21 مايو، 2018 - 16:24

تدابير أمنية مشددة في وهران

سطرت مصالح الشرطة لأمن ولاية وهران، مخطط أمني محكم التنفيذ، خلال شهر رمضان الفضيل لسنة 2018 ، من خلال الإجراءات الأمنية المتخذة حيث تم تسطير برنامج مدروس و فعال في المجال الأمني، الذي يشمل كل المناطق الواقعة في إختصاص أمن ولاية وهران،

إذ تم تسخير 4000 شرطي من مختلف الرتب يعملون بالزيين الرسمي والمدني على مدار 24ساعة/24ساعة، موزعين توزيعا جيدا حسب طبيعة المكان والزمان، يقومون بتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة لضمان التواجد الأمني في الأماكن التي تشهد إقبالا واسعا للمواطنين، ويسهرون على تسهيل حركة المرور ليلا ونهارا، إضافة إلى مضاعفة العمل التحسيسي التوعوي الجواري للوقاية من مختلف الآفات الإجتماعية .

حنان لعروسي 

21 مايو، 2018 - 01:51

جامعة المسيلة تحرض الطلبة على انتهاك حرمة رمضان

أصدر مدير جامعة محمد بوضياف بالمسيلة تنويه خاص يتضمن إعلان “رئاسة الجامعة أن المطاعم الجامعية الداخلية و الخارجية ستستمر بالعمل بسيرورة عادية بفطور الصباح+غداء+فطور رمضان،و ذلك تلبية لمطالب المنظمة الطلابية“.

و لعلى الأمر المثير للإستغراب و يدعو للدهشة و الذهول و حتى الصدمة هو زعم رئاسة جامعة المسيلة بأنه ” و بعد إجتماع تبين أن هناك طلاب مواليد 2000 و 1999 ليس مرغمين على الصيام”.و بلغة الأرقام فإن مواليد 2000 تكون أعمارهم 18 سنة و مواليد 1999 أعمارهم 19 سنة أي أنهم بلغوا سن الرشد و هم في سن الزواج و لو تزوجوا لصار لهم أبناء…فكيف لا يجوز لهم الصيام؟.

و إذا كان لا يجوز لهم الصيام فإلى ماذا إستندت رئاسة جامعة المسيلة هل للشرع أم لشيئ آخر،و إذا كانت قد إمتثلت للشريعة فإن الإسلام يفرض الصيام على الشخص إذا توفرت فيه خمسة شروط :أولاً أن يكون مسلماً و ثانياً أن يكون مكلفاً ،و ثالثاً أن يكون قادراً على الصوم و رابعاً أن يكون مقيماً ،وخامساً الخلو من الموانع .فهذه الشروط الخمسة متى توفرت في الشخص وُجب عليه الصوم .

و معلوم أن معظم الجزائريين مسلمون و أن طلبة الجامعات مكلفون أي بالغين و عاقلين ليسوا مجانين،و لديهم القدرة على الصيام أي أنهم ليسوا عاجزين و لو كانوا كذلك لما تم قبولهم للدراسة في الجامعة،و معظم طلبة الجامعات مقيمون في الإقامات الجامعية و لا حرج عليهم في الصيام لأنهم ليسوا على سفر.و فيما يخص الخلو من الموانع،فهذا خاص بالنساء ، فالحائض والنفساء لا يلزمها الصوم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم مقرراً ذلك : ” أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ” .فلا يلزمها ولا يصح منها إجماعاً ، ويلزمها قضاؤه إجماعاً.و نحن لا نعتقد أن كل طلبة جامعة المسيلة نساء والله أعلم.

عمّار قردود

21 مايو، 2018 - 00:44

الشروق” تُحافظ على الريادة للعام السادس في رمضان

رغم مرور 4 أيام فقط عن حلول شهر رمضان لهذه السنة،و رغم الإعلانات الكثيرة لبعض القنوات الفضائية الجزائرية التي سبقت الشهر الفضيل و كانت تُروج لأعمالها الرمضانية التي ستُعرض خلال هذا الشهر،إلا أنه و خلال اليوم الأول سقطت كل تلك الحملات الإعلانية الترويجية لمعظم تلك القنوات في الماء و كان “إنتاجها الرمضاني” و كأنه شيئيًا لم يكن بسبب غرقه في الرداءة و الضعف فنيًا و إنتاجيًا،مقابل بروز أكثر لقناة “الشروق العامة” و إستمرارها في الحفاظ على ريادتها التي إفتكتها عن جدارة و إستحقاق كبيرين.

و نشير إلى أن الكثيرون توقعوا سقوط حر لقناة “الشروق” خلال شهر رمضان الجاري بسبب ما تعرضت له من مشاكل و إستهدافها من جهات عديدة و محاولة كبح نجاحاتها الكثيرة،لا سيما بعد قضية تصوير “الرايس قورصو” و ” لأسباب مادية مثلما كشف عن ذلك المدير العام لمجمع الشروق الإعلامي علي فضيل.

