13 سبتمبر، 2017 - 20:31

“ملك المغرب” يحرض القبائل والمزابيين لـ الانفصال عن الجزائر..؟

 جدد نظام المخزن في المغرب إتهاماته و تحامله على الجزائر و إتهم الجزائر و ردًا عن مرافعتها لحق تقرير مصير الشعب الصحراوي بحرمانها لمواطني القبائل و غرداية من الحق في تقرير المصير،في محاولة يائسة منه للإستثمار في فتنة القبائل و غرداية،

و رغم أن نظام “المخزن” لطالما ساهم في زرع بذور الفرقة والشقاق بين أفراد الشعب الجزائري الواحد من خلال إحتضانه لدعاة الإنفصال الجزائريين كرئيس “الماك” “فرحات مهني” و الناشط في الحركة من أجل الحكم الذاتي في غرداية “صالح بلعونة” الذي هرب إلى المغرب و طالب حق اللجوء السياسي مثلما أكده في حواره الحصري لــ”الجزائر1″

حيث أدان المغرب أمس الثلاثاء بجنيف بسويسرا ما إعتبره “مناورات الجزائر حول قضية الصحراء الغربية”، مشددًا على أن خطابها ” فقد مصداقيته بمجلس حقوق الإنسان كما في إفريقيا

وأكد القائم بأعمال المغرب بجنيف حسن البوكيلي ردًا على تدخل للوفد الجزائري حول الوضع في الصحراء أن ” الاستراتيجية الجديدة للجزائر أمام المجلس تتمثل في الاختباء وراء بلدان كناميبيا للتهجم على الوحدة الترابية للمملكة

. وكان البوكيلي يتحدث خلال نقاش أعقب تقديم تقرير للمفوض السامي لحقوق الإنسان أمام المجلس المنعقد في دورته الــــ 36.

وقال في محاولة لتغليط الراي العام العالمي إن ” المغرب يرفض الضغوطات الوهمية والتحرش الذي تحاول الجزائر ممارسته على مكتب المفوض السامي بخصوص المغرب ” مشيرًا إلى أنه كان من الأولى أن ينشغل هذا البلد بسجله الوطني الهزيل في هذا المجال

. وأشار في هذا الإطار إلى أن المملكة تؤيد بشكل كامل تقييم المفوض السامي بخصوص عدم الانسجام والمواقف المنافقة لبعض البلدان التي تنتقد الآخرين في مجال حقوق الإنسان وتنتهكها فوق أراضيها “.

وسجل البوكيلي كذبا ” أن هذا الأمر ينطبق على الجزائر كلما تعلق الأمر بالصحراء المغربية-الغربية- “. وأضاف أن المؤسسات المغربية تقوم بدورها كاملاً في مجال النهوض وحماية حقوق الإنسان في الصحراء كما في باقي الجهات.

عمّار قردود

13 سبتمبر، 2017 - 17:18

شكوك حول ظروف وفاة الـ 25 حاج جزائري..!؟

كشف وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أن عدد حالات الوفيات المسجلة في البقاع المقدسة بين صفوف الحجاج الجزائريين قد وصلت الى 25 حالة وفاة طبيعية،

الوزير أوضح ان اغلب المتوفون كانوا يعانون من أمراض مزمنة، فيما تم تسجيل حالة وفاة أخرى لإمرأة تأخرت عن العمرة وكانت متواجدة على الأراضي السعودية بطريقة غير قانونية،

كما سجلت مصالح ديوان الحج و العمرة في السعودية ولادتين على الأراضي المقدسة. و في تقيم أولي لموسم الحج 2017، قال وزير الشؤون الدينية لدى إستضافته اليوم الثلاثاء في برنامج”ضيف الصباح” على القناة الإذاعية الأولى، بان موسم الحج كان ناجحًا بشكل كبير مقارنة ببعثات أخرى.

