ويمكن للمتعجلين من الحجاج رمي جمراتهم في يومين، الثلاثاء والأربعاء، على أن يغادروا منى قبل غروب شمس الأربعاء وعدم المبيت فيها.

وترجع تسمية أيام التشريق بهذا الاسم إلى أن الحجيج كانوا قديما يشرقون فيها لحوم الأضاحي، أي يقددونها ويبرزنونها للشمس.

وهناك رواية ثانية تقول إن التسمية تعود إلى أن صلاة العيد تصلى بعد أن تشرق الشمس، فسميت الأيام كلها بأيام التشريق تبعاً لليوم الأول.