24 أغسطس، 2018 - 21:24

تاريخ الجزائر مع وباء الكوليرا..

تعتبر الجزائر من بين دول البحر الأبيض المتوسط التي عانت من مرض الكوليرا عبر تاريخها و لاسيما أثناء الحقبة الإستعمارية ،بحيث إنتشر هذا الوباء في مختلف أنحاء الوطن و عبر مختلف المراحل الزمنية ،فالبداية أثناء الفترة الإستعمارية كانت سنة 1834 بمنطقة وهران

أين سجل المستشفى العسكري الفرنسي الحالات الأولى لهذا المرض ،بحيث دخل هذا المرض إلى مدينة وهران عن طريق مهاجرين قادمين من إسبانيا ،و قد خلف هذا المرض في مدينة وهران وحدها ما يقارب 500 حالة وفاة ثم  إنتشر بعد ذلك في كل من منطقة مستغانم ،المدية ،معسكر فبلغ عدد الوفيات ما يقارب 1500 حالة في هذه المناطق.

و في سنة 1835 ظهر مرض الكوليرا في منطقة الجزائر العاصمة قادم من مدن الجنوب الفرنسي كمرسيليا و طولون أين خلف هذا المرض الألاف من الوفيات في تلك المدن الفرنسية ،و كذلك في الجزائر العاصمة خلف هذا المرض ما لا يقل 1426 حالة وفاة.

و ما بين فترة 1835 و 1849 عرفت عدة مناطق من الجزائر إنتشار مرض الكوليرا بداية من مليانة و الشلف و متيجة غربا وصولا إلى مناطق الشرق الجزائري كقسنطينة و عنابة ،و قد خلف هذا المرض خلال هذه الفترة ما يقارب 14 ألف حالة وفاة ،بحيث أنه في مدينة مليانة وحدها تم إحصاء 800 جندي من أصل 1100 جندي بسبب مرض الكوليرا ،و هذا دون الحديث عن الضحايا المدنيين.

و في كل من سنة 1849 و سنة 1854 ضرب من جديد و بقوة مرض الكوليرا القادم من فرنسا منطقة وهران و ما جاورها ،بحيث كتبت آنذاك إحدى المعمرات الفرنسيات تسمى Pauline De Noirefontaine ما يلي ” لم يعد بإستطاعتنا الخروج إلى الشارع و التحدث مع بعضنا البعض بسبب مرض الكوليرا ” ،و قد بلغ عدد الوفيات في صفوف الجنود الفرنسيين ما يقارب 882 حالة وفاة ،أما في صفوف المدنيين فقد بلغت الوفيات ما يقارب 2472 حالة وفاة ،و في سنة 1854 عاد المرض من جديد إلى منطقة وهران و المناطق المجاورة لها  و قد خلف المرض ما يقارب 770 حالة وفاة.

و في سنة 1854 أيضا إنتشر مرض الكوليارا في كل من الجزائر العاصمة و منطقة قسنطينة ،بحيث أنه في منطقة الجزائر العاصمة دام المرض ما يقارب 03 أشهر و نصف و خلف ما يقارب 579 حالة وفاة ،و في منطقة قسنطينة و المناطق المجاورة كسكيكدة و غيرها خلف مرض الكوليارا ما يقارب 1821 حالة وفاة.

و في سنة 1867 ضرب مرض الكوليار منطقة باتنة و المناطق المجاورة لها مع الإشارة أنه سبق لمنطقة باتنة و أن شهدت مرض الكوليرا في سنة 1849 ،غير أن وباء الكوليارا الذي إنتشر في سنة 1867 كان الأقوى ،بحيث خلف مرض الكوليرا في منطقة باتنة و ما جاورها 3000 حالة وفاة تقريبا ،و ذلك طيلة 06 أشهر كاملة.

و نشير في الأخير إلى أن هذه الفترات الزمينة التي عاشت فيها الجزائر بمختلف مناطقها وباء الكوليرا تعد أبرز المحطات التاريخية لهذا المرض في الجزائر خلال الحقبة الإستعمارية.

L. Abid – Professeur à la faculté de médecine d’Alger

منقول

24 أغسطس، 2018 - 20:02

“الكوليرا” ترفع أسعار المياه المعدنية

بعد ما أعلنت وزارة الصحة تسجيل حالات إصابة بـ”الكوليرا”، استبدل المواطنون مياه الحنفيات بالمياه المعدنية خشية إصابتهم بالمرض، وهو ما تسبب في أزمة وندرة حادة على مستوى السوق.

أصاب الإعلان عن عودةالمرض القاتل “الكوليرا” المواطنين بحالة خوف شديدة، مما دفع بجموع المواطنين الحائرين للبحث عن سبل الوقاية منه وأولها اجتناب شرب مياه الحنفيات.

