6 يناير، 2018 - 23:18

بعد سخرية نعيمة عبابسة من الأفارقة..هل الجزائريون عنصريون…؟

أثارت “عنصرية” الفنانة نعيمة عبابسة سخط الجزائريين خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” و “تويتر”،

حيث تسبب منشور للمطربة نعيمة عبابسة مرفق مع الصور على صفحتها الرسمية على “الفايسبوك” في إثارة سخط عدد كبير من الجزائريين،عندما وصفت المطربة نعيمة تحول شركة الخطوط الجوية الجزائرية إلى شركة الخطوط الجوية البوركينابية و قالتها بنوع من السخرية و التهكم و العنجهية الزائدة و كأني بالأفارقة ليسوا بشر مثلها أو أنها هي-المطربة نعيمة- قادمة من أمريكا أو أوروبا…رغم أنها إفريقية لكنوها جزائرية و الجزائر تقع في قارة إفريقيا و ليس في أوروبا..؟.

و رغم أن ذات المطربة أصيبت بالحنق و القرف على إثر وصفها عبر عدد من وسائل الإعلام و المواقع الإلكترونية الجزائرية بــ”العنصرية” و زعمت في منشور جديد لها أنها لم تقصد الإساءة للأفارقة و طلبت من الذين أقاموا الدنيا و لم يقعدوها و وصفتهم بــ”المنافقين” دون أدنى إحترام أن يهتموا باللاجئين الأفارقة الذين ينتشرون تحت جسر وادي الحراش،إلا أ،ها سارعت إلى حذف المنشور المثير للجدل و هو ما يؤكد أنها أخطأت و لكن لم تكن لها الشجاعة الأدبية الكافية للإعتراف بخطأهه..رغم أن الإعتراف بالخطأ فضيلة.

و تأتي سخرية المطربة نعيمة عبابسة من الأفارقة لتضاف إلى سلسلة من الممارسات و السلوكيات “العنصرية” للجزائريين ضد اللاجئين الأفارقة،حيث و خلال الصائفة الفارطة حاصر العشرات من الجزائريين المحطة البرية لنقل المسافرين لما بين بلديات الجهة الشمالية بسوق ليبيا،بمدينة الوادي ، والتي يتمركز بها المهاجرون السريون الأفارقة للمطالبة بترحيلهم.

وأضرم هؤلاء الجزائريون المحتجون الذين تجمعوا بعد صلاة المغرب، النيران في العجلات-الإطارات- المطاطية ووضعوا الحجارة والمتاريس في “حي الكوثر” الذي تتواجد به المحطة البرية المذكورة آنفًا، ورددوا عبارات منددة بما وصفوه بممارسات غير لائقة للمهاجرين السريين، كالتسول والنصب و السرقة و الاعتداءات، وإمكانية نشرهم أمراضًا خطيرة و قد تكون فتاكة،خاصة في فصل الصيف،أين تشتد الحرارة مما تكثر جراءها الأمراض الموسمية و الأوبئة المعدية مما يصيب الجزائريين لسهولة انتقالها خاصة الملاريا، واستغربوا من تزايد أعدادهم في المدينة، والذين يتخذون من محطة نقل المسافرين لبلديات الجهة الشمالية والواقعة بجوار سوق ليبيا، موقعًا لاستقرارهم ونومهم ،

ودعا المحتجون المصالح الولائية لولاية الوادي للتدخل والحد من تواجد هؤلاء، وترحيلهم نحو مراكز تجميعهم التي وضعتها الحكومة الجزائرية، في مدن ورقلة وأدرار وتمنراست، أو ترحيلهم بشكل كلي لبلدانهم.

و تعتبر ولاية الوادي من الولايات الحدودية الجزائرية التي يمنع القانون الجزائري من تواجد اللاجئين و الأجانب بها،لكن النازحين الأفارقة القادمين من عدد من الدول الإفريقية اتخذوا الولاية مستقرًا لهم بعد أن طاب لهم المقام لتشابه مناخها مع مناخ دولهم المتسم بالحرارة الشديدة.

