24 أبريل، 2017 - 14:06

المغرب تهدد الجزائر

استدعت الخارجية المغربية، سفير الجزائر بالرباط، للإعراب عن “قلقها” بخصوص محاولة 54 مواطنا سوريا الدخول بطريقة غير قانونية إلى ترابه عبر الجزائر، واستغلت السلطات المغربية هذه الحادثة لإطلاق مزاعم بأن “الجزائر تسعى لخلق الفوضى على حدودها”.

أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية، للسفير الجزائر في الرباط، عن قلق المغرب في أعقاب محاولة 54 مواطنا سوريا، بين 17 و19 من الشهر الحالي، الدخول بطريقة غير قانونية إلى التراب الوطني عبر فكيك قادمين من الجزائر.

وأوضحت الوزارة أنها “قدمت للسفير صورا تثبت بشكل قاطع أن هؤلاء الناس قد عبروا الأراضي الجزائرية قبل محاولة الوصول إلى المغرب، دون أي تدخل من السلطات الجزائرية”.

وبحسب وزارة الخارجية المغربية، فإنه “على الجزائر تحمّل المسؤولية السياسية والأخلاقية في هذا الوضع”، واعتبرت في تأويلها أن الأمر “محنة إنسانية للشعب السوري ينبغي أن لا يكون عنصرا للضغط أو الابتزاز بين البلدين”،

وأضافت الوزارة: “ليس أخلاقيا استخدام الضائقة المادية والمعنوية لهؤلاء الناس، لخلق فوضى على الحدود المغربية الجزائرية”.

وذهبت الخارجية المغربية، إلى حد تهديد الجزائر بشن حملة دولية عليها لمحاولة إظهارها بأنها لا تقوم بواجبها تجاه اللاجئين، وجاء في بيانها أنها “ستعقد اجتماعات مع السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة بالمغرب من أجل تحسيسها بهذه الوضعية وشرح سياقها الخاص”.

ويأتي هذا التصعيد باستدعاء السفير الجزائري، بعد يوم من إصدار وزارة الداخلية المغربية، بيانا هجوميا حادا، يتهم الجزائر بـ “محاصرة” مهاجرين سوريين في “ظروف لا إنسانية” بالقرب من الحدود بين البلدين جنوبا، في محاولة لدفعهم إلى اللجوء للأراضي المغربية، حسب زعمها.

وفي قراءة سفير الجزائر السابق بإسبانيا، عبد العزيز رحابي، فإن استدعاء المغرب للسفير الجزائري ينطوي على خلفيات أخرى، لا علاقة لها بمسألة اللاجئين السوريين الذين يدّعي أنهم مروا إلى داخل حدوده، وهو ما يعطي – حسبه – كامل الحق للخارجية الجزائرية في عدم الرد والاهتمام بالمسائل الأخرى الكبرى التي تعمل عليها.

وقال رحابي: إن المغرب وفيّ لإستراتيجيته المعهودة لمحاولة جر الجزائر إلى سجالات ثنائية ومحاولة خلق “توتر دائم” بينه وبين الجزائر. وأوضح أن هدف المغرب من هذه الحركة، هو محاولة تسويد صورة الجزائر، وإعطاء شعور بأن اللاجئين يفرون منها أمام العالم، مع أنها في الواقع تحتضن حاليا نحو 100 ألف لاجئ.

كما أن ما يظهر ضعف المناورة المغربية، حسبه، هو أن الأزمة السورية لم تبدأ من اليوم، وبالتالي لا يمكن أن يكون اللاجئون السوريون اكتشفوا اليوم استحالة العيش في الجزائر وقرروا الذهاب إلى المغرب.

 

24 أبريل، 2017 - 14:01

مسجد باريس يدعو إلى التصويت لماكرون

دعا اليوم الإثنين، مسجد باريس إلى التصويت لصالح المرشح إيمانويل ماكرون في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وللإشارة فقد تقدم المرشح المستقل إيمانويل ماكرون على منافسته مارين لوبان بعد فرز أكثر من 33 مليون من الأصوات، حيث حصد ماكرون 23.1% من الأصوات مقابل 23 % لمنافسته.

وشدد المتأهل للجولة الثانية في السباق نحو قصر الإليزيه على أنه يريد أن يصبح رئيسا لكل الفرنسيين ولحماية المستقبل، مؤكدا أنه بحاجة إلى جميع أصوات الفرنسيين وثقتهم.

هذا وقال المرشح الشاب المستقل والمؤيد لأوروبا ووزير الاقتصاد السابق: “التحدي الأساسي يكمن في مواجهة النظام السابق”.

وجدير بالذكر أن المرحلة الثانية من الانتخابات سيتم اجراءها في 7 ماي 2017.

 

24 أبريل، 2017 - 13:55

شيوخ وأئمة: قوموا يرحمكم الله إلى الإنتخابات

دعا بعض شيوخ الزوايا والأئمة وجمعيات، الجزائريين، الأحد،إلى عدم مقاطعة الانتخابات، تخوفا من استغلال بعض الجهات من خلال رفع أصواتها للدخول في مرحلة انتقالية، وقد قام إمام المسجد الكبير، الشيخ علي عية، بقراءة بيان تضمن 380 إمضاء، هدفه التحسيس بعواقب العزوف عن صناديق الاقتراع يوم 4 ماي القادم خاصة حسبهم أن الجزائر تمر بمرحلة حرجة، ومستهدفة أكثر من ذي وقت مضى من قوى فتت شعوبا عربية.

رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، أبو عبد الله غلام الله، أكد أن هذه المبادرة غير حكومية وجاءت لشعور المشاركين في البيان، أن الانتخابات التشريعية القادمة هي بمثابة مصالحة ثانية، بعد مصالحة الوئام الوطني، وأفضل أن تنتخب بورقة بيضاء على تجاهلها.

أما رئيس النقابة المستقلة للأئمة، جمال غول، رفض تسييس المساجد ويرى أن ذلك لا يجوز شرعا حيث وصف السياسة بـ “العفنة” لا تصلح حسبه لأن تدخل بيوت الله، من منابرها، مشيرا إلى أنه ليس ضد المشاركة أو مقاطعة الانتخابات

24 أبريل، 2017 - 13:46

عيسى: لم آمر الأئمة.. لكنهم هبّوا ليطبقوا سنة الرسول الكريم

قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، إن “أئمة المساجد في جزائرنا المجيدة صنّاع رأي عام، فقد هبوا هبة صادقة يوم الجمعة 21 أفريل 2017 ليطبقوا سنة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم في بذل النصيحة للمجتمع من السنة التي رواها الإمامان البخاري ومسلم”.

ونفى تلقيهم أوامر من دائرته الوزارية لتخصيص خطبة الجمعة من أجل حث الناس على التوجه إلى صناديق الاقتراع في الرابع ماي المقبل، ودعا ما سماها القوى المدنية إلى المساهمة في إشراك الجزائريين.

ورد عيسى، على التقارير التي تحدثت عن “تمرد” أئمة المساجد على المراسلة التي بعث بها نهاية الأسبوع يطلب من خلاها تخصيص خطبة جمعة موحدة لتشجيع الجزائريين على الانتخابات، وكتب منشورا على صحفته في الفايسبوك، أمس، عنوه بـ”فرسان المنابر. صناع الرأي العام الوطني”.
وألقى الوزير باللائمة على الصحافة، إلى درجة أنه اتهمها بالضجر من خطابهم، وكتب “فبعض الصحافة التي كانت تنشر زمن التسعينات حوارات مع أبي قتادة المقدسي وأبي حمزة المصري.. هي ذات الصحافة التي ضجرت من خطاب الأئمة وهي التي لطمت وناحت بعد أن فوّت السادة الأئمة على الناعقين في وسائط التواصل الاجتماعي مؤامرتهم.. وارتفعت أصوات البكاء والعويل من محطات تلفزيونية تسكنها روح الانتقام والضغينة والكراهية”.

 

24 أبريل، 2017 - 13:40

حنون : جمال ولد عباس مجنون وحزبه مزيف

شنت زعيمة حزب العمال من البويرة هجوما لاذعا ضد الأمين العام لحزب الأفلان جمال ولد عباس، معتبرة تصريحاته حول أحقية الأفلان في الحكم باعتباره حزبا حرر البلاد بمثابة مصادرة للتاريخ واغتصاب رمز من رموز الدولة.

قائلة إن الأمين العام للأفلان “تملكه الجنون” وأن حزبه الذي يملك أغلبية مزيفة حسبها يريد أن يفرض مراجعة خطيرة لتاريخ وكفاح الشعب الجزائري، مضيفة أن جبهة التحرير لم تكن تريد حكم الجزائر وإنما تحريرها، وهي انتهت في 62، متهمة الأفلان الحالي بالسير في سياسة تتنافى كليا وأهداف الثورة التحريرية وكذا سن قوانين تعاكس سياسة الرئيس في حد ذاته، وتدمر المكتسبات

24 أبريل، 2017 - 13:36

خرجات الوزراء إلى الولايات للترويج لأحزابهم ممنوعة

خونت الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات موجهي أصوات الناخبين يوم اقتراع الرابع ماي القادم، وقال رئيسها عبد الوهاب دربال: “لما تكون النزاهة مرتبطة بنص دستوري ويتم التلاعب بالأصوات بغرض الانتصار السياسي فهذه خيانة عظيمة للوطن” مضيفا: “الصوت يجب أن يذهب إلى مستحقيه، ولا أحد وصي على الشعب والمصلحة الوطنية”.

وسئل عبد الوهاب دربال، الأحد، عن الخرجات المكثفة لوزراء الحكومة إلى الولايات في عز الحملة الانتخابية التي فهمت على أنها محاولة لتوجيه الانتخابات القادمة، فيعلق: “إذا كان الوزراء بانتماء سياسي فالقانون يمنعهم من الترويج لقوائم أحزابهم، إلا في العطلة الأسبوعية، لكن دون قبعة المسؤول بل المناضل الحزبي الذي لا يستغل وسائل الدولة”.

من جهته، ذكر دربال أن هيئته التي يرأسها لا تعلق على الخطابات السياسية للأحزاب، وتتحرك بناء على وقائع وإخطارات، إلا أن التراشق بين المترشحين لم يخرج عن إطاره، وسئل مرة أخرى عن تصريحات الأمين العام للأفلان التي استفزت منافسيه ليرد: “في الجزائر نعاني من إشكالية التواصل وأعتقد أن كلام ولد عباس جاء من قبيل المبالغة فقط، ومعلوم أنه في الحملات يقال ما لا يقال في الأيام العادية” وتابع مهونا: “كل شيء مسموح في الحب والحرب”.

 

عاجل