24 أكتوبر، 2017 - 10:37

تحرير طفلين من قبضة ارهابي في جيجل

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي، اليوم الثلاثاء، من القضاء على ارهابي خطير في جيجل.

أسفرت العملية الناجحة للجيش، من تحرير طفلين يتراوح عمرهما  ما بين 05 و07 سنوات كانا رهينة لدى الإرهابي المقضى عليه.

24 أكتوبر، 2017 - 10:20

اكتشاف مصنعان للحبوب المهلوسة على الحدود مع الجزائر

علم موقع الجزائر1 من مصادر متتابقة  أن المخزن المغربي  قام  بإنشاء مصنعين لإنتاج الحبوب المهلوسة على حدوده مع الجزائر.

وتتحدث تقارير سرية، عن السياسة التي ينتهجها المخزن لإغراق إفريقيا ودول الشرق الأوسط بالسموم التي ينتجها، باعتباره أول منتج للمخدرات، حسبما كشفت عنه منظمات وهيئات  عالمية في تقارير رسمية لها، وتشير تقارير الأمم المتحدة والخارجية إلى تورط المخزن في تبييض أموال تجارة المخدرات في إفريقيا تحت غطاء الاستثمار.

ومن جهة أخرى، اعتبرت مصادر دبلوماسية، أن التصعيد المغربي محاولة فاشلة للتغطية على إخفاقاته الأخيرة وفشله دبلوماسيا في الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، والبحث عن انتصارات وهمية، لذا تجده يحاول استغلال هذه الأخيرة من أجل التغطية على أشياء أخرى أكثر خطورة من هذه،  معتبرا أن البيان الصادر من الخارجية من دون مستوى وساقط، يحمل كلمات نابية اعتادت الدبلوماسية المغربية على استعمالها وليس بالشيء الجديد.

وذكر المصدر، أن الدبلوماسية المغربية اعتادت على استعمال مصطلحات ساقطة للهجوم على الجزائر وتزييف الحقائق دوليا، مذكرا بالخطاب الأخير لممثلها الدبلوماسي في الأمم المتحدة، الذي استعمل كلمات ساقطة ودون المستوى، إلا أن الجزائر تتحاشى الرد على مثل هذه المهاترات  والمستوى المتدني من الدبلوماسية، مضيفا، أنه لا يمرّ يوم إلا ويتم استهداف الجزائر ومؤسساتها على غرار التجني على رئيس الجمهورية وباقي مؤسسات الدولة.

وفي السياق ذاته، عاد محدثنا ليؤكد أن الوزير لم تكن نيته التصعيد، لأن ما قال معطى مسلم به، مضيفا، أن المتابع للنشاط الدبلوماسي يكشف أن الخارجية تتغاضى على الكثير من المغالطات، وزيادة على ذلك فقد اعتبر محدثنا أن ما قاله الوزير مجرد تعليق فقط، وليس خطابا دبلوماسيا  رسميا يستهدف به المغرب مباشرة.

وأشار المصدر الدبلوماسي، أن تقارير الأمم المتحدة والخارجية الأمريكية والعديد من المنظمات الدولية، كشفت تصدر المغرب للمراتب الأولى في زراعة وتصدير الحشيش إلى إفريقيا ودول أوربية، كما أنها قامت بمحاولات إغراق الجزائر بالحشيش، والدليل كميات المخذرات التي يتم حجزها من قبل مصالح الأمن، كما وصل بها الأمر إلى إقامة مصنعين  لصناعة الحبوب المهلوسة «الحرابش» قرب حدودها مع الجزائر لاستهداف الجزائريين.

كما كشف المصدر، أن التقرير الأوربي الأخير للسنة الجارية، يؤكد أيضا أن المغرب يقوم بتبييض الأموال ولديه حسابات «أوفشور»، وكلها أموال مخدرات.

