2 يوليو، 2017 - 23:30

اميار “الشكارة” يرهنون البلديات

أيعقل أن يسير بلدية ”مير ” لا يحوز أي مؤهل علمي ولا مهني ثم تجد هذا الأخير يأمر كاتبا عاما كونته الإدارة سنوات ليكون تحت سلطتة وهو اقل منه خبرة ومعرفة بشؤون الإدارة والعمل التنموي المحلي .

كم من أمين عام لبلدية يعاني من هذا التناقض الغير مفهوم والذي اضر باستقرار المجالس البلدية المنتخبة وجعلها حسبية الذهنيات الضيقة التي تأتي من عقول اميار يقودون بلدياتهم بعقلية شيخ ”الدوار ” ويتصرفون في إدارتهم للشأن المحلي وكأنهم ملاك للبلديات لا ينازعهم عليها احد .

إن جل البلديات وعددها 1541 بلدية بالبلاد يسيرها كتاب عامون والقلة الموجودة من رؤساء بلديات يحوزون شهادات محترمة علمية ومهنية يعتمدون أيضا بحكم الخبرة على الأمين العام للبلدية الذي يضمن التوزان المطلوب بين الهيئة المنتخبة والإدارة التنفيذية في البلدية فهو الذي يتابع شؤون التنمية والإدارة بالبلدية ويضمن جدولة اجتماعات المجلس وضبط مداولته .

يفعل هذا كاتب عام لبلدية يقترح منصبه من رئيس البلدية الذي قد لا يكون وهو يقترح في مستوى مساره المهني وهذا الذي يجعل البلديات رغم نصوص قانون البلدية الجديدة تغوص في مشاكل إدارة شؤونها وتتخبط في حل مشاكل المواطنين والتنمية بسبب تسييس كل شيء في البلدية وتقزيم المجهود الإداري الذي يعبر في الأخير عن هيبة الدولة وبقائها دون أن تحال إلى مزاج البشر .

إن الكاتب العام للبلدية أو كما يسمى الأمين العام منصب يستحق بالفعل إعادة الاعتبار له ولدوره في الجماعات المحلية لان صاحبه مهما كان وفيا لثقافة العمل الإداري فان تبعيته لرؤساء بلديات لا يقدرون أهمية أن تسبق الإدارة السياسية الإدارة الشعوبية يجعله الكاتب العام  للبلدية في وضع غير مريح وصعب وهو يمارس وظيفة تشكل العمود الفقري لنشاطات الجماعات المحلية .

محمد مرواني

 

 

2 يوليو، 2017 - 22:55

حكومة تبون تكشف عن تورط سلال في فضيحة جديدة

اعترف وزير الصناعة والمناجم بفضيحة مصانع تركيب السيارات ، و تورط حكومة سلال في هذه الفضيحة التي هزة  الراي العام فيما يبق , حيث أكد هذه الصناعة في الجزائر هي عبارة عن عمليات استيراد مقننة للسيارات الجاهزة ،

الوزير قال إن الحكومة مجبرة على اعادة النظر في القوانين المنظمة لهذه الصناعة، ما يعني أن كل من سلال و بوشوارب ساهما في فضيحة اعداد دفاتر شروط على مقاس عدد من رجال الأعمال

و قال وزير الصناعة والمناجم محجوب بدة اليوم الأحد بالجزائر إن نشاط تركيب السيارات في الجزائر تحول إلى “استيراد مقنع” مما يستدعي إعادة النظر في التنظيم المؤطر له.

وأوضح بدة في تصريحات صحفية على هامش اختتام الدورة البرلمانية العادية لسنة 2016-2017 أنه “من خلال تقييم ما حصل إلى الآن في شعبة تركيب السيارات تبين وجود استيراد مقنع وأن نسبة الادماج الوطني لم تصل إلى النسبة المرجوة”.

وأضاف أن التقييم الأولي الذي قامت به الوزارة بخصوص هذا النشاط يشير إلى وجود عدة اختلالات من بينها غلاء السيارات حيث تباع بأسعار أعلى بكثير مقارنة بالفترة السابقة كما أن الخزينة تسجل خسائر في الايرادات فضلا عن كون مشاريع التركيب الحالية لم تتمكن من خلق فرص العمل التي كان مخططا لها في البداية.

2 يوليو، 2017 - 22:21

قناة خاصة لتبييض الأموال و تهريبها الى الخارج

بلغ موقع الجزائر1 ان قناة خاصة تنشط داخل الجزائر من دون أي وثيقة توحي بقانونيتها كقناة تبث من الخارج يستعملها صحابها لتهريب الاموال بالعملة الصعبة نحو الخارج للتغطية على نشاطات تجارية مشبوهة جمع بها الملايير في غياب الرقابة

حيث يفيد مصدر رفيع المستوى في هذه القضية ان صاحب القناة الخاصة يقوم حاليا بتبييض أمواله من خلال التوجه الاستثمار في الاعلام بعد الشكوك التي اخدت تدور حوله و حول ما يقوم به من نشاطات مشبوهة

كما يفيد مصدر موازي ان القناة تنشط بسجل تجاري يحمل رموز تراخيص النشاط , تم ادرجها بشكل غريب ومن دون أي اعتماد وزاري يذكر, حيث سلمت للمعني عن الطريق الوساطة و العلاقات الملتوية التي توحي بغياب الكلي للرقابة

