25 أغسطس، 2018 - 15:55

بوتفليقة يلغي عطل الوزراء والولاة بسبب الكوليرا

كشف مصدر موثوق لـــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أمر وزيره الأول أحمد أويحي بالإلغاء الفوري لجميع عطل الوزراء و الولاة و كل المسؤولين التنفذيين و ضرورة إلزامهم بالعودة السريعة إلى مناصبهم في أجل لا يتعدى 48 ساعة و ذلك بعد تفشي وباء الكوليرا ليمسّ 5 ولايات من الوطن ،

كما طلب الرئيس بوتفليقة من أويحي إنشاء خلية أزمة على وجه السرعة لمتابعة تطورات وباء الكوليرا و إيجاد الآليات الممكنة لإحتواءه و تطويق إنتشاره و إيفادة الجزائريين بكافة المعلومات الصحيحة عن الوباء و قطع الطريق أمام تسونامي الإشاعات الذي أثار الخوف و الرعب في نفوس المواطنين

. و قد أصدر الرئيس بوتفليقة أوامر صارمة لوزراء الصحة، الداخلية، الفلاحة، التجارة ،الموارد المائية، الإتصال، البيئة و التضامن الوطني و ولاة كل من الجزائر العاصمة ،البليدة، البويرة، تيبازة، المدية، بومرداس و تيزي وزو بضرورة النزول ميدانيًا لمتابعة التطورات أولاً بأول و طالبهم بإعداد تقارير يومية و إرسالها إلى رئاسة الجمهورية مباشرة

. و نشير إلى أنه و رغم هول ما حدث و يحدث في الجزائر،رفض معظم الوزراء و الولاة و حتى المسؤولين التنفذيين قطع عطلهم السنوية بشكل تلقائي و إنفرادي و آثروا الراحة و الإستجمام.

و أشار نفس المصدر أن الرئيس بوتفليقة أبدى غضبه الشديد من وزيره الأول أحمد أويحي و وزير الصحة مختار حسبلاوي و وزير الفلاحة عبد القادر بوعزقي و وزير الموارد المائية حسين نسيب و وزيرة البيئة فاطمة الزهراء زرواطي و وزيرة التضامن غنية إداليا و والي ولاية الجزائر العاصمة عبد القادر زوخ و ولاة المدية،البليدة،البويرة،تيبازة و توعدهم بأشد العقاب و من المنتظر أن يتخذ ضدهم قرارات خلال التعديل الحكومي المقبل و الحركة المبرمجة في سلك الولاة.

عمّار قردود

25 أغسطس، 2018 - 15:34

تونس تحذر مواطنيها من كوليرا الجزائر

أفادت وزارة الصحة التونسية، في بلاغ لها أمس الجمعة ، أن انشطة التقصي الوبائي المنجزة من طرف مصالحها، لم تسفر عن تسجيل أية إصابة ببكتيريا الكوليرا بتونس.

وأكدت الوزارة، أن مصالحها المختصة بصدد تكثيف أنشطتها الوقائية، خاصة تلك المتعلقة بالمراقبة الصحية لمياه الشراب والأغذية والمياه المستعملة والمحيط عامة،

وذلك اعتبارا للمعطيات الوبائية الحديثة المتمثلة في ظهور حالات من الكوليرا ببعض المناطق بالجزائر خلال الفترة الأخيرة، وفي نطاق الوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بتدهور عوامل المحيط، وإمكانية تفاقم هذه المخاطر في صورة حدوث فيضانات.

