1 سبتمبر، 2017 - 23:41

تدابير أمنية إستثنائية في الجزائر بعد هجوم تيارت

تفاعل الجزائريون مع المحاولة الانتحارية التي أقدم عليها أحد الإرهابيين قرب مقر للأمن بولاية تيارت الخميس الماضي و أسفرت عن إستشهاد شرطيين، بشكل لافت و غير مسبوق،

حيث عبروا عن تضامنهم مع أهالي الضحيتين، واستنكروا هذا “الفعل الإرهابي المشين و الجبان” الذي أفسد فرحتهم بعيد الأضحى هذه السنة.

وزادت دعوة وزير الداخلية ، نور الدين بدوي، اليوم الجمعة، كل الجزائريين أن يكونوا على مستوى عالي من اليقظة والحذر، وأن يكونوا مرافقين لمختلف أسلاك الأمن في مهامهم، من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الجزائر من مخاوفهم و من أن المستقبل أمامهم مجهول

فقد صرح بدوي بمناسبة مشاركته في حفل بمناسبة عيد الأضحى المبارك، “نحن في مرحلة خاصة تحيط بنا مخاطر أمنية، لذا أدعو المواطنين إلى أن يكونوا في مستوى عال من الحيطة والحذر، وأن يكونوا مرافقين لمصالح الأمن في مهامهم ومجهوداتهم من أجل الحفاظ على الإستقرار والأمن بالوطن”، مثمنًا المجهودات التي تبذلها مختلف أسلاك الأمن وأفراد الجيش الوطني الشعبي المرابطين بالحدود للحفاظ على الإستقرار وأمن الجزائر

كما أكد المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل أن الاعتداء الارهابي الذي وقع صباح الخميس الماضي بمقر امن ولاية تيارت هو من “السيناريوهات المعروفة التي تتدرب عليها كل قوات الشرطة بصفة متواصلة وخاصة المقحمة في محاربة الارهاب”.

وقال اللواء هامل على هامش تنقله إلى ولاية تيارت للوقوف على ما حصل وتعزية أسرتي الشهيدين:” لما نتمعن الميدان نلاحظ وجود حيطة وحذر ويقظة وشجاعة” لدى عناصر الشرطة، مؤكًدا أن “الحيطة والحذر هما نتيجة تطبيق كل تعليمات القيادة بحذافيره”.

وقرر اللواء عبد الغني هامل إجراءات جديدة لتأمين مقرات الشرطة في الجزائر، من حيث مضاعفة إجراءات الأمن في مداخل مديريات الأمن في الولايات ومقرات الأمن الحضري ،

وتضمنت برقية وجهها المدير العام للأمن الوطني لرؤساء أمن الولايات ومديري الأمن الجهويين القيادات الفرعية في الشرطة ، إجراءات أمن جديدة لزيادة تأمين مقرات الأمن أهمها منع الاشخاص الذين يحملون أمتعة من الدخول إلى مباني الأمن الوطني إلا بعد التفتيش الدقيق كما تقرر تفعيل أجهزة الكشف عن المتفجرات الموجودة في مداخل كل مقرات الأمن الوطني،

و زيادة عدد عناصر الشرطة الموجودين في مداخل مقرات الأمن الوطني من 1 إلى ما بين 2 و3 على أن يكونو جميعًا مسلحين برشاشات ، ووضع عناصر أمن في نقاط المراقبة العالية الموجودة في أعلى مباني الشرطة ، والتي كانت تستعمل في المراقبة لمنع الإعتداءات الارهابية في اثناء الحرب على الإرهاب في العشرية السوداء

عمّار قـردود

1 سبتمبر، 2017 - 23:18

داعش” يتبنى الاعتداء الارهابي على مقر أمن تيارت

أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الجبان الذي استهدف مقر أمن ولاية تيارت،صباح أمس الخميس و أسفر عن إستشهاد شرطيين جزائريين و هما “الطيب عيساوي” و “علواوي ساعد”،

و بحسب وكالة أعماق الإخبارية” التي تعتبر الناطق الرسمي بإسم العمليات الإرهابية التي ينفذها مقاتلوا داعش عبر العالم فإن”إستشهادي من تنظيم الدولة الإسلامية يفجر حزامه الناسف قرب مقر للأمن الجزائري في مدينة تيارت شمالي الجزائر

“. و قد باتت وكالة “أعماق” الإخبارية التابعة لتنظيم “داعش” الذراع الإ‘لامية للتنظيم و تحولت إلى مصدر مهم لأخبار التنظيم وبياناته، فيما يرصدها المراقبون حاليًا لحظة بلحظة من أجل معرفة إن كان التنظيم سوف يتبنى الهجمات الدموية التي ضربت مدينة تيارت أمس الخميس أم لا.

