16 أكتوبر، 2018 - 12:49

انتحار سعد المجرد ؟؟

بعد أن تقدم محامي سعد لمجرد جان مارك فديدا بطلب عاجل إلى المدعى العام الفرنسي، لإيداع لمجرد مصحة نفسية، بدلًا من اعتقاله في السجن، مؤكدًا أنه يملك تقارير طبية رسمية تفيد بمعاناة سعد من مرض الاكتئاب الحاد، ويحتاج لعلاج سريع ومتابعة تحت إشراف طبي، عاد وكشف موقع “ميديا بارت” الفرنسي عن حالته النفسية التي تزداد سوءا، وأشار الموقع إلى أن لمجرد حاول الانتحار في باريس خلال اعتقاله للمرّة الأولى في التهمة الموّجهة إليه بقضية الاغتصاب.

وأضاف الموقع بحسب مصدر مقرّب، أنّ أحد أصدقاء سعد لمجرد أكد أنه تراوده فكرة الانتحار بعد توالي تهم الاغتصاب عليه.

ويشار إلى أن لمجرد يواجه تهمة اغتصاب جديدة إلى جانب تهمة لورا، وهي التي دفعت المحكمة إلى وضعه مجدداً في السجن رهن الاعتقال الاحتياطي بانتظار البتّ في القضية.

16 أكتوبر، 2018 - 12:28

هل ستنتهي أزمة البرلمان ؟

يتوقع متتبعون للشأن العام أن تنتهي أزمة المجلس الشعبي الوطني الحالية و التي دخلت أسبوعها الثالث بإعادة تفعيل نشاط البرلمان بشكل مؤقت إلى حين إختتام الدورة البرلمانية الخريفية في الثاني من جانفي المقبل، على أن يتم الحسم في هذه الأزمة خلال “العطلة البرلمانية”، أي قبل افتتاح الدورة الربيعية في الثاني من فيفري المقبل.

وبحسب هؤلاء المتتبعين فإن رئاسة الجمهورية ترفض إقحام نفسها في هذه الأزمة و تريد إلتزام الحياد و الوقوف على مسافة واحدة بين طرفي الصراع و هما رئيس البرلمان السعيد بوحجة و نواب أحزاب الموالاة.

أزمة البرلمان في البداية كانت شأن برلماني داخلي محض و كان بالإمكان التوصل إلى حل توافقي،لكن دخول الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس على الخط و مطالبته “صراحة و علنية” من بوحجة تقديم إستقالته و الرحيل،ثم دخول الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي هو الآخر على خط المواجهة و دعوته لبوحجة بالإنسحاب،

و إعلان نواب أحزاب المعارضة مساندتهم لبوحجة ضد نواب الموالاة البالغ عددهم 361 نائبًا،جعل من أزمة البرلمان أزمة عويصة بعد أن إتسعت دائرة الصراع في مؤسسة هامة من مؤسسات الدولة و بات الأمر قضية دولة بأسرها،لهذا الرئاسة أرادت النأي بنفسها عن أزمة البرلمان،على الأقل في الوقت الراهن،و كسب بعض الوقت إلى حين موعد “العطلة البرلمانية” مطلع السنة الجديدة 2019،مع تدخلها-بشكل طفيف-لإقناع طرفي الصراع على حد سواء بإستئناف نشاط البرلمان و هو ما بدأ يحدت تدريجيًا،لكنها ستتخذ قرارات صارمة قبل افتتاح الدورة الربيعية في 2 فيفري 2019:
1-الدفع بسعيد بوحجة لإرغامه على الإستقالة و هو قرار يخدم نواب أحزاب الموالاة أكثر.

2-إقالة حكومة أحمد أويحي،و ذلك بسبب تدخله كوزير أول في أزمة البرلمان وتوسيع دائرة الصراع و الذي أصبح بين السلطة التنفيذية-الحكومة- والسلطة التشريعية-البرلمان- ودفع الازمة باتجاه فرض تحكيم الرئيس بوتفليقة. لكن هذا الاخير لم يتدخل والتزم الصمت و إحتكم للدستور الذي لا يسمح له التدخل في أزمة البرلمان،و بالتالي فإن إقالة أويحي هي حل جذري للأزمة.

3-الدعوة إلى دورة طارئة للجنة المركزية للحزب العتيد،وهي دورة يرفض الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس عقدها منذ نحو سنتين ،تنتهي بإقالة ولد عباس أحد المتسببين في إدامة و إطالة أزمة البرلمان.

