4 أكتوبر، 2016 - 19:52

رسالة من بن غبريت الى الأساتذة والمعلمين

رسالة وزيرة الترية بن غبريت كاملة:

في هذا اليوم العالمي لتثمين مهنة المعلم، الذي أقرته منظمة اليونسكو في 1994، أريد أن أتوجه لمئات الألاف من المدرسين العاملين في قطاع التربية الوطنية، هؤلاء النساء والرجال الذين يلهمون أطفالنا، يحفّزونهم ويربونهم.

إن مهمة الأساتذة هي اكتشاف وتنمية قدرات التلاميذ لبناء مستقبل مستديم، بصفتهم مواطنو الغد، مواطنين متجذرين بعمق في جزائريتهم وقادرين على المساهمة في رفع التحديات العالمية.

إن التعلّم يساهم، بشكل حاسم،  في بناء مجتمع المعرفة.

لكل زملائنا المدرسين أقول: أنتم تقومون بدور بالغ الأهمية في بناء مقاربات بيداغوجية مبتكرة وفعّالة.

فمن المعلوم، أن الأساتذة يساهمون بشكل نافذ في ترقية تربية نوعية، باعتبارها عماد السلم والتنمية المستدامين. إن جودة التعليم تمر حتما عبر أساتذة مكوّنين، محفّزين ويتم تقديرهم حق قدرهم.

إن تحقيق جودة التعليم متوقف، بدرجة كبيرة، على تأهيل الأساتذة وكفاءتهم البيداغوجية والمهنية وخصالهم الإنسانية، في سياق يميّزه، للأسف، تلاشي بعض القيّم .

وقد لاحظت منظمة اليونسكو، على نحو صائب، النقص الكبير في عدد الأساتذة المكوّنين بشكل جيّد، عبر العالم.

ولكن، ومهما كان السياق، فإن الأساتذة بحاجة، بل أنهم يطالبون بدورات تكوينية نوعية ومرافقة في مستوى المهام التي يؤدونها.  إن هذه المرافقة تقع أساسا على عاتق المفتشين.

إن التلميذ هو سبب وجودنا جميعا، لذلك يجب أن يكون في صلب انشغالاتنا، فيجد أذانا صاغية له. يجب أن نكون قدوة لمتعلّم اليوم، مواطن الغد. لذلك، أدعوكم لتشجيع أطفالنا على إطلاق العنان لعبقريتهم وتفجير طاقاتهم الإبداعية.

إن المتاعب التي تعيشها المدرسة الجزائرية اليوم، هي وليدة التحوّلات والتحديات الجديدة التي يجب التكيف معها. ولعل أبرز مؤشر لهذا الوضع، هو عدم رضا الأولياء والتلاميذ، بل والمجتمع برمته، ليس فقط بمردود المدرسة بل وأيضا، بالطريقة التي تتم بها الدراسة والظروف التي تجري فيها.

إن هذه المتاعب ليست قدرا محتوما. نحن نقول أنه من الممكن أن نتقدم، أن نذهب نحو تعليم ذي جودة، في مستوى المجتمع الحديث الذي نريد بناءه.

علينا أن نستعيد ثقة المجتمع، بمضاعفة الجهود على الأقل، على ثلاثة مستويات، هي:

أولا، البيداغوجيا التي جعلنا منها إحدى أولى أولوياتنا لهذه السنة الدراسية.

لقد تغيّر تلاميذنا ومحيطهم أيضا، حيث أصبحت الإنترنيت وشبكات التواصل الاجتماعي تحتل مكانة خاصة في حياتهم، كما أصبح المتعلمون، اليوم، يدركون جيدا حقوقهم.

كل هذه الحقائق يجب أخذها بعين الاعتبار في الممارسة البيداغوجية داخل القسم. لهذه السنة الدراسية 2016-2017، تم تنصيب برامج وكتب مدرسية جديدة لسنتين الأولى والثانية ابتدائي والسنة الأولى متوسط.

إن هذه التحديثات  هي نتيجة حتمية لمسار إصلاح المدرسة، الذي بادر به فخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة.

