27 فبراير، 2018 - 12:02

حرم أردوغان تدشن المركز التكفل التركي للأطفال اليتامى

وصلت زوجة الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، إلى بن طلحة لتدشينالمركز التكفل التركي للأطفال اليتامى.

يشار إلى أنّ، زوجة أردوغان ستدشن المركز رفقة وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والإتصال الحديثة إيمان هدى فرعون.
و بعد تدشين المركز، ستزور حرم أردوغان إلى متحف الباردو.

27 فبراير، 2018 - 11:30

محاولة اختطاف طفل في بتيزي وزو

تعرض مساء امس الاثنين طفل لا يتعدة عمره 13 سنة الى محاولة اختطاف فاشلة أثناء خروجه من مقر سكانه بقلب المدينة قصد اللعب مع اصدقائه .

وحسب مصدرنا دائما فإن المجرمين حاولوا تنفيذ عمليتهم لكن المقاومة غير المتوقعة من الطفل والصراخ دفعت بالطفل الفرار من قبضتهم بسرعة جنونية وحسب أقارب الضحية فإن الطفل تعرض إلى كسور تم إسعافه على الفور إلى مستشفى محمد ندير بتيزي وزو لتلقي الإسعافات هنالك في وقت تم فتح تحقيق في القضية .

ا – امسوان

27 فبراير، 2018 - 11:13

“أردوغان” يحتفل بعيد ميلاده في الجزائر

فاجئ المسؤولين الجزائريين أمس الإثنين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي شرع في زيارة رسمية إلى الجزائر بتنظيم له حفل بمناسبة عيد ميلاده الثالث والستين الذي صادف تاريخ 26 فيفري.

هذا و ولد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 26 فيفري 1954، و هو رئيس جمهورية تركيا الثاني عشر والحالي منذ 28 أوت 2014، ويعد أول رئيس تركي اختاره الشعب بطريق الاقتراع المباشر، ورئيس وزراء تركيا من مارس 2003 حتى أوت 2014 وقبل هذا كان عمدة مدينة إسطنبول التركية من 1994 إلى 1998.

ورئيس حزب العدالة والتنمية الذي يملك غالبية مقاعد البرلمان التركي. و كان أردوغان لاعب كرة قدم شبه محترف بين عامي 1969 – 1982 وكان يلعب لصالح نادي قاسم باشا وذلك قبل أن يتم انتخابه عمدةً لبلدية مدينة إسطنبول من قبل حزب الرفاه الإسلامي في عام 1994. وفي عام 1998 اتهُم أردوغان بالتحريض على الكراهية الدينية وتم ايقافه من منصبه وحكم عليه بالسجن لمدة 10 أشهر بسبب اقتباسه أبياتاً من شعر تركي أثناء القائه خطاباً في مدينة سعرد.

لم تثنِ هذه القضية أردوغان عن الاستمرار في مشواره السياسي بل نبهته هذه القضية إلى كون الاستمرار في هذا الأمر قد يعرضه للحرمان الأبدي من السير في الطريق السياسي كما حدث لأستاذه نجم الدين أربكان، فاغتنم فرصة حظر حزب الفضيلة لينشق مع عدد من الأعضاء منهم عبد الله غول وتأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001.

ومنذ البداية أراد “أردوغان” أن يدفع عن نفسه أي شبهة باستمرار الصلة الحزبية والفكرية مع أربكان وتياره الإسلامي الذي أغضب المؤسسات العلمانية مرات عدة، فأعلن أن حزب العدالة والتنمية سيحافظ على أسس النظام الجمهوري ولن يدخل في مماحكات مع القوات المسلحة التركية وقال “سنتبع سياسة واضحة ونشطة من أجل الوصول إلى الهدف الذي رسمه أتاتورك لإقامة المجتمع المتحضر والمعاصر في إطار القيم الإسلامية التي يؤمن بها 99% من مواطني تركيا.

عمّــار قــردود

26 فبراير، 2018 - 23:14

هكذا اصبح تلاميذ المدارس وقود اللعبة قدرة

ما كان عليهم استغلال التلاميذ في حربهم مع وزارة التربية أو الحكومة…لأنه ماذا يستفيذ التلاميذ من ذلك غير تضييع مستقبلهم بأنانية هؤلاء الأساتذة المضربين الذين رفعوا شعار “أنا و بعدي الطوفان”.