هذا و قد تدخلت مصالح الأمن الجزائرية لضبط الوضع و تهدئة الأمور ، وأبعدت المحتجين الجزائريين عن المحطة، كما أعادت حركة النقل لطبيعتها في المنطقة المذكورة من المدينة.وخلفت هذه الأحداث ردود فعل كبيرة من طرف الجزائريين خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي كـــ”الفيسبوك” و “تويتر” و وصفوا ما قام به جزائريو ولاية الوادي بـ”سلوكيات عنصرية مقيتة و مشينة” في حق ضيوف الجزائر، و رد بعض الجزائريين على ذلك بقسوة كبيرة خاصة و أنه لا فرق بين أولائك الجزائريين الذين شاركوا في الاحتجاج و المطالبة بترحيل اللاجئين الأفارقة و بين المهاجرين السريين الأفارقة أنفسهم لاشتراكهم في سواد البشرة.

يأتي هذا رغم تأكيد الوزير الأول آنذاك عبد المجيد تبون ، أن تواجد النازحين الأفارقة في الجزائر سيقنن، مشددًا على أن الجزائر “لن تسمح لأي أحد بأن يلطخ سمعتها” في إشارة إلى “أيادي” تريد تسويد صورتها ووصفها بالعنصرية.

وقال تبون خلال رده على انشغالات طرحها نواب البرلمان الجزائري خلال مناقشتهم لمخطط عمل الحكومة، إن “وجود الأشقاء الأفارقة عندنا سيقنن ووزارة الداخلية تقوم حاليًا عبر مصالح الشرطة والدرك بإحصاء تام” لكل النازحين. وكشف الوزير الأول عن منح بطاقة لكل نازح يكون تواجده في الجزائر مقبولاً،

حيث تتيح له فرص العمل، أما الآخرين فسيتم التفاهم مع دولهم قصد إعادتهم إلى مواطنهم بنفس الطريقة التي تم التعامل بها مع دولتي النيجر ومالي، “بالتي هي أحسن”، حيث أكد تبون أنه “لا ينبغي تسويد الصورة فهناك أيادي تريد تسويد صورة الجزائر وإظهارها على أنها عنصرية”، مضيفًا “نحن لسنا عنصريين بل أفارقة ومغاربة ومتوسطيين”.

وأوضح ذات المتحدث، أن “القارة الإفريقية والوطن العربي يشكلان الامتداد الطبيعي للجزائر وحيز نموها وتطورها كما أن الواجبات الأخلاقية والإنسانية تفرض علينا مد يد العون والمساعدة لهؤلاء الأشقاء الذين هجرتهم ويلات الفقر والحروب”، داعيًا إلى عدم التنكر ل “الأيادي التي امتدت لنا حين كنا في ويلات الحروب والدماء”.

وأضاف أن هذا الوضع “ولد صعوبات موضوعية خاصة على مستوى بعض الولايات الحدودية لكن يتم التعامل معها بحرص أجهزة الأمن المختلفة وبعمل الهيئات الوطنية للإغاثة والإسعاف والتنسيق الدبلوماسي مع دول المنبع لتأطير عملية الإرجاع رعاياهم على أساس اتفاقيات ثنائية”، معتبرا أن “الحل الجذري لهته الإشكالية يكمن في تحقيق الاستقرار وحل النزاعات في المنطقة عبر مسارات سياسية سلمية تضمن وحدة الأوطان وسيادة الشعوب وذلك ما تسعى إليه الدبلوماسية الجزائرية في عدد من الملفات عربيا وإفريقيا”.

وأوضح تبون أنه خلال التعامل مع ملف النازحين الأفارقة “لا يجب أن تتغلب العاطفة على الجانب الأمني”، مشيرًا إلى أننا “لن نسمح لأي أحد، جمعية أو مواطن أن يلطخ سمعة الجزائر على أساس أن الجزائر الإفريقية تضطهد الأفارقة”، مضيفًا “سنحارب هذا الأمر بكل الوسائل”.