كما فرضت عملية تحسين تنفيذ الإصلاح بناء استراتيجية وطنية للمعالجة البيداغوجية، لأنه وكما جاء في رسالتنا العام الماضي 2015 :”إن ما نتطلّع إليه هو تكوين جيل في مستوى التحديات التي كان على الشعب الجزائري مواجهتها أثناء الثورة المجيدة.

أقول ذلك، لأنني أعتبر تأسيس مدرسة للنجاح، بمثابة ثورة أخرى، مكملّة لثورة أول نوفمبر”.

ثانيا، الحوكمة وطريقة تسيير المؤسسات المدرسية التي يجب تحسينها باعتماد مؤشرات للنوعية وتبني تسيير جواري والالتزام بمبدأ محاسبة الذات وتقديم المقابل.

في هذا المستوى، يجب أن يتم تقييم عمل كافة هياكلنا باستمرار، لأننا مسؤولون أمام المجتمع.

ثالثا، التكوين. لأن كل الأهداف المسطّرة تتطلب استثمارات هامة في مجال المرافقة وتأهيل الأساتذة والمفتشين. لذلك، عمدنا إلى إدخال تحسينات على برامج تكوين التأطير البيداغوجي، خاصة فئة الأساتذة والمفتشين.

إن من بين أهّم التزاماتنا ومن بين أكثر الطلبات الاجتماعية إلحاحا، نجد مسألة النوعية. ولكن للنوعية ثمن. إن النوعية التي نسعى إلى تحقيقها تفرض على كل واحد، وضع مصلحة المتعلم فوق كل اعتبار.

ونحن إذ نقول هذا، لا نتبرأ من مسؤوليتنا في تحسين ظروف تمدرس التلاميذ وعمل جميع الموظفين، بالتعاون مع الدوائر الوزارية المعنية. لذلك، أتعهد وألتزم بشكل تام، لتعميق الحوار والتشاور مع جميع الشركاء الاجتماعيين.

وفي الأخير، أدعو كل أفراد الجماعة التربوية لتغليب روح المسؤولية حتى ينعم القطاع بالاستقرار على نحو دائم، لأن الاستقرار يعتبر شرطا أساسيا لتمدرس هادئ، يستجيب للمعايير العالمية.

ومن جهتنا، نجدّد لكم التزامنا بالعمل على تحسين ظروف عملكم والتكفل بتكوينكم بما يتوافق مع احتياجاتكم ومتطلبات مهنة التدريس، في هذه الألفية الثالثة حتى نحسّن نوعية التعليم للجميع، كما أشرنا إلى ذلك في رسالتنا الموجّهة للمدرسين عام 2014 ” إن المهمة تتطلب العزيمة والمثابرة لأن تحقيق الأهداف المرجوة يتطلب الوقت كما يتطلب الثبات والصبر، فلنبدأ العمل من الآن، لأن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة. نحن متأكدون أنكم لن تستسلموا إلى الحملات التي يُراد بها إفشالكم وإفقادكم الأمل لذا فنحن ندعوكم إلى بعث الأمل في النفوس والتطلّع إلى المستقبل بشغف وأمل”.

يجب أن نساهم جميعنا، كل في مستواه، على إرساء اقتصاد المعرفة، بتركيز الجهود على تنمية الاستثمار البشري، باعتباره موردا هاما بالنسبة لبلادنا التي تتطلّع إلى بناء مجتمع حديث.

عيدكم سعيد ودمتم ذخرا لمنظومتنا التربوية.”

3 أكتوبر، 2016 - 20:10

رفع تأشيرات العمرة إلى 2000 ريال سعودي

اتخدت السلطات السعودية  قرارا برفع تأشيرات العمرة إلى 2000 ريال سعودي بداية من السنة الهجرية الجديدة.

من جهته قال مدير وكالة الزعاطشة للسياحة والأسفار مراد مواقي بناني ، أن الرسوم التي فرضتها السلطات السعودية تخص المواطنين الذين يعتمرون أكثر من مرة،

مشيرا أن هذه الزيادات ستؤثر على أسعار العمرة وبرامج الطيران وكذا عدد المعتمرين، كما اعتبرت العديد من الوكالات السياحية أن هذه الأعباء الجديدة ستنعكس سلبا على مواسم العمرة،

حيث ستدفع العديد من الجزائريين للعزوف على أداء مناسك العمرة. كما طالبت الوكالات السياحية من خادم الحرمين التدخل لحل هذه القضية. للإشارة ستعرف أسعار رحلات العمرة بقرابة 100 ألف دج بعد قرار السلطات السعودية برفع تأشيرات العمرة.

