة بين الجريمة المنظمة العابرة للأوطان والإرهاب”.

الجدير بالذكر أن الجزائر هي عضو مؤسس للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب واحتضنت السنة الماضية عددا من الورشات المتخصصة على مستوى الخبراء حول “دور العدالة الجنائية في مكافحة الإرهاب في الساحل” في مارس 2016 و ورشة دولية حول “دور الديمقراطية في مواجهة و مكافحة التطرف العنيف و الإرهاب” في سبتمبر 2016.

عمّـــــــــار قــــــــــــــردود

23 أكتوبر، 2017 - 21:53

المغرب تقاضي “مساهل”

كشف مصدر مسؤول بشركة الخطوط الملكية المغربية “لارام” لـــــ”الجزائر1” أن شركة الخطوط الملكية المغربية قد قررت رفع دعوى قضائية ضد وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل على خلفية تصريحه بالقول بأن “لارام” تنقل أشياء أخرى غير المسافرين،

 

عمّـــــــار قـــــردود

22 أكتوبر، 2017 - 16:44

زلزال بقوة 5 درجات فقط كفيل بتهديم جامع الجزائر الأعظم ؟

أفاد خبراء في علم الزلازل لـــــ”الجزائر1” أن زلزال بقوة 5 درجات فقط على سلم ريختر العالمي كفيل بإلحاق أضرار جسيمة بجامع الجزائر الأعظم قيد الإنجاز حاليًا و أن مئذنته أو منارته ذات الـــ37 طابقًا-التي تعتبر أطول مئذنة في العالم بطول 265 متر -ستنهار كلية في حال كانت قوة الزلزال فوق الـــ5 درجات،

و أعزا الخبراء أسباب ذلك ليس لقوة الزلزال و إنما لمكان انجاز الجامع الأعظم الذي يتم تشييده في مكان معروف بهشاشة أرضيته و مرور صدع زلزالي من تحته ما يجعل الجامع الأعظم مهدد بالإنهيار أو على الأقل إصابته بتصدعات و تشققات ستُسّرع في ضعف هيكله و بنيانه و “إنهياره بالتقسيط”.

و من جهته كشف خبير الكوارث الطبيعية ورئيس نادي المخاطر الكبرى عبد الكريم شلغوم،في تصريحات إعلامية له أن المكان الذي يشيّد فيه جامع الجزائر الأعظم، خطير جدًا ومعروف بهشــاشة أرضيته و كثرة أنجراف التربة به، فضلاً على مرور صدع زلزالي من تحته، وهو موجــــود مند ألف سنة، حيث يمتد من الحراش إلى تامنفوست وعين البنيان.

و حذّر شلغوم من وقوع زلزال قوي أو حتى متوسط الشدة، وقال إنه سوف يحدث كارثة كبرى،. وأشار إلى أن وجود الجامع الأعظم بمحاذاة الطريق السيار، والذي لا يبعد عليه سوى بضعة أمتار فقط، وعنـــــد وقوع أي طارئ، فإن الطريق ستسد في كل الاتجاهات ولن تصل أي إمدادات أو مساعدات .

عمّــــــــار قـــــردود

22 أكتوبر، 2017 - 13:51

وزير النقل مطلوب لتدخل في ولاية وهران

تغيير وكيل الجمهورية لدى محكمة وهران، وترقيته إلى نائب عام لدى مجلس قضاء ولاية تمنراسنت، عرفت ملفات التبليغ عن الفساد بمؤسسة ميناء وهران، تسارعا في الاحداث، بالتفاعل مع مجريات الإحالة على التحقيق،

حيث بعد إحالة ملف الشكوى التي تقدمها بها ، مسؤول الدائرة التجارية للميناء السيد نورالدين تونسي، بعد 10 أشهر كاملة من التعطيل، ها هو مرة أخرى وكيل الجمهورية يطلب رسميا في مراسلة بتاريخ 12.10.2017 من مديرية الأمن الولائي بوهران، ممثلة في الأمن الحضري السادس عشر بــ” التعميق في التحقيق وسماع المشتكى منهم” في ملف التهم الموجهة إليهم في جريمة التزوير واستعمال المزور والإدلاء بالشهادات، والأقرارات تتبث وقائع غير صحيحة ماديا، واستعمال عمدا تللك القرارات والشهادات غير الصحيحة ولامزورة وجريمة تكوين جمعية أشرار”، وذلك بعد تفجير الضحية المدعو نورالدين تونسي القضية خلال ندوة صحفية عقدت بالمقر المشترك بين الرابطة الجزائرية للدفاعن عن حقوق الإنسان والكنفدرالية العامة السمتقلة للعمال في الجزائر.

