12 مايو، 2018 - 16:14

المناورة البحرية الجوية للجيش الجزائري التي أرعبت المغرب

كان الرد الجزائري سريعًا و قويًا و هادئًا و رزينًا و متزنًا على مناورات “الأسد الإفريقي 2018” التي تم إجراءها بالمغرب بمشاركة 15 بلدًا عربيًا و إفريقيا بالإضافة إلى أمريكا و المغرب،رغم التوتر الحاد الذي يشوب العلاقات الثنائية بين الجزائر و المغرب،على إثر الإتهامات المغربية الباطلة حول السفارة الإيرانية بالجزائر في دعم ثوار جبهة البوليزاريو الصحراوية بالتنسيق مع حزب الله اللبناني،حيث نظم الجيش الشعبي الوطني بساحل وهران واحدة من أكبر المناورات العسكرية خلال السنوات الأخيرة.
المناورات البحرية، التي حملت اسم “طوفان 2018″، أشرف عليها الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني، برفقة اللواء محمد العربي الحولي، قائد القوات البحرية، وسعيد باي، قائد الناحية العسكرية الثانية بوهران.
ويأتي تحريك الوحدات البحرية، والتي ضمت غواصات وسفن القيادة وفرقاطات متعددة المهام وقاطرات أعالي البحار وكاسحات الألغام، في سياق وضع إقليمي مشحون و متوتر.
و قد جرت هذه المناورات العسكرية قرب أكبر قاعدة بحرية جوية في البحر الأبيض المتوسط، وهي قاعدة المرسى الكبير، التي تبعد عن القاعدة العسكرية المغربية لقصر الصغير بـ700 كلم. كما تجري هذه المناورات بالقرب من القاعدة العسكرية الفرنسية، التي توجد على المسافة نفسها شمال الساحل المتوسطي.و هو الأمر الذي أربك المغرب و أدخل الشك في نفوس المغاربة،خاصة و إن إطلاق إسم “الطوفان” على هذه المناورات هو متعمد و يوحي بأن الطوفان الجزائري العسكري قادم و سيأتي على الأخضر و اليابس و لن يقف في وجه “الأسد الإفريقي” أو غيره.
عمّــــــار قــــــردود