26 أغسطس، 2017 - 13:47

الوزيرة “بن غبريت” في ورطة..!؟

يعد الدخول الاجتماعي القادم ” القنبلة الموقوتة ” في قطاع التربية التي سيواجهها قطاع التربية وعلى بن غربيت تفكيكها قبل الانفجار بعد تراكم العديد من الملفات العالقة  ,والتي لم يفصل فيها رغم مرور الوقت

وحسب مابلغ موقع الجزائر1 و ما تم نشره في موقع ” TSA ” , يبدو أن الدخول الإجتماعي المرتقب يوم 6 سبتمبر القادم، سيكون ساخنا على وزير التربية الوطنية نورية بن غبريت، التي تجد نفسها أماما معضلة ملفات الأساتذة المتقاعدين التي لم يتم تسويتها بعد من قبل الصندوق الوطني للتقاعد (CNR). مقابل عدم إمكانية تقديم مقررات التعيين للأساتذة الجدد في ذات المناصب التي لا تزال غير شاغرة.

حلقة ستشد الخناق على بن غبريت، التي ستكون بين مطرقة الصندوق الوطني للتقاعد، وسندان الأساتذة المتقاعدين والجدد الذين يجد كل منهم نفسه منافسا للآخر على نفس المناصب، والمناصب مشغولة من قبل المتقاعدين وممنوحة للجدد في نفس الوقت، وهو وضع اداري غير قانوني سيضع إدارة بن غبريت في وجه العاصفة.

وضع صعب سيكون وقعه مؤثرا على الدخول الاجتماعي المقبل، الذي سيعرف بدون شك ثورة من الأساتذة الجدد والمتقاعدين في نفس الوقت بسبب عدم التنسيق بين مصالح مديريات التربية ومصالح الصندوق الوطني للمتقاعدين.

 

 

 

 

 

 

 

26 أغسطس، 2017 - 13:20

“أبو جرة” ينقلب على الإسلاميين في الجزائر

بلغ موقع “الجزائر1” ان زعيم “حمس” السابق أبو جرة سلطاني قد انتقل من موقع المدافع على الإسلاميين في الجزائر الى مهاجم شرس بين ليلة وضحاها , و بالاخص قادت الحزب الذي كان يقوده في يوم ما

حيث قال رئيس حركة مجتمع السلم الأسبق أبو جرة سلطاني إن بعض زعماء التيار الإسلامي في الجزائر لا يزالون يفكرون في “انتفاضة شعبية تضعهم فوق الرؤوس”، وأن بعضهم لا يزال يعمل “بعقلية السرية في واقع متعدد مفتوح”.

وكتب أبو جرة على صفحته الرسمية على الفيسبوك: “أعتقد أنّ السبب الأساس في تعثّر جهود التيار الإسلامي في الجزائر ، هو الإصرار على مواصلة العمل بعقليّة السريّة في واقع متعدّد مفتوح،

فالذين بقوا من شيوخ المرحلة السريّة ـ من جيل التأسيس ـ على قيد الحياة ، ما زالوا يروّجون لثقافة الفصل بين السّلطان والقرآن ، بمصطلح “المُلْك العَضوض” المبسوط في كتب “الأحكام السلطانيّة” وأشباهها !! وبعضهم يمنّي نفسه بانتفاضة شعبيّة ترفعه فوق الرؤوس ، على شاكلة ما حصل لسلطان العلماء العزّ بن عبد السلام”.

