25 أكتوبر، 2018 - 11:20

المغرب يعترف ..”الصحراء” ليست مغربية..!

في تقرير قصير بثته القناة التلفزيونية الثانية المغربية “دوزيام” حول فعالية إفريقية سيحضرها أزيد من 200 صحفية افريقية بالدار البيضاء، إعترفت القناة الحكومية المغربية، بأن “ساكنة مخيمات تيندوف بالجزائر، تشكل فئة لاجئة و ليست محتجزة كما تروج لذلك الجهات المغربية”.

و صنفّت القناة المغربية “دوزيام”، مخيمات تيندوف بالجزائر، على أساس انها مخصصة للاجئين، في خطوة قد تعكس للمتتبع، بأن المحتجزين فيها قد فروا من ويلات الحروب أو من الاضطهاد في وطنهم، عكس الرواية المغربية التي تشير الى أن هؤلاء محتجزين.

عمّار قردود

25 أكتوبر، 2018 - 11:06

فرقة جزائرية عالمية تخون بلد الشهداء 

“تيناريوين” هي فرقة موسيقية تعتبر من أوائل المجموعات التى طورت البلوز الأفريقى مستعملة آلات عصرية، منذ عام 2001 وصدرت لهم العديد من الألبومات وبرزوًا عالميًا خصوصًا بعد ظهورهم فى مهرجان الصحراء فى “أزواد تين إيسكاو” عام 2001 وقد فاز ألبوم الفرقة “طاسيلي” بجائزة “غرامى” في 2011 كأفضل ألبوم فى العالم.

و تأسست فرقة “تيناريوين” العالمية فى ثمانينيات القرن الماضى فى معسكرات الطوارق فى ليبيا، عندما نزح آلاف من الطوارق من شمال مالي إبان ثورة كيدال هروبًا بحياتهم وبحثًا عن عمل وحياة جديدة بعيدًا عن بطش الحكومة المالية. كانت خيبة الأمل من وعود العقيد الليبي الراحل معمر القذافى، فأصبح الطوارق ثائرين وتواقين للعودة إلى الوطن.

لكن التفاعل مع حياة المدينة أثمر نتائج غير متوقعة، حيث إن استماع أعضاء الفرقة للموسيقى الغربية خصوصًا الأغانى بقيتارة جيمى هندريكس، والبلوز الأمريكى الذى مزجته “تيناريوين” بألحانها الحزينة العاطفية.

وكان أعضاء الفرقة يؤدون أغانيهم فى المعسكر، عندما اندلعت الثورة مجددًا فى شمال مالى، غادروا ليبيا، وعلقوا قيتاراتهم، وحملوا أسلحتهم للقتال من أجل استقلال الطوارق. عادت الفرقة إلى الموسيقى وأداء الأغانى المشبعة بالجمال والألم و الحزن و الحنين للوطن.

موسيقاهم كانت رائجة فى أنحاء المنطقة، ما أكسبهم متابعين مخلصين. ثم فى أواخر التسعينيات اكتشفهم موسيقيون غربيون، وللمرة الأولى أغانيهم غادرت الصحراء، وقدمت للعالم فى السنوات العشر التالية، جابوا العالم، صادحين بأغانيهم تقريبًا في كل مهرجان بارز يقام حول العالم.

وتتكون أعضاء هذه الفرقة من إبراهيم الحبيب، وعبد الله الحوسينين، والحسن التهامي وهم (عازفون ومغنون)،و هم جزائريو الأصل وقد انضم لهم فيما بعد جيل جديد من الشباب فى التسعينيات، يضم كل من أيادو أغ ليشو -عازف-، وإيلاجا أغ حامد -عازف-، وسعيد أغ إياد -عازف إيقاع-.

ولمن لا يعرف هذه الفرقة فهي جزائرية الأصل قلبًا و قالبًا و لكنها للأسف الشديد خانت وطنها و تنكرت لأصولها الجزائرية و إدعت أنها مالية،بالرغم من إستفادتها من الملايير سنويًا تُمنح لها من طرف وزارة الثقافة نظير مشاركتها في فعاليات ثقافية و فنية بالجزائر.

