21 يوليو، 2017 - 15:04

بوتفليقة يقرر اسقاط “حداد” و “سيدي السعيد”

بقرار من الوزير الأول عبد المجيد تبون وبعد التشاور مع رئيس الجمهورية يبدوا انه تم اتخاد قرار اسقاط “علي حداد” و شريكه سيدي السعيد وذلك بسبب تورطه في قضايا فساد ثقيلة جدًا و إعتباره من حلفاء الوزير الأول السابق عبد المالك سلال و وزير الصناعة و المناجم السابق عبد السلام بوشوارب

حيث اثار تصريح سيدي السعيد غضب الرئيس اقدامه على تشكيل لوبي مع علي حداد ضد الحكومة الجزائرية والممثلة في شخص الوزير الأول عبد المجيد تبون ,في ما يسمى بلقاء الأوراسي ,الامر الذي تسبب في ما يشبه الصراع الداخلي بينن السلطة و رجال المال ,

كما الذات اثار سابقا تصريح سيدي السعيد و الدي بسب فيه الذات الالاهية في العلن واندهش الصحفيون وهم ينقلون “انفعالا” غير مفهوم و بدون مبرر صدر عن أمين عام المركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد،

بسبب دفاعه عن المنتوج الوطني وكذا آلية القرض الاستهلاكي التي سترافق إنقاذ منتوجات الصناعة الوطنية، في مجال الأجهزة الكهرومنزولية والأثاث والإلكترونيات وسيارة “رونو سامبول” المركبة في الجزائر.

 كما تجد الإشارة أن 70% من رأسمال مجموعة شركات علي حداد ETRHB هو قروض حصل عليها من البنوك الجزائرية أي من أموال الشعب الجزائري بمساعدة وساطات في السلطة و الجيش  وأن حداد وعائلته التي تملك الشركة لم يسددوا القروض إلى الآن.

بمعنى أن حداد وشركائه بما فيهم سيدي السعيد نهبوا البنوك الجزائرية وسيؤدون بها إلى الإفلاس ثم سيجعلون الدولة تسقط أيضا في الإفلاس لعجزها عن سداد ديون تحصلون عليها في الخارج بضمان البترول الجزائري.

 

 

 

21 يوليو، 2017 - 14:38

قوات الجيش تقضي على 600 إنتحاري

وجاء في التقرير أنّ الجزائر اعتمدت وسائل كثيرة في مكافحة تمويل الإرهاب، مبرزا دور السلطات المحلية في مراقبة النظام المصرفي، حيث تمر عملية تحويل الأموال بعدة مراحل من شأنها تضييق الخناق على من تسول له نفسه تمويل الإرهاب، أو التورط في غسيل الأموال القذرة.

و في سياق ذي صلة،ذكرت حصيلة لوزراة الدفاع الوطني، تضمنتها مجلة “الجيش”،أنه تم القضاء على 570 إرهابي خلال سنتي 2015 و2016 والسداسي الأول من السنة الجارية، أي في ظرف سنتين و نصف، من بينهم قيادات وأمراء في التنظيمات الإرهابية، مع استرجاع ترسانة كبيرة من الأسلحة والذخيرة الحية. وأعزت قيادة الجيش الجزائري النتائج المحققة في مجال مكافحة الإرهاب، إلى التركيز على العمل الاستعلاماتي،

حيث أكدت أن وحداتها اعتمدت المخططات الأمنية التي استهدفت مكافحة الجماعات الإرهابية على دقة المعلومات الاستخبارتية وسرعة تبادلها، حيث تعتمد فاعلية أجهزة جمع المعلومات إلى حد كبير على التنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة الأمنية

. وأضافت وزارة الدفاع الوطني، أن الإستراتيجية الراهنة ترتكز في التعاطي مع التهديد الإرهابي، على سرعة الحصول على المعلومة الأمنية واستغلالها الأمثل وسرعة نقل القوات إلى الموقع المستهدف،

ثم التدخل الدقيق، وهي السياسية التي أدت إلى القضاء على 507 إرهابيا من بينهم قيادات في التنظيمات الإرهابية، حيث سجل يوم 19 ماي 2015 أكبر حصيلة، إذ تم القضاء على 22 إرهابيًا في ظرف 24 ساعة فقط، قرب منطقة “فركيوة” بالبويرة إلى جانب استرجاع كمية معتبرة من الأسلحة والذخيرة، جزء كبير منها في إطار عمليات تأمين الحدود الجزائرية.

