10 ديسمبر، 2017 - 12:22

باريس تتلاعب بملف صحة الرئيس بوتفليقة

بعد 48 ساعة من مغادرة ماكرون الجزائر، أدلى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بتصريحات،الجمعة الماضي، على أمواج إذاعة فرانس إنتار الفرنسية، قال فيها إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “في كامل قواه الفكرية وإن كان متعبا من الناحية البدنية، وذلك قد يحدث في سن معين، لكنه في صحة جيدة وتحادث مطولا مع نظيره الفرنسي”.

ورأى الناشط السياسي سمير بن العربي أن فرنسا تُدرك الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة جيدا، لذلك تستغل هذا الملف لصالحها كما يجعلها تستغله في مواصلة الضغط لاستمرار مصالحها الاقتصادية والأيديولوجية في الجزائر”.

كما صرّح الوزير الأول أحمد أويحيى الخميس، من باريس بأن “رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بصحة جيدة ويسيّر البلاد بشكل جيد”.

 

 

ف.سمير

10 ديسمبر، 2017 - 11:27

لهذا السبب حضر القايد صالح و غاب طرطاق ؟

كشفت مصادر جد موثوقة لــــ”الجزائر1” أن الرئاسة الجزائرية أبدت إمتعاضها الشديد من تدخل الجيش الجزائري في شأن سياسي محض لا يخصها لا من قريب و لا من بعيد،رغم إدعاء قيادة الجيش الشعبي الوطني مرارًا و تكرارًا رفضها المطلق في التدخل في السياسة و النأي بالجيش خارج ذلك الإطار.

و ذلك في إشارة ضمنية إلى تدخل الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني و قائد أركان الجيش الجزائري و حضوره مراسيم إستقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء الماضي بالإقامة الرئاسية بزرالدة دون أن يتم توجيه لك دعوة رسمية بناء على ما تم الإتفاق حوله بين السلطات الجزائرية و الفرنسية و التي أعدت برنامج زيارة الرئيس الفرنسي و قائمة الشخصيات المدعوة،

و بحسب ذات المصادر فإن الفريق قايد صالح قد وضع مصالح رئاسة الجمهورية في حرج كبير بحضوره المفاجئ و غير المتوقع لحظات فقط قبل وصول ضيف الجزائر،كما أن الفريق قايد صالح ذهب أكثر من ذلك عندما راح يملي أوامره و تعليماته دون العودة إلى رئاسة الجمهورية بإعتبارها الجهة المعنية بزيارة الرئيس الفرنسي دون غيرها من الجهات الأخرى

و هو الأمر الذي أغضب عدد من المسؤولين خاصة مدير الديوان الرئاسي مختار رقيق الذي و عندما أبلغ الفريق قايد صالح بعدم تواجد إسمه ضمن قائمة الأسماء المدعوة راح هذا الأخير يرغي و يزبد و أحدث فوضى عارمة و بلبلة كبيرة قبل أن يصل الخبر إلى أسماع الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية و مستشاره الخاص السعيد بوتفليقة و الذي و بعد إستشارة الرئيس بوتفليقة سمح للفريق قايد صالح بالحضور مضطرًا.

و وفقًا لنفس المصادر فإن الرئيس الفرنسي رفض مشاركة أي ممثل عن الجيش الجزائري لأنه في أجندة زيارته إلى الجزائر ليس هناك ما يستدعي ذلك لا تعاون عسكري و لا صفقات عسكرية و لكنه فوجئ بتواجد نائب وزير الدفاع الوطني و هو الأمر الذي تسبب في إحراج شديد للرئاسة. و أشارت مصادرنا أن مشاركة الفريق قايد صالح في إستقبال الرئيس الفرنسي و حضوره المباحثات القصيرة التي جرت بين بوتفليقة و ماكرون جاءت بناء على معلومات وردت إليه مفادها أن الرئيس الفرنسي جاء خصيصًا ليفصل في هوية الرئيس الجزائري المقبل و لهذا قرر المشاركة حتى يكون لها موقف أو ربما رأي ما في تحديد هوية رئيس الجزائر في آفاق 2019 رغم زعمه رفضه تدخل الجيش في السياسة.