وأوضحت الوزارة، أن تكثيف الأنشطة الوقائية غايته الوقوف على مدى توفر السلامة الصحية لمياه الشراب والأغذية، وضبط الاجراءات التصحيحية المطلوبة ووضعها حيز التطبيق، بالتعاون مع السلط والمصالح المعنية، وحماية للصحة العمومية

. وشددت، على ضرورة الامتناع عن التزود من مصادر مياه غير مأمونة، بما في ذلك وحدات معالجة وبيع المياه للعموم وباعة المياه المتجولين، قصد معاضدة مجهوداتها في مجال التصرف في المخاطر الصحية المرتبطة بالمحيط، وكذلك البرامج ذات العلاقة التي يديرها باقي المتدخلين. كما دعت في هذا الصدد، إلى ضرورة استعمال أوعية صحية ونظيفة لحفظ المياه، وتطهيرها بماء الجافال في صورة التزود من نقاط مياه خاصة، وتطهير الخضر والأواني بمادة الجافال،

إضافة إلى اعتماد السلوكيات السليمة خاصة في ما يتعلق بتداول المياه والأغذية بالمنزل، وغسل الايدي بالماء والصابون، وتصريف الفضلات والمياه المستعملة المنزلية بطريقة صحية. و نفى مدير حفظ صحة الوسط والمحيط بوزارة الصحة محمد الرابحي اليوم السبت ، تسجيل أية إصابة بجرثومة الكوليرا بتونس، لافتًا إلى أن هناك معطيات وبائية ببعض المناطق بالجزائر تشير الى ظهور حالات من الكوليرا.

و دعا الرابحي إلى ضرورة تكثيف الأنشطة الوقائية خاصة تلك المتعلقة بالمراقبة الصحية لمياه الشرب والأغذية والمحيط عامة.و أضاف أنه تم تفعيل برنامج التقصي الوبائي و التكثيف من عمليات المراقبة في المناطق الحدودية و خاصة محطات تطهير المياه

. يذكر أنّ وزارة الصحة الجزائرية، كانت قد أفادت أمس الجمعة، بأنه تم تسجيل حالتي وفاة وأربعين إصابة، مؤكدة بمرض الكوليرا في الجزائر العاصمة وثلاث مناطق مجاورة لها، هي الأولى في البلاد منذ العام 1996، مؤكدة ان هذه الحالات ”معزولة”.

عمار قـردود

 

 

 

25 أغسطس، 2018 - 15:13

شيخ يعتدي على طفلة عمرها 9 سنوات

بلغ موقع “الجزائر1” ان مصالح الدرك الوطني تمكنت بحرهذا الأسبوع بوهران من توقيف رجل مسن يبلغ من العمر 73 سنة في قضية إبعاد قاصر عمرها 9 سنوات.

بغرض الإعتداء عليها جنسيا، وحسب ما اخر المعطيات في هذه القضية من مصالح الدرك الوطني فقد ذكر بيان لنفس الهيئة الأمنية بوهران أنه تقدم والد الضحية الى مقر الفرقة الاقليمية للدرك الوطني ببلدية حاسي بن عقبة (شرق وهران).

مرفوقا بابنته القاصر البالغة من العمر 9سنوات “من أجل رفع شكوى تعرض ابنته للفعل المخل بالحياء وإبعادها من قبل شخص مجهول”. يتبين بعد ذلك ان الفاعل هو شيخ طاعن في السن تجاوز عمره الـ 73سنة

ف.سمير

25 أغسطس، 2018 - 12:16

اكتشاف منبع وباء الكوليرا

بلغ موقع الجزائر 1  ان  المدير العام للوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات جمال فورار،كشف  اليوم السبت ، عن توصل مصالح الوزارة إلى بؤرة لبكتيريا وباء الكوليرا في منبع مائي بسيدي لكبير في بلدية حمر العين بتيبازة.

وأوضح المسؤول في تصريحات لوسائل الإعلام بعد عقد اجتماع تنسيقي بين إطارات وزارة الصحة في العاصمة ، أنه تمّ تسجيل 139 حالة إصابة مشتبه بها بوباء الكوليرا في ولايات الجزائر وتيبازة والبليدة والبويرة ، بينها 46 حالة مؤكدة ، فيما توفي شخصان بسبب المرض .