فهل كان ابوجرة يقصد من كلامه هذا مواقف عبد المجيد مناصرة ,وعبد الرزاق مقرى , ام هي مراوغة سياسية من مراوغات أبو جرة الذي فشل في تشكيل حز إسلامي موازي يبعث فيه أفكاره ومشاريعه السياسية ؟؟

 

 

 

 

 

26 أغسطس، 2017 - 12:42

عصابات خطيرة تهجر سكان الاحياء الشعبية بـ وهران

لم تكد وهران تسترجع انفاسها بعد قضاء مصالح الامن والدرك الوطني على حرب العصاباتالشهيرة التي قضت مضاجع سكان حي سيدي البشير لسنوات ، حتى انتقل الوباء الى حي بوعمامة الواقع غرب ولاية وهران ،الذي انتقلت اليه عدوى حرب العصابات ومظاهر الانحراف وغياب الامن

يكاد حي بوعمامة “الحاسي” بوهران خلال الاشهر القليلة الماضية ان يتحول الى قاعة حفلات ضخمة مفتوحة على الهواء الطلق ،بفعل اطلاق العنان لمظاهر المجون، والصخب والانحراف والسكر العلني ،وتعاطي المهلوسات وترويجها وسط الاحياء السكنية .

واضحى النوم محرما على العجزة والعمال والاطفال ،بفعل تنامي رهيب وغير مسبوق لمواقع ترويج المخدرات والمهلوسات ،التي اصبحت تجاور السكان وتقض مضاجعهم بسبب الصخب الناجم عن المترددين على المواقع التي تشتهر بترويج غير سري وعلني لمختلف انواع المهلوسات بل واكثر من ذلك يتم اطلاق العنان للموسيقى الصاخبة لجلب “الزبائن في “محشاشات ” تقع داخل الاحياء السكنية .

وانتشرت كلاب البيتبول الخطيرة بشكل لافت خصوصا وان المروجين يستعينون بها لتقوية العضلات وتهديد كل من تسول له نفسه الاقتراب منهم ،بينما اصبحت الدراجات النارية المزعجة تجوب الشوارع ،في ساعات متأخرة من الليل،في شبه دوريات استقصائية تجوب الحي وتترصد اي تحركات لمصالح الامن .

وامام هذه الظاهرة غير المسبوقة اصبح شباب الحي غارقا في الادمان بفعل “سهولة ” الحصول على مختلف العقاقير التي اصبحت اسماؤها متداولة ومعروفة في اوساط الاطفال والشباب والشيوخ،ودب الرعب من جهة اخرى في اوساط السكان الى درجة ان قاطني منطقة الوادي وما جاورها قاموا بتهريب ابناءهم المراهقين, وبناتهم من الحي الى اقربائهم في الاحياء المجاورة ،خوفا عليهن من بطش العصابات الاجرامية التي استأسدت بشكل رهيب مؤخرا .

بينما اسرع الاباء لدفع ابنائهم المراهقين نحو الولايات المجاورة والاحياء الاكثر امنا، خاصة وان زوايا الحي اضحت مملوءة بالمنحرفين والمسبوقين قضائيا والهاربين من العدالة،

وزاد الطين بلة بعدما توقفت دوريات الدرك الوطني التي كانت توفر بعض الامان للسكان،وامام هذه الوضعية يستنجد سكان حي بوعمامة خاصة الجهة الواقعة على حواف الطريق الولائي رقم 44 من الجهات الوصية انقاذهم وانقاذ ابنائهم ،من الانحراف والمجون والادمان الذي بات يتهددهم .

وزاد تأخر افتتاح مقر الامن الحضري وفرقة الشرطة القضائية المتنقلة التي وعد بها السكان منذ نحو 3 سنوات ،من تأزم الوضع ايضا ،حيث “استانسات “العصابات كثيرا وفرخت وعششت وتغلغلت في اعماق الحي السكني الذي باتت كل منازله للبيع او للكراء تقريبا هربا من هذا الجحيم

 ر. ب

26 أغسطس، 2017 - 11:59

إحتجاز عائلات جزائرية في مطارات فرنسا

 بلغ موقع “الجزائر1” ان مسافرون جزائريون تعرضوا للحجز المؤقت في المطارات الأوروبية وخاصة الفرنسية منها، بحجج تتعلق بعدم امتلاكهم كمية كافية من الأموال لقضاء المدة المصرحة في البلد الذي سافروا إليه.

