9 فبراير، 2018 - 20:45

بالفيديو.. التونسية “مها الجويبي” تفحم نعيمة صالحي

يبدو أن تصريحات زعيمة حزب العدل و البيان و النئب بالبرلمان الجزائري نعيمة صالحي حول الأمازيغية أخذت منحى دوليًا،حيث سخرت الناشطة الأمازيغية التونسية “مها الجويبي” من تصريحات نعيمة صالحي وقدمت لها درسًا في التاريخ والانفتاح الثقافي واللغوي.و ذلك على خلفية تهجمها على اللغة الأمازيغية التي تم ترسيمها و تعميم تعليمها في الجزائر وتصريحاتها الصادمة بأنها لن تسمح لابنتها بالتكلم باللغة الأمازيغية وإن فعلت ذلك “فستقتلها او تذبحها”،

و قالت نعيمة صالحي المثيرة للجدل انها لا تقصد “القتل والذبح” بعينه وإنما هو تعبير مجازي يستعمل في مناطق الشرق الجزائري ويراد من ورائه إضفاء طابع الترهيب وحدة العقوبة.

وقالت نعيمة صالحي التي تواجه عدة انتقادات بسبب تصريحاتها أنها لا توافق على تدريس “القبائلية المفرنسة” وأنها لا تنتقد الأمازيغية بشرط أن تكون “امازيغية الشرفاء” وأضافت أن اللغة الأمازيغية ليست لغة علوم وأنها لا تملك حروفًا لكتابتها وقراءتها.
ومن بين الانتقادات التي واجهتها النائبة البرلمانية نجم الاغنية القبائلية في الجزائر محمد علاوة الذي نشر فيديو على موقع يوتوب يصف فيه نعيمة صالحي بـ “البقرة” تارة و بــ”الحمارة” تارة أخرى،فيما وصف زوجها بـــ”البغل”.

هذا و قد كشف الناشط الأمازيغي التونسي “محمد خلف الله” و العضو في جمعية “تماغيت” للحقوق و الحريات و الثقافة الأمازيغية في تصريحات صحفية له مؤخرًا أن بتونس آلاف الأمازيغ و تأسف من تجاهل السلطات التونسية لهم و طالب بتعليم اللغة الأمازيغية بالمدارس و المعاهد و الجامعات العمومية التونسية.

و أشار إلى أن “السلطة تتعامل مع هذه المطالب بنوع من العرقلة عبر فرض شروط تعجيزية من بينها مطالبتنا بتوفير عدد من المجازين في هذه اللغة”.

معتبرًا أن “الحصول على أساتذة لديهم شهادات في اللغة الأمازيغية أمر يصعب في الوقت الراهن، على اعتبار أن الأنظمة السابقة كانت تمنع تدريس هذه اللغة. لذلك اقترحنا إجراء دورات لتكوين المكونين، وذلك من خلال الاستفادة، على سبيل المثال، من الأساتذة والأطر بالمغرب والجزائر، كما فعل أمازيغ ليبيا.ففي تونس لا يوجد في الوقت الراهن عدد كاف من الأساتذة المكوَنين بطريقة أكاديمية في اللغة الأمازيغية، لأن هذه اللغة بقيت موروثًا ثقافيًا لا يدرّس”.

و قدّر خلف الله “عدد الناطقين بهذه اللغة بين 200 ألف و300 ألف شخص، أغلبهم يتحدر من الجنوب التونسي، فيما ينتشر هؤلاء في العاصمة تونس والخارج، على غرار فرنسا وألمانيا”.و قال أن “تدريس الأمازيغية في المدارس من شأنه رفع أعداد الناطقين بهذه اللغة، كما من شأنه التعريف بحضارة هذه البلاد ورموزها التاريخيين، على غرار أكسل ويوغرطة وغيرهم.

عمّـــــــار قـــــردود