كما كشفت حصيلة وزارة الدفاع الوطني أن وحدات الجيش الجزائري تمكنت من القضاء على 63 إرهابيًا وتوقيف 22 آخرين خلال السداسي الأول من سنة 2017 ،

كما استرجع الجيش الجزائري كميات معتبرة من الأسلحة والذخيرة تمثلت في، 272 قنبلة و 167 بندقية آلية كلاشنيكوف وصاروخين غراد و 2 من مدافع SPG9 و 26 بندقية نصف آلية سيمينوف و46 بندقية صيد و4 رشاشات ديكتاريوف و15 مسدسًا آليًا و15 بندقية تكرارية وكذلك 95 مقذوف هاون و23542 طلقة من مختلف العيارات و103.5 كلغ من البارود إضافة إلى مجموعة هامة من الذخيرة والأسلحة الأخرى

. وشهدت سنة 2017 ارتفاعا ملحوظا في عدد الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية مقارنة بالسنوات الأربع الأخيرة، حيث أحصت وزارة الدفاع الوطني في غضون 18 شهرا الأخيرة، أزيد من 72 إرهابيا بينهم نساء، سلموا أنفسهم طواعية إلى قوات الأمن المختلفة وتم وضعهم تحت الرقابة القضائية و كانوا ينشطون في ولايات عين الدفلى، إليزي، جيجل، تمنراست، أدرار قسنطينة، تيزي وزو، المدية، البويرة، سكيكدة، بومرداس، خنشلة، برج بوعريريج، سطيف، سيدي بلعباس، الوادي، ميلة وبرج باجي مختار، وتمنراست وإليزي

لؤي موسى

21 يوليو، 2017 - 13:02

مصير كأس إفريقيا 2019

أعلنت اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ليلة الخميس، إرسال لجنة معاينة إلى الكاميرون من أجل الوقوف على مدى جاهزية بلد “ميلا” و”نكونو” لإحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019.

ستتخذ “الكاف” قرارها النهائي في سبتمبر المقبل، في أعقاب الجزم بجاهزية الكاميرون من عدمها لإحتضان المونديال الأسمر بعد سنتين من الآن، وسيعاين مندوبو الكاف مدى جاهزية الملاعب والمرافق الرياضية والفنادق في “ياوندي” وغيرها لإستقبال المنتخبات الإفريقية الـ 24 وجماهيرها، خاصة بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة ابتداء من “كان 2019”.

ورغم كل القيل والقال فيما يخص قدرة الكاميرون على استضافة هذا الحدث الكروي، وامكانية سحب شرف تنظيمها منه، إلا أنّ الإتحاد الكامروني لكرة القدم خرج ببيان رسمي يطمئن فيه أنّ الإجراءات المتخذة على أعلى مستوى من أجل تفعيل لجان تقنية المكلفة بتنظيم “الكان” قريبا، كما أكد وزير الرياضة والتربية الكاميروني “اسماعيل بيدونغ” أنّ حكومة بلاده ستحترم تعهداتها أمام “الكاف”، موضحا أنّ الكاميرون سيكون قبلة العرس القاري القادم.