صحفي موقع الجزائر1 ، اتصل بمحرك الشكوى ، نورالدين تونسي، الذي ” تسائل عن سبب عدم سماع محافظ الشرطة السابق للأمن الحضري 16، للمتهمين وفقا لطلب النيابة، على عكس ما سيفعله محافظ الشرطة رئيس الأمن الحضري الحالي، وعن سبب تماطل مديرية مكافحة الجرائم الأقتصادية والمالية التابعة لمديرية الأمن الولائي لوهران، في الاستجابة إلى طلب النيابة لدى محكمة وهران الابتدائية للتحقيق في قضية سرقة القرص المضغوط ، الذي يعد دليل مادي على وجود تزوير في ملف إحالة مفجّر قضية الفساد على المجلس التاديبي، التي تقول فيه إدارة مؤسسة ميناء وهران ،أنه تم يوم 18/08/2016، عقد الجلسة التأديبية ولم يحضرها المعني، في حين القرص المضغوط يوثق لحضوره في الجلسة المنعقدة يوم 28/08/ 2016، ليتم سرقة القرص المضغوط لطمس أثار الجرائم المشار إليها وهو قرص مضغوط يحتوي تصوير حضوره وتم بدون عمله “.

من جهته، أفادت مصادر مطلعة، أنه تم رسميا رفع صلاحيات الضبطية القضائية للشرطة على مستوى ميناء وهران، وتم منحها حصريا للأمن الحضري الـسادس عشر، الذي سيقوم بسماع كل من الرئيس المدير العام لمؤسسة ميناء وهران، مدير الموادر البشري للمؤسسة، رئيس مصلحة الشؤون القانونية، وثلاثة أعضاء من المجلس التأديبي وهم ، ممثلون عن الفرع النقابي و مديرية الأشغال، بالإضافة إلى مساعد مدير الموارد البشرية مكلف بالمستخدمين، هذ الاحد الموافق لــ22/10/2017، في التهم المشار إليه وفقا للوثيقة المتحصل عليها، وطلب النيابة بتعميق التحقيق وسماع المشتكى منهم.

سعيـد بودور

22 أكتوبر، 2017 - 13:08

هل سيكون عبد القادر مساهل الوزير الأول المقبل في الجزائر؟

لم يكن وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل أن يتجرأ و يشن هجومًا حادًا و سرشًا -و في خطوة غير مسبوقة في تاريخ الديبلوماسية الجزائرية المشهود لها بالرزانة و الحكمة و العقلانية -على المغرب لو لم يتناهى إلى مسامعه أو علمه معلومات مؤكدة تفيد بأنه-أي مساهل-سيكون الوزير الأول المقبل في الجزائر خلفًا لأحمد أويحي الذي باتت أيامه على رأس الحكومة معدودة و رحيله و مغادرته منصبه-أي أويحي-تم الحسم فيه من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي تقول أولى التسريبات و المعلومات المتداولة على نطاق جد ضيق أن التيار أصبح لا يمر إطلاقًا بين أويحي و بوتفليقة و العلاقة بينهما شابها توتر حاد في الآونة الأخيرة،

وزير الخارجية عبد القادر مساهل لم تحقق في عهده الديبلوماسية الجزائرية سوى الإخفاق تلوى الآخر عكس ما حققه سلفه رمطان لعمامرة المشهود له بالحنكة و البراعة و الدهاء،و مع ذلك تصّر بعض الجهات النافذة في الجزائر على الدفع به إلى الواجهة ليكون الوزير الأول المقبل في المستقبل القريب-ربما مع بداية 2018-و إظهاره بمظهر الرجل المُخلص أو الرجل المعجزة في تكريس فاضح و واضح للرداءة و ترقية المسؤولين الفاشلين،