و حذرت الجزائر من أن عدد المهاجرين والأشخاص بدون الجنسية في إفريقيا سجل زيادة مخيفة، بفعل حركة الهجرة السرية، والإقامة غير القانونية في بلدان الاستقبال والعبور، وهذا بفعل استمرار انعدام الامن في جنوب السودان والصومال والكونغو وإفريقيا الوسطى وانعكاسات أنشطة جماعة “بوكو حرام” الإرهابية في منطقة حوض بحيرة تشاد، إذ تطال الكاميرون وتشاد ونيجيريا والنيجر.

وتواجه إفريقيا تحدي استقبال حوالي 19 مليون لاجئ قسري، وغالبية هؤلاء النازحين من النساء والأطفال ويواجهون مخاطر العنف والاستغلال والمضايقة، بما يشمل حتى الاتجار بالبشر من طرف الجماعات الإرهابية وعصابات التهريب، ورغم ذلك تظل وتيرة الهجرة، في ازدياد خاصة للأفارقة الذين يجازفون برحلات مميتة عبر الصحراء الكبرى والبحر المتوسط وخليج عدن باتجاه أوروبا.

وتعتبر الجزائر أن الحل يكمن داخل البلدان الأفريقية، عبر التصدي للنزاعات وانعدام الاستقرار والعجز في الحكامة، مع وجوب الاستثمار في الموارد البشرية وتطوير اقتصاديات القارة، بالإضافة إلى احترام المجتمع الدولي لالتزاماته بتكثيف دعمه للبلدان التي تؤوي أعدادا هامة من اللاجئين الأفارقة.

و باشرت الجهات الأمنية المحتصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية سلسلة تحقيقات في الحملة التحريضية المغرضة ضد اللاجئين الأفارقة في الجزائر، والتي تقودها صفحات حديثة النشأة في مواقع التواصل الإجتماعي في جوان الماضي،و في أكتوبر الماضي اتهمت منظمة العفو الدولية الجزائر بطرد ألفي رعية إفريقية من أراضيها بطريقة تعسفية، وهو الإتهامات البعيدة كل البعد عن الصحة على اعتبار أن الجزائر تقوم بعمليات ترحيل وليس طرد.

وزيادة على ذلك ترى منظمة العفو الدولية في بيان لها أمس، بأن عمليات الطرد المزعومة تقوم على أساس “عرقي”، الأمر الذي ترفضه الجزائر بالنظر الى كونها البلد الوحيد في شمال افريقيا الذي يستقبل اللاجئين الأفارقة ويوفر لهم جميع شروط الحياة، تحت ما يمليه القانون الجزائري.

وفي هذا الصدد، دعت هبة مرايف مديرة البحوث لأفريقيا الشمالية في المنظمة السلطات الجزائرية إلى “وقف الاعتقالات وعمليات الطرد غير القانونية”، بعدما اتهمت قوات الأمن بأنها “لم تحاول حتى معرفة ما إذا كان المهاجرون يقيمون بشكل شرعي أو غير شرعي في الجزائر” وتؤكد بأن بعضهم كان يحمل تأشيرات دخول صالحة.

عمّـــــــار قــــردود

6 يناير، 2018 - 17:41

رئيس بلدية ضمن شبكة دعارة

فككت الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية عاصمة الولاية ميلة شبكة لسرقة المصوغات الذهبية وممارسة الدعارة تضم منتخبا ببلدية سيدي خليفة، إضافة إلى تورط ابنه ومجموعة من أصدقائه في قضية سطو ليلي، والاستيلاء على ما قيمته المالية 300 مليون سنتيم.

