3 سبتمبر، 2017 - 23:11

بوشوارب ممنوع من السفر خارج الجزائر

علم “الجزائر1” من مصدر خاص جدًا أن وزير الصناعة و المناجم عبد السلام بوشوارب قد تم إبلاغه من طرف جهات رسمية نافذة بأنه ممنوع من السفر بقرار من رئاسة الجمهورية.

ورغم أن مصدرنا أكد لنا بأن بوشوارب لم يتم حجز جواز سفره لكن تم إعطاءه أوامر شديدة و ملزمة بعدم المغامرة بمحاولة السفر نحو أي وجهة خارج الجزائر و إلا فعليه تحمل مسؤولية ما سيترتب عن ذلك من عواقب ليست في صالحه.

وأفاد ذات المصدر أن جهات رسمية نافذة ناقمة جدًا على وزير الصناعة الأسبق بسبب تورطه في عدة قضايا فساد و أنها ربما تحضر لملاحقته قضائيًا في الأسابيع و ربما الأيام القليلة القادمة و هي من نصحت الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي بضرورة التخلص من أقرب مقربيه و القيادي البارز بالأرندي بوشوارب.

عمّار قردود

3 سبتمبر، 2017 - 22:46

“تبون” تحت الرقابة و توقيف وزير التجارة..!؟

كشفت مصادر جزائرية جد مطلعة لــ”الجزائر1″ أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة جد غاضب من “رجل ثقته السابق و أقرب مقربيه” الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون بسبب ما بلغه من تقارير سرية تتضمن معلومات خطيرة و صادمة و مثيرة ضده خاصة بعد أن خان ثقة الرئيس و قام بتنفيذ سياسة معاكسة تمامًا لتلك المنتهجة من طرف بوتفليقة،

إلى جانب إتخاذه لعدة قرارات هامة و خطيرة في نفس الوقت دون العودة إلى مصدر السلطات الأول و المخول دستوريًا بإتخاذ القرارات رئيس الجمهورية. و بحسب ذات المصادر فإن عبد المجيد تبون إرتكب أخطاء فادحة أثناء توليه مهام الوزير الأول،

كما أن تقرير خطير و سري تم إعداده من طرف جهات مسؤولة و تم رفعه إلى الرئيس بوتفليقة يشير إلى أن تبون تورط في عدة قضايا فساد أثناء الفترة الزمنية القصيرة التي تولى فيها مهام وزير التجارة بالنيابة بعد تكليفه-دون بقية الوزراء-من طرف رئيس الجمهورية بعد وفاة وزير التجارة الأسبق الراحل بختي بلعايب.

و أسرت مصادرنا أنه تم اليوم الأحد وضع الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون تحت الرقابة فيما تم وضع  كل هواتفه تحت المراقبة , كما تم التحقيق مع مسؤولين بارزين كانت لهم علاقة خاصة مع “تبون” .

فيما تم  منذ لحظات فقط  استدعاء وزير التجارة السابق في حكومة عبد المجيد تبون،و علمت “الجزائر1” أن وزير الصناعة و المناجم السابق بدة محجوب قد تم إستدعاءه هو الاخر من طرف مصالح رئاسة الجمهورية لأمر هام لم تكشف عنه مصادرنا.

عمّار قـردود

3 سبتمبر، 2017 - 22:24

إستحداث منصب نائب رئيس الجمهورية..؟

نفى مصدر جزائري مطلع لــــ”الجزائر1″ أي نية للسلطات الجزائرية في تعديل جديد و جزئي للدستور المعدل في 7 فيفري 2016 مثلما تم الترويج له مؤخرًا من طرف بعض وسائل الإعلام،

وأفاد بأن رئاسة الجمهورية لا تسعى لأي تعديل جديد للدستور يتضمن استحداث منصب نائب لرئيس الجمهورية، مشير إلى أن طبيعة نظام الحكم الرئاسي في الجزائر ليست في حاجة إلى خلق منصب نائب رئيس الجمهورية و خاصة في الوقت الراهن.