وأعلن المتحدث عن غلق منبع المياه بسيدي لكبير في بلدية حمر العين بولاية تيبازة بشكل فوري ، بعد تأكد احتواءه مياهه على البكتيريا المسببة للكوليرا ، لمنع انتشار المرض ،

مؤكدا في نفس الوقت على سلامة مياه حنفيات المنازل وصلاحيتها للشرب بالولاية التي سجلت 19 حالة إصابة بالوباء ، وذلك على غرار الولايات الأخرى مثلما سبق وأن طمأنت مصالح وزارة الموارد المائية وشركة الجزائرية للمياه وشركة المياه والتطهير لولاية الجزائر “سيال”.

ف.سمير 

24 أغسطس، 2018 - 22:07

“شركة سيال” تتهم..المواطن سبب الكوليرا

أقدمت وزارة الموارد المائية مع شركة تطهير المياه وتوزيعها على تبرئة نفسها من حالات الكوليرا المنتشرة عبر ولايات العاصمة والبليدة وتيبازة والبويرة، والصاق التهمة بـ بآبار وصهاريج المواطن

سيال الجزائر قالت ان الحالات التي تجاوزت 120 مشتبها فيها، وأكثر من 50 إصابة مؤكدة، بسببها المواطن مشددة على أن آليات المراقبة والتطهير التي تعتمدها مضمونة، وأن “مياه الحنفيات لا تشوبها شائبة”.

وحسب بيان لوزارة الموارد المائية ، طمئنت الوزارة كافة المواطنين بأن مياه الحنفيات التي تصلهم عبر مختلف المنشآت والشبكات العمومية مياه سليمة صالحة للشرب والاستهلاك ولا داعي للخوف منها، مضيفا أن هذه المياه تخضع يوميا لتحاليل عديدة وفق المعايير التي تمليها نصوص القانون ووفقا لمقاييس المنظمة العالمية للصحة

.

أكد مدير استغلال المياه بشركة سيال سليمان بونوح في اخر تصريحاته أن الشركة التي يمثلها اتخذت كافة الاحتياطات اللازمة لضمان نوعية وجودة المياه الموزعة عبر الحنفيات وعدم تلوثها، كما تقوم بشكل يومي بفرض رقابة صارمة في هذا الإطار، من خلال تطهير المياه باستعمال مادة اليود، مطمئنا العاصميين وكافة الولايات التي تمونها سيال بأن مياهها طاهرة، وخالية من الأوبئة والجراثيم ولديهم ضمانات عن ذلك.

وقال مسؤول شركة سيال إنه في حال ثبت أن الماء وراء انتقال وباء الكوليرا، فإن “صهاريج الحفظ لاسيما على مستوى الفيلات والآبار هي السبب وليس مياه الحنفيات”، ودافع في هذا السياق عن شركة الجزائرية للمياه أيضا التي قال إنها تنتهج نفس طريقة سيال في توزيع المياه، مشددا على أن هذه الأخيرة مطابقة للجودة الصحية وشروط النظافة ومستحيل أن تتضمن وباء الكوليرا، كما أن عملية التنظيف والرقابة تتم بشكل يومي ومستمر، الأمر الذي يستبعد جملة وتفصيلا التهم المنسوبة إلى الشركة.

وذهب سليمان بونوح، أبعد من ذلك، قائلا “لدينا ضمانات عن نظافة مياه الحنفيات، ولكن لسنا مسؤولين عن صهاريج المياه الموجودة في بعض المنازل والتي لا يلتزمون بمراقبتها وتنظيفها، الأمر الذي قد يجعل تلوث هذه الأخيرة وراء انتشار وباء الكوليرا، مطالبا المواطنين باتخاذ الحيطة والحذر اللازمين، إلى غاية صدور التقارير النهائية لتحاليل عينات الماء، واكتشاف السبب الحقيقي لانتشار وباء الكوليرا بهذه الولايات.

للإشارة، تم تداول عبر مواقع الفايسبوك وصفحات التواصل الاجتماعي العديد من الهاشتاغ المحذرة من شرب مياه الحنفيات والمؤكدة أن الوباء انتقل عبر الماء،

س.مصطفى