19 يناير، 2018 - 10:01

بوتفليقة يقرر حركة تغيير في المؤسسات الإعلامية

كشف مصدر مطلع لــــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية أعطى أوامره للشروع في حركة تغيير واسعة ستمّس عدة مؤسسات إعلامية عمومية في أقرب الآجال من بينها مؤسسة التلفزيون الجزائري ،مؤسسة الإذاعة الوطنية،وكالة الأنباء الجزائرية،جريدة المجاهد،جريدة أوريزون-آفاق-،جريدة الشعب،جريدة الجمهورية،جريدة النصر و جريدة المساء.

و أفاد ذات المصدر أن هذه الحركة الواسعة و التي سيتم مباشرتها قريبًا تأتي في إطار التحضير للإنتخابات الرئاسية المقررة ربيع 2019 و كمحاولة من السلطات العليا ضخ دماء جديدة في هذه المؤسسات الإعلامية الإستراتيجية العمومية و التي باتت لا تقوم بأداء واجبها المهني المنوط بها في تقديم الخدمات الإعلامية للجزائريين الذين أعلنوا مقاطعة معظم وسائل الإعلام الحكومية المكتوبة منها و السمعية البصرية في ظل التنافس الكبير الذي فرضته عليها وسائل الإعلام الخاصة بأنواعها لاسيما القنوات الفضائية الجزائرية التي تشهد نسبة مشاهدة قياسية من طرف الجزائريين،و ذلك رغم ضخ الحكومة لمبالغ مالية ضخمة بغية تطوير هذه المؤسسات الإعلامية العمومية لكن دون جدوى.

مع العلم أن مؤسستي التلفزيون الجزائري و الإذاعة الجزائرية أصبحتا غير قادرتين حتى على توفير الرواتب الشهرية لموظفيهما بسبب سياسة سوء التسيير التي مارسها المسؤولين المشرفين على هذين الصرحين الإعلاميين الكبيرين. و قد قام وزير الإتصال جمال كعوان بإبلاغ الوزير الأول أحمد أويحي بالقضية و رسم له صورة سوداوية عن الوضع المالي لهاتين المؤسستين العموميتين الإستراتيجيتين و اللتين باتتا عاجزتين حتى على توفير رواتب موظفيهما و إقترح عليه كحل أولي و عاجل تخفيض موظفي التلفزيون و الإذاعة و صرف لباقي الموظفين نصف الراتب الشهري بشكل مؤقت إلأى حين تحسن الوضع المالي مستقبلاً.

و بحسب نفس المصادر فإن مؤسسة التلفزيون الجزائري فقدت في ظرف 3 سنوات فقط ما يربو عن 60 بالمائة من حجم الإعلانات التي كانت تتحصل عليها سابقًا بسبب الأزمة المالية من جهة و سوء التسيير من جهة أخرى،مع العلم أن ميزانية التلفزيون الجزائري لا تقل عن 1400 مليار سنتيم سنويًا.

و كانت وثيقة صادرة عن منظمـــــــــة “Euromed ” التابعة للاتحاد الاوروبي قد كشفت أن الميزانية العامة للتلفزيون الجزائري بلغت سنة 2013 أكثر من 11 مليار دينار جزائري و بالتحديد 11,875 مليار دينار جزائري أي مايعادل 114 مليون أورو.وقد بلغت مساعدة الدولة للتلفزيون العمومي الجزائري سنة 2013 للقيام بالخدمة العمومية المنوطة به 9.239.714.495 دينار جزائري،أي مايعادل 87.542 مليـــــــــــون أورو،بالاضافة الى الضريبة التي يدفعها الجزائريون للحصول على خدمة عمومية “لائقة” التي قدرت سنة 2013 بــــ 9.176 مليون أورو،أي مايعال 968.529.756 دينار جزائري. كما أوضحت ذات الوثيقة أن التلفزيون الجزائري يحقق أرباح من خلال الاعلانات التجارية قدرت بــــ 1.907.830.095 دينار جزائري،أي مايعــــــــــــــادل 18.075 مليون أورو.

و في أفريل 2015 طلب وزير الاتصال السابق، حميد ڤرين، من الوزير الأول آنذاك عبد المالك سلال أن يتوسط لدى وزير المالية، لمنحه زيادة مالية إضافية للمؤسسة الوطنية للتلفزيون، قيمتها 600 مليار سنتيم، بحجة أنها على حافة الإفلاس بسبب ضخامة حجم كتلة المستخدمين (3590 موظف)-أكبر من عدد موظفي “سي.أن.أن”،بي.بي.سي”،”فوكس نيوز” مجتمعة-، وتراجع مداخيل الإشهار بسبب منافسة القنوات الخاصة. فيما تلقى ڤرين مراسلة من وزيرة السياحة آنذاك، نورية زرهوني، تطالبه بتسديد الديون المستحقة على إدارته، قيمتها 28 مليار سنتيم تتعلق بإيواء صحافيي التلفزيون وموظفي وزارة الاتصال بمركب سيدي فرج السياحي بالعاصمة.

