12 أغسطس، 2017 - 09:58

تبون يعود الى قصر الحكومة يوم غد

بلغ موقع “الجزائر1 ” ان الوزير الأول، عبد المجيد تبون، سيلتحق بمكتبه بداية من يوم غد، وذلك بعد انقضاء عطلته التي دامت 10 أيام،

الوزير الأول الذي قضى جزءا من عطلته في العاصمة الفرنسية باريس ، أين التقى بالوزير الأول الفرنسي.

وتنتظر تبون الكثير من الملفات , اهمها التحضير للدخول الاجتماعي والانتخابات المحلية القادمة والعديد من الملفات السياسية والقضايا الاقتصادية المطروحة حاليا في الساحة السياسية، والتي تتطلب أكثر يقظة وصرامة من قبل المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي.

11 أغسطس، 2017 - 23:31

بيان كاذب بإسم الرئيس بوتفليقة..!؟

بلغ موقع “الجزائر1” من مصادر غير رسمية و التي فندت بشكل قاطع، صحة الأخبار التي تداولتها قناة النهار، الأسبوع الماضي ، بخصوص توجيه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تعلميات للوزير الأول عبد المجيد تبون بالكف عن مضايقة رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين.

وقالت مصادر مقربة ان ما تداولته “النهار” على أنه أوامر رسمية صادرة عن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، هو محض افتراء وأنه مجرد رسالة كتبها ووقعها أحمد أويحي، ولا علاقة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بها لا من قريب ولا من بعيد.

وأضاف المصدر أن مضمون الرسالة التي تحمل توقيع مدير الديوان وليس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بلغت حكومة الوزير الأول عبد المجيد تبون، قبل أيام من خروج حكومته في عطلتها السنوية.

ومعروف أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من أشرس المدافعين على قدسية مؤسسات الدولة ويعرف جيدا أن التواصل مع حكومته أو إعطاءها توجيهات، له أصول يعرفها جيدا الرئيس، وأنه لا يتم عبر القنوات غير الرسمية، وفي حال الضرورة فإن وكالة الأنباء الجزائرية او التلفزيون العمومي هي الأولى بإخطار الرأي العام وليس عبر تسريبات من مدير الديوان أحمد أويحي.

وتم تأويل الرسالة التي حررها أحمد أويحي وأعطائها طابعا رسميا لإيهام الرأي العام الوطني والدولي أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقف إلى صف رجال الاعمال ضد الحكومة التي عينها ، وهو ما يعتبر بمثابة أكبر انحراف في تاريخ الجزائر المستقلة، حيث اصبح مدير ديوان الرئيس لعبة في يد أصحاب المال ضد الرئيس والحكومة التي عينها الرئيس.

وجاءت رسالة أحمد أويحي، تأكيدا لانخراطه في الحرب ضد الوزير الأول عبد المجيد تبون الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة من أجل تطبيق توجيهات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمنع الجزائر من العودة إلى الاستدانة الخارجية والعمل على تعزيز الاستثمار الحقيقي وتقوية الإنتاج الوطني بالحد من إستراتيجية التصحير التي تنتهجها لوبيات الاستيراد التي تهرب احتياطات الصرف إلى الخارج.

كما أكدت التسريبات عبر قناة “النهار” أن أحمد أويحي، أختار فعلا معسكر أصدقائه الذين ظل يدافع عنهم في السر والعلن، وأنه لم يتوانى حتى في استخدام منصبه لضرب إستقرار الحكومة التي عينها رئيس الجمهورية ووضع ثقته فيها قبل شهرين وكلفها بتصويب الانحرافات التي بلغت مستويات خطيرة على الاستقرار والأمن الوطني من جراء تغول المال الفاسد وتدخل أصحاب المال وسخ في السياسة ولجوء بعضهم صراحة للاستقواء بالخارج ضد الجزائر وقراراتها السيادية سواء تعلق بضبط التجارة الخارجية أو تطهيرها من بعض المغامرين بمستقبل الاستقرار في الجزائر.

