13 نوفمبر، 2018 - 21:40

بطل القايد صالح تحتقره السلطات الولائية

في سابقة جد غربية إستقبل البطل الإفريقي الذي كرم من قبل الفريق أحمد قايد صالح, استقبله  أهالي بلدية “تارڨة” مسقط رأسه بالغرب الجزائري , في الغياب التام والكلي السلطات الولائية  

حدروق سعيد ملاكم الجزائري من ولاية عين تموشنت بطل المقايد صالح  وإفريقيا المتحصل على لقب أحسن ملاكم على مستوى البطولة الإفريقية العسكرية الخامسة للملاكمة , وجد نفسه بين “الزواولة”  وأبناء بلدته  

 

حيث تناقل رواد شبكات التواصل الاجتماعي مشاهد من إستقبل إبن بلدية “تارڨة” ولاية عين تموشنت في مشهد مخزي بعد الغياب الكلي للسلطات الولائية المدنية منها والعسكرية عن الموعد الذي لم يكن ليمر مرور الكرام لو أن الرجل من أهل الفن أو مغنية معروفة..بل حتى راقصة ملاهي 

المشهد الذي وقعه سكان البلدية مع رئيسها بكل شرف وغابت عنه الجهات التي من المفروض أن تكون السباقة في رد الجميل للشاب الذي رفع رأس الجزائري أمام الأمم باعتراف من الفريق احمد قايد صالح , تخلف عنه كبار المسؤولين لان البطل إبن فلاح من الدوار

حدث هذا الأمر حين كان من المفروض أن يكون والي الولاية في الصف الأول رفقة قائد القطاع العسكري في إستقبال رسمي بحضور وسائل الإعلام لنقل العرس وإعطاء الرجل حقه  بعدما أصبح يمثل الجزائر عامة و الولاية عين تموشنت خاصة   

مريم فادية

13 نوفمبر، 2018 - 19:35

ولد عباس ينقلب على الرئيس بوتفليقة..

تسبب الموقف الغريب لـ جمال ولد عباس الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطن الذي كان يصب في صالح حليفه الوهمي اويحي ضد مواقف وتصريحات الطيب لوح وزير العدل , تسبب في إنقلاب غير معلن داخل بيت الآفلان

تصريح ولد عباس اليوم 13 نوفمبر في أحد الجرائد الوطنية الناطقة بالفرنسية  والذي أجهض فيه مكاسب قطاع العدالة وكل الإصلاحات التي قام بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة خلال السنوات الأخيرة .

 الأمر الذي أعتبره نواب الآفلان في بيان سري مسرب تحصل الجزائر1 على نسخة منه أن ولد عباس قد خان حزب جبهة التحرير الوطني و خان الرئيس كما يعتقدون 

ولد عباس الذي نقل الراية إلى “الارندي” بعدما أخذ يدافع عن أويحي ,لكنه أغفل أن الرئيس الفعلي والشرفي لحزب الآفلان هو “الرئيس بوتفليقة” , الأمر الذي يعني وبكل وضوح أن إرتباط مصالح “ولد عباس” بمصير الأمين العام لـ “الأرندي” جعل منه يسقط قيم جبهة التحرير وحتى برنامج الرئيس

كل دلك دفع بنواب “الافلان” للتحرك من أجل جمع التوقيعات في سرية لإسقاط جمال ولد عباس من قيادة الآفلان بعد الخطأ الفادح الذي ارتكبه بل اعتبره مناضلي الافلان إنقلاب علني على جبهة التحرير الوطني و إرادة الرئيس بوتفليقة

محمد نبيل

13 نوفمبر، 2018 - 17:42

“ولد قدور” يكشف أسرار سوناطراك لقناة أمريكية

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر إعلامية أن عبد المؤمن ولد قدور الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لنقل وتسويق المحروقات “سوناطراك” , شف في تصريح لقناة تلفزيونية أمريكية متخصصة في الاقتصاد “بلومبرغ”انه يقود ثورة داخر سوناطراك 

و قال ولد قدور: “نملك استراتيجية لتطوير سوناطراك تمتد إلى غاية 2030. إنها ثورة عميقة داخل الشركة”. مضيفا في المقابلة التي أجريت باللغة الإنجليزية: “نقوم بتحويل الشركة بعمق ، ونبحث عن فرص جديدة”.

 و أضاف المدير العام لسوناطرك “نحن نهتم اليوم بشكل رئيسي بإستخراج المحروقات من حقول في عرض البحر و تطوير إمكانياتنا لإستغلال الغازالصخري و ان نصبح شركة دولية أكثر مما نحن عليه ” مذكرا في هذا الصدد بالإستثمارات التي تملكها سوناطراك في الخارج .

محمد نبيل 

13 نوفمبر، 2018 - 15:28

بلماضي غاضب؟؟

أبدى الناخب الوطني، جمال بلماضي غضبا شديدا من أحد الزملاء الإعلاميين، بسبب تحركه وحديثه خلال قيامه برد على أحد الأسئلة.

وإنفعل التقني الجزائري قائلا :”عندما أتحدث إليكم إستمعوا، بدل الحديث فيما بينكم، هذا أمر مُزعج جدا”.