و تختص هذه الفرقة في موسيقى “أسوف” النابعة من عمق قبائل الطوارق والأزواد، في المنطقة الحدودية بين الجزائر ومالي. هي موسيقى الرجال الزرق، التي تحاكي قصة الأرض والهوية والإنسان. لقد كان أول ظهور للفرقة عام 1978 بمدينة تمنراست، على يد مؤسسها إبراهيم آغ الحبيب، استمدوا من موسيقى الطوارق التقليدية روح أغانيهم، وأدخلوا آلة الغيتار، فكان ذلك المزيج الساحر بين الأسوف والروك،واختارت الفرقة لهجة “التماشق” الأمازيغية لغة رئيسية لأغانيهم، بل وأعادوا إحياء أهازيج قديمة وتراثية كان شبح الزوال يهددها.

في البداية كانت فرقة “تيناريوين” ترفض أن تنسب لجنسية معينة، أو بلد ما، أعضاء الفرقة السبعة كانوا يعتبرون أنفسهم سفراء لشعب الطوارق، ويرون أن صوتهم هو صدى شعبهم في مالي، الجزائر، ليبيا وموريتانيا وكذلك نيجيريا.

لكن و بعد أن حققوا شهرة عالمية و فازوا بجوائز لم يكونوا يحلمون بها و بالرغم من دعم الجزائر لهم فضلوا الإنتساب إلى مالي عوضًا عن الجزائر.و حتى الألبوم الذي حققت به العالمية و النجومية و هو “طاسيلي” تم تصويره و إنجازه في صحراء الجزائر،وحاز على لقب “موسيقى العالم” ضمن جوائز “الغرامي” لعام 2011 وهي أحد الجوائز الموسيقية السنوية الأربع الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية.

عمّار قردود

25 أكتوبر، 2018 - 10:53

أثرياء جزائريون يُبحرون على متن باخرة “تيتانيك2″…!

بعد ما يزيد على قرن من غرق باخرة “تيتانيك” الشهيرة، تُبحر نسخة أخرى من السفينة العملاقة عبر المسار ذاته الذي شهد الحادث المأساوي.وانطلقت “تيتانيك” من إنجلترا إلى الولايات المتحدة في رحلة طويلة عبر المحيط الأطلسي، إلا أنها غرقت لدى اصطدامها بجبل جليدي يوم 15 أفريل 1912، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1500 شخص، فيما نجا نحو 700.

إلا أن السفينة الجديدة “تيتانيك 2” التي يقترب بناؤها من نهايته في الصين مع تزويدها بتكنولوجيا متطورة ووسائل إنقاذ حديثة، تستعد للإبحار في خط السير الأصلي للسفينة الغارقة.واستؤنف العمل مؤخراً في بناء السفينة الجديدة، التي تتشابه مع نسختها الأصلية إلى حد كبير، بعد أن مر المشروع بمشاكل مادية أجلت انطلاق الرحلة التي كانت مقررة في 2016.

“تيتانيك 2” التي قُدرت تكلفتها المالية بــ 500 مليون دولار، صُممت لتحمل تقريباً نفس عدد الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة الأولى، 2400 راكب وطاقم مؤلف من 900 آخرين.
ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن “كلايف بالمر” مدير الشركة العاملة على تشييد السفينة، قوله: “السفينة ستتبع الرحلة الأصلية، وستنقل الركاب من ساوثمبتون إلى نيويورك، لكنها أيضاً ستجوب العالم لتلهم الناس وتلفت الأنظار في كل ميناء تحط به”.

و بالرغم من أنه لم ترد بعد معلومات عن طرح تذاكر الرحلة التاريخية، أو تكلفة السفر من إنجلترا إلى الولايات المتحدة على متن “تيتانيك 2″،إلا أن مصادر موثوقة كشفت لـــ”الجزائر1” أن هناك عدد معتبر من الجزائريين الأثرياء الذين أبدوا رغبتهم الملحة في الإبحار على متن “تيتانيك2” مهما كانت التكاليف المالية مقابل ذلك،من ضمنهم أبناء رجال أعمال معروفين و أبناء وزراء و مسؤولين بارزين،كما أن هناك أمراء و أثرياء خليجيون و عرب.

