12 فبراير، 2018 - 23:24

النائب “طليبة” يهدد بالإنسحاب من الأفلان

كشف مصدر مقرب من النائب البرلماني و القيادي بحزب جبهة التحرير الوطني بهاء الدين طليبة لـــ”الجزائر1″ أن هذا الأخير في أوجّ إستياءه و تذمره من الأمين العام للحزب العتيد جمال ولد عباس الذي قرر اليوم إحالته على لجنة التأديب بصفة رسمية

وأنه هدد-أي طليبة-بالإنسحاب النهائي من حزب الأفلان الذي عاد إلى أحضانه سنة 2012 عندما فاز بعهدة برلمانية تحت لواء حزب الجبهة الوطنية الجزائرية لموسى تواتي و الإنضمام إلى حزب آخر-لم يعلن عن إسمه -و ذلك في حال تعرضه إلى أية عقوبات معينة،

حيث أن بعض المعلومات المتسربة من مقر الحزب العتيد بحيدرة تحدثت عن تجميد عضويته باللجنة المركزية و تجمد عضويته بكتلة حزب جبهة التحرير الوطني بالبرلمان بعدما صرح لعدد من وسائل الإعلام بأنه سينشأ تنسيقية لدعم ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة و ذكر إنضمام أسماء من العيار الثقيل إلى تنسقيته المزعومة كسلال،بلخادم،بوحجة،سعيداني و شكيب خليل.
هذا وسينصب الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس غدًا الثلاثاء في حدود الساعة الثانية بعد الزوال بمقر الحزب بحيدرة لجنة التأديب التي يترأسها ” عمار الوزاني ” فيما سيكون منصب النائب من نصيب “السعيد بويفر ” وسيكون ملف ” طليبة ” أول ملف تدرسه اللجنة إلى جانب ملف النائب عن ولاية تبسة محمد جميعي شريك طليبة في التنسيقية المذكورة آنفًا .
و نشير إلى أن بهاء الدين طليبة سافر إلى أوروبا يوم الإثنين الماضي،حيث زار ألمانيا و فرنسا و كان برفقة الأمين العام السابق للأفلان عمار سعيداني الذي لم ينف و لم يؤكد حتى الآن خبر إنضمامه إلى تنسيقية طليبة الذي يعتبر من أقرب أصدقاءه و عاد عاد إلى أرض الوطن منذ ساعات فقط ليتم تبليغه بقرار مثوله غدًا أمام لجنة التأديب.
عمّـار قـردود

12 فبراير، 2018 - 22:58

بالفيديو.. رشيد نكاز يُمنع من دخول تونس

أكد الناشط السياسي و رجل الأعمال المقيم في فرنسا رشيد نكاز أن السلطات التونسية منعته من دخول التراب التونسي يوم الخميس الماضي.
و نشر نكاز عبر صفحته الرسمية على موثع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” مجموعة فيديوهات وثّق خلالها عملية منعه من دخول التراب التونسي،و معروف عن الناشط السياسي رشيد نكاز قيامه بدفع الغرامات المالية للمنقبات و التي كانت تفرضها بعض الدول الأوروبية كفرنسا و بلجيكا و النمسا.

نكاز إشار بأصابع الإتهام صراحة و دون مواربة إلى السلطات الجزائرية بالوقوف وراء قرار منعه من دخول تونس التي جاءها كما يقول بشكل ” أخوي”.واصفًا ما حدث له بـ “العار والفضيحة”، مستغربًا عدم تقديم سلطات المطار في تونس أي وثيقة رسمية تبرر دوافع منعه وترحيله من الأراضي التونسية نحو باريس، معلنا عن قراره برفع قضية ضد الخطوط الجوية التونسية.
وقال في السياق ذاته، بأن الخارجية الجزائرية راسلت نظيرتها في تونس بتاريخ 18 ديسمبر 2017 لطلب منعه من دخول تونس للمشاركة في مسيرة ينظمها الناشط نحو مدينة عنابة الجزائرية تحت عنوان “مسيرة المغرب الكبير” تزامنا مع الذكرى 29 لتأسيس المغرب العربي.

و أشار نكاز أنه و بعد طرده من تونس و خلال وقفة إحتجاجية له أمام القنصلية الجزائرية بباريس تم توقيفه لمدة نصف ساعة قبل أن يتم إخلاء سبيله.

