19 نوفمبر، 2018 - 09:56

اليوم العالمي للرجل

يحتفل العالم اليوم الاثنين، الذي يصادف 19 نوفمبر، وفي مثل هذا اليوم من كل عام، باليوم العالمي للرجل، ولكن متى بدأ الاحتفال بهذا اليوم، ولماذا؟

في الواقع، جاء تخليد هذا اليوم للرجل، من أجل تكريم وتعزيز دور الرجل في المجتمع وتسليط الضوء على مساهمة الرجال في الحياة في الأرض، وكذلك لإلقاء الضوء على أولئك الرجال الذين يمكنهم نشر الوعي الإيجابي حول العديد من القضايا التي تهم الرجل على الصعيد العالمي.

ويأتي هذا اليوم تشجيعا للرجل على إجراء نقاشات ومحادثات، وبصورة أكثر انفتاحا، حول العديد من القضايا، مثل الصحة العقلية للرجل ومعدلات الانتحار لديه وأسبابه، و”النهوض ومواصلة الحياة بقوة”، باختصار، هذا اليوم مكرس للرجل الذي يحتاج إلى الدعم.

ومن المعروف، على الصعيد العالمي ولأسباب مختلفة، أن الرجل هو الأكثر إقداما على الانتحار، خصوصا لمن هم دون سن 45 عاما، وفقا لمنظمة “كالم” الخيرية، والاسم اختصار لـ”الحملة ضد الحياة البائسة” (كامبين أغينزت لايف ميزرابل).

ففي بريطانيا، ينتحر 84 رجلا كل أسبوع، أي بمعدل 12 رجلا يوميا، وفقا لما جاء في صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن متوسط انتحار الرجال في بريطانيا يزيد بنحو ثلاثة أضعاف على متوسط انتحار النساء.

أما سبب اختيار هذا اليوم، فلأنه يتصادف مع يوم ميلاد والد الدكتور جيروم تيلوكسينغ، الطبيب من ترينيداد وتوباغو، وهو الذي أعاد إطلاق هذا اليوم العالمي مجددا عام 1999.

وبالرغم من أن هذا اليوم موجود منذ عقود، إلا إن كثيرا لا يدرون أو لا يدركون أن هناك يوما عالميا للرجل، بينما يعتقد كثيرون أنه موجود بسبب وجود يوم عالمي للمرأة فقط، الذي يتم الاحتفال به في الثامن مارس من كل عام.

19 نوفمبر، 2018 - 09:47

هذا ما صرح به بلماضي ؟؟

 صرح مدرب الخضر  جمال بلماضي في الندوة الصحفية التي نشطها عقب نهاية المباراة معبرا عن فرحته لتاهل الخضر قائلا “حققنا الأهم في مواجهة الطوغو وهو الفوز بنتيجة عريضة واقتطاع تأشيرة التأهل إلى الموعد القاري القادم، الفوز كان مستحقا وجاء خارج الديار، ولهذا نقول إننا نجحنا في المهمة التي تنقلنا فيها إلى الطوغو وفكّينا العقدة”..

كما اعتبر بلماضي  أن خياراته كانت ناجحة: “التغييرات التي أجريتها كانت مدروسة ونجحت فيها، فلو لم أفز في المباراة لقلت العكس، وبالمناسبة أشكر كل اللاعبين على الإمكانيات التي بذلوها في المباراة، حيث طبقوا التعليمات وسيروا اللقاء كما كنت أتمنى”، مشيدا بالدور الذي لعبه الثنائي ياسين بن زية وسفيان فغولي “ياسين وسفيان يمتازان بالنزعة الهجومية وساعدا المهاجمين”.

و اضاف بلماضي، يجب ألا نقع في فخ الغرور “صحيح أننا حققنا فوزا كبيرا يخدمنا كثيرا مستقبلا، ولكن مازلنا في مرحلة البناء وعلينا مواصلة المشوار بنفس الوتيرة من أجل تكوين منتخب قوي ومتماسك في ظل العزيمة التي يتسلح بها اللاعبون”، يقول بلماضي.

وفي سؤال حول ما إذا كان المنافس الطوغولي ضعيفا رد قائلا “لا يمكننا القول أن المنتخب الطوغولي كان ضعيفا وإنما حضرنا جيدا للمباراة طيلة فترة التربص، كما لا ننسى أننا نملك لاعبين ممتازين أكدوا حضورهم القوي في اللقاء وحافظوا على تركيزهم رغم تقدمنا بثلاثية في المرحلة الأولى”.