يأتي ذلك، على الرغم من تمتع هؤلاء المسافرين بتأشيرة الدخول التي تتيح لهم التجول دون أي قيود في هذه البلدان.

وحسب ما تم نشره في جريدة الخبر ان ثلاث عائلات جزائرية على الأقل، تعرض أفرادها للاحتجاز من قبل سلطات مطار رواسي بباريس، بعد وصولهم يوم الجمعة 18 أوت، على متن طائرة للخطوط الجوية الجزائرية أقلعت من مطار هواري بومدين في حدود الساعة 10.

وأثناء قيامهم بالإجراءات المعتادة للخروج من المطار، تفاجأت العائلات، بكون شرطة الحدود الفرنسية، ترفض السماح لهم بالمرور.

وبررت سلطات المطار قرارها بأن الحجز الفندقي للعائلات، لا يتناسب مع كمية الأموال التي كانت بحوزتهم، وهو ما لا يمكنهم من قضاء المدة المحددة لإقامتهم.

وبعد أخذ ورد، تقرر احتجاز العائلات، لمدة يوم في مطار رواسي، ثم نقلهم إلى مركز احتجاز آخر خارج المطار قبل أن يحالوا على القاضي للبت في قضيتهم.

 

 

 

 

25 أغسطس، 2017 - 23:29

المنصب السياسي الجديد لـ عبد المالك سلال..؟

كشف نائب برلماني حالي ينتمي إلى حزب جبهة التحرير الوطني، فضّل عدم ذكر اسمه، لـــ”الجزائر1″ أن الوزير الأول الأسبق عبد المالك قد تم إستدعاءه لتبوأ منصب هام في غضون الساعات القليلة المقبلة،

و أوضح مصدرنا أنه قد يتم تعيينه كأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني خلفًا لجمال ولد عباس الذي صرح منذ ساعات قليلة فقط اليوم “انتظروا مفاجأة كبيرة يوم السبت” و ربما تعيين سلال أو أي شخصية أخرى مكانه هو ما قصده ولد عباس المشهود له في طاعته العمياء و ولاءه التام و تنفيذه للأوامر بجدية كبيرة.

هذا و كان سلال قدم تقدم بشكل رسمي بطلب تجديد عضويته بالحزب بإحدى قسمات الأفلان بولاية قسنطينة منذ عدة أشهر، وأن سلال الذي انسحب من الحزب العتيد سنة 1988 بعد أحداث 5 أكتوبر الشهيرة قد تحصل على بطاقة عضويته بالحزب بمعية 7 وزراء سابقون. وذكر مصدرنا أن سلال يعتبر عضو سابق بحزب جبهة التحرير الوطني منذ سنة 1968 وحتى 1988 وأنه انسحب من الأفلان بشكل جزئي وليس نهائي ورفض منذ انسحابه في أعقاب أحداث 5 أكتوبر 1988 الدامية تجديد عضويته بالحزب وبقي دون حزب لأنه “جبهويًا قلبًا وقالبًا” حتى تجديد عضويته بالحزب العتيد مؤخرًا. سلال عاد إلى الأفلان بعد 27 سنة من الغياب

وبحسب نفس المصدر دائمًا فإن الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال من المتوقع أن يكون من ضمن أبرز الشخصيات المرشحة لشغل منصب الأمانة العام للحزب العتيد على اعتبار أنه عضو منخرط بالحزب.

بعض المصادر المطلعة أفادت “الجزائر1” أن هناك ترتيبات تتم في أعلى هرم السلطة تقضي بالدفع بعبد المالك سلال ليكون أمينًا عامًا جديدًا لحزب جبهة التحرير الوطني خلفًا للأمين العام الحالي جمال ولد عباس، خاصة وأن سلال لا يزال يعتبر من “رجال ثقة” الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،

وأن بوتفليقة ولأنه الرئيس الشرفي لحزب جبهة التحرير الوطني فقد أقنع سلال بضرورة”تحزبه وانضمامه فورًا إلى حزب جبهة التحرير الوطني”،و إقالته في 24 ماي الماضي من على رأس الحكومة الجزائرية لا تعني أ،ه بات غير مرغوب فيه أو أن النظام تخلى عنه بل كل ما في الأمر أن مهمته كوزير أول إنتهت بعد أن قضى 5 سنوات في ذات المنصب.

