20 فبراير، 2018 - 11:38

انطلاق فعاليات المهرجان الثقافي للفليم الامازيغي بتيزي وزو

انطلاق فعاليات المهرجان الثقافي للفليم الامازيغي بتيزي وزو كشف مساء اليوم الاثنين فريد محيوت محافظ المهرجان الثقافي للفيلم الامازيغي في ندوة صحيفة عقدا بدار الثقافة مولود معمري بتيزي وزو أن الطبعة أل 16 للمهرجان الثقافي للفيلم الامازيغي ستنطلق فعاليتها يوم 24 و تتواصل إلى غاية 28 فيفري القادم

و هدا على مستوى دار الثقافة مولود معمري بالتنسيق مع المسرح الجهوي كاتب ياسين حسب محافظ المهرجان و كانت محافظة المهرجان قد حددت تاريخ 31 ديسمبر 2017 الماضي اخر اجل لاستقبال أفلام الراغبين المشاركة في هذه التظاهرة السينمائية التي تخص هذا العام الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية.

ا – امسوان

20 فبراير، 2018 - 11:22

“أوسهلة محمد رضا “اصغر عضو في المجلس الدستوى

علم موقع “الجزائر1” من مصادر متطابقة انه تم مساء امس بمجلس الأمة و من خلال جلسة علنية تزكية السيناتور “أوسهلة محمد رضا” بالإجماع لعضوية المجلس الدستوري , ليكون اصغر سيناتور يدخل أروقة مجلس الدستوري في تاريخ الجزائر.

السيناتور اوسهلة محمد رضا من مواليد 02 ماي 1976 ببني صاف محامي معتمد لذى المحكمة العليا و أستاذ جامعي في الحقوق بجامعة سيدي بلعباس تم انتخابه كعضو مجلس الأمة في ديسمبر 2012

ف.سمير

20 فبراير، 2018 - 08:44

السائق يوقف القطار الرابط بين الحراش و واد السمار بسبب؟؟

أفاد شهود عيان كانوا على متن القطار لــــ”الجزائر1” أن القطار الرابط بين الحراش و واد السمار توقف امس الإثنين والمواطنون الذين كانوا على متنه عانوا الأمريّن.
و بحسب ذات المصادر فإن سائق القطار أوقف القطار فجأة و دون سابق إشعار أو إنذار بسبب كثرة عدد الركاب،فيما مصدر مسؤول بوزارة النقل و الأشغال العمومية كشف لـــ”الجزائر1” أن سبب توقف القطار الرابط بين الحراش و واد السمار يتعلق بعطل تقني محض و سيتم إصلاحه.
عمّـــــار قــــردود

20 فبراير، 2018 - 00:06

1954 سجين جزائري داخل سجون فرنسا

 أفادت جريدة “لوفيغارو” الفرنسية أن وزارة العدل الفرنسية أحصت وجود 1954 سجينًا جزائريًا في سجون فرنسا المختلفة، من أصل 14 ألف و 964 سجينًا أجنبيًا،وبذلك يكون الجزائريين قد احتلوا المرتبة الرابعة في عدد السجناء الأجانب.

و قد جاءت هذه الأرقام من طرف الحكومة الفرنسية رداً على سؤال قدّمه أحد النواب البرلمانيين عن الجمهوريين، حيث دعوا حكومة إدوارد فيليب إلى إقرار مخطط ترحيل من أجل توفير أماكن في السجون الفرنسية التي يصل تعداد شاغليها أزيد من 69 ألف سجين من جنسيات متعددة.

ويمثل السجناء الأجانب في سجون فرنسا نسبة 22 في المائة، ويأتي على رأس السجناء الجزائريون بحوالي 1954 سجينًا، يليهم المغرب بـ1895 سجيناً، ثم رومانيا بـ1496 سجيناً، ثم تونس بـ1002 سجين، و551 سجينا من ألبانيا.كما تضم سجون فرنسا 480 معتقلاً من البرتغال، و427 سجيناً من الكونغو، و319 سجينًا من إسبانيا، و301 سجين من تركيا، إضافة إلى حوالي 239 سجيناً من هولندا، و213 سجينًا من إيطالياً، و194 سجينًا من السنيغال، و15 أمريكياً، وفق الأرقام التي نشرتها صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية.

كما تضم السجون الفرنسية 23 إسرائيلياً، و45 موريتانياً، و176 روسياً، حسب الأرقام الرسمية المحينة في بداية فيفري الجاري، ويتجلى أن أربع دول وهي الجزائر والمغرب ورومانيا وتونس تمثل حوالي 42 في المائة من السجناء الأجانب.

وتعاني فرنسا من اكتظاظ سجونها، حيث يصل إلى 113 سجيناً لـ100 مكاناً؛ وهو الأمر الذي ينتج أعمال عنف وشغب داخلها، كما يتعرض موظفو السجون من حين إلى آخر لاعتداءات من قبل السجناء. وكان عدد السجناء الأجانب في فرنسا يبلغ حوالي 11 ألف و 140 سجينًا في سنة 2008، وكانوا يمثلون آنذاك حسب وزارة العدل الفرنسية حوالي 19.2 في المائة من “رواد السجون” في المجموع. ولم تشأ وزارة العدل الفرنسية، حسب المصدر ذاته، الكشف عن عدد السجناء الأجانب الموجودين في حالة اعتقال احتياطي أو المدانين بشكل نهائي.في المقابل، دعا عدد من النواب البرلمانيين الفرنسيين إلى دراسة كل حالة، والتفاوض مع بلدانهم الأصلية من أجل الترحيل.