و تمامًا مثلما أحدث تعيينه وزيرًا للخارجية و إقالة سلفه الديبلوماسي المخضرم رمطان لعمامرة مفاجأة مدوية أدهشت المتتبعين،فإن تعيينه وزيرًا أول سيكون مفاجأة من العيار الثقيل لكن هذا حال الجزائر التي بات كل من هبّ و دبّ يتم إستوزاره و بلوغه مناصب رفيعة لم يكن حتى يفكر فيها أو يحلم بها حتى في أحلامه.و لكن عندما نعلم أن مساهل من مواليد تلمسان نفهم الرسالة و ندرك معانيها.

و للذين لا يتذكرون جيدًا نشير إلى أن بسبب عبد القادر مساهل تم إستحداث منصب وزيرين للخارجية في الجزائر لأول مرة في العالم قبل أن يتم تصحيح الأمر فيما بعد و لأن الأمر كان شاذًا تم إقالة رمطان لعمامرة و تعيين عبد القادر مساهل وزيرًا وحيدًا للشؤون الخارجية في ماي الماضي. و رغم الخبرة الكبيرة التي اكتسبها مساهل بحكم المناصب التي تولاها في مجال العمل الدبلوماسي ،خاصة على المستويين الأفريقي والعربي ،حيث كلف بالملف الليبي عندما كان يشغل منصب وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية، وزار ليبيا وعقد اجتماعات منفصلة مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، واللواء المتقاعد خليفة حفتر في شرق البلاد، وأعيان ومسؤولين محليين بمدينة الزنتان جنوب غرب العاصمة طرابلس،إلا أن منّي بفشل ذريع و لم يتمكن من تحقيق ما كانت تطمح إليه الجزائر.

هذا و يعتبر عبد القادر مساهل سياسي ودبلوماسي جزائري، ارتبط اسمه بالقضايا الأفريقية بحكم المناصب التي تقلدها، عين في منصب وزير الخارجية يوم 25 ماي2017 في حكومة عبد المجيد تبون. أسندت لمساهل وظائف ومسؤوليات عدة في وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، وعين ممثلا لبلاده في محافل دولية، خاصة في القارة الأفريقية، ففي عام 1971 كان رئيسًا لفرع حركات التحرر بوزارة الخارجية، ثم مديرا عاما لقسم أفريقيا بين أعوام 1986 و1988 و1996 و1997، وكان قد عمل صحفيًا في بداية مسيرته المهنية.

شغل مساهل منصب سفير الجزائر في بوركينا فاسو، وهو المنصب الذي شغله لاحقا في هولندا.وتولى مساهل منصب سفير مستشار لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بالقضايا الأفريقية، ثم كلف بالقضايا الأفريقية في اللجنة الدائمة للجزائر لدى هيئة الأمم المتحدة بنيويورك، وأيضا مندوب الجزائر في عدة دورات للجمعية العامة للأمم المتحدة. وخلال الرئاسة الجزائرية لمنظمة الوحدة الأفريقية سابقا كان مساهل بين عامي 1999 و2000 مبعوثا للرئيس الجزائري مكلفا بملفي جمهورية كونغو الديمقراطية ومنطقة البحيرات الكبرى.

واستمر مساهل في مجال الشؤون الأفريقية، حيث عين عام 2000 وزيرا منتدبا لدى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية مكلفا بالشؤون الأفريقية، ثم وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية مكلفا بالشؤون المغاربية والأفريقية. وفي عام 2013 عين مساهل في منصب وزير الاتصال، ثم بين عامي 2014 و2015 في منصب وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بالشؤون المغاربية والأفريقية.

ويوم 25 ماي2017 عين مساهل في منصب وزير الشؤون الخارجية خلفًا لرمطان لعمامرة، وذلك في حكومة عبد المجيد تبون التي خلفت حكومة عبد المالك سلال.

عمّـــــــار قـــــردود

عاجل