و تبني الهجمات الإرهابية الجبانة بالنسبة لتنظيم الدولة في وكالة “أعماق” كان في السابق على شكل بيان مكتوب بالأحمر والأزرق ومصحوب بمكان وتاريخ الانفجار في جميع الهجمات التي تقوم بها عناصره في جميع أنحاء العالم،

ليغير من أسلوبه و يضع خبر مقتضب بالأزرق و الأبيض مثلما حدث مع تبنيه للإعتداء الإرهابي الأخير في تيارت

و قد تم رصد نموذجين مختلفين للبيانات التي يصدرها التنظيم، فالبيان الأزرق يصدر عن مكاتبه الإعلامية الرسمية في المناطق الخاضعة لسيطرته، ويكون معنوناً باسم (ولاية ….)، وينتشر بشكل واسع فور صدوره على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى منصات التنظيم الإعلامية، ومنها قناة (ناشر) على منصة (تيليغرام).

في حين أن بيانات (أعماق) تخرج على شكل أخبارٍ مكتوبة باللون الأبيض على صورة بخلفية سوداء تحمل على يمينها شعار الوكالة، دون الإشارة إلى الولاية التي وقعت بها الأحداث إلا من خلال نص الخبر، واستبدلت مؤخراً الخلفية السوداء بخلفية أقرب إلى الزرقاء تحوي خارطة للعالم

. وتجدر الإشارة إلى أن المهتمين بالدعاية الإرهابية منذ أشهر يتابعون عن كثب منشورات وكالة أعماق، واكتشفوا أن رد تنظيم “داعش” يحدث بعد تنفيذ هذه الهجمات الإرهابية الجبانة بوقت قصير

عمّار قردود

 

1 سبتمبر، 2017 - 22:23

“الخضر” يودعون مونديال روسيا 2018..؟

 زاد منتخب النسور النيجيرية من تعقد مأمورية المنتخب الجزائري في التأهل إلى مونديال 2018 بروسيا للمرة الثالثة على التوالي بعد أن فازت نيجيريا اليوم على الكاميرون بثلاثية نظيفة لترتفع رصيدها من النقاط إلى 9 و تحتل الريادة عن جدارة و إستحقاق و هو الفائز في الجولة السابقة،

و حتى لو تمكن الخضر من الفوز في مباراتي زامبيا ذهابًا و أيامًا غدا السبت بلوزاكا و يوم الثلاثاء المقبل بقسنطينة فإن تحقيقهم لحلم التأهل إلى كأس العالم يبقى صعب للغاية إلا في حالة تسجيل نيجريا لتعثر أو إثنين و على الخضر الفوز بجميع مبارياتهم المتبقية من التصفيات المؤهلة إلأى مونديال روسيا العام المقبل،

حيث تحتل الجزائر حاليًا مؤخرة الترتيب بنقطة واحدة و في حال فازت على منتخب الرصاصات النحاسية في المقابلتين المصيرتين المقبلتين فسيرتفع رصيد أشبال ألكاراز إلى 7 نقاط ليحتلون المرتبة الثانية خلف نيجيريا و لكن يبقون في السباق بمعية نيجيريا،لكن و رغم ذلك فالمهمة صعبة و صعبة جدًا لكنها ليست مستحيلة خاصة و أن مدرب المنتخب الجزائري قال: “واثق بالمطلق من اننا سنتأهل إذا فزنا على زامبيا ذهابًا وإيابًا”.

عمّار قردود

 

 

1 سبتمبر، 2017 - 20:54

هكذا خطط نظام “المخزن” لحرب أهلية في الجزائر

أطلق “صالح عبونة” الجزائري الوحيد الذي طلب اللجوء السياسي إلى المغرب تصريحات خطيرة تورط النظام المغربي في التآمر على الجزائر و المساس بإستقرارها القومي و العمل على بث التفرقة و الإنقسام بين الجزائريين

وذلك من خلال إيقاض فتنة الطائفية و العرقية المقيتة و تورطه بالدليل و البرهان في أحداث غرداية بين الإباضيين و العرب و التي خلفت عدد من الضحايا و عرضت لأول مرة وحدة التراب الوطني للخطر.

“صالح عبونة” هو أحد أبناء غرداية غير “البررة” لأنه تآمر على مدينته التي ولد و ترعرع فيها و على وطنه الذي شبّ بين أحضانه الجزائر و تركها مغادرًا نحو المغرب طالبًا-في حالة استثنائية و غير مسبوقة-اللجوء السياسي إلى هذا البلد لو إستطاع شعبه بأكمله أن يطلب اللجوء السياسي لما توانى في ذلك لحظة واحدة بسبب أوضاعه المعيشية المزرية و النظام الدكتاتوري المسلط على رقاب المغاربة..؟.

