15 نوفمبر، 2017 - 19:57

“الهامل” مطلوب للتدخل العاجل في عين مليلة

ذهب رئيس إحدى الجمعيات المحلية إلى مركز الشرطة بحي رابح قواجلية-مدام توفيل سابقًا-للإستماع إلى أقواله في إحدى القضايا كشاهد و لكن و بعد إنتظاره لحوالي ساعتين دون أن يتم السماح له بالإدلاء بشهادته إحتج على هذا التأخير غير المبرر ليتفاجئ بضابط شرطة يهاجمه و يعتدي عليه جسديًا و يسمعه كلمات ليست كالكلمات لا لشيئ إلا لأنه إستعمل حقه في الإحتجاج كما أنه شاهد و ليس متهمًا و لم يقم بأي أمر مناف للقانون.
و بحسب شهود عيان لـــــ”الجزائر1” فإن ضابط الشرطة أراد أن يتنمّر و يستعرض عضلاته-التي تذوب و تختفي بمجرد نزعه لبذلة الشرطة الرسمية-أمام عدد من النساء اللواتي كنّ في قاعة الإنتظار و لم يتقبل أن يتقدم أحد المواطنين-في صورة رئيس الجمعية الضحية-بإحتجاج ضد أعوان الأمن.و قد تسبب الإ‘تداء الجسدي في فوضى كبيرة داخل مركز الأمن بحي قواجلية وسط صراخ النساء.
رئيس الجمعية الذي جاء كشاهد و تحول في لمح البصر إلى ضحية تقدم بشكوى ضد ضابط الشرطة المعتدي لكن شكواه لم يتم قبولها و طُلب منه إيداعها في مركز آخر للشرطة بعين مليلة،فهل أصبحت الشرطة ونحن في سنة 2017 تهين أي مواطن بحجة أنهم حماة القانون هل أصبحت الشرطة عوضًا عن حماية المواطن تقوم باهانته بدون سبب وجيه.
عمّـــــــار قــــــردود

15 نوفمبر، 2017 - 19:30

وزير النقل وولاة وهران وتلمسان في قلب فضيحة جديدة

في مشهد غريب، تحوّل نهار أمس واليوم، المهاجرون الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء، إلى لعبة شبيهة برياضة “البينع-بونغ”، وذلك مابين ولايتا وهران وتلمسان،

حيث اعترضت صبيحة أمس، قوات الشرطة لوهران على نزول وخروج المئات من المهاجرين من القطار القادم من مدينة ومغنية الحدودية، نحو محطة السكة الحديدية بوهران، أين قامت بحجز المهاجرين داخل قاطرة واحدة ومنعتهم من مغادرة المحطة إلى غاية أن تم إعادو ترحيلهم في رحلة الساعة الثالثة ظهرا المتجهة نحو تلمسان. وبعد تلقي نشطاء الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع وهران، وأعضاء الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر، إتصال من طرف المهاجرين يخطرهم بالوضع، تنقل الوفد على الفور نحو محطة القطار بتلمسان، وهناك لاحظوا محاصرة قوات الأمن من الشرطة مرفقين بمدير النقل الولائي ومدير النشطاء الاجتماعي للولاية بأمر من والي ولاية تلمسان،

الذي –حسبهم- أمر بإعادة ترحيل المهاجرين الذين تم طردهم تعسفيا إلى نفس المكان الذي جاؤوا منهم، أي إعادة ترحيلهم مرة أخرى في مشهد غير مفهوم إلى وهران، ما أعطى انطباع أن كل والي يريد التملص من المسؤولية، ليرمي بها إلى الأخر.

وفي الوقت نفسه، عاشت محطة القطار بالسانيا وهران، ليلة أمس، نفس الأجواء الأمنية، أين تم إعتراض القطار القادم من تلمسان في الفترة المسائية، وتم احتجاز قرابة 80 مهاجر داخل قاطرة واحدة، قبل أن يتمكن عدد منهم الفرار، ليتم إعادة ترحليهم صبيحة اليوم مرة إلى تلمسان وهناك سيتم اعتراضهم مرة أخرى واحتجازهم وإعادة ترحليهم إلى وهران في مشهد مضحك من جهة ومؤلم من جهة أخرى.

في حين أن نفس المشهد تكرر نهار اليوم، ما بين الولايتين، كنتيجة لقرار وزير النقل والأشغال العمومية الذي هدّد شركات النقل وسيارات الأجرة بسحب رخص السياقة منهم، في حال نقلهم للرعايا المهاجرين. من جهته، ندّد وبشدة، كل من الحقوقي قدور شويشة نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، والناشط فؤاد حصام من الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر، والناشط فالح حمودي من نقابة “سناباب”، “السلوك اللإنساني والمهين لقوات الأمن في ولاية وهران، ضد المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، ولقرار وزير النقل بتاريخ 24 سبتمبر 2017..”، داعين السلطات المحلية والوطنية إلى احترام الكرامة الإنسانية للمهاجرين بغض النظر عن وضعهم، وإلى حماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم واللاجئين وعديمي الجنسية…”، بالإضافة إلى “…دعوة المجتمع المدني إلى أن تصبح أكثر انخراطا في مواضيع الهجرة واللجوء والدفاع عن العمال الأجانب لأن الحرية هي جزء لا يتجزأ…”.