إن تحريك التلاميذ للخروج إلى الشارع ومقاطعة الدراسة “تضامنًا مع الأساتذة المضربين” كما تزعم بعض الجهات التي تعمل على إستغلال ورقة التلاميذ لتحقيق مصالحها الشخصية والخاصة و تغليبها على مصلحة التلاميذ والوطن هو أمر خطير يستدعي من الحكومة الضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه “الدنيئة و الأمّارة بالسوء” الإخلال بالنظام العام و تشريد التلاميذ و تضييع مستقبلهم الدراسي و خلق الشقاق بينهم و بين أولياءهم من جهة و الحكومة من جهة أخرى

و زرع الفتنة أو ربما إيقاضها من سباتها عمدًا،نحن هنا لا ندعو السلطات المعنية لإستعمال العنف ضد الأساتذة و المعلمين إطلاقًا و لكن هناك طرق عديدة و شتى لوقفهم عند حدهم لأن قضيتهم ومطالبهم الكثيرة فقدت قيمتها وسقطت ورقة التوت عنها بعد أن تورطوا-عن علم أو دون علم-في إقحام التلاميذ في لعبة باتت قذرة لأنها تستهدف أمن البلاد و العباد. واهمًا هو من يعتقد-و لو للحظة واحدة-أن التلاميذ خرجوا أمس واليوم و ربما غدًا و بعده من مدارسهم إلى الشارع للإحتجاج تضامنًا ما أساتذة رفضوا تدريسهم أو أنهم قرروا الإحتجاج من تلقاء أنفسهم و ليس بإيعاز من جهات لا تريد الخير للبلاد خاصة في هذه الظروف الحساسة و الصعبة، لأنه و فقط من غير المعقول أن يتضامن الضحية “التلاميذ” مع جلاده”الأساتذة”.

و جدد مسعود بوديبة، الناطق الرسمي للمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس ثلاثي الأطوار للتربية “كنابست”، دعوة رئيس الجمهورية القاضي الأول للتدخل لحل الخلاف مع مسؤولي وزارة التربية الذين فشلوا في حل المشكلة بإجراءاتهم التي تعتبر السبب الرئيسي في إطالة عمر الأزمة.

وندد بوديبة، بما وصفه بالتكالب والتحامل على الأساتذة من عدة جهات، مشددَا على أنه تكالب غير أخلاقي وغير مقبول، لأن الأساتذة هم الشريحة الأكثر احترامًا للقانون وقيم الجمهورية، مؤكدًا رفض التخويف والتهديد والتجويع مهما كان مصدره.

لكنه لم يشر إلى مستقبل التلاميذ الذين بإضراب الأساتذة عن تدريسهم هم من سيدفع الثمن و ليس بن غبريت أو الحكومة.

فمن الذي يتلاعب بعقول التلاميذ الصغيرة لإقحامهم في لعبة سياسية قذرة, قذارة منفذيها الذين تحصلوا على إمتيازات مادية و ربما معنوية كبيرة مقابل قيامهم بذلك؟

و أين هو دور و موقف جمعية أولياء التلاميذ؟ و قبل كل ذلك أين هو صوت العقل و الحكمة أم أنه في الليلة الظلماء يُفتقد البدر؟من وراء إستعمال التلاميذ كوقود لإشعال نار الفتنة في الوطن؟. و لأن التلاميذ هم الضحايا دومًا وفقًا للمثل للشعبي المأثور “مذبوحين في العيد أو عاشوراء”

فالمطلوب هو إستحداث منظمة وطنية للدفاع عن التلاميذ و حقوقهم تكون ندًا للند لكل هذه النقابات التربوية المستقلة التي هدفها الأول و الأخير مصلحة الأساتذة و المعلمين فقط متناسية-عمدًا أو عن قصد-حقوق التلاميذ،خاصة بعد أن أصبحت الفيدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ غير مجدية.