عبونة نفى لـــ”الجزائر1″ أن يكون طلبه للجوء السياسي إلى المغرب و الخوض في أحداث غرداية هو خيانة كبرى و إعتبر ما أرغم على فعله من قبيل الهروب بجلده من نظام قمعي و بوليسي في الجزائر و كأني به طلب اللجوء أو هاجر إلى النجاشي..؟

يقول عبونة أنه ناشط سياسي وحقوقي و أنه يمثل حركة إنفصالية تطالب بالحكم الذاتي في منطقة المزاب بولاية غرداية و أن السلطات المغربية سهلت له كل ذلك و قدمت له يد العون و المساعدة و أنها منحت له بيت و وفرت له منصب عمل قار و أنه هاجر إلى المغرب رفقة زوجته و أبناءه الثلاث و لن يعود إلى الجزائر إلا بعد تحقيقه حلمه بتأسيس دولة أباضية في قلب الجزائر تكون إمتداد للأباضية في العالم.

عبونة -36 سنة-الذي تمدرس في الجزائر و تخرج من جامعة بومرداس كمهندس في الإلكترونيك حدث له مع الجزائر كذلك الذي قال عنه الشاعر “علمته الرماية فلما أجاد الرماية رماني” , وعوضًا عن شكر بلده راح يساهم في العمل على تفكيكها و تقسيمها إلى دويلات و أعراق

في جويلية 2015 شهدت غرداية أحداث عنف طائفية غير معهودة أسفرت عن مقتل 23 شخصًا و إصابة المئات في صراع عرقي طائفي بين الأباضيين و العرب و الذين تعايشوا فيما بينهما و مع بعضهما لعدة قرون دون أن تحدث بينهما أية مشاكل أو صراعات و لكن مُقيظي الفتنة نجحوا في ذلك في إطار مخطط دولي غربي صهيوني و بمساعدة دول عربية شقيقة لتقسيم الجزائر و إغراقها في آتون الفوضى و الأمر المؤسف أن كل ذلك تم بسواعد جزائريين يُفترض بهم فداء الوطن بالغالي و النفيس و ليس بقبض ثمن رخيص.

يقول صالح عبونة لـــ”الجزائر1″ عن تلك الأحداث المؤسفة:”حينها جرى اعتقال الكثيرين إبان هذه الأحداث، منهم كمال الدين فخار الذي يعتبر زعيماً لحركة الحكم الذاتي في المزاب الذي مكث في السجن لمدة سنتين وخاض إضراباً عن الطعام لعدة أشهر،

وعندما صححنا له معلوماته و أخبرناه بأن كمال الدين فخار تم الإفراج عنه في شهر جويلية الماضي بعد أن استفاد من دمج العقوبات بعد إصدار ثلاثة أحكام بالسجن ضده، وهي سنة في أكتوبر 2015، وسنتان في 24 ماي 2017، ثم 18 شهرًا في 25 من ماي 2017″.

ووفقًا لإجراء دمج العقوبات، يقضي السجين أعلى عقوبة على أن تسقط العقوبات الأخرى بحسب محاميه قال عبونة:”لقد بدأ فخار إضرابًا عن الطعام في السجن دام أكثر من 100 يوم أوقفه في 20 أفريل الماضي، بعد إلحاح من الأطباء لمعالجته من التهاب فيروسي في الكبد و كاد أن يموت في السجن

ووجهت إلى الناشط الجزائري في غرداية في التاسع من جويلية 2015 اتهامات فاق عددها الـ20، تراوحت بين “المس بأمن الدولة والإرهاب والدعوة إلى التمرد المسلح والدعوة إلى انفصال ولاية غرداية عن الدولة الجزائرية”.

و واصل عبونة حديثه:”تأجج الوضع بشكل كبير في المنطقة، ولأنني كنت ضمن نشطاء الحركة ممن يوثقون ما يحصل وأعمل على نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، وضعتني السلطات الجزائرية نصب أعينها ووُضعت على لائحة المستهدفين بالاعتقال و أمام ذلك الوضع المتوتر و المتأزم، اخترت مغادرة البلاد تجاه أوروبا خوفاً على حياتي، لكن للأسف تم منعي في نهاية جويلية 2015 من مغادرة مطار هواري بومدين الدولي،

وصدر قرار بمنعي من مغادرة التراب الوطني، وكان الحل أمامي هو التوجه شرقاً إلى ليبيا، أو غرباً نحو المغرب براً لأختار المغرب”.