11 أغسطس، 2017 - 20:05

اين تبخرت اموال مهرجان الراي..!؟

يبدو أن حمى تأجيل وإلغاء المهرجانات أضحت تمس مختلف تظاهراتنا الثقافية، فبعد تأجيل مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي في دورته الثالثة إلى غاية شهر مارس من العام المقبل،

هاهو محافظ مهرجان الراي لطفي عطار يعلن عن تأجيل دورته التي كان من المزمع تنظيمها بداية من شهر أوت الجاري، إلى غاية شهر ديسمبر المقبل، في حال ما لم يتم رفع قيمة المزانية المخصصة التي قدرت ب 400 مليون سنتيم، و التي اعتبرها «فتات» غير كافية من أجل تنظيم مهرجان قار.

واستاء المشرفون على مهرجان الراي من استهتار وزارة الثقافة، لهذا الحدث، مقابل أسماء فنية تجلب من خارج الجزائر يصرف عليها الدولارات، ونوه عن تمسكه بهذا المهرجان. عطار الذي بدى غاضبا من هذا الموقف الذي لا تحرك له الوزارة ساكنا، امام التهافت والرفع من شأن مهرجان الراي بالمغرب،

التي قال إنهم متكاتفون ويعملون من أجل أن يرتقي مهرجانهم، وتخلق له الاستمرارية ، إلى جانب الممولين من يساهموا فيه، في حين أن ثقافة التمويل بالجزائر لا تتعدى فرق كرة القدم. رغم الدعوة التي وجهها وزير الثقافة للقطاع الخاض بالاستثمار في الثقافة.

عز الدين ميهوبي أكد العام الماضي أمام الضجة التي أحدثها خبر إلغائه على وجوب الحفاظ عليه ضمن منظومة القيم الوطنية والعائلية، ليطرح التساؤل عن سبب التأخر في التحضير له في وقت أن مهرجان وجدة بالمغرب لازال يستقطب ألمع نجوم الأغنية الرايوية الجزائرية.

ميهوبي الذي أكد في وقت سابق على حرص قطاعه في متابعة ملف « فن الراي» الذي أودع على مستوى منظمة «اليونيسكو» من اجل تصنيفه كفن شعبي جزائري، خاصة بعد الحرب الفنية التي جرت بين الجزائر والمغرب في احقية كل دولة فيه،

إلا أن الأخيرة لازالت تستقطب لحد الساعة عديد نجوم الأغنية الرايوية والشبابية والتي تم انطلاق فعالياتها مؤخرا سجلت حتى مشاركة أسماء جزائرية فنية على غرار الشاب كادير الجابوني صاحب أكبر شعبية، إلى جانب فوضيل، الشاب فيصل الصغير، ألجيرينو، الشاب عجال.

فرغم هذا لزالت المغرب محافظة على مهرجانها، في الوقت التي ما زالت الجزائر غير مبرزة اهتمامها الكبير لهذه التظاهرة.

سعيد بودور

 

 

11 أغسطس، 2017 - 19:26

هكذا “تلتهم” مافيا المال العقار الصناعي

علم موقع “الجزائر1” من مصادر متطابقة و حسب ما كشف عنه مؤخرا، محجوب بدة وزير الصناعة والمناجم أن مصالحه قامت بدراسة ميدانية بالتعاون مع وزارة الداخلية حول 39 من المناطق الصناعية التي تم إنشاؤها،

بيّنت أنه يوجد تلاعب في العقار الصناعي  كما تأكد أن العديد من المناطق الصناعية لا تزال غير مستغلة، وفي هذا السياق متصل، تعد اكبر فضيحة التي يتم التستر علبيها بالمنطقة الصناعية الجديدة لتامزوغة بولاية عين تموشت، على اعتبار أن السلطات راهنت عليها كثيرا لاستقطاب الاستثمارات، كونها قريبة جدا من ولاية وهران، ولا تبعد كثيرا عن المطار الدولي أحمد بن بلة “السانيا”، وقريبة كذلك من ميناء وهران، ما يسهل عمليات الاستيراد والتصدير.