أمرا صادرا عن قاضي التحقيق بمحكمة ميلة، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، يقضي بإيداع جميع عناصر شبكة السرقة والدعارة المؤسسة العقابية، مع الإبقاء على المسمى «ن.أ» قيد الرقابة القضائية وهو منتخب حالي ببلدية سيدي خليفة،

حيث كشف مصدر مطلع لـ«النهار» أن عملية توقيف الشبكة جاءت على خلفية حادثة سطو وقعت ببلدية سيدي خليفة، أين تعرض مسكن الضحية المسمى «ج.إ» للسرقة من قبل مجهولين، وتم الإستيلاء خلال العملية على ما قيمته 300 مليون سنتيم من مصوغات ذهبية مختلفة، وقال المصدر إن الأمر يتعلق بكل من «ج.و» 20 عاما، و«ن.ر» 24 عاما وهو ابن المنتخب،

و«ن.ع» 57 سنة عاما، إضافة إلى الفتاة المسماة «ف.ب» التي تبلغ من العمر 23 عاما والقادمة من إحدى ولايات الغرب الجزائري، والتي استغلت مقر الحزب الذي ينتمي إليه المنتخب الذي أوقف في قضية الحال وحولته رفقة ابن المعني وأصدقائه للمبيت وممارسة الدعارة، وفقا لما توصلت إليه التحقيقات التي قامت بها عناصر الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بعاصمة الولاية ميلة.

6 يناير، 2018 - 01:20

مخطط أمريكي لتقسيم الجزائر

قنبلة ديبلوماسية من العيار الثقيل، حينما كشف النقاب عن مخطط أمريكي لنقل السيناريو السوري إلى دول مغاربية بدأته واشنطن بإشعال بؤر توتر طائفي وعرقي في المغرب والجزائر.

وأوضحت تقارير إعلامية فرنسية، أن الديبلوماسي المذكور الذي سبق أن عمل سفيرًا لفرنسا في العراق وتونس، لم يتردد في القول بأن الجهات الدولية التي تحرك خيوط مواجهات عسكرية وشيكة في الشرق الأوسط، بدأت تتحرك لرسم حدود داخلية في أكبر دولتين مغاربيتين في إشارة إلى المغرب والجزائر.

وأضاف المصدر ذاته نقلاً عن الديبلوماسي المتخصص في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، صاحب كتاب “العالم العربي.. التغيير الكبير”، أن المخطط “الجهنمي” يهدف في مرحلة أولى، إلى نقل النموذجين المصري والسعودي إلى المنطقة، وذلك بالدفع في اتجاه إرساء أنظمة ديكتاتورية عسكرية في الجزائر و”دينية” في المغرب لنسف كل معالم الانتقال الديمقراطي.

وتوقع ميسيريار فشل مخطط تفتيت دول الاتحاد المغاربي، لأن شعوب المنطقة سترفض تكرار ما وقع في سوريا والعراق، وأن بنية الدول المستهدفة تمنحها مناعة ضد ذلك، خاصة تونس التي فشل الإرهاب الأعمى في أن يزعزع أمنها و إستقرارها.

و بحسب ذات المصادر فإن السفير الفرنسي ركز كثيرًا على الجزائر و المغرب بإعتبارهما البلدين الوحيدين من منطقة المغرب العربي الذين نجيا من موجة “الربيع العربي” و التي طالت تونس و ليبيا و دون إحتساب موريتانيا،

و لكن بحسب الخبراء و المتتبعين لـــ”الجزائر1” فإن الديبلوماسي الفرنسي يكون قد لمّح إلى تونس التي كانت أول بلد عربي و مغاربي تمسه ثورات “الربيع العربي” في ديسمبر 2010 و لكن و مع ذلك لا يزال هذا البلد العربي الصغير عُرضة للمؤامرات و ميسيريار لم يستثنيه عندما قال أن المخطط الأمريكي يهدف لنقل السيناريو السوري إلى الدول المغاربية و ربما حتى موريتانيا ستكون معنية بالتقسيم.

واشنطن ترشح 18 دولة عربية للتقسيم هذا و في منتصف ديسمبر 2013، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” وثيقة سياسية ادَّعت أنها جمعت معلوماتها من خبراء ومؤرخين ومختصّين في شؤون الشرق الأوسط. وكان من الطبيعي أن تثير تلك الوثيقة اهتمام زعماء المنطقة، خصوصاً أنها تحدثت عن “الربيع العربي” كمدخل لتفكيك الشرق الأوسط إلى دويلات إثنية وطائفية وعشائرية. وقالت الصحيفة إن بلوغ هذه الغاية سيتم عبر سلسلة نزاعات محلية وإقليمية يؤدي عنفها، في النهاية، إلى التخلص من حدود سنة 1916.