حيث كانت البعثة الجزائرية حسبه أول دولة عربية يخرج حجاجها من عرفة الى مزدلفة ومنى،وهي أيضا الدولة العربية الأولى التي تدخل بشهادة المسؤولين السعوديين الأرائك الأسرة في مخيمات منى وعرفة، كما وفرت خيمًا في منى مصورة بلوحات جبسية عازلة للصوت والروائح،

وهي -حسب المتحدث – الدولة التي جعلت الحجاج يقيمون في عرفة بمخيمات حديثة غير قابلة للاشتعال ومكيفة طبيعيًا. هذا هو التقييم الرسمي الأولي للسلطات الجزائرية عن موسم الحج لهذه السنة،

لكن الواقع يقول غير ذلك بحسب بعض أهالي و أقارب الحجاج الجزائريين الـــ25 الذين توفوا بالبقاع المقدسة الذين أشاروا بأصابع الإتهام صراحة و دون مواربة إلى المسؤولين عن تنظيم الحج و خاصة وزارة الشؤون الدينية و الديوان الوطني للحج و العمرة،

وأن الحجاج الـــ25 المتوفين بالسعودية ليسوا جميعهم كانت وفاتهم طبيعية بل أن هناك عدة حالات تزيد عن 10 بحسب أهاليهم كانت وفاتهم مشبوهة و يُطالبون الرئيس الجزائري بالتدخل لإنصافهم و الإقتصاص لهم من الذين تسببوا-سواء عن قصد أو دون قصد-في مقتل آباءهم و أمهاتهم

فقد أوضح لنا المدعو “سفيان يوسف زهرة” أن “والدته المدعوة “بن طيبة حليمة” قد ماتت بسبب الإهمال وتم دفنها و لا أحد حضر للجنازة ولم يخبروني وتم دفنها ولا واحد من اعضاء السفارة الجزائرية بالسعودية أو بعثة الحج أو الوكالة للجنازة و لا يعرفون اين دفنت أمي لقد حرموني حتى من معرفة قبرها”.

وأشار سفيان يوسف أنه كان “مع السفير الجزائري في السعودية و أعضاء السفارة و بعثة الحج و أعلمتهم بإهمال الوكالة السياحية سياحة و أسفار الجزائر…لقد كانوا خائفون مني بسبب تهديداتي لهم بسبب الإهمال الكبير الذي أسفر عن وفاة والدتي و أنهم لم يرافقوني حتى إلى المستشفى و تخلوا عني في أحلك الظروف و تم دفن والدتي و لم يحضر منهم أحدًا و لم يعرفوا حتة موعد الجنازة و مكان دفن أمي”

و إستطرد قائلًا و الحزن يعصر قلبه:”كنت مع سفير الجزائر في السعودية هنا في مكة،خاف السفير على سمعته وعمله حيث قال لي لا تخبر أحد و خاصة الصحافة ،سيكون ذلك بمثابة فضائح و إساءة لسمعة البعثة الجزائرية

و أضاف:”أنا أردت التكلم عن الاهمال الذي تعرضت له والدتي بموتها بعد قضاء 15 ساعة و نحن نسير في حافلة بين مزدلفة ومنى والطائف ومكة و لا مرشد سياحي معنا والسائق لا يعرف العنوان و المرشيدين السياحيين كانوا في خيام منى على ساعة 2 صباحًا نائمين هم وزوجاتهم غير مبالين بالحجاج الجزائريين التائهين من بينهم أنا وأمي 15 ساعة في حافلة من ساعة 17.30 الى ساعة 9.30 صباح يوم العيد…. بسبب الإهمال ماتت والدتي حيث كانت تقول لي ونحن على متن الحافلة توقف لا استطيع أن أتحمل أكثر من هذا وهي تتقيء أكثر من ثلاثة مرات …. وأعضاء الوكالة كانوا نأمين ولما إستيقضوا هم وزوجاتهم خرجوا لصلاة الفجر ورمي الجمرات كانوا مستعدين و نشطين بعد نوم عميق وإستراحة في الخيام وأخرين تأهين …. عيب والله عيب وعار ولما نحن نزلنا من الحافلة سرنا عند جسر فوق الخيام وطلبت مني والدتي الجلوس قليلاً بسبب التعب والإرهاق …سرنا خطوات قليلة وسقطت وبدأت تحتضر وماتت بين يدي الله يرحمها على الساعة 9.30 فوق الجسر عند مشعر منى وسمع اعضاء الوكالة بخبر وفاتها عند الساعة الـــ 10 ولم يأتوا إلي و لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث عني في المستشفى في منى وبعد ذلك ذهبت إلى مستشفى النور في مكة ولم يبحثوا عنى حتى الساعة 21.00 أتوا إلي بعد تهديدات أعضاء السفارة لهذه الوكالة وكالة سياحة وأسفار الجزائر”.

