وخلال الحرب كان النحاس مطلوبا لصناعة الذخيرة، لذا صرحت مصلحة سك العملة الأميركية بإجراء تجارب تشمل سك عملات من فئة البيني من معادن أخرى وبلاستيك ومطاط، على ألا تطرح للتداول العام.

وصنعت شركة “بلو ريدجز غلاس كو” في تينيسي بيني تجريبي مستخدمة زجاجا عالي الصلابة.

يقول المالك السابق للبيني الزجاجي روجر بيرديت إن النماذج الأصلية لتلك العملات لم تكن دقيقة، ووزنها وحجمها لم يكونا موحدين، كما أن أطرافها كانت حادة.

وأضاف بيرديت إن عملات ذلك البيني التجريبي دمرت على الأرجح، مشيرا إلى أن بيني زجاجي آخر لا يزال موجودا لكنه مكسور.