وتتنافس كل من الجزائر والمغرب على استضافة “كان 2019” في حال سحبها من الكاميرون، حيث أكد وزير الشباب والرياضة الهادي “الهادي ولد علي” جاهزية الجزائر لهذا الحدث، وحتى رئيس “الفاف” خير الدين زطشي كشف أنّ الجزائر تمتلك بنية تحتية كبيرة ما يجعلها على استعداد في أي وقت لإستضافة المسابقات القارية، بينما عمل مسؤولو الكرة في المغرب على استمالة رئيس “الكاف” الملغاشي “أحمد أحمد” لكسب رهان استضافة “الكان” في 2019 إن تمّ سحبه من الكاميرون.

 

21 يوليو، 2017 - 01:39

قرار لإطاحة بـ “عمارة بن يونس”..!

كشف مصدر موثوق لــ”الجزائر 1″ أن زعيم حزب الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس قد تم إبلاغه من طرف جهات فوقية بأنه بات غير مرغوب فيه و مغضوبًا عليه من دوائر السلطة و خاصة من طرف محيط الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و ذلك منذ توريطه للسلطة في فضيحة تعيين وزير السياحة “مسعود بن عقون”

و الذي تمت إقالته بأمر من الرئيس بوتفليقة بعد 48 ساعة فقط من تنصيبه بسبب سوابقه العدلية و تورطه في قضايا أخلاقية و أنه لم يتم توجيه الدعوات الرسمية إليه أو إلى مسؤولي و قياديي “الأمبيا” منذ أواخر ماي الماضي،كما أفاد ذات المصدر أن عمارة بن يونس لم يكن معنيًا بحضور الإحتفالات الرسمية بمناسبة الذكرى الــ55 لعيد الإستقلال و الشباب المصادف لــ5 جويلية الماضي لأنه لم توجه له الدعوة للحضور كباقي رؤساء الأحزاب الأخرى.

و أشار ذات المصدر أن بن يونس فقد مصداقيته و إحترامه لدى السلطة منذ إقالته من منصبه كوزير للتجارة بسبب قضية الخمور و ما تلاها من ردود فعل غاضبة و أنه كان يرغب في الحصول على منصب وزاري خلال التعديل الوزاري الأخير بتاريخ 25 ماي الماضي لكن الرئيس بوتفليقة شخصيًا رفض توزيره هو-أي عمارة بن يونس- و رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج” عمار غول و جميع رؤساء الأحزاب الفائزة في الإنتخابات التشريعية الماضية.

لكن فضيحة وزير السياحة المقال بسبب سوابقه القضائية و الذي ينتمي إلى حزب “الأمبيا” زادت من غضب السلطة من عمارة بن يونس و لهذا قررت تنظيم إنقلاب داخل بيت زعيم حزب الحركة الشعبية الجزائرية بغية الإطاحة به من خلال حركة تصحيحية أو سحب الثقة من بن يونس قبل موعد الإنتخابات المحلية المقررة شهر نوفمبر المقبل.

ذا و لا تزال سلسلة الاستقالات في الحركة الشعبية الجزائرية متواصلة،حيث يشهد حزب “الأمبيا” نزيفًا حادًا في قياداته بعد أن أعلن العديد منهم استقالتهم من الحزب و على رئيس بلدية الجزائر الوسطى، المنسق الولائي للحزب بالجزائر العاصمة عبد الحكيم بطاش الذي أعلن استقالته من الحزب الذي يقوده عمارة بن يونس منذ ثلاثة أيام،

ما فتح المجال أمام قياديين آخرين في الحزب، لإعلان استقالاتهم، حيث أرجعوا ذلك لتحول الحزب إلى “آلة في يد عائلة رئيس الحزب عمارة بن يونس” حسب ما نشرته نعيمة باطل عضو المجلس الوطني للحزب.

كما أعلن اليوم أعضاء المجلس الوطني للحركة الشعبية الجزائرية والتنسيق لولائية لولاية برج بو عريريج: “ع.عطاء الله، م.زيتوني، م.عمار بوجلال وع.بن حميميد” عن استقالتهم من الحزب، بسبب-حسبهم- “ما آلت إليه سياسة اللامبالاة، التسيير دون شفافية، أحادية القرار وعدم احترام القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب”.