و عندما إستفسرناه: لماذا إخترت المغرب و ليس ليبيا أو بلد آخر؟ رد قائلاً:”لقد تمكنت بمعية صديق لي من الدخول إلى التراب المغربي بطريقة غير شرعية-يعني حراق-عبر الحدود البرية بمدينة وجدة في نوفمبر 2015 بعد أن نجحت من الإفلات بأعجوبة من الإعتقال من طرف مصالح الأمن الجزائرية و عبرت إلى المغرب دون عائلتي فشقيقي و والدي لا يزالان حتى الآن في بالجزائر بسبب تلك الأحداث التي عرفتها غرداية آنذاك”

. و أضاف مستطردًا:”و مباشرة بعد دخولي إلى المغرب، توجهت صوب مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالرباط للتقدم بطلب اللجوء السياسي، وبعد شهرين فقط تحصلت على صفة لاجئ بالمغرب،

و حاولت تسوية وضعيتي القانونية بالمغرب عبر المبادرة التي أعلنت عنها السلطات المغربية في إطار السياسة الجديدة للهجرة، لكن للأسف لم يحالفني الحظ في المرة الأولى، و عند معاودتي الكرة في المرة الثانية تلقيت ردًا إيجابيًا و تم قبول ملفي، وقريباً سأحصل على بطاقة الإقامة القانونية بالمغرب ربما قبل نهاية السنة الجارية”.

و أكد “عبونة” أنه كان يفضل التوجه نحو أوروبا و أنه لا يرغب في البقاء بالمغرب لمدة طويلة و لم يخفي حنيه للوطن و حلمه بالعودة إلى الجزائر لكن ليس قبل أن ينتصر لقضيته التي يناضل من أجلها و هي تحقيق حكم ذاتي للمزابيين-الأباضيين

صالح عبونة فجّر مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف لـــ”الجزائر1″ أن” أحداث غرداية ليست عرقية ولا مذهبية، ولا كما يروج لها بكونها مشكلة بين أمازيغ مزاب-الإباضيين- و العرب. بل أحداث تم فبركتها و إختلاقها لأهداف سياسية دنيئة و محضة جاءت في إطار تصفية حسابات , خطط لها لها النظام المغربي 

و رغم إقراره الضمني بأن هناك اختلافات ثقافية جوهرية لكن لا تصل إلى حد العنف الطائفي بحسبه.

و أطلق عبونة النار على الإعلام الجزائري الذي إنخرط في حرب تصفية الحسابات و قال أنه أساء فهم أحداث غرداية أو أنه تم توجيهه

،و إعتبر لأنه لو كانت هناك فعلاً صراعات طائفية بين الإباضيين و العرب لما إنتهت المشكلة و أفاد أن إطلاق السلطات الجزائرية لكمال الدين فخار في جويلية الماضي جاء بناء على تفاهمات و توافقات في أعلى هرم السلطة

كما لم يتوان عبونة في إطلاق النار عن السياسيين الجزائريين و الأحزاب السياسية بسبب مساهمتهم في صبّ الزيت عن النار بدلاً عن البحث عن مكمن الخلل و مصدر تلك الأحداث الذين ساهموا في إشعال فتيلها.

و ذهب عبونة إلى أخطر من ذلك عندما قال أن” توقف أحداث العنف كان بفضل مساعي سلطنة عُمان التي تعتبر منطقة ميزاب إمتداد ديني لها على إعتبار أنها دولة إباضية منذ عدة قرون و أن وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي قد سارع إلى زيارة غير مبرمجة إلى الجزائر في جويلية 2015 أي بعد إندلاع أحداث غرداية،

كما أن الوزير العماني زار أيضا ولاية غرداية وهي زيارة فتحت الباب للتساؤلات، خاصة في ذلك التوقيت بالذات، التي شهدت فيه تلك المدينة اضطرابات بسبب الصدامات التي وقعت بين عرب مالكيين وأمازيغ إباضيين”

. وكان يوسف بن علوي وزير خارجية عمان قد وصل إلى الجزائر في جويلية 2015 وكان في استقباله وزير الشؤون الخارجية والتعاون السابق رمطان لعمامرة، وأكد الوزير العماني لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين على أن الزيارة تندرج في إطار سعي البلدين إلى تطوير علاقاتهما وتعاونهما، كما أنها فرصة للتطرق إلى العديد من الملفات الدولية والإقليمية المشتركة، خاصة ما تعلق بالوضع الذي يعيشه العالم العربي، وإلى أمور هي أصلا محل اتفاق بين الطرفين.