سعيــد بودور

14 نوفمبر، 2017 - 22:29

فنان جزائري يهدي اغنية للمنتخب التونسي

اعلن الفنان الجزائري محمد محبوب أنه  يستعد صحبة المغني التونسي فرحات الجويني مع فرقته “أولاد جويني”  لتسجيل أغنية مساندة ودعم للمنتخب التونسي بمناسبة تأهله إلى كأس العالم روسيا 2018 .

واكد محبوب أن الأغنية تحمل عنوان “حط الجاوي والبخور يا حوّات على النسور”، ومن المنتظر تصويرها قريبا بتونس وولاية وادي سو الجزائرية.

14 نوفمبر، 2017 - 22:14

رسميا الجزائر أول دولة عربية تستعمل “السوار الالكتروني”

تنطلق  الجزائر رسميا  غدا  الاربعاء العمل بنظام السوار  الالكتروني في تنفيذ العقوبة الذي سيستفيد منه المحكوم عليهم نهائيا بالسجن  لمدة 3 سنوات أو أقل أو من بقي لهم تنفيذ عقوبة تقل عن 3 سنوات وذلك بعد  موافقة قاضي تطبيق العقوبات.

وينص هذا الاجراء -وفقل لوكالة الانباء الجزائرية- على توسيع نظام المراقبة الإلكترونية للمحكوم عليهم إلى  تكييف هذه العقوبة, حيث يرمي هذا الاجراء المتمثل في حمل المحكوم عليه لسوار  الكتروني يسمح بمعرفة تواجده بمكان الإقامة المحدد من طرف القاضي إلى تمكين  المعني من قضاء عقوبته أو جزء منها خارج المؤسسة العقابية وهذا في ظل “احترام  كرامة الشخص المعني وسلامته وحياته الخاصة” عند التنفيذ.

كما ينص على أن الوضع تحت الرقابة الالكترونية “يتم بمقرر لقاضي تطبيق  العقوبات تلقائيا أو بناء على طلب المحكوم عليه مباشرة أو عن طريق محاميه, في  حالة الإدانة بعقوبة سالبة للحرية لا تتجاوز مدتها ثلاث سنوات أو في حالة ما  إذا كانت العقوبة المتبقية للمحكوم عليه لا تتجاوز هذه المدة”.

كما تطرق النص إلى ما يتعرض له المعني من عقوبات في حالة محاولته التنصل من  المراقبة الإلكترونية, خاصة من خلال نزع أو تعطيل السوار, وهو ما يعرضه إلى  العقوبات المقررة في جريمة الهروب المنصوص عليها في قانون العقوبات. وبعد تطبيق هذا الاجراء.

عمار قردود

 

14 نوفمبر، 2017 - 21:56

الامن يتوعد مخربي الافتات الانتخابية

تلقت أمس مصالح الأمن الوطني تعليمات صارمة تقضي بمعاقبة كل من تخول له نفسه تخريب اللافتات الإشهارية التي تم تخصيصها لتعليق صور وقوائم المترشحين للانتخابات المقبلة المزمع تنظيمها في ال23 نوفمبر القادم,

وحسب التعليمةالتي اصدرها رئيس امن الولاية رشيد دروازي فإن عقوبات صارمة تنتظر المخربين قد تصل إلى السجن وقد جاء هذا القرار عقب عمليات تخريب متفرقة طالت المساحات واللافتات التي تم تنصيبها مؤخرا في إطار تنظيم الحملة الانتخابية التي دخلها ما يزيد عن 35 حزبا سياسي قد أبرق المدير الولائي للأمن الوطني بتيزي وزو تعليمة مستعجلة يدعو فيها أعوان الشرطة إلى تشديد المراقبة على الأماكن المخصصة للإشهار خلال الحملة الانتخابية الحالية

على غرار اللوحات التي تم تنصيبها من قبل لجان البلدية والمخصصة لإلصاق صور وقوائم المترشحين للاستحقاق الانتخابي المزمع إجراؤه في ال 23 نوفمبر مشيرة إلى ضرورة ”متابعة” و”معاقبة” كل من يتعرض إلى هذه اللوحات بالتخريب أو القلع والسرقة ,

هدا و قام أعوان الأمن بدوريات أمنية على مستوى المساحات التي تم فيها تنصيب اللوحات الإشهارية بغية تفقدها بين الفينة والأخرى بعد تسجيل عملية تخريب طالت بشكل خاص اللوحات الخاصة بالقائمة الحرة تاقمتس و صور الرئيس السابق لرئيس بلدية تيزي وزو وهاب ايت منقلات بعد الخوف المحدق الذي ينتاب الأحزاب المعروفة بفوزه الساحق و المسبق,

ويأتي هذا الإجراء بعد الشكاوى التي رفعتها مدونة القائمة والتي احتجت على بعض الممارسات الطائشة أحيانا والمبينة أحيانا أخرى التي طالت اللوحات الإشهارية المخصصة للانتخابات بعدد من إحياء كريم بلقاسم ستيتي ,

و بعض القرى على غرار تصادروت أين تعرض مركب القائمة إلى تخريب لمركبتهم وقلع صور وهاب ايت منقلات ساعات فقط بعد وضعها وتنصيبها باستعمال مما استدعى إعادة تثبيتها من جديد غير أن العملية تكررت في العديد من المرات هدا في وقت استنكرت بشدة مدونة القائمة و كدا لجان احياء و قرى تيزي وزو ما حدث مؤكدين دعمهم المسبق للقائمة و للرئيس السابق وهاب ايت منقلات .

ا- امسوان