أي الحدود التي رسمها الديبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج بيكو ونظيره البريطاني مارك سايكس. لهذا، حملت تلك الاتفاقية اسمَيهما كشهادة على سيناريو خضع لرغبة المنتصر في الحرب العالمية الأولى، لا لرغبة سكان البلدان التي رسما حدودها المقتطعة من الإمبراطورية العثمانية المهزومة. وتدّعي “نيويورك تايمز” أن المشرفين على مراكز القرار بالنسبة لهذه المسألة الخطيرة لا يتحدثون عن تقسيم دول المنطقة، بل عن تصحيح خطوط اتفاقية سايكس – بيكو.

وهم يعترفون، بطريقة غير مباشرة، أن الحدود السابقة لم تصمد أكثر من مئة سنة أمام السيل الجارف الذي زاده انهيار المنظومة الاشتراكية زخماً واندفاعاً. وكتب ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، كتاباً تحت عنوان “حرب الضرورة أم حرب الاختيار؟”، وفيه يذكر أن قرار الرئيس جورج بوش الابن احتلال العراق سنة 2003 كان بمثابة الشرارة التي أشعلت حرب المقاومة الإسلامية، وما رافقها من تأثيرات عميقة في سورية ولبنان وإيران ومختلف دول الجوار.

وتوقع هاس في كتابه تفكك العراق إلى ثلاث دويلات، مع هيمنة إيرانية مباشرة على محافظات الجنوب، وانفصال منطقة كردستان بعد إعلان استقلالها. أما الشمال الغربي فيبقى من حصة “داعش” والمتشددين السنّة الطامحين إلى إنشاء دولة سنيّة مكوّنة من محافظات غرب العراق، بما فيها الموصل الممتدة إلى مدن شرق سورية. والثابت أن الحديث عن إعادة تقسيم الشرق الأوسط، بعد صوغ سايكس – بيكو جديد، ظهر عقب الغزو الأميركي العراق سنة 2003.

ثم تكرر هذا الحديث إثر اندلاع ثورات «الربيع العربي». وربما كانت وزيرة خارجية أميركا السابقة كونداليزا رايس أول مَنْ استخدم تعبير «الشرق الأوسط الكبير». وكان ذلك عقب صدور أول مخطط مكتوب لتقسيم المنطقة وضعه الباحث الأميركي – البريطاني برنارد لويس بتكليف من وزارة الدفاع الأميركية ومستشار الأمن القومي في عهد جيمي كارتر زبغنيو بريجنسكي.

ونُقِل عن بريجنسكي قوله إن المطلوب إشعال حرب خليجية ثانية، تقوم على هامش حرب العراق – إيران، تستطيع الولايات المتحدة توظيفها لتصحيح حدود اتفاقية سايكس – بيكو، وتنفيذ خطة برنارد لويس القاضية بتقسيم 18 دولة عربية إلى مجموعة دويلات صغيرة. ومن بين الوثائق التي تحدثت عن هذا المشروع وثيقة نشرتها مجلة «القوات المسلحة» تحت عنوان: «حدود الدم» وضعها الجنرال المتقاعد رالف بيترز سنة 2006.

ومنذ ذلك الحين وحدود الدول العربية تُرسَم بدماء آلاف الضحايا الأبرياء، من أجل تمرير مشروع مريب يسمح لإسرائيل بأن تعيش وسط أربعين دولة معادية من دون أن توقع اتفاقية سلام المغرب العربي من منطقة مهمشة من أمريكا إلى منطقة مقسمة؟ و اللافت أن منطقة المغربي العربي لم تشكل أي اهتمام في الأجندة الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية، وهو ما يسفر لماذا تكون هامشية دائماً،

حيث يتم تعيين سفراء من الدرجة الثانية في دول المنطقة بعضهم من الذين حصلوا على المنصب جراء تبرعات بمئات الآلاف من الدولارات خلال الحملات الانتخابية.