أيام ولد عباس على رأس الحزب العتيد باتت معدودة ذات المصادر أوضحت لــ”الجزائر1″ أن أيام جمال ولد عباس على رأس حزب جبهة التحري الوطني كأمين عام للحزب العتيد باتت معدودة وأن القضية قضية وقت فقط،

لأن ولد عباس أصبح ورقة محروقة في يد جناح من أجنحة السلطة وأنه جيء به لتنفيذ مهمة أو مهمات محددة بدقة وأن ولد عباس يعي ذلك جيدًا وهو مقتنع بما يقوم به لأنه مجرد “أداة طيعة في يد من هم أكبر منه”، وأنه بعد انسحابه أو لنقل الإطاحة به من على رأس الحزب العتيد وفقًا لسيناريو تم حبكه بدقة متناهية سيتم مكافئته بمنصب ما نظير الخدمات التي قدمها للذين طلبوها منه.

وأشارت مصادرنا أنه و بالإضافة إلى عبد المالك سلال هناك إحتمال كبير في أن يتم الإعلان عن تعيين الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية و مستشاره الخاص الحالي السعيد بوتفليقة كأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني و يتم تداول كذلك بشكل كبير إسم رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم لخلافة جمال ولد عباس في الأمانة العامة للحزب العتيد…ربما هذه هي المفاجأة التي أعلن عنها ولد عباس اليوم و وعد الجزائريين بإنتظارها و إكتشافها غدا السبت..؟

عمّار قردود

 

 

 

 

25 أغسطس، 2017 - 23:03

حراك سياسي سيهز الجزائر غدا السبت..!؟

بلغ موقع الجزائر1 ان جمال ولد عباس الأمين العام لجبهة التحرير الوطني ،لمح إلى وجود حراك مهم على الساحة السياسية، وقال قبل ساعات: “انتظروا مفاجأة كبيرة يوم السبت”، دون أن يشير إلى أي نوع من المفاجآت هي (؟)، وعلى أي مستوى، تاركا المجال أمام عدة تساؤلات في ظل تسارع الأحداث على الساحة السياسية.

جاءت تصريحات ولد عباس على هامش لقاء تحضيري للإنتخابات المحلية المقبلة، حيث قال إنتظروا مفاجأة مهمة يوم السبت.

تاركا الباب مفتوحا أمام عدة تساؤلات، أياما بعد تنحية الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون عضو اللجنة المركزية للأفلان، وتعيين الأمين العام لحزب التجمع الوطني الدمقراطي أحمد أويحيى قائدا جديدا للجهاز التنفيذي.

بوتفليقة يخاطب الأمة ،الرئيس يمشي على رجليه،إعلانه عن الترشح لعهدة خامسة،تعيين بلخادم مدير لديوان الرئاسة….واحدة من بين هذه ستكون المفاجأة التي وعد بها ولد عباس الجزائريين

“غدا السبت سيكون الجزائريون على موعد مع مفاجأة كبيرة ” ،هكذا وعد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس الجزائريين،لكن كلامه يلفه الغموض و مثير للتساؤل سيما في هذا الوقت بالتحديد المتسم بصراع محتدم في أعلى هرم السلطة بين الأجنحة المتصارعة على الحكم،

وما زاد كلام ولد عباس فيه الكثير من الإثارة و التشويق لكنه غارق في الإبهام لماذا؟ لأنه لم يحدد إن كانت هذه المفجأة الكبيرة ستكون سارة بالنسبة للجزائريين أم لا،

وإن لمّح الأمين العام للأفلان إلى وجود حراك على الساحة السياسية الجزائرية في الآونة الأخيرة