لكن هذه المنطقة الصناعية التي أنشئت سنة2011 والمتربعة على مساحة 205 هكتار والتي عولت عليها السلطات كثيرا كان ينتظر أن تستقطب سنة 2013 حوالي 71 مشروعا استثماريا، وتساهم في خلق 8273 منصب شغل، إضافة إلى تحريك عجلة التنمية بالمنطقة

فالظاهر أن كل هذه الحسابات كانت حبرا على ورق، وأن إرادة مافيا العقار كانت هي الأقوى، بحيث تمكنت من الاستيلاء على غالبية القطع الأرضية بهذه المنطقة الصناعية التي تفكر السلطات اليوم في توسيعها أكثر بإقامة منطقة صناعية محاذية لها على مساحة 300 هكتار، وكأن المشاريع الاستثمارية التي أقيمت عليها قد حققت الغايات والأهداف المسطرة

في حين أن المعاينة الميدانية أثبتت بأن غالبية المستثمرين كانوا وهميين، فبعضهم ومنذ استلام القطع الأرضية في بداية سنة 2015، لم يضع أي حجر على هذه الأرض واكتفى بالحصول على الوثائق الإدارية التي تضمن استفادته منها، وتُمكنه فيما بعد من “البزنسة” فيها بشكل مريح للغاية.

 

 

11 أغسطس، 2017 - 18:07

80 مليار دولار سبب الحرب على “تبون”..!!

تفيد الكثر من المصادر المتابعة للشأن الاقتصادي الجزائري لـ “الجزائر1” حول أسباب الرعب الذي دب في أوساط مافيا المالي الذي التي ابتلعت الجزائر ,

و تحول الصراع الداخلي الى حرب معلنة بين أخطبوط المال الفاسد ضد الوزير الأول عبد المجيد تبون ، حيث خرج للعلن بأسرع مما كان الرأي العام يتصور, فيما كان يعيش في تقوقع داخلي مع الوزير الاول السابق للحكومة الجزائرية عبد المالك سلال

حيث يعود الصراع الى خريف 2016 حين شرعت آلة الحرب في تحريك أزلامها ضد وزير السكن السابق والوزير الأول الحالي عبد المجيد تبون، وبأـمر مباشر من الوزير الأول السابق عبد المالك سلال الذي أمر وزارة المالية في وقف تمويل المشاريع العمومية في قطاعات إستراتيجية على غرار السكن والصحة والتربية.

 

ولم يطبق سلال نفس المبدأ على الجزائريين بالعدل، ففي الوقت الذي يطالب المواطن البسيط بتأجيل الحلم في سقف يضمن العيش الكريم، لم يتأخر في توزيع ملايير الدولارات على المافيا المالية ومافيا الاستيراد التي أتت على الأخضر واليابس وحولت الجزائر إلى أكبر مزبلة في شمال إفريقيا للسلع المستوردة منخفضة الثمن.

فهل حقا حرب مافيا المال تعود أسبابها الى الـ 80 مليار دولار المتبقية في الخزينة العمومية للدولة الجزائر, والتي يحاول اغطبوط المال امتصاصها مع شركائه في دول اجنبية لا تزال تعتبر مال الجزائر من حقها

 

 

11 أغسطس، 2017 - 16:06

4 جزائريين يحولون مسار طائرة تركية

اضطر طاقم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية التركية،  اليوم الجمعة، على تغيير مسارها بعد شجار نشب بين أربعة جزائريين.

وحسب الموقع “إيروا كراش” المتخصص في مراقبة  مسار الطائرات، فإن الطائرة كانت تضمن رحلة ما بين مطاري “هواري بومدين” و”اسطنبول”، وعلى متنها 147 مسافرا، كما أوضح المصدر أنّ الطائرة التركية من طراز “A320  ” وتحمل رقم المتن “TC-JRR  “، كانت تضمن رحلة رقم “TK 665” بين مطار اسطنبول الدولي ومطار هواري بومدين.

وأضاف المصدر ذاته، أنه وقت تحليق الطائرة فوق الأجواء الإيطالية بالتحديد على سماء “صقلية”، نشب شجار عنيف على متنها بين 4 جزائريين دون تحديد الأسباب، أين قام الركاب بتبليغ طاقم الطائرة الذي قرّر بدوره تغيير مسار الطائرة وإجراء هبوط اضطراري في مطار “فلكون برسولينوا” بمدينة “باليرمو” الإيطالية.