و قال:”و الطامة الكبرى أنه تم دفن أمي ولم يخبروني عن وقت دفنها والصلاة عليها و المصيبة الكبيرة أنهم لا يعرفون مكان دفنها و لا أحد أخبرني أو ذهب معي وصليت صلاة الظهر و الجنازة ولما بحثت عن جثة أمي لم أجدها تم دفنها والصلاة عليها عند الفجر ولا يعرفون توقيت ولا مكان دفنها ولم يخبروني ولم يذهبوا إلى الجنازة هذه ليست وكالة هذه وصمة عار وفضيحة من عيار ثقيل على بعثة جزائرية ووكالات السياحية

بعد كل هذا و عندما إتصلت بالسفير و قمت بتهديده بكشف غسيلهم الوسخ أمام الملأ خاف من الفضيحة و توارى عن الأنظار” و هدد سفيان يوسف المكلوم في والدته باللجوء إلى العدالة ،حيث قال:”أنا سوف أقوم برفع دعوى قضائية ضد الوكالة و الديوان الوطني للحج والعمرة لن اسكت عن هذه الفضائح التي رأيتها بعيني والظلم و المنكر ….

ستكون قضية وطنية ودولية ولدي الإمكانيات والشهود و على المتسببين في وفاة كثير من حجاجنا ومعاناتهم أن يدفعوا ثمن تقصيرهم و لامبالاتهم”.

كما أفاد شهود عيان لــــ”الجزائر1″ أن الحاجة “بن طيبة حليمة”-صورتها مرفقة مع هذا المقال-قد توفيت و تم دفنها بالبقاع المقدسة بسبب الإهمال و تم إحصاء حالات وفاة عديدة في أوساط الحجاج الجزائريين هذه السنة بسبب التقصير و الإهمال و أن حديث وزير الشؤون الدينية محمد عيسى بأن جميع حالات الوفاة في أوساط الحجاج الجزائريين الـــ25 طبيعية غير صحيحة بل أن عدد الحجاج الجزائريين الذين تفوا في السعودية أكثر من ذلك المعلن عنه من طرف السلطات الرسمية بكثير.

عمّار قردود

13 سبتمبر، 2017 - 16:27

مدراء المؤسسات التربوية حائرون

لم يشرع تلاميذ الطور المتوسط بعد في المقرر الدراسي الجديد والأساتذة يكتفون بإجراء مراجعات لما درسه التلاميذ العام الماضي في إنتظار إتضاح الرؤية لهم حول مضمون البرنامج الذي سيدرسونه لتلاميذهم هذا الموسم.

وحين يسأل أولياء التلاميذ عن موعد إنطلاق الدراسة يرد عليهم مدراء المدارس بأنهم ينتظرون وصول الكتاب الجديد حتى يعرف الأستاذ أي برنامج سيدرسه لتلاميذه.