هذا و كانت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان قد كشفت، الجمعة الماضية، نقلاً عن حقوقيين فرنسيين أن باريس تنوي ترحيل قرابة 30 ألف جزائري يقيم بطريقة غير قانونية على أراضيها.وأكد بيان الرابطة “علمنا من بعض الحقوقيين الفرنسيين، بأن باريس تخطط لترحيل ما لا يقل عن 30 ألف شخصا من الحراقة الجزائريين، بعد تقييم الموقف من قبل وزارة الداخلية الفرنسية”.

وأوضح “أن الخارجية الفرنسية فتحت نقاشا مع السلطات الجزائرية، من أجل ترحيل جزائريين ومقيمين بطريقة غير قانونية”.وأكدت “أنه في كل سنة ترحل البلدان الأوروبية أكثر من 5000 مهاجرا سنويا إلى الجزائر”.وأضافت “بلغ عدد الحراقة الجزائريين الموقوفين عبر حدود القارة الأوربية البرية والبحرية والجوية أكثر من 15.587 حراق، خلال سنة 2015”.

عمّــار قـردود

19 فبراير، 2018 - 23:52

ديبلوماسي جزائري يستبعد عقد قمة مغاربية بليبيا

نفى ديبلوماسي جزائري رفيع المستوى لـــــ”الجزائر1″ أن يكون هناك أي إتفاق أو تفاهم بين قيادات دول المغرب العربي لعقد إجتماع رفيع على مستوى القمة في الفترة المقبلة يجمع زعماء الدول المغاربية الخمس،و ذلك لعدم توافر الشروط الضرورية و الظروف المناسبة لتحقيق هذا المسعى.

كما إستبعد بشكل قطعي أن تحتضن ليبيا إجتماع القمة السابعة لإتحاد المغرب العربي،في الفترة المقبلة لعدة إعتبارات منطقية على رأسها معاناتها من عدم الإستقرار سياسيًا و أمنيًا،إضافة إلى حدة الخلافات الثنائية بين دول الإتحاد خاصة بين الجزائر و المغرب من جهة و بين المغرب و موريتانيا من جهة أخرى.

و من بين الأسباب الأخرى التي قد تقف حائلاً بين تجسيد هذا المسعى-عقد القمة السابعة لإتحاد المغرب العربي-هي المشاكل الداخلية للدول المغاربية،فتونس لا تزال تعمل على إرساء دعائم الديمقراطية و تأسيس دولة القانون و هي مقبلة على تنظيم إنتخابات بلدية شهر مارس المقبل تعتبر ذات أهمية كبيرة و العام المقبل 2019 ستشهد تنظيم إنتخابات رئاسية و الوضع الأمني بها لا يزال هشًا بعض الشيء بسبب مخاطر الإرهاب و عودة “التونسيين الدواعش” من بؤر التوتر إلى بلادهم،

عمار قردود

 

19 فبراير، 2018 - 23:32

“حراقة” من مسلمي “الروهينغا” يصلون الجزائر

ذكرت جريدة “إلموندو” الإسبانية،أمس الأحد، أن البحرية الملكية المغربية نجحت في إنقاذ خمسة من البورميين يمثلون أقلية من الروهينغا المسلمة من ميانمار،السبت الماضي،

بعد أن كانوا على متن أحد القوارب في اتجاه السواحل الإسبانية بعد رحلة طويلة استمرت عدة أشهر قادمين من بلادهم وعثر على المعنيين في مياه مضيق جبل طارق على بعد أميال قليلة من كاب سبارتيل. و أفادت ذات الجريدة الإسبانية أن هؤلاء أشاروا إلى أنهم فروا من بلدهم بسبب الاضطهاد العرقي الذي يتعرضون له، حيث أوضح أحدهم أن عائلته اضطرت إلى منحه جواهر ثمينة حتى يتمكن من تحمل نفقات الرحلة الطويلة.وسرد تفاصيل الرحلة في تأكيد منه أن الرحلة كانت من بنغلاديش، ثم صوب الهند، حيث اشترى جواز سفر مزور وتأشيرة قدّر ثمنها بـ200 دولار،قبل أن يتوجه إلى الجزائر ومن ثمة يلتقي بمواطنين آخرين.

و قالت “ألموندو” أن رحلته لم تنتهِ عند هذا الحد، بل قام بعبور الحدود البرية مع المغرب، ليطلب منه مبلغا آخر تمثّل في 1000 يورو.وقد بدأت أولى خيوط قضية نزوح مسلمي “الروهينغا” في 25 من أوت 2017، فرارًا من القتل والعنف في بلادهم بعد هجوم شنّته مجموعة متمردة في منطقة “راكين” ببورما بقارة أسيا، كانت تهدف من خلالها إلى التطهير العرقي للمسلمين، حيث تشير الإحصائيات إلى أن نحو مليون من أفراد هذه الأقلية المسلمة غير معترف بها من قبل السلطات.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، ندّدتا في العديد من المرات من الخروقات الممَارسة ضد الروهينغا، مشيرة إلى وجود أدلة واضحة على هذه الانتهاكات، واصفة الأمر بـ”التطهير العرقي” و”الإبادة الجماعية.

عمّار قـردود