30 يونيو، 2016 - 14:48

6 أشهر حبس لبائعي الشيشة المقلدة

أكدت تعليمة تتعلق بحجز التيغ ومنتجاته ،ان كافة الانواع المعنية بالحجز بما فيها «المعسل» المعروف لدى العامة باسم «الشيشة» المقلدة ودخلت الجزائر عن طريق مافيا التهريب، وأوضحت بأن قرار منع استيراد هذه المواد دخل حيز التنفيذ منذ عام 2012،

من أجل المحافظة على نشاط الشركة الوطنية للتبغ والكبريت، وبالتالي فإنه بات أكثر من ضروري شن الحرب على مسوقي المواد المقلدة،بحجز هذه المواد وإتلافها، ورفع دعاوى قضائية ضد مسوقيها،جيث  أن العقوبات التي تترتب عن هكذا مخالفات تكلف أصحابها الحبس لمدة تتراوح بين ستة أيام وستة أشهر.

وجّهت مديرية التنظيم والتشريع الجبائي على مستوى المديرية العامة للضرائب، أمس الاربعاء، تعليمة إلى كافة مديرياتها الجهوية الموزعة عبر التراب الوطني ،

تؤكد في مضمونها على الشروع في حجز كافة منتجات السجائر و ماكلة الشمة غير المنتجة من طرف ثلاث شركات مستثمرة في الجزائر، ويتعلق الأمر بمنتجات الشركة الوطنية للتبغ والكبريت  SNTA وشركة بن تشيكو تبغ الجزائر BTA وشركة أخرى جزائرية إماراتية،

من خلال القيام بزيارات تفتيش مفاجئة إلى كافة الأكشاك وأصحاب الطاولات التجارية، من أجل الشروع في حجز الكميات المقلدة التي لا تحمل العلامة التجارية للشركات الثلاث سالفة الذكر.

 

 

 

الجزائر1

 

30 يونيو، 2016 - 00:59

قناة الكابيسي تتمادى في اهانة الزواج في شد راسك

اليوم الرابع والعشرون من رمضان

يتواصل مهرجان المهازل على قنواتنا البائسة وكأنه قدر محتوم لابد من تجرعه يوميا.

هاهي قناة “الصدق والمصداقية” المسماة “كابيسي” رغم ما يعصف بها من مشاكل مع العدالة، ورغم التوقيفات التي طالت برنامجين من شبكتها الرمضانية بسبب ما اعتبرته السلطات جرعات زائدة في الانتقاد السياسي…

هاهي تتمادى جميع الدوائر المحرمة، وهاهو برنامج المقالب فيها والمعنون شد_راسك يتخطى جميع الحدود ويقدم دفعات متتالية من الاستهانة بأقدس المؤسسات الاجتماعية وهي مؤسسة الزواج.

يقدم البرنامج شخص يلبس أي شيئ، ويقول أي شيئ، ويتحرك كأي شيئ.. شخص لا تبدو عليه اية علامات للانتماء للمجتمع الجزائري الذي يقدر الحرمة ويعتبر المساس بها خطا أحمرا.

يتقدم أمام الناس المساكين الذين يمارسون حياتهم اليومية بكثير من الطمأنينة والسلام، ليعكر عليهم صفو أيامهم، طارحا عليهم أسئلة تافهة تعبر عن ضحالته الفكرية ورسوبه الاخلاقي،

وحين يعلن فوزهم بالمسابقة يختار الفائز جائزة ملفوفة في ورقة ليبتين انها “عروسة”.

الفكرة “كوميكية” فعلا.. فلا أحد يتصور انه سيفوز يوما ما بعروسة من لحم وشحم وعظم.. لكن الفكرة أبعد ما تكون كوميكية فحسب.. إنها فكرة هدامة.

يقبل الفائز طبعا، على مضض، الجائزة المسمومة لتتمادى القناة في الاستهانة بالزواج والاستهانة بعد ذلك بالعائلة الجزائرية.