 

13 سبتمبر، 2017 - 15:17

احتجاج المقصيين من قائمة السكن الاجتماعي بتيزي وزو

احتج أمس مقابل مقر دائرة دراع الميزان في تيزي وزو عشرات المقصيين والمواطنين الذين لم يستفيدوا من حصة 100 سكن اجتماعي، التي تم الإعلان عليها مؤخرا بمختلف أحياء المدينة مطالبين بموافاتهم بتوضيحات حول خلو القائمة من أسمائهم، معتبرين أنفسهم حالات اجتماعية تستحق الحصول على سكن،

و أن بعضهم يفتقر لسكن لائق المحتجون الذين حاولوا قطع الطريق طالبوا بضبط موعد مع رئيس الدائرة لمقابلته، من أجل شرح معايير اختيار المستفيدين من السكن دون أن تشملهم العملية، خاصة أن العديد منهم أودعوا ملفات الحصول على السكن قبل عدة سنوات، وبأنهم أرباب أسر وعائلات، كما أنهم يقطنون في منازل هشة وفي ظروف اجتماعية صعبة.

 ا – امسوان

13 سبتمبر، 2017 - 14:33

تدهور الوضع الصحي للرئيس “زروال”

كشف مصدر مطلع لــ”الجزائر1″ أن الوضع الصحي للرئيس الجزائري السابق اليامين زروال-76 سنة- قد تدهور بشكل مفاجئ منذ أيام و قد تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري بعين النعجة بالجزائر العاصمة على مروحية عسكرية بمعية بعض أفراد عائلته،

الخبر الغير رسمي و الذي لم يتمكن موقع الجزائر1 من التأكد من صحته , جاء فيه أن الرئيس زروال مكث بالمستشفى حوالي 4 أيام لتلقي العلاج المناسب لكن ذات المصدر قال أن وضعه الصحي مستقر حاليًا و لا يدعو للقلق بعد أن زال الخطر نسبيًا،

ولم يتم تسريب أي معلومات حول المرض الذي يعانيه الرئيس الجزائري السابق، مع العلم أنه سبق له و أن أجرى عملية جراحية في جنيف بسويسرا في 8 مارس 1998 عندما كان رئيسًا للجزائر على الأوعية المحيطية و شرايين القلب لتسهيل الدورة الدموية.

و هي المرة الثانية التي يصاب فيها الرئيس زروال بوعكة صحية خلال هده السنة. كما أفاد جيران للرئيس الجزائري السابق بحي بوزوران بمدينة باتنة لـــ”الجزائر1″ أن الرئيس زروال لم يشاهدوه منذ نحو شهر كامل و هو المشهود له بالنشاط و الحيوية و التجوال في الحي المذكور و زيارة بعض جيرانه و أصدقاءه،

كما أنه كان خلال السنوات الماضية مواظب عل تأدية صلاة التراويح بمسجد الحي و لكن هذه السنة لم يشاهدوه و هو الأمر الذي جعلهم يقلقون على رئيسهم المحبوب و أوضحوا أنهم علموا أنه مريض و قد تم نقله إلى الجزائر العاصمة لتلقي العلاج المناسب،

فيما أشار البعض الآخر أنه ربما تم نقله إلى الخارج للتداوي بسبب تعقيدات في حالته الصحية متمنين له الشفاء العاجل و العودة إليهم سليمًا معافى.لكن مصدرنا نفى سفر الرئيس زروال إلى الخارج للعلاج

هذا و لم يتم التطرق لحد الآن للوضع الصحي للرئيس زروال من طرف وسائل الإعلام الجزائرية الحكومية أو الخاصة ربما لعدم علمها بالخبر أو بسبب التعتيم الإعلامي المفروض على الرئيس الجزائري السابق بأوامر من جهات عليا في السلطة أو بسبب عائلته التي ترفض الصخب الإعلامي و ضجيجه في حال إبلاغ الصحافة بالأمر

.. و يعد الرئيس السابق اليامين زروال من الشخصيات الجزائرية والعربية التي تحظى باحترام كبير، بسبب مواقفه الشجاعة في أخطر أزمة مرت على الجزائر، فهو الذي تعامل بحنكة ورزانة كبيرتين مع الجماعات المسلحة، بعدما تمكّن من إقناع قياداتها، وأفرج عن بعضها، وساهم في نزول الآلاف ممن كانوا في الجبال، تطبيقا لنداء ”التوبة” الذي جاء في خطابه الشهير.بل أن بعض المصادر تقول أنه هو صاحب “الوئام المدني” الذي تم ترقيته إلى مصالحة وطنية في عهد الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة،