عمّار قردود

12 فبراير، 2018 - 22:43

السفير الفرنسي يؤكد إلغاء زيارة ماكرون إلى الجزائر

أكد السفير الفرنسي بالجزائر “إغزافييه دريونكور” في لقاء جانبي له مع بعض الأشخاص بمدينة قسنطينة التي زارها اليوم الإثنين،و دون أن يعلم،أن الرئيس الفرنسي إيماننويل ماكرون قد ألغى زيارة رسمية كانت ستقوده إلى الجزائر في أوائل فيفري الماضي مباشرة بعد زيارته لتونس و ذلك لأسباب رفض الخوض في تفاصيلها،
لكنه أجاب على سؤال ألح عليه البعض حول موعد زيارة ماكرون للجزائر فقال بإقتضاب “لا أدري آسف أعذروني” Je ne sais pas désolé excusez-moi قبل أن يضيف بصوت خافت:”ماكرون لن يزور الجزائر على الأقل خلال الأشهر القليلة المقبلة و لم يتم الإتفاق على تحديد موعد للزيارة حتى الآن” و عندما سألوه عن الأنباء التي تتحدث عن تأجيل أو إلغاء زيارة ماكرون للجزائر بسبب ضبابية الموقف الرسمي من رئاسيات 2019 أجاب بإمتعاض شديد:”ماكرون ألغى زيارة إلأى الجزائر كانت مبرمجة و لن أزيد عن هذا الخبر”.
و يبدو أن السفير الفرنسي بالجزائر لم يكن يدري أن كلامه قد تم تسجيله و سماعه من آذان موقع “الجزائر1“،هذا و نشير إلى أن موقع “الجزائر1” كان الوسيلة الإعلامية الوطنية الوحيدة التي أشارت إلى إلغاء زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر و التي كانت مقررة أيام 3 و 4 و 5 فيفري الجاري قبل أن يتم الإتفاق على تقديمها بيوم واحد و هو 2 فيفري الجاري ثم إلغاءها دون الإعلان عن ذلك لا من طرف السلطات الجزائرية و لا السلطات الفرنسية،لكن بعض وسائل الإعلام الفرنسية ذكرت خبر الإلغاء منذ أيام.
عمّــــار قـــردود

11 فبراير، 2018 - 22:53

التحقيق مع رجال الأعمال في قضية “بوشوارب”

عبم موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة ان  محامي رجل الأعمال عبد الرحمان عشايبو، الأستاذ خالد بورايو اكد  أن النائب العام إستدعى موكله كإجراء قال أنه “إداري”.

وإعتبر بورايو أن عشايبو لم يتهم صراحة الوزير الأسبق عبد السلام بوشوارب بتكسير شركته. حيث قال المحامي “النائب العام لمحكمة بئر مراد رايس إستدعى موكلي في إجراء إداري لا يستدعي حضور المحامي. وهذا يعني أن النائب العام يريد الاستعلام أكثر حول التصريحات التي أدلى بها عشايبو”.

 

11 فبراير، 2018 - 22:36

أمطار رعدية وثلوج بداية من الغد

ستشهد الولايات الشرقية والوسطى إضطراب جوي بداية من ليلة الغد محمل بأمطار معتبرة وثلوج على المرتفعات التي تصل إلى 1000 متر.

الأجواء المرتقبة لنهار الغد ستكون باردة وغائمة أواخر النهار مرفوقة بأمطار على السواحل الوسطى والشرقية.

مع احتمال تشكل الجليد على الهضاب العليا والمناطق الداخلية، فيما ستكون غائمة وممطرة في الصبيحة على ولاية إليزي.

درجات الحرارة تتراوح من 13 إلى 17 درجة بالسواحل ومن 03 إلى 13 بالولايات الداخلية ومن 00 إلى 20 درجة بالجنوب

11 فبراير، 2018 - 22:26

إقالة القنصل العام للجزائر بمرسيليا؟؟

كشفت مصادر عليمة لـــ”الجزائر1” أن مصالح رئاسة الجمهورية راسلت وزارة الخارجية حول قضية مقتل عدد من الجزائريين المغتربين بفرنسا خلال الأسابيع الأخيرة دون معرفة الدوافع الحقيقية و طالبتها بإجراء تحقيق فوري و معمق بالتنسيق مع السلطات الفرنسية و أبدت إنزعاجها الشديد من عدم تفاعل الديبلوماسية الجزائرية السريع مع هذه الجرائم.