3 أكتوبر، 2016 - 11:56

تفاصيل فضيحة النّشيد الفرنسي بمدرسة جزائرية في قسنطينة

كشف مدير متوسطة قربوعة، كيحلي عبد الحميد في قسنطينة، أن حادثة النشيد الفرنسي التي تخلّلت محاضرة ألقاها باحث فرنسي حول الظواهر الفلكية، مجرد أنغام رافقت الصور التي التقطها الباحث في فرنسا لمختلف الظواهر الفلكية.

وصرح مدير المدرسة ، أنه عندما  بثّت الصور التي التقطها المتحدث رافقها مقطع جنيريك يحتوى على أنغام موسيقية، قائلا “في البداية اعتبرناها مقاطع عادية، لكن فيما بعد التمسنا أنها نغمة من النشيد الفرنسي، وتدخلنا على الفور لوقف الجنيريك بحجة أن الوقت انتهى، وواصلنا النّدوة والحوار والنقاش الذي يدخل في إطاره العلمي”.

وأضاف ذات المتحدث، أن التلاميذ يؤدون كل مساء وصباح النشيد الوطني فقط، والمحاضرة تمّت داخل القاعة ولم تتم في الفناء، مشيرا إلى أنهم غير مسؤولون عن هذا الموضوع.

للعلم، شهدت متوسطة “قربوعة عبد الحميد” المتواجدة بمدينة الخروب في قسنطينة، الخميس الماضي، حادثة غريبة، تمثّلت في بث النّشيد الفرنسي على مسامع التلاميذ بحضور أغلب الأساتذة والمؤطرين المصطفّين.

 

3 أكتوبر، 2016 - 10:11

حقيقة سحب جبن “La vache qui rit” من السوق

أصدرت شركة بال الجزائر بيانا حول سحب وزارة التجارة لحصص من علامة الجبن “البقرة الضاحكة من السوق،

عقب ظهور أعراض عسر في الهضم مست عددا من التلاميذ بمدرسة ابتدائية ببلدية المنصورة بولاية برج بوعريريج،

حيث قامت  مصالح الرقابة بوزارة التجارة من حجز قرابة 2.8 قنطار من جبن البقرة الضاحكة الفاسد،

وحسب بيان وزارة التجارة الحجز جاء بعد اكتشاف عينات من الجبن تحتوي على عفنيات ويتعلق الأمر بالحصص التي تم إنتاجها من 3 إلى 9 ماي 2016.

كما حذّرت وزارة التجارة المستهلكين من اقتناء جبن البقرة الضاحكة بعد حجز كمية كميرة من الجبن الفاسد لنفس العلامة.

للعلم فقد راسلت المديرية العامة للرقابة الإقتصادية وقمع الغش بوزارة التجارة الوطنية، كافة مصالحها على المستوى الوطني، بضرورة التجند لحجز كميات معتبرة من الجبن غير الصالح للإستهلاك ذو العلامة التجارية La vache qui rit الذي تسبب في إصابة تلاميذ باحدى ابتدائيات برج بوعريريج بتسمم غذائي.

 الحصص المشبوهة هي :

الحصة KA  130 16 : تاريخ الإنتاج 09/05/ 2016  تاريخ نهاية الصلاحية 08/05/2017

الحصة KA  2426  : تاريخ الإنتاج 03/05/ 2016  تاريخ نهاية الصلاحية 02/05/2017

الحصة KA  121  : تاريخ الإنتاج 03/05/ 2016  تاريخ نهاية الصلاحية 29/05/2017

الحصة KA  126  : تاريخ الإنتاج 03/05/ 2016  تاريخ نهاية الصلاحية 04/05/2017

الحصة KA  09916 : تاريخ الإنتاج 03/05/ 2016  تاريخ نهاية الصلاحية 05/05/2017