كما تبين ان بث هذه الأخيرة يتم من الخارج وتهرب أموال طائلة بحجة دفع مصاريف البث بالعملة الصعبة , وحسب ذات المصدر فان قناة تبييض الأموال هذه لا تحوز على أي وثيقة ترخص لها بالبث و النشاط في الجزائر , كي تثبت انها تمثل قناة أجنبية في الخارج كما هو معمول به مع باقي القنوات المعروفة التي تنشط في الجزائر

يحدث هذا في ظل الفوضى وغياب مراقبة الوزارة الوصية لمثل هذه النشاطات المشبوهة بغطاء الاعلام

كما تحصل هذه التجاوزات في الوقت الذي تعيش فيه الجزائر أزمة مالية واقتصادية خانقة، في حين تواصل بعض الجهات غض طرفها عن تجاوزات ونهب وتهريب لملايين الدولارات نحو الخارج بغطاء الاعلامية

فضلا على أن الأمر يتعلق بملايين الدولارات وليس مجرد بعض الالاف التي يمكن أن تدفع عن طريق بطاقات الدفع من داخل الجزائر، بل بملايين يتم تهريبها بطرق غير مشروعة من الجزائر إلى الخارج تحت غطاء البث الفضائي

..يتبع

2 يوليو، 2017 - 21:13

الرئيس بوتفليقة يحاصر أموال الأثرياء المهربة

تتعرض الجزائر حسب مصدر  موثوق  لحرب اقتصادية  تشنها مافيا تهريب العملة التي تعمل  بالتنسيق مع مافيا تهريب المخدرات ، وقال مصدر موثوق إن تحقيقا أمر به الرئيس بوتفليقة  توصل إلى أن تنسيقا كبيرا بين  3 منظمات غير شرعية الأولى هي مافيا   تهريب الكيف المغربي  إلى الجزائر والثانية فهي  مافيا الإسترياد والتصدير والتلاعب بفواتير  وأوراق العمليات المالية في الجزائر  والثالثة فهي مافيا الفساد من أجل تهريب العملة الصعبة من   الجزائر .

قالت تقارير سرية للغاية رفعتها مصالح الأمن إلى الوزير الأول  أنه تم  تشديد الرقابة  على عمليات تهريب الأموال عبر الموانئ والمطارات للتحول الوجه الى  المغرب اين سجل تزايد عمليات تهريب الأموال عبر الحدود  الغربية بالتعاون بين مافيا تهريب المال  في المغرب  والأثرياء  بطرقة غير شرعية في الجزائر،

وقال مصدر أمني موثوق  إن ما لا يقل  عن 100  مليون  أورو تم تهربيها في الفترة سابقة بالتواطؤ بين مافيا مغربية تعمل بالتنسيق مع مكاتب صرافة في طنجة والدار البيضاء مقابل 1 بالمائة من قيمة المبالغ المهربة

وتؤمن مكاتب الصرافة  التي يملك احدها عضو في الأسرة الحاكمة في المغرب إيداع الأموال  في بنوك في فرنسا وسويسرا، واستخراج وثائق غير قانونية بالتعاون مع مكاتب محاماة في بلجيكا تثبت  أن هذه الأموال هي أموال شرعية،  في حالة تقديم مبرر قانوني للأموال ترتفع قيمة العمولة إلى 2.5 بالمائة،

وتغتنم مكاتب الصرافة المغربية الأزمة الاقتصادية في أوروبا خاصة في اسبانيا لإغراء الأثرياء و المسؤولين المرتشين في الجزائر لشراء عقارات وفيلات في اسبانيا،

وأشارت مصادر أمنية إلى أن أرباح مافيا المال المغربية  من جراء تحويل الأموال غير الشرعية  في الجزائر لا تقل عن 10 مليون أورو سنويا  كعمولات  مختلفة، وترتبط هذه العصابات بمافيا  تهريب المخدرات حيث تشير مصادر أمنية إلى أن  العائدات المالية لتهريب  الكيف المغربي للجزائر أو عبر الجزائر يتم تبييضها بذات الأسلوب،

 

2 يوليو، 2017 - 19:58

حجز 500 قارب في سواحل عنابة

كشف تقرير الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بولاية عنابة عن ارتفاع عدد الأطفال والقصر الذين يخوضون مغامرة السرية عن طريق القوارب الصغيرة انطلاقًا من شواطئ عنابة والطارف شرق الجزائر, من خلال حجز 500 قارب صغير في شهر واحد

حيث تعرف المنطقة  بكثرة انتشار ظاهرة الهجرة غير الشرعية باستعمال قوارب الموت في عرض البحر.

ووفقًا للإحصائيات التي كشف عنها مكتب الرابطة للدفاع عن حقوق الإنسان, تم توقيف 500 مهاجر غير شرعي من طرف دوريات البحرية الجزائرية وحراس خفر السواحل خلال شهر رمضان المبارك, وتم حجز 500 قارب صغير.

وكشفت الإحصائيات التي جمعها فرع الرابطة عن هجرة 900 شاب خلال الفترة المذكورة بينهم الكثير من الأطفال والقصر، فيما ينحدر الأشخاص الجزائريون الذين تمّ توقيفهم من 38 ولاية, وينتمي الأجانب إلى 11 بلدًا، من بينها تونس، المغرب، سورية، مالي، النيجر، السينغال، ليبيا.. ودول أفريقية أخرى.

 

2 يوليو، 2017 - 19:07

مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي في دورته العاشرة

علم موقع الجزائر1 ان مهرجان وهران الدولي الفيلم العربي في دورته العاشرة سيكون بين 25 و31 جويلية الجاري ,

سيكون ابراهيم صديقي محافظا للمهرجان والصحفي محمد علال مديرا فنيا !!

سعيد بودور