حيث سنّ قانون الرحمة الذي كانت بوابة المصالحة الوطنية، وتمكن في فترته من إقناع آلاف المسلحين من وضع السلاح والاندماج داخل المجتمع

.و يشهد له الجميع أنه لم يكن مستبدًا أو جهويًا أو منفردًا بقراراته، رغم أنه ابن المؤسسة العسكرية، لقد لبّى نداء الوطن حين قبل بمهمة انتحارية ومعقدة على كل الجبهات. في 11 سبتمبر 1998 فاجأ الرئيس اليمين زروال الرأي العام والشعب الجزائري بإعلانه انسحابه من أعلى هيئة في البلاد وتنظيمه انتخابات رئاسية مسبقة قبل نهاية شهر فيفري من سنة 1999.

وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه الشارع الجزائري تعديل وزاري وإدخال عناصر جديدة في الآلة السياسية الجزائرية سواء على مستوى رئاسة الحكومة أو على مستوى الولاة يعلن الرئيس الجزائري عن استقالته وتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة.

وهكذا وبعد خمس سنوات من تسيير شؤون الدولة الجزائرية في اصعب مرحلة تمر بها بعد الاستقلال ــ ظروف امنية صعبة للغاية, مرحلة انتقالية من الاقتصاد الموجه الى الاقتصاد الحر, تعددية سياسية, وتحديات أخرى كبيرة ومتعددة ومعقدة سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.

زروال كان مؤمنًا بأن الأعمار بيد اللّه، مثلما ظل يردد، فهو الذي رفض أن يكون له حراس شخصيون بعد مغادرته قصر المرادية، إلا أن القوانين حتمت عليه التحرك بالبروتوكولات التي يتكالب عليها الوزراء.

الرئيس الجزائري السابق يعيش في هدوء بحي بوزوران في مدينة باتنة-شرق الجزائر-. معظم الجزائريين يكنون له الحب و الإحترام و التقدير، يفضّل المناطق الطبيعية في مدينته، كمنطقة وادي الطاقة أو ما يعرف بـ”بوحمار”، وكذا المناظر الطبيعية والسياحية التي تتواجد بين منطقتي سريانة وواد الماء، ويفضّل سياقة سيارته لوحده، يهوى السباحة التي تعدّ الرياضة المفضلة لديه.

عمار قـردود

12 سبتمبر، 2017 - 22:51

الأمين العام لوزارة التضامن يهين فئة ذوي الإحتياجات الخاصة

 إرتكب الأمين العام لوزارة التضامن الوطني و شؤون الأسرة خطأ فادح ما كان له أن يرتكبه عندما أهان فئة ذوي الإحتياجات الخاصة التي وصفها بـ”المعوقين” رغم أن الإدارة الجزائرية

و بحكم القوانين السارية المفعول لا تستعمل بتاتًا كلة معوقين في كافة معاملاتها مع هذه الشريحة الواسعة من المجتمع الجزائري و لا حتى في مراسلاتها و وثائقهم و إحترامًا لهم و مراعاة لمشاعرهم و أحاسيسهم، لأن كلمة معوق هو توصيف مسيئ و غير مقبول لا أخلاقيًا و لا فكريًا.

وقد جاء إستعمال الأمين العام لوزارة التضامن الوطني في وثيقة خاصة-مرفقة مع هذا المقال- أرسلها مؤخرًا إلى جميع مديروا النشاط الإجتماعي و التضامن للولايات يحثهم فيها على إتخاذ كافة الإجراءات المناسبة و التدابير اللازمة من أجل ضمان دخول مدرسي آمن و جيد للمتمدرسين من ذوي الإحتياجات الخاصة و رغم أن الوثيقة تحتوي على اجراءات تضامنية رائعة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة ولكن اخطاء غير مسؤولة تفسد كل شيء.

عمّار قردود

 

عاجل