ورغم اقتطاعه تأشيرة التأهل إلى كأس أمم إفريقيا قبل الجولة الأخيرة من مشوار التصفيات، إلا أن مدرب “الخضر” يصر على تحقيق الفوز عند استقبال منتخب غامبيا: “لا تهمنيني حسابات بقية المنتخبات سنخوض مواجهة غامبيا بنية الفوز لا غير، وعلينا تأكيد أحقيتنا في التأهل وإثبات أننا في تحسن مستمر”، على حد تعبيره.

م.مصطفى

19 نوفمبر، 2018 - 09:37

20 سنة حبسا للمتهمين في قضية “الكوكايين”

إلتمس ممثل الحق العام لدى محكمة الجنايات الإبتدائية، بوهران،امس الأحد، 20 سنة سجنا نافذة لـ6 متهمين بينهم إمرأة في قضية تهريب 1 كلغ من الكوكايين.

وتمكنت مصالح الأمن بوهران، من تحديد هوية عناصر شبكة تختص في تهريب المخدرات الصلبة”الكوكايين”، كما أن تتبع حركات المتهم الرئيسي.

وخلال إستجوابه في إطار التحقيق أدلى المتهم بمعلومات مكنت من تحديد هوية ممونه وهو معروف ضمن قضايا المخدرات.

كما سمحت التحريات أيضا بتوقيف شركائهما حيث يتعلق الأمربـ 4 أشخاص آخرين، وإمرأة تبلغ من العمر 33 سنة.

 

19 نوفمبر، 2018 - 09:23

الارصاد الجوية تحدر من تساقط الامطار

حذرت  مصالح الأرصاد الجوية، اليوم الإثنين، من هبوب رياح مرفوقة بأمطار  على أغلب المناطق الغربية والوسطى.

وأضاف الديوان في تنبيه ، أن تساقط الأمطار سيكون ابتداء من 15 سا زوالا،  إلى غاية الثالثة من فجر الثلاثاء.

 وأضافت النشرية الخاصة، أنّ الولايات المعنية بالإضطراب هي :  وهران ، تسمسيلت، مستغانم، غليزان، شلف، تيبازة، الجزائر، بومرداس، تيزي وزو، البويرة، المدية، عين الدفلى.

18 نوفمبر، 2018 - 22:46

أويحي يريد كرسي الرئاسة..؟

وصف الوزير الأول أحمد أويحي و من باريس،بمناسبة احتفالية مرور قرن على نهاية الحرب العالمية الأولى تحديدًا لشهداء الثورة التحريرية بـــ”القتلى” لم تكن مجرد زلة لسان أو خطأ غير مقصود،

بل هي رسالة مُشفرة بعث بها “صاحب المهام القذرة” إلى إدارة الإليزي مفاده أنه مستعد ليكون البديل المناسب و الذي يرعى مصالح فرنسا في الجزائر و ذلك لن يأتي-طبعًا-إلا بوضع حد لجدل الحقبة الاستعمارية والذاكرة الجماعية، ما يعني أو أويحي أبدى إستعداده الكامل لتقديم تنازلات تاريخية مقابل حصوله على الدعم والتزكية من باريس.

خطاب أويحي “الباريسي” لم يقتصر على تغيير كلمة “الشهداء” بـــ”القتلى” فقط بل إستعمل كلمة “حرب” بدل “الثورة” و ساوى بين شهداء الجزائر و الجنود الفرنسيين الذين قُتلوا في الثورة التحريرية،أي أنه ساوى بين الضحية و الجلاد،بالرغم أنه شتان بين الإثنين،شتان بين من يدافع عن أرضه و عرضه و بين الجندي الذي يُقاتل من أجل قضية غير عادلة و هي إستعمار الدول و إستعباد الشعوب.

كما أن رد أويحي عبر حزبه “الأرندي” على تصريحات وزير العدل الذي إتهمه بإدخال حوالي 7 آلاف من إطارات الدولة إلى السجن في تسعينيات القرن الماضي ظلمًا و فرضه لرسوم باهضة على الوثائق البيومترية لولا تدخل رئيس الجمهورية في آخر لحظة و ألغى ذلك مُنتصرًا للجزائريين الذين أبدوا إمتعاضهم الشديد من أويحي،بتلك الطريقة القوية و الحادة ضد لوح هو في حقيقة الأمر المقصود به رئيس الجمهورية الذي وضع كامل ثقته في أويحي و عينه عدة مرات في مناصب قيادية هامة في الدولة قابلها أويحي بالـــ”الزندقة السياسية”

و هي في الظاهر يُظهر للرئيس وفاءه الكبير و التام له و في الباطن يُضمر به شرًا،و هو ما كان يعلمه الأمين العام المُغيب للأفلان جمال ولد عباس الذي إتهم أويحي صراحة و قال أنه ليس وفيًا للرئيس الجمهورية،و قبله كذلك الأمين العام السابق للحزب العتيد عمار سعداني الذي كان لا يُطيق أويحي.