وأعلن عن المشروع لأول مرة في عام 2012، ولكنه واجه سنوات من التأخير، مع تعليق العمل في عام 2015 بعد نزاع على مدفوعات بين إحدى شركات بالمر وشركة “سيتيك” الصينية حرم المشروع من التمويل.و في عام 2017، قضت المحكمة العليا في غرب أستراليا بأن شركة “سيتيك” يجب أن تدفع مئات الملايين من الدولارات في صورة مدفوعات مالية إلى شركة بالمر، وأفسح الحكم المجال أمام بالمر لمواصلة مشروعه المفضل.

ورغم الإعلان على نطاق واسع أن السفينة من المقرر أن تنطلق في رحلتها الأولى عام 2022، فإن المتحدث باسم شركة “بلو ستار لاين”، أكد أنه لم يتم الإعلان عن أي تواريخ حتى الآن، وأن العمل في البناء لم يبدأ، وأن بناة السفن لم يتم التعاقد معهم بعد.

عمّار قـردود

25 أكتوبر، 2018 - 09:15

وفد أمريكي في مجلس الامة الجزائري

أجرت السيدة رفيقة قصري عضو مجلس الأمة بمعية وفدٍ عن مجلس الأمة لقاءا مع وفد أمريكي عن المعهد الجمهوري الدولي برئاسة السيد Scott MASTIC ، نائب رئيس البرامج بالمعهد ،اليوم الأربعاء 24 أكتوبر 2018 بمقر مجلس الأمة .

اللقاء الذي حضره السادة محمد ماني و وحيد فاضل عضوي مجلس الأمة و السيد محمد دريسي  دادة الأمين العام لمجلس الأمة،سمح لممثلي المعهد الجمهوري الدولي بالتعرف على التجربة الجزائرية في تطوير الممارسات الديمقراطية ،

و كذا التجربة البيكاميرالية البرلمانية ، و عمل هذه المؤسسة و علاقتها بالجهاز التنفيذي ، كما تم التطرق إلى دور المرأة في الحياة السياسية في الجزائر لا سيما المجالس المنتخبة، خاصة بعد الإصلاحات التي بادر بها فخامة الرئيس السيد عبد العزيز بوتفليقة و على رأسها تعديل الدستور في 2016و قانون الإنتخابات .

تباحث الطرفان سبل التعاون و تبادل الخبرات في العديد من المجالات…في هذا السياق أشاد الوفد الأمريكي بمستوى العلاقات بين البلدين عامة و التنسيق في المجال الأمني، منوها بالمناسبة بالتجربة الجزائرية في مجال مكافحة الإرهاب و التطرف العنيف بالوسائل السياسية و الأمنية.

 

25 أكتوبر، 2018 - 08:38

امطار رعدية في صحراء الجزائر

حدرت مصلحة الأرصاد الجوية، من تساقط أمطار رعدية على ولاية “إليزي”, وكشفت مصلحة الأرصاد الجوية أن الأمطار ستكون مرتقبة ابتداء من منتصف نهار اليوم الخميس إلى غاية فجر الجمعة.

25 أكتوبر، 2018 - 08:15

كوندور في معرض المنتجات الجزائرية بموريتانيا

في إطار سياسته للإنتشار في دول العالم ، شارك الرائد الجزائري للمنتجات الإلكترونية و الإلكترومنزلية و وسائط الإعلام ؛ كوندور في معرض المنتجات الجزائرية في موريتانيا ، و الذي يقام في العاصمة الموريتانية نواقشوط من 23 إلى 28 أكتوبر 2018

و تعرض كوندور في جناح مساحته 40 متر مربع  منتجاتها الإلكترومنزلية و هواتفها ، الجديدة منها خصوصا ، و تهدف كوندور من تواجدها في هذا المعرض إلى توسيع حقلها التوزيعي في موريتانيا في إطار سياستها الإنتشارية في دول العالم .

و خلال حفل افتتاح المعرض ، كرم رئيس مجلس إدارة كوندور وزيرة التجارة الموريتانية نظير مساهمتها في توثيق العلاقات الجزائرية الموريتانية ، و قد أكدت الوزيرة أن المواطن الموريتاني لديه فكرة وافية عن جودة المنتجات الجزائرية المسوقة في بلاده .

و تشهد مختلف أجنحة المعرض مشاركة متعاملين و منظمين و كذلك توافدا من قبل المواطنين الموريتانيين الذين جاؤوا بكثافة لاكتشاف المنتجات الجزائرية .

عاجل