يأتي إمام مزيف طبعا ويقرأ فاتحة الكتاب، وولي مزيف أيضا ليشهد مراسم التزويج. بعدها يطلب مقدم البرنامج من العروسة أن تمسك بيد زوجها لأنها أصبحت حلاله.

المشهد، بعيدا عما يثيره في النفس من ضحك على الموقف خاصة اذا كان الفائز رجلا متزوجا مرفوقا بزوجته الشرعية، يبعث في النفس أيضا حزمة من التقزز على أشباه المنتجين الذين لا هواية لهم سوى سرقة الأفكار من تلفزيونات عالمية ومحاولة جزأرتها ببعض التوابل المحلية حتى تظهر على أنها منتوج من منتوجات بلادي.

الا يعرف اولئك ان لمس المرأة الاجنببة محرم في الشريعة الإسلامية. الا يعرف اولئك ان التظاهر بالزواج منهي عنه شرعا، وأن أمام الشاشة بغرض التمثيل وردت فيه فتاوى صارمة تدخله في عداد المنكرات؟

لما ثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاث جدهن جد وهزلهن جد: النكاح والطلاق والرجعة. رواه الترمذي وابن ماجه وأبو داود من حديث أبي هريرة. لماذا هذا التبسيط المقيت لمسألة الزواج وجعله لوحة كوميدية؟

الا يؤدي هذا في النهاية إلى التقليل من أهمية أركان الزواج الأخرى بجعل الزوجة هدية تكسب مثل باقي الجوائز في المسابقات الرخيصة؟.

ألا يدل في النهاية هذا البرنامج على استصغار حقير للمرأة التي لا تعدو أن تكون جائزة تافهة مثل جهاز خلاط أو مكواة أو ثلاجة يربحها الناس في المسابقات التافهة….؟

لم يكن هذا البرنامج ليثير في هذا الكم الكبير من الغضب لو لم يكن يحوي على خلل معين في الهدف والمعنى.. فالعارفون يقولون: استفت قلبك يفتك..

د.مراد بن عيسى بوشحيط

29 يونيو، 2016 - 17:19

القرضاوي يتحدث لاول مرة عن طليقته الجزائرية

قال القرضاوي خلال حوار مثير في الحلقة الثانية والعشرين من برنامج “مراجعات” نشره موقع “بالعربي”،

بدأت القصة عندما ” ردت بقوة على من هاجم الصحوة الإسلامية في مؤتمر عام، وصفق لها الحضور، وجاء الصحفيون وأخذوا لها صورا، وفي المساء كانوا يرسلوننا الى الجامعات التي كان بها مساكن داخلية، وعُقد لقاء مع المحاضرين، واجتمعت مع الفتيات، اللائي سألنني:

فضيلة الأستاذ: هل يصح أن يحب الرجل المرأة في الله، فقلت: إن كان هناك سبب فلا مانع، وقلت لهم: أحب الأخت زينب الغزالي في الله، لانها من الناس الذين قامت في سبيل الله”.

وتابع القرضاوي “أذكر أنهنّ قلن لي: نشهد يا أستاذ أننا نحبك في الله، فقلت لهم أسأل الله أن يكون حبكم لله، وأنا أيضا أحبكم في الله، وبعد اللقاء، قابلتني الأخت، فسألتها: أنتِ الأخت التي تكلمت في الصباح؟ قالت: نعم ،أنا أسماء بن قادة، قلت لها جزاك الله خيرا، لقد أثلجت صدورنا، والله إني مستريح لكلامك، أسأل الله أن يزيدك فضلا، قالت لعلك سُررت بكلامي يا أستاذ؟

قلت لها والله أنا في غاية السرور وأكثر من السرور، وأٍسأل الله أن يزيدك توفيقا، وقلت لها: أنت في أي كلية؟ قالت: أنا في كلية العلوم، قسم الرياضيات، قلت لها: أنا فاكر إنك في الشريعة أو اللغة العربية، وقلت لها أنت زي بناتي: عندي أربع بنات كلهن علوم، وواحدة اسمها أسماء، ولعلها في سنك تقريبا”.