وإن كان ذلك ممكنًا في السنوات الأربع الماضية، عندما كان منصب رئيس الجمهورية في حالة قريبة نسبيًا من “الشغور” بسبب مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

و فنّد إذا كان غض النظر عن إستحداث منصب نائب رئيس الجمهورية جاء بسبب عدم التوافق بين أركان السلطة وأجنحتها حول الشخصية التي ستشغل هذا المنصب الحساس،

و قال أنه لم يتم طرح الموضوع للنقاش من أساسه وأ، كل ما تم الترويج له لا يعدو أن يكون محض شائعات مغرضة تخدم أجندة معينة و لصالح جهات معروفة.

هذا وقد برز منصب نائب رئيس الجمهورية بشكل لافت سنة 2013 أي منذ تعرض الرئيس بوتفليقة لأزمة صحية،

وبات هذا المنصب ملازمًا لأي حديث عن تعديل الدستور، إلى درجة انخراط البعض في طرح أسماء قيل إنها مرشحة لشغل هذا المنصب.

ولكن جاء تعديل الدستور في 7 فيفري 2016 ليضع حد للحديث عن هذا المنصب و بحسب ذات المصدر فإن المنصب لم يكن مطروح أصلاً لدى السلطات الجزائرية و إنما هو مجرد إجتهادات من طرف وسائل الإعلام الجزائرية.

عمّار قردود

3 سبتمبر، 2017 - 21:56

“سليماني” يعتزل الكرة المستديرة بسبب “الخضر”..!؟

يبدو أن الهزيمة القاسية والثقيلة التي تكبّدها المنتخب الجزائري لكرة القدم ،أمس السبت، بالعاصمة الزامبية لوزاكا لن تمر مرور الكرام و ستكون لها إرتدادات خطيرة و لعلى أولى هذه الإرتدادات هو إعلان اللاعب الجزائري إسلام سليماني عن إعتزاله اللعب قريبًا،

حيث كتب على صفحته الرسمية أو الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” بعد الهزيمة “الإعلان الرسمي عن اعتزالي سيكون في الأيام القادمة”، وقد انتقد نشطاء بحدة منشور سليماني وأداءه.

وأعابوا عليه تسرعه و ربما تهوره لأنه و عوضًا أن يلتزم بالروح الرياضية راح يعبر عن سخطه بالإعتزال…لكن بعد ماذا بعد خراب مالطا؟.

كان جديرًا بسليماني و هو اللاعب الموهوب والمحترف أن يعمل على تضميد جراح الجزائريين الذين أفسد عليهم الخضر عيدهم…

و بعد أن ذبحوا أضحيتهم بمناسبة عيد الأضحى تم ذبحهم من طرف اللاعبون الزامبيون فراحت نكهة العيد مع كل هدف يتم تسجيله على شباك الحارس امبولحي.

الجزائريون وبعد نكسة الخضر في زامبيا و إعلان إسلام سليماني عن إعتزاله اللعب قريبًا،يُطالبون لاعبي المنتخب الجزائري بالإعتزال بشكل جماعي بعد أن فشلوا في التأهل إلى مونديال روسيا 2018.

هذا و يعدأفضل محترفٍ إفريقيٍّ مرّ على الدوري البرتغالي، وأحد أفضل هدّافي المنتخب الوطني الجزائري وفريقه السابق سبورتينغ لشبونة عبر تاريخه، لديه قدمٌ قلّما تخطئ طريق المرمى، ورأسٌ ذهبيّةٌ تصطاد الكرات العالية وتوجهها نحو الشباك، وذكاءٌ تكتيكيٌّ حادٌّ يمكّنه من التواجد في المكان والزمان المناسبين دائمًا.