حيث  أوضح اصحاب المحلات  بأنه لم يسبق لهم بيع المياه المعدنية بكميات كبيرة مثلما حدث معهم أمس، فحتى في حال انقطاع مياه الحنفيات كانت نسبة قليلة فقط من تشتري الماء، لكن “فوبيا الكوليرا” التي اجتاحت العاصمة، دفعتهم لشراء المياه المعدنية بكميات هائلة

حيث اختنم التجار الطلب على المياه المعدنية لرفع الأسعار، فبعد ما كان سعر 6 قارورات “فار دو” بـ160 و170 دج حسب العلامة التجارية، رفع السماسرة الأسعار لـ200 دج، منتهزين الندرة الحادة وكثرة الطلب لجني الأرباح. كما أصبح الحصول على دلو مياه معدنية سعته 5 لترات، يستدعي معرفة جيدة

ف.سمير

24 أغسطس، 2018 - 19:41

ماذا يحدث في ورقلة…؟

أفادت مصادر متطابقة و شهود عيان لـــ”الجزائر1” أنه تم مشاهدة إنزال كبير و غير مسبوق لشرطة مكافحة الشغب صباح اليوم الجمعة خاصة على مستوى الطريق الرابط بين تقرت و بسكرة،ما يوحي بأن أمرًا ما قد يحدث أو حدث،و لكن و حتى الساعة لم نتحصل على أية معلومات حول ما يجري في ورقلة.

هذا و تعاني ورقلة من نسبة بطالة كبيرة تعتبر الأكبر وطنيًا رغم الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر لديها،حيث أن أكبر الشركات البترولية تعمل بها،و منذ أيام قام عدد من الشباب البطال بالإستحمام بالبنزين و صعدوا فوق شاحنة مختصة في نقل المحروقات و هددوا بحرق الشاحنة و محطة البنزين،غير بعيد عن مقر الولاية.

عمّــــــــار قــــردود

24 أغسطس، 2018 - 19:14

فضيحة جديدة في ميناء وهران

علم موقع الجزائر1 من مصادر متطابقة ان  مصالح الأمن بوهران فتحت تحقيقاتها بعد إيداع شركة تصدير واستيراد شكوى تفيد بتعرض عتاد جراحة أسنان للسرقة  من ميناء وهران، بعد اقدام مجهولين على كسر قفل حاوية قبل الاستيلاء عليها.

عتاد جراحة الاسنان والذي هو ملك لصاحب شركة استيراد وتصدير لمواد ومستلزمات طبية تم سرقته في ظروف غامضة من ميناء وهران بكسر حاوية كان يتم تسوية الإجراءات الإدارية والجمركية المعمول بها قبل تسليمها لصاحبها الذي استوردها من الخارج وبالعملة الصعبة.

ورغم أن الحاويات المتواجدة بميناء وهران يتم حراستها وضمان وصولها لأصحابها من قبل مؤسسة تسيير الميناء إلا أنها تشهد مؤخرا العديد من عمليات السطو آخرها الاستيلاء على كميات معتبرة من أكياس الفلفل الأسود قدرتها مصادرنا بالقناطير بكسر أقفال حاوية داخل ميناء وهران،

قبل الفرار على متن المركبة  اخترقت بها العصابة حاجزا أمنيا لشرطة الحدود بمخرج الميناء، أين اصيب شرطي حاول منعهم من المرور بعد التفطن لعمليتهما الإجرامية،

فيما تمكنت عناصر من الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لوادي تليلات بالتنسيق مع فصيلة الأبحاث بوهران في عملية مماثلة من حجز ما مقداره 351 قنطارا من مادة القمح اللين المستورد،

كانت على متن شاحنة نصف مقطورة مستخرجة من ميناء وهران على إثر معلومات وردت إليهم تفيد بعمليات استخراج عديدة لكميات من القمح اللين المستورد من الخارج والمخصص للاستهلاك البشري من ميناء وهران باتجاه ولايات أخرى،

ليتم المباشرة في جملة من التحقيقات وعمليات الترصد والمراقبة بتتبع حركة دخول وخروج شاحنات القمح انطلاقا من ميناء وهران إلى وجهاتها أخرى.

24 أغسطس، 2018 - 19:01

فيديو لـ منحرف جنسيا في مكة يثير سخط الحجاج

ردود أفعال غاضبة جدًا، تلك التي أعقبت انتشار شريط فيديو يظهر من خلاله “شاذ جنسي” بملامح و زي نسائيين، مكشوف الشعر، قالت بعض المصادر، أن شخصًا عمل على تصويره عقب عودته من رمي الجمرات.

وردًا على سؤال المصور، أكد “الشاذ” أنه اندونيسي الجنسية، قبل أن يطلب من الأول أن يعطيه ” قُبلة”، وهو ما استجاب له “الشاذ” بدون تردد، وهو الموقف الذي أثار حالة من الغضب بين متتبعي مواقع التواصل الإجتماعي، الذين استغربوا كيف سمحت السلطات السعودية بولوج شخص من هذا “النوع” إلى أراضيها المقدسة لتأدية مناسك الحج.

عمّـــــــار قــــردود