وتابع القرضاوي”بعد خمس سنين راسلتها ،وبدأت تكلمني، فقلت لها : هل أنت قابلة للزواج مني؟ قالت: أنا لن أتزوج أحدا غيرك، فاتفقنا على الزواج وتزوجنا، وعشنا معا عدة سنوات، وكان بيننا توافق فكري كامل، ولكن المشكلة: اختلاف البيئة واختلاف الثقافات، واختلاف المفاهيم في بعض الِأشياء، وحدثت بعض المشاكل الصغيرة”.

وتابع القرضاوي “أنا لم أتكلم عنها بكلمة سيئة،وقلت إنها كانت موافقة لي ، وكنت موافقا لها، وكنا متفقين في كل شيء، ولكن بعض الأشياء هي التي جلبت علينا ما حدث”.

29 يونيو، 2016 - 16:56

حدة حزام و ناس السطح

قد يكون برنامج ناس السطح، يفتقر إلى الإبداع، وقد يكون فيه ما فيه، خاصة عندما ينعت أشخاصا بأسمائهم وينقل إلى الشاشة ما يتداوله العوام في المقاهي. أما أن يسجن من أجل ذلك مدير القناة، وموظفة بالوزارة لا ذنب لها إلا أنها منحت رخصة تصوير في إطار ما تسمح به وظيفتها، فهذا أمر خطير.

فليس مشرفا للجزائر والحكومة سجن مهدي بن عيسى ومن معه، والوضع الاجتماعي يزداد سوءا، والبلاد مقبلة على مرحلة سياسية صعبة، زاد من ترديها مرض الرئيس.

شخصيا لا أتفق مع الكثير مما يقال في برنامج ناس السطح، لكن أن يصل الأمر بسجن المسؤول الأول عن القناة، فهذا أمر في غاية الخطورة.

وكان على من اتخذ القرار الاكتفاء بتوجيه انتقادات للمشرف على البرنامج، الذي يتابعه الكثيرون، أمام تصحر الحياة الثقافية وتفاهة البرامج الترفيهية التي كثيرا ما تسقط في المحظور. أم أن قرار الحبس الاحتياطي لمدير ”كي بي سي” يراد منه تخويف الآخرين؟!

صحيح أن سلال هدد منذ أيام القنوات التي تثير الفتنة، لكن لم يخطر أبدا على بال أحد أن التهديد قد يصل إلى الحبس، وحبس سيدة محترمة في شهر رمضان فضيحة.

فالذي فوض لهذه السيدة صلاحية منح التصريحات هو من يتحمل المسؤولية. ثم أين هي سلطة الضبط من كل ما يحدث؟ أليس قرار حبس بن عيسى هو دوس على صلاحيات السلطة؟

لماذا لم يوجه الزميل الزواوي بن حمادي إنذارات، أولا للمشرفين على البرنامج وعلى القناة حفاظا على ماء وجه السلطة، وتفاديا للغط الذي نحن في غنى عنه أمام ما تتعرض له الساحة الإعلامية من أزمات، سببها الأول الأزمة المالية التي عصفت بعناوين صحفية مثل ”اليوم” و”الأحداث”، والتي يتجرع صحفيوها اليوم مرارة البطالة والضياع، فمنذ بضعة أشهر لم يتلقوا رواتبهم حتى بالنسبة للفترة التي كانت تصدر خلالها الجريدة، فالأزمة التي يتعرض لها القطاع، دفع ثمنها العشرات من الصحفيين في صمت وفي غياب أي تضامن من أهل المهنة إلا نادرا.

فأزمة قطاع الإعلام هي أعمق من توقيف برنامج، وتبعاتها ستدفع ثمنها الجزائر برمتها، وليست قناة أو حصة ترفيهية، كان من المفروض أن يتعلم أصحابها من أخطائهم، فالعقاب لا نفع منه إلا نشر الأحقاد والضغينة!

فليطلق سراح السيدة نجاي وبن عيسى وزميله. ألم نكن نتفاخر بأن الجزائر لم يعد فيها سجناء الرأي!

حدة حزام