و جاء طلب ضخ أموال إضافية للتلفزيون الجزائري العمومي بواسطة مراسلة، في 13 أوت 2014، جاء فيها أن المؤسسة تواجه صعوبات وأن المبلغ المطلوب ضروري “للتكفل بديمومة التزامات الخدمة العمومية”.

وأوضحت المراسلة، أن مساهمة الدولة والإتاوة المحصلة من الرسوم شبه الضريبية، وهما الموردان الأساسيان لمؤسسة التلفزيون، غير كافيين لضمان توازنها. وأشارت إلى أن موارد الإشهار تراجعت منذ ظهور التلفزيونات ذات المحتوى الجزائري، الخاضعة للقانون الأجنبي.

وأوضح ڤرين، في مراسلته لسلال، أن كتلة أجور المؤسسة ارتفعت من 300,23 مليار سنتيم عام 2010 إلى 900,30 مليار سنتيم في 2013.

ويشير الوزير إلى أن ارتفاع كتلة أجور المستخدمين، الذين يقترب عددهم من 4 آلاف، فاق 180 بالمائة ! وأن المديرية العامة للميزانية بوزارة المالية اجتمعت، في 11 سبتمبر 2014، بناء على مراسلة من الوزير الأول حول الموضوع، وأنها طلبت معلومات حول ملف إلحاق الاعتمادات الذي أعده ڤرين.

كما أن سلال وجه تعليمات لوزير المالية آنذاك، محمد جلاب، في 23 مارس 2015، للتكفل بالطلب عاجلاً وفي مراسلة أخرى وصلت وزير الاتصال من وزيرة السياحة، في 22 2015، اشتكت زرهوني آنذاك، من الوضعية المالية الصعبة لمؤسسة التسيير السياحي سيدي فرج. والسبب أن فواتير إيواء موظفي ومستخدمي التلفزيون ومصالح وزارة الاتصال لم تسدد. وقد تراكمت الديون في إطار ما يسمى بــــ”الإيواء الأمني” بفندق “المنار” بسيدي فرج، وفي الفترة الممتدة من 1995 إلى 2000.

ويبلغ الدين العالق على ذمة التلفزيون 3,5 مليار سنتيم، فيما يصل إلى 24,6 مليار بالنسبة لوزارة الاتصال، حسب الوزيرة زرهوني التي أشارت، في مراسلتها، إلى أن وزارة السياحة طالبت عدة مرات وزارة الاتصال بتسديد الديون، وذكرت أن مؤسسة التسيير السياحي بحاجة إلى أموال لأنها مقبلة على أشغال تحديث وحداتها الفندقية.وتبين المراسلات الخاصة بالتلفزيون أن هذا المرفق، الذي يسير بأموال دافعي الضرائب، يوجد على حافة الإفلاس.

و بناء على كل المعطيات المذكورة آنفًا فإن القيادة العليا ممثلة في رئيس الجمهورية قررت تدارك الأمور بإقالة المدير العام للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري توفيق خلادي خلال الأيام المقبلة.

عمار قردود

 

18 يناير، 2018 - 20:47

الرئيس بوتفليقة يدعو الجزائريين لأمر طارئ..

علم موقع الجزائر1 من مصاد متطابقة ان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، دعا اليوم الخميس، كل أطياف المجتمع الجزائري إلى “الالتفاف حول مؤسسات الدولة ودعمها والتجاوب معها بهدف تحقيق أهداف التنمية”.

وقال الرئيس بوتفليقة في رسالة له بمناسبة اللقاء التوجيهي الوطني لرؤساء المجالس الشعبية الولائية والبلدية، قرأها نيابة عنه الأمين العام لرئاسة الجمهورية، حبة العقبي: “أغتنم هذه المناسبة لدعوة كل أطياف المجتمع إلى الالتفاف حول مؤسسات الدولة ودعمها والتجاوب معها، لاسيما منها البلدية حتى نتمكن سويا من الانتقال نحو تحقيق أهدافنا التنموية”.

ف.سمير

18 يناير، 2018 - 20:21

تكريم الرئيس بوتفليقة يثير الجدل

بلغ موقع “الجزائر1” ان الطريقة التي كُرم بها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال لقاء وزير الداخلية برؤساء البلديات في المركز الدولي للمؤتمرات، بالجزائر العاصمة، اثارت اهتمام مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي

وحسب متتبعي “السوشيل ميديا “, فقد صبت أغلب التعليقات في انتقاد هذا المشهد الذي تناقلته عدة صفحات وحسابات بعض المدونين، بعدما وضع المنظمون صورة للرئيس، ثم وشحوها بألوان العلم الجزائري، قبل أن تضج القاعة بالتصفيق.

ف. سمير

18 يناير، 2018 - 19:16

لهذا السبب تغيب اويحيى عن ندوة الطاقات المتجددة؟؟

كشف مصدر مطلع لـــ”الجزائر1” أن رئاسة الجمهورية هي من طلبت من الوزير الأول أحمد أويحي عدم حضور الندوة الأولى حول الطاقات المتجددة التي نظمها اليوم منتدى رؤساء المؤسسات و أمرته بأن يختلق أي عذر لعدم حضور أشغالها،و فعلًا إمتثل أويحي لأمر الرئاسة و لم يحضر هذا الحدث الهام المتعلق بإنجاح الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقوي آفاق 2030، الذي ينظمه منتدى رؤساء المؤسسات بالشراكة مع شركتي سوناطراك وسونلغاز.