لؤي موسى

21 يوليو، 2017 - 01:24

نقل “رضا مالك” إلى المستشفى العسكري عين النعجة

كشفت مصادر خاصة و موثوقة لـ”الجزائر 1″ أن رئيس الحكومة الجزائرية و عضو المجلس الأعلى للدولة الأسبق رضا مالك قد تم نقله ،صباح اليوم، على وجه السرعة إلى المستشفى العسكري عين النعجة بالجزائر العاصمة بعد تدهور خطير في وضعه الصحي.

و بحسب ذات المصادر فإن رئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري السابق رضا مالك يعاني من متاعب صحية منذ مدة أثرت على تحركاته و نشطاته و أصبح منذ 3 سنوات قليل الظهور إعلاميًا و لم يسجل حضوره في عدة مناسبات وطنية كانت توجه له الدعوة لحضورها آخرها الإحتفالات المنظمة مؤخرًا بمناسبة الذكرى الـــ55 لعيد الإستقلال و الشباب بإعتباره شخصية وطنية و ثورية و سياسية بارزة.

و أفادت نفس المصادر أن وضعه الصحي مقلق للغاية و خاصة و أنه كبير في السن-85 سنة-و يعاني من عدة أمراض مزمنة كالسكري و إرتفاع الضغط الدموي و القلب و غيرها،و أنه يوجد حاليًا في حالة غيبوبة و أن جميع أفراد عائلته ملتفين حوله تحسبًا لأي طارئ.

و رضا مالك سياسي ورئيس حكومة سابق، من مواليد 21 ديسمبر 1931 بمدينة باتنة-شرق الجزائر-,تقلد منصب رئيس الحكومة الجزائرية من 21 أوت 1993 خلفا لبلعيد عبد السلام إلى 21 أوت 1993 أي في فترة حكم الراحل علي كافي واليمين زروال خلفه مقداد سيفي. في سنة 1955 عين عضوا في لجنة إدارة الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين،و من جويلية 1957 و حتى جويلية 1962 كان مدير اسبوعية “المجاهد” لسان حال جبهة التحرير الوطني و من ماي1961و حتى مارس 1962كانالناطق الرسمي للوفد الجزائري في مفاوضات إيفيان بسويسرا و في 1962كان أحد محرري ميثاق طرابلس

و شغل بين 1962-1964 منصب سفير الجزائر بيوغسلافيا،و في 1965 كان سفير الجزائر بفرنسا،و في 1970 شغل منصب سفير الجزائر بالاتحاد السوفييتي،و في 1977عين وزير للإعلام والثقافة،و في 1979 كان سفير الجزائر بالولايات المتحدة،

و في 1982شغل منصب سفير الجزائر ببريطانيا،و في 26 أفريل1992 عين رئيس للمجلس الاستشاري الوطني،و في 3جويلية 92 كان خامس عضو في المجلس الأعلى للدولة،و في 3 فيفري 1993شغل منصب وزير الشؤون الخارجية،

و في 21 أوت 1993 عين رئيسًا للحكومة، وتم تعينه مجددًا في جانفي 1994 إلى غاية أفريل 1994 ،و في1995 أنتخب رئيسًا لحزب التحالف الوطني الجمهوري،

و من نوفمبر 1980و حتى جانفي 1981 : كان أحد أبرز المفاوضين لتحرير الـــــ52 رهينة في السفارة الأمريكية بطهران زمن وزير الخارجية الجزائري الراحل محمد الصديق بن يحي. و لرضا مالك عدّة مؤلفات منها:”تقبد وثورة”،” الرهان الحقيقي، رهان العصرنة في الجزائر وفي الإسلام”،” الجزائر في إيفيان”و”تاريخ المفاوضات السرية 1956/1962

لؤي موسى

عاجل