و إستنادًا إلى مصادرنا فإنه كان مبرمجًا حضور قائد المخابرات الجزائرية اللواء عثمان طرطاق المدعو بشير و ذلك بطلب من الفرنسيين الذين كانوا يرغبون في تعاون إستخباراتي جزائري فرنسي مستقبلاً و كان من المتوقع أن يتم دراسة ذلك و التطرق إليه خلال الإجتماع المغلق لكن حضور الفريق قايد صالح أفسد كل شيئ،بسبب شعور نائب وزير الدفاع الوطني بأن فرنسا التي ترغب في التعاون مع طرطاق دون الفايد صالح تخطط لشيء ما حتمًا له علاقة بهوية رئيس الجزائر القادم.

 

عمّــــــــار قــــــــردود

10 ديسمبر، 2017 - 11:06

غلق السفارة الأمريكية في تونس

أعلنت السفارة الأمريكية في تونس  الجمعة الماضي غلقها لمقرها بسبب المظاهرات التي ستشهدها تونس للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلانه القدس عاصمة لإسرائيل.و وجهت السفارة الأمريكية تحذير هو الأخطر من نوعه منذ مدة لرعاياها و نصحتهم بتوخي الحذر الشديد و بضرورة إتباع جميع تعليمات الأمن و تعليمات السلطات المحلية كما حذرت من التجمعات و الإحتجاجات و المظاهرات الكبيرة.

و قد جاء هذا القرار تحسبًا لهجوم مماثل لإعتداء 2012 و الذي تم فيه رشق السفارة الأمريكية في تونس بالحجارة و إضرام النار فيها إحتجاجًا عن فيلم ” براءة المسلمين” المسيء للإسلام و الذي تم إنتاجه في الولايات المتحدة الأمريكية.

و شهدت كافة أنحاء تونس اليوم الجمعة وقفات إحتجاجية ضخمة و غير مسبوقة للتنديد بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الدعوة لغلق السفارة و طرد السفير الأمريكي بتونس.

و قد علم موقع “الجزائر1” أن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي قام   بإستدعاء السفير الأمريكي ببلاده و حسب ما أفاد به الوزير التونسي المستشار ببالرئاسة التونسية نور الدين بن تيشة اليوم الجمعة ،فإن السبسي التقى السفير الأمريكي و بلغه موقف تونس الرافض لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف.

هذا و قد عبّر المجتمع المدني التونسي عن رفضه القاطع لقرار ترامب حيث شرع التونسيون منذ أمس الخميس في تنظيم مسيرات مناهضة له كما عبرت رئاستي الجمهورية و الحكومة التونسيتين عن مساندتهما المطلقة لفلسطين و هو ذات الموقف الذي تبنّته كل التشكيلات السياسية التونسية.

و الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن الأربعاء الماضي عن الإعتراف الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل،و هو ما أثار ردود أفعال دولية رافضة لهذا القرار المجحف في حق الفلسطينيين و في القدس أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشرفين.

عمّــــار قــــردود

10 ديسمبر، 2017 - 10:47

تفحم طفل في حريق بالعاصمة

أدى نشوب حريق على مستوى إحدى البنايات الفوضوية على مستوى حي “بيتافي” ببلدية بئر خادم ليلة الجمعة في حدود الساعة 10 ليلا إلى تفحم طفل يبلغ من العمر 5 سنوات بصورة كاملة، حسبما أفادت به الحماية المدنية لولاية الجزائر.

وأوضح الملازم أول خالد بن خلف الله المكلف بالإعلام بالمديرية العامة امس السبت أن الحريق الذي نشب في حدود الساعة التاسعة ليلا و 48 دقيقة ببيت قصديري بحي “بيتافي” ببلدية بئر خادم ليلة أمس الجمعة أدى إلى تفحم طفل المسمى

(ب . محمد ) بصفة كاملة تم نقله من طرف عناصر الحماية المدنية نحو مصلحة حفظ الجثث بالعالية في الوقت الذي أصيب باقي أفراد العائلة بحروق متفاوتة الخطورة.