و الواضح أن الحلول الثلاث تتمثل في إبعاد الثلاثي أويحي،ولد عباس و بوحجة،لكن هل ستنتهي برحيلهم أزمة البرلمان؟ منطقيًا نعم فأزمة البرلمان أصلاً كانت بسبب السعيد بوحجة و النواب الغاضبون كان طلبهم الوحيد هو إنسحاب بوحجة،لولا عناد هذا الأخير و تشبّثه بمنصبه،كما أن تدخل ولد عباس و أويحي في الأزمة و صبهما للزيت على نار الأزمة يستوجب إقالتهما و إعادة ضبط الأمور من جديد،و لكن يبقى خيار حل البرلمان قائمًا و واردًا و إمكانية إجراء إنتخابات تشريعية مسبقة و تأجيل الإنتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2019.
عمّـــــــار قــــردود

16 أكتوبر، 2018 - 12:13

300 نائب يطالبون برحيل “السعيد بوحجة”

صرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني، أن أكثر من 300 نائب موجود هنا للمطالبة برحيل السعيد بوحجة.

وقال عبد الحميد سي عفيف، مقر المجلس شهد توافد عدد كبير من النواب ينتمون إلى 5 مجموعات برلمانية.

وينتمي المحتجون إلى كل من أحزاب الأفلان، الأرندي، أمبيا، تاج وأحرار.

وأضاف سي عفيف، أن وقوفهم “سلمي” ويؤكد لبوحجة، أن أغلبية البرلمانيين، يطالبونه بتقديم الإستقالة.

 

15 أكتوبر، 2018 - 22:48

الدرك يتدخل في “Beur tv”..

ورد موقع “الجزائر1” من مصادر متطابقة ان وكيل الجمهورية، امر فرقة للدرك الوطني قبل قليل بحجز معدات من مقر قناة “بور تيفي” بشوفالي بالعاصمة.

وتمثلت هذه المعدات حسب مصادر مقربة انها تتعلق ببرامج “مستر ابي” واجهزة إعلام الي ,وألة الكاميرا التي كانت تستعمل في برنامج الزعيم , ولم تتعرض القناة للغلق أو ما شابه كما يذعي البعض . بل تم التدخل بشكل قانوني ولم تسجل اي تجاوزات 

 

 

15 أكتوبر، 2018 - 19:13

بوتفليقة يوقع مراسيم رئاسية جديدة

وقّع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على خمسة مراسيم رئاسية، تتضمن التصديق على إتفاقيات تعاون بين الجزائر وكل من تونس، مالي، المجر والنيجر.

وهذا طبقا للمادة 9-91  من الدستور، بحسب ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية اليوم الإثنين.

وتتضمن هذه المراسيم التصديق على إتفاق التعاون بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة الجمهورية التونسية في المجال الأمني.

ويتعلق الرسوم الثاني بالتصديق على بروتوكول التعاون بين حكومة الجمهورية الجزائرية وحكومة جمهورية مالي حول تبادل المعارف والخبرات في المجال القانوني والقضائي.

وشمل المرسوم الثالث التصديق على بروتوكول إتفاق التعاون بين حكومة الجزائر، وحكومة المجر في مجال التكونولوجيات الإعلام والإتصال.

أما المرسوم الرابع فتضمن التصديق على مذكرة التفاهم في مجال السياحة بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة المجر.

كما وقّع رئيس الجمهورية أيضا على الإتفاق بين حكومة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وحكومة روسيا الاتحادية حول الإلغاء المتبادل لإجراء التأشيرة لحاملي جوازات سفر دبلوماسية أو لمهمة.

15 أكتوبر، 2018 - 16:35

وزير العدل يفضح نواب الشعب بقضايا الفساد..

كشف وزير العدل طسب لوح عن تسجيل هيئته لـ184 واقعة ذات طابع جزائي منها 68 قضية تم حفظها لعدم توفر شروط المتابعة الجزائرية، إضافة الى ثبوت واقعتين لاتزال الإجراءات متوقفة بشأنها بسبب مانع “الحصانة البرلمانية”، و هو ما يؤكد تورط برلمانيين في التزوير.

وفي هذا السياق عاد وزير العدل إلى تقديم حصيلة الدعوى التي تم تحريكها خلال الاستحقاقات السابقة، ويتعلق الامر بتحريك 32 واقعة خلال الانتخابات التشريعية في ماي 2017، و التي تم بشأنها حفظ 17 واقعة و تحريك 5 دعاوى انتهت بأحكام قضائية،

كما سجلت ذات الانتخابات 38 اخطار من قبل الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، تم حفظ 16 منها لعدم توفر شروط المتابعة الجزائرية منها فيما تمت المتابعة و الحكم على المتورطين في 22 واقعة أخرى .

س.مصطفى