23 أكتوبر، 2017 - 22:34

بوتفليقة غاضب من مساهل

كشف مصدر ديبلوماسي مطلع لـــ”الجزائر1” أن مصالح رئاسة الجمهورية قامت بإستدعاء فوري لوزير الخارجية عبد القادر مساهل إلى قصر الرئاسة،أين تم إستقباله من طرف مستشار رئيس الجمهورية و مدير ديوان الرئاسة الجديد-لم يتم الإعلان عن ذلك رسميًا بعد-الطيب بلعيز و تم إبلاغه بغضب الرئيس بوتفليقة الشديد من التصريحات غير المسؤولة و المسيئة إلى بلد شقيق و جار-في إشارة إلى المغرب-و أن تصريحاته النارية ضد المغرب تجاوز خطير و غير مقبول للباقة الديبلوماسية،
و أنه ورّط الجزائر في إساءة غير معهودة لأنه لطالما إتسمت مواقف الجزائر و حتى ردود فعلها بالرزانة و التعقل و الإحتكام إلى المنطق و ليس بالتهور و الإندفاع و التسرّع مثلما قام به الوزير مساهل. و يكون وزير الخارجية عبد القادر مساهل قد تلقى توبيخًا شديد اللهجة من الرئيس الجزائري عبر مستشاريه الذين حذروا مساهل من مغبة الإنجرار وراء أهواءه الشخصية و إصدار تصريحات بإسم الدولة الجزائرية فيما يشبه تهديد بعزله من منصبه الوزاري.
و بحسب ذات المصدر فإن عدم رد وزارة الخارجية عن قرار السلطات المغربية بإستدعاء القائم بالأعمال في سفارة الجزائر بالرباط و استدعاء سفير المغرب بالجزائر كمعاملة بالمثل جاء بناء على رغبة الرئيس بوتفليقة الذي رفض الإنسياق وراء الإستفزاز المغربي و إن أبدى تفهمه لردة الفعل المغربي على تصريحات مساهل التي وصفتها الرباط بـــ”الصبيانية”.
و كان وزير الخارجية عبد القادر مساهل في كلمة له في أشغال جامعة “منتدى رؤساء المؤسسات” في العاصمة الجزائرية،الجمعة الماضية،قد صرح بأن “المغرب لا يقوم باستثمارات في إفريقيا كما يشاع، بل أن بنوكه تقوم بتبييض أموال الحشيش”، مشيرًا إلى أن الخطوط الملكية المغربية لا تقوم فقط بنقل المسافرين عبر رحلاتها إلى دول إفريقية”، حسب تعبيره. وأضاف الوزير الجزائري،
في هذه الخرجة المثيرة ضد المملكة المغربية، أن “الجزائر ليست المغرب”، قبل أن يعاتب المتعاملين الذي يجعلون من المغرب كمثال لنجاحه في دخول الأسواق الإفريقية بالقول “إن كثيرين يتحدثون عن المغرب وتواجده في أسواق الدول الإفريقية لكن في الحقيقة المغرب ما كان والو ( ول اشيء!)”، وأضاف “الجميع يعرف من هي المغرب هي منطقة تبادل حر مفتوحة أمام الشركات الأجنبية لفتح مصانع وتوظيف بعض المغاربة”.
و جاء الرد المغربي سريعًا،حيث أفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية المغربية أنه إزاء افتراءات وزير خارجية الجزائر يوم الجمعة وهذا التطور غير المقبول، فإن المملكة المغربية قررت استدعاء سفير المغرب بالجزائر للتشاور، دون المساس بما يمكن أن تتخذه المؤسسات الاقتصادية الوطنية التي تعرضت للتشهير من قبل الوزير الجزائري، من إجراءات.
كما استدعت وزارة الخارجية القائم بالأعمال في سفارة الجزائر بالرباط، للتنديد بالتصريحات غير المسؤولة لرئيس الدبلوماسية الجزائرية في خرق سافر لكل الأعراف الدبلوماسية وعلاقات حسن الجوار بين الدول. وتطالب وزارة الخارجية المغربية نظيرتها الجزائرية بتقديم اعتذار كتابي ورسمي، عما بدر من عبد القادر مساهل، باتهامه الأبناك المغربية بتبييض أموال الحشيش في استثمارات بإفريقيا، وكذا بنقل الخطوط الملكية المغربية “لارام” أشياء أخرى غير المسافرين، في إشارة إلى الحشيش. وتشكل هذه التصريحات خطوة غير مسبوقة في العلاقات المغربية الجزائرية، كما أن تصريحات وزير الخارجية الجزائري كانت صادمة و مزلزلة ،
و هو ما يوحي بإمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرباط والجزائر، بالنظر إلى تجاوز الحدود المسموح بها في إطار القوانين والأعراف المنظمة للعلاقات الدبلوماسبة بين دول العالم.و يبدو أنه و لهذا السبب قرر الرئيس الجزائري عدم تصعيد اللهجة مع المغرب و سارع إلى معاتبة وزير خارجيته.
عمّــــــــار قـــــــردود