وانتقل سنة 2016 من ناديه البرتغالي سبورتينغ لشبونة إلى نادي ليستر سيتي بطل الدوّري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، في صفقةٍ قياسيّةٍ بالنسبة للنادي الانجليزي بلغت قيمتها حوالي 30 مليون يورو، جعلت من النجم الجزائري أغلى لاعبٍ عربيٍّ في التاريخ، محطّمًا رقم المدافع المغربي المهدي بن عطيّة، والبالغ 25 مليون يورو، قيمة انتقاله من روما إلى بايرن ميونيخ قبل موسمين.

عمّار قردود

3 سبتمبر، 2017 - 20:33

“الجزائر1” ينشر حصريا أسباب عزل “أويحي” لـ “بوشوارب”

كشف مصدر مسؤول بحزب التجمع الوطني الديمقراطي لــ”الجزائر1″ أن الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحي قد أبعد بشكل رسمي الوزير السابق للصناعة و المناجم و القيادي البارز بالحزب عبد السلام بوشوارب من المكتب الوطني للأرندي،

وأنه بداية من اليوم الأحد لم يعد بوشوارب عضوًا بالمكتب الوطني للأرندي مكلف بالعلاقات الخارجية و الجالية بالخارج و ذلك بعد أن طالب عدد من أعضاء و مناضلي الحزب من أويحي إبعاد هذا الرجل السيئ السمعة و الذي بقاءه في المكتب الوطني للحزب يجلب المتاعب و المشاكل له و من الأفضل إبعاده لمصلحة الحزب المقبل على موعد هام و هو الإنتخابات المحلية المزمع إجراءها بتاريخ 23 نوفمبر المقبل. و بحسب ذات المصدر فإن أويحي يكون قد إستجاب كذلك لنصيحة جهات نافذة في السلطة طالبته بالإستغناء عن خدمات بوشوارب الذي أساء إلى سمعة الأرندي و إطاراته، إلى جانب أنه مهدد بالمتابعة القضائية بسبب تورطه في عدد من قضايا الفساد.

هذا و قد ظهر وزير الصناعة والمناجم السابق عبد السلام بوشوارب، يوم 24 جويلية الماضي ، في اجتماع المكتب الوطني لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، وذلك لأول مرة منذ مغادرته الحكومة.

ونشر التجمع الوطني الديمقراطي عقب اجتماع لمكتبه الوطني، قائمة أعضاء الهيئة المعدلة بعد انعقاد المجلس الوطني، وكلف الوزير السابق عبد السلام بوشوارب بملف العلاقات الخارجية. ويعد ظهور بوشوارب في اجتماع المكتب أول خرجة علنية له، عقب ضجة إعلامية تلت مغادرته حقيبة الصناعة التي كان يشغلها في عهد عبد المالك سلال.

وتم تداول عدة تسريبات حول بوشوارب بعد إعلان الوزير الأول المقال عبد المجيد تبون، تبخر 7 آلاف مليار في مشاريع استثمارية لم تر النور

وكان الأمين العام للأرندي أحمد أويحي قد دافع في وقت سابق عن القيادي في حزبه، حيث أقر بصحة أرقام تبون، غير أنه استبعد أن يكون الأمر قد اقتصر صرفه على قطاع الصناعة الذي كان يديره بوشوارب لوحده، بل شمل كل القطاعات الأخرى.

لكن لعلى السبب الرئيسي الذي جعل أحمد أويحي يتخذ قرار إبعاد عبد السلام بوشوارب قبل أيام من إنعقاد المجلس الوطني للأرندي بحسب مصادر خاصة جدًا لـــ”الجزائر1″ هو تحصل أويحي على وثائق تثبت إدانة بوشوارب في عدة قضايا فساد و تبديد الأموال العمومية و إستغلال منصبه و نفوذه لتحقيق مصالح شخصية إلى جانب تورطه في قضية تبديد مبلغ 7 آلاف مليار سنتيم التي فجّرها الوزير الأول المُقال عبد المجيد تبون.