وعلى بعد ساعات قليلة فقط عن موعد الغد انتشرت عدة تكهنات و توقعات حول ما يقصد ولد عباس بالمفاجأة الكبيرة التي وعد بها الشعب الجزائري، فهناك من ربطها بالوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة و إحتمال تحسن حالته الصحية،حيث سبق و أن أكد ولد عباس في نوفمبر 2016 تحسن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة ، وقال في تصريح لقناة “البلاد” إنّ بوتفليقة ردّ على المشككين في صحتّه من خلال الزيارة التفقدية التي قام بها إلى مشروع مسجد الجزائر الأعظم، وقال ” إنّ الرئيس “سيقف على رجليه خلال أشهر قليلة فقط”.

وذلك بعد أن تحسّنت صحّة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كثيرًا عمّا كانت عليه من قبل، وهو ما تعكسه النشاطات المكثفة له في الأيام القليلة الماضية، وبدأ البعض في دوائر السلطة يردّدون بأن الرئيس يتحسنّ بشكل مطرد وأنه يستجيب بشكل أفضل للعلاج رغم تقدمه الكبير في السنّ ، ( 80 سنة في مارس المقبل، وأنّه قد يقف على رجليه خلال 6 أشهر أو سنة على الأكثر ” وقد صرح البروفسور والعقيد المتقاعد محمد الصالح بوراوي أخصائي أمراض القلب والشرايين والمدير السابق لمستشفى عين النعجة العسكري أن الحالة الصحيّة للرئيس تحسنت بالفعل وبأكثر من 50 في المائة عمّا كانت عليه من قبل، وأنّ هناك فرق واضح بين صحتّه في 2014 وصحته الآن تحسن بشكل كبير.

و كانت مجلة “جون أفريك” الفرنسية المهتمة بالشأن الإفريقي، في آخر أعدادها، تناولت من جديد الجزائر من خلال التطرق للحالة الصحية للرئيس مؤكدة أن آخر بيان صحي له كان في أفريل 2013 و هو ما يؤكد تحول الملف الطبي لعبد العزيز بوتفليقة إلى سر من أسرار الدولة.

كما أشارت المجلة أنه باستثناء طبيبه الخاص “مسعود زيتوني” و شقيقته زهور و أخويه السعيد و ناصر من لهم الحق في زيارته و دخول غرفته بإقامة زرالدة الرئاسية التي تحولت إلى عيادة عالية التجهيز.

كما أن بعض المعلومات تشير إلى أن الرئيس بوتفليقة-أو القائمين مقامه-قد قرر تعيين رئيس الحكومة الأسبق و المستشار السابق له عبد العزيز بلخادم كمدير لديوان رائة الجمهورية خلفًا لأحمد أويحي و طبعًا بلخادم من إطارات حزب جبهة التحرير الوطني البارزة

. ومن بين التوقعات التي ستكون هي المفاجأة التي وعد بها ولد عباس الجزائريين غدا السبت هو إحتمال إعلانه عن ترشحه بصفة رسمية لعهدة رئاسية خامسة سنة 2019 ليقطع الطريق على كل الراغبين و الطامحين و الطامعين في خلافته غي منصب رئيس الجمهورية خاصة من المحيطين به و المؤيدين له

فيما اشارت بعض التكهنات إلى إمكانية أن يتوجه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بخطاب هام للأمة في أول خطاب له -مباشر أو مسجل لا يهم-إلى الشعب الجزائري منذ شهر ماي 2012 عندما خاطب الجزائريين و أعلن عن نيته في عدم الترشح إلى عهدة رئاسية رابعة لأنه و جيله “طاب جنانهم

“. و كل ما تم سرده هو من قبيل المفاجأة صحيح لكنها مفتجأة ستكون سارة لجمال و كن مع ذلك و في حال تحققت واحدة من ما سبق ذكره فإن ولد عباس كان صادقًا في إعتبار ذلك بالمفاجأة الكبيرة…؟

عمّار قـردود