واعتبر  محللين في المنطقة أن القاعدة أصبحت هشة وضعيفة ومفككة، بعدما أعلنت عدة مجموعات الاستقلال عنها، والظهور بأسماء جديدة، تخالف الاسم الذي عرف به التنظيم منذ انطلاقه في دول الساحل والصحراء.

ومن جانب اخر توجهت القاعدة في وقت مبكر إلى كسب المال عبر تهريب المخدرات والمهاجرين، واختطاف رهائن غربيين، فيما تسعى داعش إلى محاولة تهريب أسلحة متطورة تمكنها من بسط سيطرتها ونفوذها في الدول المجاورة الهشة امنيا > كما حدث  في العراق وسوريا، ومن خلال تجربة بوكو حرام في نيجيريا.

ستؤدي المنافسة بين التنظيمين الإرهابيين حتما إلى زيادة في الهجمات ضد قوات خرج حدود الجزائر، ومن المرجح أن يؤدي هذا التصعيد إلى زعزعة استقرار النظام الدول الجاورة

وتتشارك الجزائر حدودا مع دول مضطربة أمنيا، ما دفع بقوات الجيش الى التاهب لدحر  الجماعات المسلحة أو أنشطة التهريب، حيث تبلغ الحدود الجنوبية مع مالي حوالي 1300 كيلومتر، وهي الحدود الأطول والأصعب في التحكم.

وتبلغ الحدود الجزائرية مع تونس التي تعاني أيضا من الجماعات الإرهابية المسلحة نحو 965 كيلومترا مربعا، بينما تتشارك مع ليبيا الغارقة في الفوضى الأمنية 982 كيلومترا مربعا.