و تأتي رغبة الرئاسة في عدم إشراف أويحي على إفتتاح الندوة المذكورة لتؤكد-و عكس كل التقارير و التسريبات الإعلامية التي إعتبرت ما يحدث بين بوتفليقة و أويحي مجرد “سحابة عابرة”-أن “الأمور ليست على ما يرام تمامًا” و أن التعليمة الأخيرة التي أصدرها رئيس الجمهورية والقاضية بوقف مسار عملية خوصصة المؤسسات الاقتصادية العمومية، هي إعلان عن خلاف عميق و جذري بين الرئيس بوتفليقة و الوزير الأول أويحي و قد ينتهي بإقالة متوقعة و مرتقبة.

و نفى مصدرنا أن يكون غياب أويحي عن ندوة اليوم قرار شخصي إتخذه بمحض إرادته لأنه رجل دولة مسؤول و كان مبرمجًا منذ أزيد من 10 أيام إشرافه هو شخصيًا على إفتتاح فعاليات الندوة الأولى حول الطاقات المتجددة و أنه تم إبلاغ المشرفين على تنظيم هذه الندوة و على رأسهم رئيس “الأفسيو” علي حداد قبل موعد الندوة بـــ24 ساعة و هو ما أكده حداد اليوم في تصريحات إعلامية عندما قال أنه “تم إعلامنا بغياب إضطراري للوزير الأول أحمد أويحي عن الندوة لأن أجندته لا تسمح بالمشاركة فيها” و قلّل من غيابه بالقول “أن 5 وزراء من حكومة أويحي شاركوا في الندوة”.

و أشار ذات المصدر أن أيام أحمد أويحي على رأس الوزارة الأولى باتت فعلاً معدودة و أن إجراءات عزله قد إنطلقت و تم حتى إختيار خليفته على رأس الجهاز التنفيذي.

هذا و قد استقبل صباح اليوم، الوزير الأول أحمد أويحيى المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، هلال الحربي، الذي حل أمس الثلاثاء بالجزائر في زيارة رسمية تدوم ثلاثة أيام، حيث تسلم منه “درع الألكسو” نيابة عن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي يكون أول رئيس دولة يحضى بها عرفان له بكونه ” أحد الحكام العرب في العصر الحديث الذين قادوا ولازالوا يقودون الأمة العربية”، حسب الحربي.

و لا يمكن إعتبار إستقبال أويحي للمدير العام لـــ”الألسكو” هو المبرر الكافي لعدم حضوره أشغال ندوة الطاقات المتجددة لو لم يُطلب منه ذلك من طرف جهات عليا.

عمّــــــار قـــــردود

18 يناير، 2018 - 19:03

“حرقة جماعية” لـ 70 شاب من عنابة

نطلقت فجر اليوم الخميس،بحسب شهود عيان لـــ”الجزائر1″ من شواطئ عنابة على الساعة السادسة صباحًا عل شكل أسطول حوالي سبعة قوارب كل قارب يحمل 10 أشخاص أي حوالي 70 شخصًا في مقتبل العمر و تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 40 سنة من مختلف ولايات وطن.

وابحرو على شكل أسطول. و قد إستغل هؤلاء “الحراقة” تحسن أحوال الطقس و هدوء البحر للمغامرة و الإتجاه صوب سيردينا و لسان حالهم يقول” يكلنا الحوت و لا البقاء في بلد الموت،حيث لا خدمة لا قدمة لا قوت”.و حتى مساء اليوم لم تعترضهم وحدات حرس السواحل.

عمّــــــار قــــردود

18 يناير، 2018 - 18:33

شاب يقتل إبنة شقيقته الرضيعة و يرميها في بئر بباتنة

أقدم مساء الثلاثاء الماضي،بقرية “تافرنت” بدائرة عين التوتة بولاية باتنة شخص يبلغ من العمر 27 سنة على إرتكاب جريمة قتل شنيعة في حق الرضيعة “هبة.د” ذات السنتين و التي هي إبنة شقيقته،

حيث بحسب مصادر أمنية و عائلية لـــ”الجزائر1” فقد قام هذا الشخص بضرب الرضيعة الضحية بآلة حادة على رأسها،ثم قام بوضع جثتها داخل كيس بلاستيكي أسود و رماها داخل بئر يتواجد بالقرب من السكن العائلي للضحية،و بعد عودته قام الجاني بإضرام النار في منزل شقيقته و منزله العائلي،ليسارع سكان القرية إلى ثنيه عن ذلك و إبلاغ مصالح الأمن. و بحسب ذات المصادر فإن القاتل يعاني من إضطرابات نفسية و عقلية منذ مدة و قد تم توقيفه من طرف مصالح الدرك الوطني،فيما تم دفن الضحية بمقبرة رأس الماء وسط حضور شعبي كبير و في أجواء جد حزينة.

عمّـــــار قــــردود