كما أشارت ذات المصادر أن رئاسة الجمهورية مستاءة أيما إستياء من التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها القنصل العام الجزائري بمدينة مرسيليا الفرنسية و إعتبرت كلامه خروجًا عن النص و سلوك ديبلوماسي غير لبق يسيء للدولة الجزائرية. و تتوقع نفس المصادر أن تتم خلال الأسابيع أو الأيام المقبلة إقالة محتملة للقنصل الجزائري العام بمرسيليل بوجمعة رويبح الذي أثارت تصريحاته الغريبة إستياء و غضب الجزائريين المغتربين بفرنسا،حيث و عوضًا أن يكون إلى جانبهم راح يتهمهم بالتورط في قضايا المخدرات و المافيا.

و كانت القنصلية الجزائرية في مرسيليا قد وصفت، سلسلة الجرائم التي استهدفت جزائريين في المدينة الفرنسية، خلال الأسابيع الماضية بـ”تصفية حسابات” في أول إقرار جزائري رسمي بأن الأمر يخص تبعات عمليات إجرامية، أدّت إلى استهداف سبعة جزائريين وفق القنصلية و ليس عشرة ضحايا .

بعد مقتل جزائريين، ينحدرون من ولاية خنشلة بفرنسا، وهي أحداث هزّت الجزائريين ، وتناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، عن “مصدر مقرب من الملف”، أن الأمر يتعلق بـــ 7 ضحايا جزائريين وذلك بسبب “تصفية حسابات” وضحية أخرى يخص ملفها الحق العام اغتيلت في أبريل 2017.

القنصل العام للجزائر بمرسيليا، بوجمعة رويبح ، شرح جزء من الحقيقة وراء تلك الاغتيالات، نافيا في السيّاق، صحة وجود 10 ضحايا جزائريين، وأوضح أن هذا العدد يضم أيضا “ضحية تونسية وضحيتين فرنسيتين”، و أن التحقيقات حول هذه الاغتيالات لا تزال جارية. القنصل الجزائري، كشف أيضا أن مصالح القنصلية، قامت الشهر الماضي بزيارات لعديد المساجين الجزائريين المحتجزين بسجني “إيكس ليانز” و”بومات” ومركزي الاحتجاز “صالون دوبروفانس” و “طراسكون” للاطلاع على حالتهم ومعرفة شكاواهم، إذ بلغ العدد الإجمالي للجزائريين المسجونين بسبب مختلف الجنح 375 سجينًا منهم 165 امرأة، و أن أغلبهم لا يملكون وثائق إداريةهذا و قد اتهمت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، منظمة موالية لليمين المتطرف بفرنسا بالوقوف وراء عمليات الاغتيال المتتالية لجزائريين هناك.

وأكد بيان للرابطة أنه تم “تسجيل جرائم قتل متنوعة في أقل من شهرين، هزت عدة مناطق فرنسية منها مرسيليا، ليون وباريس، حيث أحصت الجالية مقتل 10 أشخاص، 7 منهم ينحدرون من ولاية واحدة هي خنشلة”، وأضاف البيان أن “الجرائم، التي راح ضحيتها جزائريون، ليست مرتبطة بتصفية حسابات من طرف جمعية أشرار”، وذلك في رد على ما نشرته الإذاعة الجزائرية عن مصدر بالقنصلية اغلجزائرية في فرنسا قال إن “الأمر يتعبق بتصفية حسابات”.

وأضافت الرابطة أن المسؤول هو “حركة فرنسية تتبنى فكر اليمين المتطرف الفرنسي تسمى نفسها (وايس) دعت في فيديوهات إلى قتل الجزائريين والاعتداء على المسلمين”.

وذكرت المنظمة أن هذا الوضع “يبرز ظهور جيل جديد من المتطرفين في فرنسا، نتيجة إلى تحريض إعلامي فرنسي وازدواجية المعايير المتبعة تجاه قضايا الجزائريين والعرب، أو تناول القضايا التي يكون أحد طرفيها عربيا”.

وتعيش الجالية الجزائرية في فرنسا حالة من الهلع والفزع، هذه الأيام، بعد تسجيل جرائم قتل متنوعة، حيث بلغ عدد المغتالين 12 شخصًا، بحسب وسائل إعلام جزائرية. الجدير بالذكر أن موقع “الجزائر1” كان أول وسيلة إعلامية جزائرية يتطرق إلى قضية مقتل عدد من المغتربين الجزائريين في فرنسا خاصة المنحدرين من ولاية خنشلة.

عمّـــــــار قـــــردود

عاجل