ويستمر ملف المغربي العربي من اختصاص وزارة الخارجية أكثر من أي مؤسسة أخرى، وما يهمها في المنطقة هو المحافظة على عدم سقوط تونس في الفوضى السياسية جراء ما يجري في ليبيا، ودعم التنمية في موريتانيا والمحافظة على توازن بين المغرب والجزائر خاصة في الميزان العسكري وملف الصحراء الغربية.

في الوقت ذاته، لن يشكل موضوع الإرهاب أهمية كبيرة رغم تأكيد الرئيس دونالد ترامب على محاربة داعش، ويعود ذلك الى نوعية الإرهاب في الساحل الذي تتولى محاربته فرنسا أساساً، بينما الولايات المتحدة أقامت قاعدة عسكرية في السنغال.

فمن جهة المغرب بعيد جغرافياً ولا يمكنه نقل قوات عسكرية، بينما الجزائر ترفض التعاون خارج حدودها بقوات عسكرية. ويراهن البنتاغون على اتحاد دول الساحل لملاحقة الإرهابيين، أما إرهاب “بوكو حرم” فبعيد جغرافياً عن منطقة المغرب العربي.

وحول نزاع الصحراء الغربية، فسيبقى نزاعاً ثانوياً حتى في وزارة الخارجية الأمريكية ولن يصل الى البيت الأبيض، وفق مصادر عليمة بالسياسة الخارجية الأمريكية.

وحضرت منطقة المغرب العربي في ملف الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون الذي أرادت إدارته في التسعينات إيجاد حل لنزاع الصحراء، ولهذا تولى وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر مهمة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وقتها في هذا النزاع، ثم رهانها على خلق منطقة للتبادل الحرب مع المغرب وتونس والجزائر، ولم تنجح المبادرتان معاً. وخلال رئاسة الجمهوري جورج بوش الابن، اهتم بمنطقة المغرب العربي ضمن مشروع “الشرق الكبير”،

حيث احتضنت العاصمة الرباط مؤتمراً دولياً سنة 2004 حول هذا المشروع الذي لم يكتب له النجاح. وغابت المنطقة في مشاريع الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما. ومنذ تأسيس الولايات المتحدة، زار رئيس واحد المنطقة وبالضبط المغرب، ويتعلق الأمر بإيزنهاور في نهاية الخمسينيات، بينما لم يزرها أي من الرؤساء اللاحقين.

ومن ضمن الأمثلة، فقد زار الرئيس السابق أوباما إفريقيا مرتين، والعالم العربي والشرق الأوسط ثلاث مرات، ولكنه لم يزر نهائياً أي بلد في المغرب العربي. و نشير إلى أن ترامب زار المغرب في التسعينات كسائح فقط و قبل أن يكون رئيسًا، واستقر في طنجة للمشاركة في عيد ميلاد الثري فوربس.

عمّــــــــار قـــــردود

5 يناير، 2018 - 13:20

إضطراب جوي بدءاً من يوم غد

تتوقع مصالح الأرصاد الجوية قدوم إضطراب جوي بدءاً من يوم غد السبت، حيث سيمس معظم المدن الشمالية.

 

الإضطراب سيكون مرفوقا بهواء بارد، يمس العديد من المناطق الشمالية.

كما سيمس المناطق الغربية في الظهيرة لنتقل تدريجيا إلى المناطق الوسطى في أواخر النهار، حيث سيكون مصحوبا ببعض الأمطار.

5 يناير، 2018 - 11:26

والد يضع حدا لحياة ابنه بالطارف

اهتزت، مدينة الذرعان بولاية الطارف، على خبر دهس طفل عن طريق الخطأ من والده، و حسب ما توفر من معلومات فان الطفل سامي يبلغ من العمر سنة و نصف تعرض للدهس بواسطة سيارة كان الاب بصدد قيادتها، ليتفاجئ بدهسه لفلذة كبده، نقله على اثرها الى مصلحة الاستعجالات بالذرعان، ليصل اليها الابن متوفيا بجراحه.

ب.حسام الدين