15 أغسطس، 2018 - 20:04

المير “كابيلا” يواصل تدمير عين مليلة

يواصل رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين مليلة “إسماعيل أونيسي” المدعو “كابيلا” سياسة تدميره للمدينة و نهب عقارها و إهانة و تحقير و تحجيم سكانها بحسب رواد مواقع التواصل الإجتماعي،و من محاولاته المستميتة للسطو على الأوعية العقارية،

هاهو اليوم يقوم بتنفيذ مشروع كبير في نهب و التهام المال العام يتمثل في غرس أشجار نخيل ميتة على طول طريق مخرج عين مليلة بإتجاة قسنطينة،كيث تم غرس كمية معتبرة من شجر النخيل غير القابل للحياة في المدينة بالنظر لعدم تأقلمه مع مناخها،و قد يبست معظم أشجار النخيل المغروسة بسبب عدم سقيها بالمياه و عدم زبرها كذلك.
و تشير مصادر متطابقة لــــ”الجزائر1” أن ثمن شجرة النخيل الواحدة ما بين 6 و 10 ملايين سنتيم،ما يعني أن أموال معتبرة ذهبت أدراج الرياح أو بمعنى أصحّ تمّ صبها في جيوب المسؤولين المحليين المسؤولين عن تبديد المال العام و سوء التسيير و الذين “داروا رايهم” بسبب غياب الدولة و الرقابة و المحاسبة.

عمّـــــــــار قــــــردود

15 أغسطس، 2018 - 19:40

” ماجر” يعود الى الواجهة

أعادت جريدة “ليكيب”، الناخب الوطني السابق، رابح ماجر للواجهة، بقيامها بنشر حوار قديم لأسطورة “بورتو”، تم إنجازه خلال سنة 2015.

وتقوم الصحيفة الرياضية الأولى في فرنسا، هذه الصائفة، يوميا، بإعادة حوارات من أرشيفها للاعبين صنعوا الحدث بلقطات دخلت التاريخ الكروي.

وإستحضرت “ليكيب” المُقال مؤخرا من “الخضر”، وهو الذي كتب إسمه بأحرف من ذهب بفضل كعبه الذهبي أمام “بايرن ميونيخ” الألماني.

15 أغسطس، 2018 - 12:34

والي “المسيلة” يحارب الإسلام

في خطوة لافتة و مثيرة لمشاعر المسلمين و عشية عيد الأضحى المبارك،أقدمت مصالح الأشغال العمومية لولاية المسيلة على نزع اللافتات التي تذكر المواطنين والسائقين بذكر الله والتسبيح والصلاة على رسول الله.

و لم يفهم سكان ولاية المسيلة السبب و لا المبرر وراء هذه الخطوة الإستفزازية،لأن تلك اللافتات لا تُسبب أية خطورة بل بالعكس تساهم في تذكير السائقين و المسافرين عبر تلك الطرقات المنصوبة بها بالله،لأننا في بلد مسلم بنسبة 100 بالمائة.

و قد أثارت هذه الخطوة الغريبة إستفزاز و سخط رواد “السوشيال ميديا” الذين أعابوا على السلطات محاربة كل مظاهر الإسلام و الخير،مقابل تشجيع الرذيلة و حفلات “الشطيح و الرديح”.

عمّـــــــار قـــــردود

15 أغسطس، 2018 - 12:22

الجيش يحجز 7 أطنان من المواد الغذائية

أوقف حرس السواحل  بكل من عنابة وسكيكدة بالناحية العسكرية الخامسة 09 غطاسين دون رخصة،وضبطو معدات للغطس وبندقيتي صيد بحري.

كما تم توقيف 17 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة بكل من عنابة والأغواط وتلمسان.

وبحسب بيان لوزارة الدفاع، فقد ضبطت مفارز للجيش الوطني الشعبي إثر عمليات متفرقة شاحنة يوم أمس شاحنة ومركبة رباعية الدفع  و20 طن من الإسمنت.

إضافة الى 07 اطنان من المواد الغذائيةو400 لتر من الوقود موجهة للتهريب،كما تم حجز1979 قرص من طرف الدرك الوطني  بالناحية العسكرية الرابعة.

15 أغسطس، 2018 - 12:13

حجز460 قرص مهلوس بالبليدة

تمكن عناصر الشرطة بأمن ولاية البليدةمن توقيف شخص مشتبه به وسط مدينة بني تامو يقوم بترويج المؤثرات العقلية.

فبعد ورود معلومات لذات المصالح تفيد بوجود شخص  يقوم بترويج  المؤثرات العقلية،تم فتح تحقيق  في الموضوع والتحري من هوية الشخص.

وبعد تفتيشه من طرف ذات العناصر،عثر بحوزته على كيس بلاستيكي والذي كان بيده على كمية من المؤثرات العقلية تقدر بحوالي 460 قرص.

في حين بلغت قيمة عائدات بيع هذه السموم 11000دينار جزائري.

15 أغسطس، 2018 - 11:36

هذا هو مصير مصنع “بيجو” الجزائر

علم موقع “الجزائر 1” من مصادر متطابقة أن مشروع مصنع تركيب السيارات لمجمع بيجوـ سيتروين (SPA) سيشهد تغييرات جديدة، حيث من المقرر  نقله من منطقة “الحمول”، إلى “طفراوي” جنوب ولاية وهران.

وحسب المصدر فإن وزارة الصناعة والمناجم قد أبلغت الشركة الفرنسية وشركائها الجزائريين، بقرار الحكومة نقل المشروع إلى أرض تقدر مساحتها بـ 160 هكتار بمنطقة “طفراوي”.

ويأتي هذا القرار بعد الجدل الذي أحدثه رفض أحد الفلاحين في منطقة الحمول التنازل عن أرضه شهر أفريل الماضي، محدثا ضجة إعلامية كبيرة بعد نشره لفيديو يتهم فيه السلطات المحلية بتحويل لأراضي الزراعية لأغراض مشروع مصنع لتجميع السيارات، مما استدعى إلغاء قرار منح هذه الأرض للطرف الفرنسي، 

وكانت شركة “بيجو” قد وافقت على الإدماج ونقل التكنولوجيا إلى السوق الجزائرية من خلال اطلاق 3 نمادج و إنتاج 75 ألف وحدة سنويا كمرحلة أولى لدعم السوق المحلية.

الامر الدي يعني ان الشركة الفرنسية للسيارات بيجو قد رضخت لكافة الشروط الجزائرية لبعث مشروع مصنعها بالجزائر، خاصة فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا المتطورة للسوق الوطنية للسيارات وتكوين كفاءات محلية وكذا المناولة بما يسمح برفع نسبة الإدماج وخفض قيمة فاتورة قطع غيار العلامة، الخطوة التي من شأنها إعطاء دفع قوي لصناعة السيارات بالبلاد والانتقال تدريجيا من مرحلة التركيب التي يُعاب عليها كثيرا إلى مرحلة التصنيع وإنتاج قطع غيار جزائرية الصنع.

س.مصطفى