23 أكتوبر، 2017 - 22:22

المغرب تقاطع الجزائر

ي أولى تداعيات الأزمة الديبلوماسية بين الجزائر و المغرب ،قاطع المغرب اليوم، أشغال الاجتماع العلني الأول لمجموعة عمل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب حول منطقة غرب إفريقيا .

وتأتي هذه الخطوة المغربية كرد فعل على التصريحات غير المسبوقة التي تفوه بها وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل إتجاه المعرب.

وانطلقت اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة أشغال هذا اللقاء الذي ترأسه الجزائر بالمشاركة مع “كنداي” بهدف بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون في المجالات التي تكتسي أولوية في مخطط عمل المجموعة.ويشارك في هذا الاجتماع الذي سيتواصل على مدى يومين موظفون سامون وخبراء في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والوقاية منهما والأمن عبر الحدود ومكافحة تمويل الإرهاب،بالإضافة إلى بلدان أعضاء في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وبلدان من منطقة غرب افريقيا وكذا منظمات دولية و إقليمية منها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

وسيشهد الاجتماع تحول مجموعة العمل حول تعزيز القدرات في المنطقة الساحل إلى مجموعة العمل حول تعزيز القدرات في منطقة غرب إفريقيا مثلما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الوزاري للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب المنعقد في 20 سبتمبر الماضي . كما سيشكل اللقاء مناسبة لأعضاء المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لإجراء حصيلة النشاطات التي تم القيام بها،

وكذا بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون في المجالات التي تكتسي أولوية في مخطط عمل المجموعة والمتمثلة في الأمن الحدودي والتعاون على المستويين التشريعي والقضائي والتعاون بين مصالح الشرطة ومكافحة تمويل الإرهاب وتعبئة المجتمع الدولي. ويأتي هذا الإجتماع حول منطقة غرب افريقيا قبل الاجتماع الإقليمي الأول للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب والمرتقب أن ينعقد بالجزائر يوم الأربعاء المقبل حول موضوع “العلاقة بين الجريمة المنظمة العابرة للأوطان والإرهاب”.

الجدير بالذكر أن الجزائر هي عضو مؤسس للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب واحتضنت السنة الماضية عددا من الورشات المتخصصة على مستوى الخبراء حول “دور العدالة الجنائية في مكافحة الإرهاب في الساحل” في مارس 2016 و ورشة دولية حول “دور الديمقراطية في مواجهة و مكافحة التطرف العنيف و الإرهاب” في سبتمبر 2016.

عمّـــــــــار قــــــــــــــردود

23 أكتوبر، 2017 - 21:53

المغرب تقاضي “مساهل”

كشف مصدر مسؤول بشركة الخطوط الملكية المغربية “لارام” لـــــ”الجزائر1” أن شركة الخطوط الملكية المغربية قد قررت رفع دعوى قضائية ضد وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل على خلفية تصريحه بالقول بأن “لارام” تنقل أشياء أخرى غير المسافرين،

 

عمّـــــــار قـــــردود