و استغل الوزير العماني الفرصة لزيارة مدينة غرداية، و رغم أنها ليست المرة الأولى التي يزور فيها مسؤول عماني هذه المدينة، التي يوجد بها عدد كبير من أتباع المذهب الإباضي، والذين يسمون في الجزائر بالميزابيين، نسبة إلى وادي ميزاب، وسلطنة عمان تتبع المذهب الإباضي أيضا، لكن الزيارة في ذلك التوقيت بالذات أثارت جملة من التساؤلات، عما إذا كانت السلطات الجزائرية سعت من ورائها إلى مساعدة عمانية في عملية التهدئة التي تقوم بها بين الإباضيين والمالكيين في مدينة غرداية..؟

. ورغم التأخر لأربعة أيام، نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية،بعد ذلك، عن”مصدر دبلوماسي جزائري” نفيه القاطع للأحاديث حول زيارة بن علوي لولاية غرداية.

وأوضح المصدر أن بن علوي “لم ينتقل قط إلى غرداية مثلما تزعم مواقع إلكترونية ووسائل إعلام جزائرية”، مضيفاً أنّ الأمر يتعلق بـ”افتراءات مصدرها أولئك الذين اعتادوا الاصطياد في المياه العكرة”. كذلك، أشار المصدر إلى أن “وزير الشؤون الخارجية العماني غادر الجزائر مباشرة، يوم الخميس الماضي، في حدود السادسة مساءً باتجاه تونس”، لذا فإنه لم يزر غرداية.

عمّار قردود

1 سبتمبر، 2017 - 17:19

ماذا فعل الرئيس بوتفليقة مع عائلة الشرطيين الشهيدين ؟؟

كشفت مصادر أمنية و عائلية متطابقة لـــ”الجزائر1″ أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أمر بصرف مساعدة مالية لعائلتي الشرطيين الذين استشهدا أمس الخميس في الإعتداء الإرهابي الذي كان يستهدف مقر الأمن الولائي لتيارت

امر الرئيس يما يتعلق بالشهيدين “علواوي ساعد” و “الطيب عيساوي” بصرف منحة خاصة قدرها 150 مليون سنتيم لكل عائلة مع التكفل بكافة مصاريف إرسال والدي الشهيدين لأداء مناسك العمرة خلال المولد النبوي الشريف،

و من جهته قرر المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل ترقية الشرطيين الشهيدين إلى رتبة محافظ شرطة و إستلام معاشهما على أساس هذه الرتبة.من جانبه قرر والي ولاية تيارت منح سكنين لعائلتي الشهيدين

و مثلما كشفت عنه “الجزائر1” كأول وسيلة إعلامية تتفطن إلى أن الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع عبر الجرائد و القنوات التلفزيونية و المواقع الإلكترونية الجزائرية و الأجنبية و حتى على مواقع التواصل الإجتماعي على أساس أنها صورة الشرطي الشهيد الطيب عيساوي ليست كذلك

و إنما الصورة المتداولة تعود إلى شرطي أخر توفى يوم الأٍبعاء الماضي جراء سقوط جدار منزله عليه بولاية المسيلة و يتعلق الأمر بالمدعو حرزي عثمان،و قد تحصلت “الجزائر1” على الصور الحقيقية للشرطي الشهيد الطيب عيساوي و المرفقة مع هذا الموضوع

هذا و ووسط حضور رسمي وشعبي كبيرين تم تشييع جنازة شهيدي الواجب الوطني علواوي ساعد والطيب عيساوي في مقبرة الناظورة بدائرة مهدية بولاية تيارت، عصر أمس الخميس، بحضور وزير الداخلية نور الدين بدوي و المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني الهامل و المدير العام للحماية المدنية مصطفى الهبيري و بحضور السلطات المحلية و الحشود من المواطنين في جو جنائزي مهيب

عمّار قردود

 

1 سبتمبر، 2017 - 15:14

مقتل شخص جراء اصطدام قطار بسيارة في بجاية

لقي شخص حتفه، صباح اليوم الجمعة، المصادف لأول أيام العيد الأضحى المبارك، في حادث مرور خطير بولاية بجاية.
وأفادت مصالح الحماية المدنيّة، أن الحادث نجم عن إصطدام قطار متجه نحو الجزائر العاصمة من محطة بجاية وسيارة سياحيّة أثناء محاولتها عبور السكة، على مستوى الطريق الأحادي بالقصر، في حدود الساعة 06:30 صباحا، مما أسفر عن هلاك شخص في عين المكان بسبب قوة الإصطدام.
وتم نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الولائي لبجاية.

عاجل