22 مايو، 2018 - 18:37

المجلس الإسلامي الأعلى يهاجم القنوات التلفزيونية

بلغ “الجزائر1” من مصادر متطابقة ان رئيس المجلس الاسلامي الأعلى غلام الله، شدد اليوم الثلاثاء، على ضرورة احترام  القنوات الفضائية للتقاليد الأسرة الجزائرية خلال شهر رمضان.

وأكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى خلال استقباله من طرف وزير الاتصال، جمال كعوان.أن المحتوى الذي تضمنته الشبكة البرامجية للمؤسسات الإعلامية خلال شهر رمضان، يفترض أن يكون معبرا عن الهوية الثقافية والمرجعية الوطنية للمجتمع.

ف.سمير

 

22 مايو، 2018 - 18:20

الألغاز والأحاجي تنقرض من رمضانيات الجزائريين

 كانت سمة القعدات العائلية أيام زمان بأم البواقي لم يكن لوسائل التسلية الحديثة، مثل الأنترنت والتلفزيون والسينما والمسرح والملاهي و الألعاب الإلكترونية، وجود منذ سنوات غابرة،

ولهذا فإن السواد الأعظم من الجزائريون كانوا يقضون لياليهم خلال شهر رمضان بعد الفراغ من تأدية صلاة العشاء والتراويح، في جلسات سمر وسهر تقام في المقاهي، على قلتها آنذاك، أو في الشارع وتحت نور القمر المنير في ليالي الصيف الحار.

أما في ليالي الشتاء، فإن جلسات السمر والسهر تكون في أحد البيوت، حيث يجتمع الشبان والكهول ويمضون لياليهم الشتوية في أجواء دافئة وممتعة، خاصة بوجود التنور الفحمي- أي المدفأة التقليدية – وإبريق الشاي و صينية القهوة العربية ذات الرائحة العطرة، التي تنعش نفوسهم وتريح أعصابهم المتعبة بمشاكل الحياة اليومية.

وعادة ما يتولى عدد من الرجال سرد حكايات شعبية قديمة، بعدها يبدؤون بطرح الألغاز والأحاجي، ويبدأ الشبان الحاضرون بالمباراة فيما بينهم لمعرفة حل تلك الألغاز والأحاجي.. وهنا تظهر القابليات الفكرية والقدرات الذكية.

وبعد الإنتهاء من حل هذه الألغاز يبادر البعض من الشبان ممن لديهم أحجية أو لغز جديد سمعه من أبيه أو جده أو جدته، بطرحه أمام الحاضرين. للإشارة فإن هذه الجلسات تمتاز بتفرغ مادتها، إذ أنها لا تقتصر على الألغاز والأحاجي والحكايات، وإنما تتخللها أيضاً قراءة الشعر الشعبي والمدائح الدينية والأهازيج الشعبية الحماسية.

ويذكر لنا بعض الشيوخ أن جلسات السمر كانت تقام في أماكن مختلفة كالمقاهي والمساجد و المحلات التجارية والبيوت وحتى في الشوارع..وهذه الجلسات كانت تعتبر آنذاك مكاناً للترويح ومتنفساً لسكان أم البواقي، الذين يقضون نهار أيام رمضان في أعمال البناء والفلاحة والحدادة وغيرها، تجعلهم يشعرون بالبهجة والفرح، خاصة أنهم يلتقون في هذه الجلسات مع أصحابهم وأصدقائهم، كما تنمي فيهم القدرة الفكرية والتأملية في حل الألغاز والأحاجي. و تبدأ جلسات السمر الرمضانية مباشرة بعد صلاة التراويح إلى غاية حلول موعد السحور، حيث يهم جميع الساهرين بالمغادرة الواحد تلو الآخر، ضاربين موعدًا جديدًا لليوم الموالي..

عمّـار قـردود

22 مايو، 2018 - 17:47

هروب سجين من الحجز في تلمسان

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر متطابقة ان  سجين تمكن من الفرار من مركز الاحتجاز في الرمشي بتلمسان، حيث تم توقيفه في قضية تتعلق بتهريب المخدرات، حيث تقوم أجهزة الأمن حاليا بتعقبه والبحث عنه.

كما يضيق مصدر الخبر ان محتجز آخر حاول الفرار غير أن حراس مركز الاحتجاز تمكنوا من القبض عيه بعد سقوطه وهو يحاول تسلق الجدار، حيث تم نقله الى مستشفى الرمشي لتلقي العلاج.

ف.سمير