وظهر المُدرب السابق للدحيل مُنفعلا بخصوص هذه النقطة، والتي يُصر عليها منذ وصوله للعارضة الفنية للخضر.

13 نوفمبر، 2018 - 15:16

شباب “أونساج” في مأزق كبير..

بلغ موقع “الجزائر 1” أن المديرة العامة للوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، قالت أنه تم توقيعه إتفاقيات مع البنوك العمومية الخمسة , من أجل مرافقة الشباب المستثمر الذي يلاقي صعوبات في دفع ديونهم، وسيتم توجيههم من خلال جهاز المرافقة الذي تم إنشاؤه السنة الفارطة.

مضيفة أن هنالك إتفاقيتين وطريقتين للتسديد، الأولى تتمثل في التسديد الكلي للقرض البنكي مع مسح غرامات التأخير, كما يمكن للشاب المستثمر إختيار جدول زمني جديد من أجل إعطاء فرصة أخرى للمؤسسات المصغرة للإستثمار ومتبعة الإستغلال ضمن نشاطهم, مشيرة إلى أن الإتفاقيات سمحت للشباب من الإستفادة من مسح الغرامات المالية المترتبة عن التأخر في تسديد الديون والفوائد المتراكمة.

ف.سمير

13 نوفمبر، 2018 - 14:03

العد التنازلي لـ نهاية أويحي

الأكيد أن حرب التصريحات و البيانات الأخيرة التي فجرها الوزير الأول أحمد أويحي ضد وزير العدل الطيب لوح،و بعدها الإتهامات لأويحي بإهانته لشهداء الثورة التحريرية عندما وصفهم باريس بــ”القتلى” و ما خلفته من إستياء كبير لدى الجزائريين

الموقف الخطير أرغم القيادي في حزب الأرندي”صديق شهاب” الدي داس على صلاحيات الدولة الجزائرية هو الاخير ونصب نفسه ناطق رسمي بإسم الحكومة , قام بتوضيح ما قصده أويحي ” وكان العذر اقبح من الذنب ” ،ثم صدور بيان سريع عن الوزارة الأولى يشير بأصابع الإتهام إلى قناة خاصة تلاعبت بما قاله أويحي عن طريق المونتاج رغم ان كل الحقائق تقوال عكس ذلك ،هي دليل دامغ على أن الرجل بات غير مرغوب فيه من طرف جهات نافذة في السلطة،أو أن الرجل يكون قد حاد عن الطريق فأردوا تنبيهه أو تحذيره بضرورة العودة إلى جادة الصواب…!.

فقد رد الوزير الأول أحمد أويحيى، عن اتهامه بوصف شهداء الثورة التحريرية بالقتلى.وجاء في الرد الذي تضمنه الموقع الرسمي للوزارة الأولى، أنه “قامت إحدى القنوات التلفزيونية الخاصة بالتلاعب عن طريق التركيب، بما ورد من كلام على لسان السيد الوزير الأول، بخصوص شهداء حرب التحرير الوطني حيث يكون قد ذكرهم بعبارة الـموتى وليس بعبارة الشهداء”.

رد أويحيى عن اتهامه بما تضمنته برقية لوكالة الأنباء الجزائرية الـمنشورة يوم 11 نوفمبر من باريس على الساعة السابعة و 23 دقيقة مساء، والتي أوردت ما يلي:”في مستهل كلمة ألقاها بالـمناسبة، ذكر السيد أويحيى، أن الحرب العالـمية الأولى كلفت الشعب الجزائري الذي كان آنذاك محتلاً، عشرات الآلاف من القتلى”، مضيفًا “أترحم هنا على أرواحهم وعلى أرواح كافة ضحايا هذا النزاع”.

و قبل بيان الوزارة الأولى،قال صديق شهاب أن “الجدل القائم هو جدل عقيم ليس إلا”،مضيفًا” الوزير  الرجل براغماتي،يخاطب الأشخاص باللغة التي يفهمونها“, و إتهم شهاب بعض الأطراف بمحاولة ضرب مصداقية أويحي قائلاً”أعتقد أنها محاولات يائسة لضرب مصداقية الوزير الأول،و هذه محاولة أخرى و ستفشا أيضا”.

و إستطرد “شهاب” الناطق ارسمي الوهمي للحكومة موضحًا”الوزير الأول أحمد أويحي ليس بحاجة إلأى من يقدم له الدروس في الوطنية،و إلتزامه بمصلحة الجزائر العليا و وفائه لأرواح الشهداء”.

أويحي حسب الكثر من المصادر الرفيعة المستوى تسبب في سجن إطارات المؤسسات العمومية في تسعينيات القرن الماضي من خلال حملة “الأيدي النظيفة” التي لم تكن نظيفة إطلاقًا و أنه كان يريد فرض ضرائب على الوثائق البيومترية في قانون المالية التكميلي لسنة 2018 كانت ستثقل كاهل المواطنين لولا تدخل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي ألغى ذلك في الوقت المناسب و إنتصر للجزائريين.

ما يعني أن الوزير الأول أحمد أويحي بات ورقة محروقة للنظام و بالتالي يستوجب تغييره الذي أضحى قريبًا.

عمّـار قردود