عمّـار قـردود

26 فبراير، 2018 - 21:35

حفل اباحي لـ “عبدة الشيطان” بالجزائر العاصمة

 قام عدد من الجزائريين اليوم من الجنسين و تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 30 سنة , يرتدون ألبسة غريبة بتنظيم حفل لـــ”الهارد روك” في الهواء الطلق و أمام أعين الناس و بشكل علني و هم يرقصون بإنسجام غريب و مثير للإشمئزاز مع موسيقي الروك و يتلفظون بكلمات غريبة و غير مفهومة و ذلك بحسب شهود عيان لـــ”الجزائر1

والخطير في هذا الموضوع هو أن معظم الذين شاركوا في هذا الحفل هم من التلاميذ و الطلبة الذين قاطعوا الدراسة تضامنًا مع أساتذتهم أمس واليوم و راحوا يمارسون طقوسهم الغريبة .

حيث لم تتحرك المصالح المعنية لمنع هذا الحفل الإباحي أو تعمل حتى على تفرقتهم و فضّ تجمعهم المشبوه و الغريب والذي عرف في بعض لحظاته قيام بعض الشباب المشارك بحركات جنسية و إباحية واضحة و غير أخلاقية و خادشة للحياء العام ،

وراحوا ينشرون صورهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي كــــ”الفايسبوك” و “التويتر” و “الإنستغرام” و حتى “اليوتيوب” ضاربين بالتقاليد و العادات الجزائرية عرض الحائط غير مبالين بالمنتقدين لتصرفاتهم هذه غير السوية و غير الأخلاقية.

وحتى اللحظة لم تتحرك المصالح المختصة بالجزائر العاصمة بناء على الصور المسربة و التي انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الإجتماعي و تم تداولها بشكل كبير ،لأن هؤلاء الشباب متمدرسون و جامعيون و يبدو من خلال الصور-المرفقة مع هذا المقال-أنهم من معتنقي عقائد الحركة الماسونية التي تهدف إلى تقديس الشيطان و عبادته،

مع العلم أنهم أقاموا حفل صاخب بإحدى الأماكن العمومية بالجزائر العاصمة و شارك فيها أزيد من 100 شخص من الجنسين،

وبحسب شهود عيان لــ”الجزائر1″ فإن المشاركون في حفل اليوم الصاخب يتميوزن بلباسهم الأسود المرتبط بعقيدتهم، ويوشمون علامات على أجسادهم ترمز إلى انتمائهم، ويلبسون ألبسة خاصة بهم عليها رسوم وشارات وصور ونياشين تدعو إلى تمجيد الشيطان وفكره وقناعته وملته الإباحية.

كما يعرفون بتسريحة شعر خاصة ويضعون جماجم لشياطين كقلادة ويمارس هؤلاء الشواذ طقوسهم الغريبة من شرب دماء بعضهم كتعبير عن الولاء، حيث يقومون بخدش أجسامهم بشفرة حلاقة ليمتصوا دماء بعضهم.

كما أن الانضمام إلى المجموعة يكون عن طريق مد الشخص المعني جسده على الأرض لتقوم بقية المجموعة “بالتبول” عليه وممارسة الفاحشة من اللواط والسحاق على طريقتهم الشيطانية التي لا تعترف بأي قيود أو حدود أو ضوابط

. وليست هذه هي المرة الأولى التي يثار فيها أزمة حول حفلات عبدة الشيطان بالجزائر في الآونة الأخيرة، حيث تم سنة 2014، تحويل شقة بشارع زرهوني مختار بالمحمدية، إلى جانب أماكن أخرى بديدوش مراد وحيدرة، الى ملتقى لبعض الشباب، منهم جامعيون ممن اعتنقوا مؤخرا عقائد الحركة الماسونية التي تهدف إلى تقديس الشيطان وعبادته.

فيما أفادت مصادر أخرى أنهم حاولوا إقامة حفل صاخب بجامعة هواري بومدين بباب الزوار، إلا أن الإدارة منعتهم ورفضت منحهم التصريح.

و بحسب بعض المعلومات فإن هؤلاء الشباب يمثلون شبكة دولية تنشط بالجزائر وأنها بدأت تحضّر للإحتفال برأس السنة الشيطانية “الهالوين” والمصادفة لـــ30 أفريل المقبل،حيث من المقرر أن يقوم أتباع هذه الطائفة من كافة أنحاء الوطن بالإجتماع بالجزائر العاصمة للإحتفال بعيدهم.

عمّـار قـردود