عمّـار قـردود

18 نوفمبر، 2018 - 22:11

أويحي ضد معاذ بوشارب..!

أفادت مصادر موثوقة لـــ”الجزائر1″ أن حزب التجمع الوطني الديمقراطي و بإيعاز من أمينه العام أحمد أويحي قام بإختراق خطير لخصمه اللدود حزب جبهة التحرير الوطني،و أنه نجح فعلاً في إحداث هزة خطيرة  في مواقف الحزب العتيد حول عدد من القضايا

حيث كان أمينه العام -الغائب أو المُغيّب- جمال ولد عباس بمثابة الخاتم في أصبع أويحي خاصة في الآونة الأخيرة التي شهدت “هدنة” غير مسبوقة و مثيرة للشكوك بين أويحي و ولد عباس و هما الذين كانا مثل القط و الفأر في مساجلاتهما الإعلامية و تصريحاتهما المضادة.

فولد عباس الذي كان يهاجم أويحي بمناسبة و بدونها،فجأة توقف عن توجيه سهام الإنتقادات الحادة إلى أويحي و رفض التطرق إلى فضيحة وصف أويحي لشهداء الثورة التحريرية من باريس بـــ”القتلى”،

كما بقي مُلتزمًا الصمت في قضية الإتهامات التي ساقها القيادي بالأفلان و وزير العدل و رجل ثقة الرئيس بوتفليقة الوفي الطيب لوح ضد أويحي وكأن بولد عباس إبتلع لسانه أو أُصيب بالبُكم،قبل أن ينطق أخيرًا-و يا ليته ما فعل-و يُبرأ حزب الأفلان من تصريحات لوح و هو الأمر الذي عجّل برحيله من على رأس الأمانة العامة للحزب العتيد.

و إذا كان أويحي بإختراقه الخطير والناجح لحزب رئيس الجمهورية و أكبر أحزاب في البلاد قد حقق إنتصار كبير و واضح بـــ”تحييد و إبعاد خصمه اللدود” ولد عباس الذي كان قد وصفه ذات مرة بــ”بابا نويل” عندما كان هذا الأخير وزيرًا للتضامن الوطني و أويحي رئيسًا للحكومة،

فإن محاولاته و مجهوداته لا تزال متواصلة لتفجير الأفلان قبل موعد الرئاسيات المقبلة لحاجة في نفس أويحي و زبانيته،و ذلك من خلال نشر الفتنة و التفرقة في صفوف مناضلي و قيادات الحزب العتيد،

وذلك من خلال زعمه أن تعيين النائب معاذ بوشارب رئيسًا للبرلمان و أمينًا عامًا بالنيابة للأفلان هو إهانة مقصودة لقادة الجبهه بحكم تاريخهم الكبير و نضالهم الطويل،في محاولة دنيئة منه لإحادث الوقيعة بين بوشارب و بعض القياديين الأفلانيين لحاجة في نفس أويحي الذي يبدو أنه قد يتحالف مع الشيطان لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصب الرئاسة.

و لم يكتفٍ أويحي بزعزعة إستقرار الحزب العتيد فقط،بل ذهب في خطته الجهنمية التي يريد تنفيذها  بنجاح قصد بلوغ منصب رئيس الجمهورية،إلى حد التجرأ و بوقاحة كبيرة على إنجازات الرئيس بوتفليقة و تسفيه كل ما قدمه هذا الرجل لبلاده خلال الـــ20 سنة و إعتبارها “لاشيء أو لا حدث

و هو تنكر خطير لتضحيات الرئيس بوتفليقة الذي أفنى عمره في خدمة الجزائر و لايزال بالرغم من وضعه الصحي،كما أنها إنجازات يعترف بها العدو قبل الصديق،لكن “صاحب المهام القذرة” أحمد أويحي يُريد إسقاط كل ذلك في الماء و الظهور في مظهر الرجل المُنقذ و الرجل المناسب لقيادة سفينة الجزائر إلى بر الأمان.

عمّـار قـردود