عمّار قردود

3 سبتمبر، 2017 - 19:52

تفاصيل المهمة السرية لـ “السعيد بوتفليقة” في باريس

 منذ أسبوع كشفت وسائل الإعلام الفرنسية النقاب عن زيارة سرية للغاية قام بها الشقيق الأصغر لرئيس الجمهورية و مشتسارة الخاص السعيد بوتفليقة ،نهاية الأسبوع الماضي،إلى فرنسا

ورغم أن الصحافة الفرنسية لم تذكر الجهات أو المسؤولين الفرنسيين أو غير الفرنسيين الذين يكون قد إلتقى بهم السعيد بوتفليقة خلال إقامته بالعاصمة الفرنسية باريس و لا حتى مدة مكوثه هناك،

لكن مصادر خاصة جدًا بـــ”الجزائر1″ تعتقد أن السعيد يكون قد إلتقى مسؤولين فرنسيين بارزين و إستفسر عن موعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر و أن مصدر مسؤول بقصر الإليزي طلب من الجزائر الإسراع في تعيين سفير لها في باريس في أقرب فرصة ممكنة لبدأ المشاورات و تحديد موعد رسمي يتفق عليه الطرفين، و يبدو أن السعيد بوتفليقة إستجاب للطلب الفرنسي وتم اليوم تعيين الديبلوماسي عبد القادر مسدوة كسفيرًا للجزائر لدى فرنسا

وبقيي منصب سفير الجزائر في باريس شاغرًا منذ ديسمبر 2016 بعد إقالة السفير السابق حسان بن جامع. و يعتبر السفير الجزائري الجديد لدى فرنسا عبد القادر مسدوة ديبلوماسي محنك و سبق له و أن شغل منصب سفير في كل من بلغراد ولاغوس، وقد تقدم المدير العام للبروتوكول بوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بطلب للسلطات الفرنسية للحصول على الموافقة.

ومن المنتظر أن تعلن باريس عن موافقتها على تعييه مسدوة سفيرًا للجزائر فوق العادة لديها وبالتالي تحريك عدد من الملفات التي كانت مجمدة بسبب شغور منصب السفير لمدة 9 أشهر كاملة

كما أن السعيد بوتفليقة قد طالب السلطات الفرنسية بالنظر في قضية محاولة بعض وسائل الإعلام الفرنسية شراء سر مرض الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة و المتاجرة به لتحقيق أغراض دنيئة و غير أخلاقية و ذلك بعد ورود تقارير سرية تفيد إقدام قناة تلفزيونية فرنسية بشراء الملف الصحي للرئيس الجزائري ومحاولة إغراء أحد الأطباء الفرنسيين الذي كان قد أشرف على علاج بوتفليقة خلال فترة مرضه في أفريل 2013 و حتى أواخر جويلية 2013 بمبلغ يزيد عن 1 مليون أورو.

و من بين الملفات كذلك التي يكون السعيد قد تباحث حولها مع المسؤولين الفرنسيين هي التغيرات الأخيرة التي جرت في الجزائر بعد إقالة عبد المجيد تبون و تعيين أحمد أويحي وزيرًا أول.

كما زار السعيد بوتفليقة إحدى المصحات الفرنسية التي درج العلاج فيها من اجل الاطمئنان على حالته الصحية

و كان الصحفي الفرنسي “جيرجس مالبرونت” مراسل صحيفة “لوفيغارو” قد كتب تغريدة له عبر “تويتر” قال فيها أن “سعيد بوتفليقة شقيق رئيس الجمهورية والمقرب منه تنقل نهاية الاسبوع الماضي الى باريس”,وأضاف أن “السعيد بوتفليقة أقام في إقامة خاصة في العاصمة الفرنسية باريس”

لكن قراءات أخرى لبعض الإعلاميين و المتتبعين للشأن الجزائري صبت في غير ما تم الإشارة إليه آنفًا، حيث أكدت الإعلامية الجزائرية بقناة “الجزيرة” القطرية خديجة بن قنة بأن السعيد بوتفليقة بدأ بالتحضير لمرحلة ما بعد “عبد العزيز بوتفليقة” بالتنسيق مع فرنسا و هو الامر الجد مستبعد

عمار قردود