لكن “الشروق” رفعت التحدي و جابهت و صارعت كل الزوابع و الأعاصير و تمكنت من البقاء في مكانها الطبيعي و المناسب و هو الريادة و الصدارة دومًا و أبدًا. و تتسم الشبكة البرامجية لقناة “الشروق” رمضان هذا العام بالثراء والتنوع كما تمس مختلف شرائح المجتمع، إذ يسعى من خلالها القائمون على إدارة الإنتاج إلى تلبية رغبات وأذواق الجزائريين أينما كانوا داخل الوطن وخارجه، وكذا لتأكيد الريادة والصدارة للقنوات الوطنية والأجنبية الأكثر مشاهدة في الجزائر للعام السادس على التوالي

وتتكون الباقة البرامجية الرمضانية التي سيتم عرضها على “الشروق العامة” و”الشروق نيوز” و”سي بي سي بنة” من أزيد من 50 إنتاجًا تلفزيونيًا تتنوع بين البرامج الروحانية التي تلتزم بالمرجع الديني الوطني المعتدل وتجمع فيها مختلف المشايخ الجزائريين والعرب. دراميًا هناك 3 أعمال ضخمة بنكهة جزائرية وعربية، تتمثل في المسلسل التاريخي الديني “هارون الرشيد”، ومسلسل “وردة شامية” و مسلسل “لالة زينب” الذي يضم نجوم الدراما الجزائرية على غرار مليكة بلباي ومصطفى لعريبي وعايدة كشود.إضافة إلى السلسلة الكوميدية الخيالية “بوقرون” لحميد عاشوري وخالتي بوعلام وكمال بوعكاز، ومن إخراج وإنتاج ريم غزالي. كما حضرت “الشروق” لمشاهديها 6 برامج من “الكاميرا الخفية”، إلى جانب عشرات “السيتكومات” أبرزها “القبيلة” لأنس تينا، “دقيوس ومقيوس” مع الثلاثي الذهبي نبيل عسلي ونسيم حدوش وعبد القادر جريو، “بين البارح واليوم” لزنقا كرزي والعديد من البرامج والفقرات الفكاهية

. و رغم الزخم-من حيث الكم- الذي يعيشه الجزائريون في سباق دراما رمضان مع عرض قرابة العشرين مسلسل في رمضان، إلا أنها من حيث الكيف كانت ضعيفة و في بعض الأحيان مثيرة للسخرية،و شهدت الأعمال الرمضانية التي عرضت عبر القنوات التلفزيونية الفضائية العمومية و الخاصة سقوطًا حرًا و نفورًا من طرف المشاهد الجزائري الذي فضّل مشاهدة “قلة قليلة” من الإنتاج الدرامي الرمضاني الجزائري على قناة “الشروق العامة” دون سواها بسبب جودة الأعمال الدرامية التي إنفردت بعرضها على الجمهور الجزائري الذي يُشاهد التلفزيون في رمضان أكثر من أي فترة زمنية أخرى على مدار العام

و لعلى السمة البارزة لرمضان هذا العام بالرغم من أننا في بداياته فقط و ربما القادم أخطر على القنوات الفضائية الجزائرية هو الإنحراف الأخلاقي لما تتضمنه مختلف برامج “الكاميرا الخفية” التي باتت تسيء للجزائريين و تفضحهم دون وازع ديني و أخلاقي أو رادع قانوني،كما أن غالبية الإنتجات الدرامية و الفكاهية سواء كانت مسلسلات أو”سيت كوم” من المتوقع لها الفشل الذريع خاصة و أن البداية-و نحن في اليوم الرابع من رمضان-تنبئ بذلك. كما وقعت القنوات الجزائرية الخاصة والعمومية، في فخ التكرار و الاستنساخ و الإستسهال و الإبتعاد عن الإبداع و روح المبادرة و الإتيان بالجديد و المفيد و هي السمة البارزة على المادة التلفزيونية التي يتم عرضها هذا الموسم على المشاهد الجزائري، رغم رصد هذه القنوات الملايير لإنتاج هذه الأعمال الرمضانية و التنافس على الفوز بالمشاهد الجزائري

. المشاهد الجزائري يطلق القنوات الجزائرية و يتجه صوب القنوات العربية رغم أننا في اليوم الرابع فقط من شهر رمضان الفضيل إلا أن المشاهد الجزائري و على غير العادة أضطر إلى تطليق مشاهدته للقنوات الجزائرية و تفضيله متابعة ما تجود عليه به القنوات العربية و ذلك بسبب الأعمال الدرامية المبتذلة و ذات المحتوى الفارغ و إتسام الكثير منها بالإستنساخ و تقديم نفس الفكرة و إن كانت بأساليب مختلفة ،فمسلسل”بوقرون” الذي تبثه قناة الشروق، يخترع “مسعود” آلة سفر عبر الزمن، ويذهب إلى الماضي، وفي مسلسل “عنتر ولد شدّاد” الذي يبث عبر التلفزيون الجزائري الرسمي، يُتابع “عنتر” اختراع عبقري آخر يُدعى “المدني” آلة للسفر عبر الزمن أيضاً، وفي مسلسل “بيبان دزاير” الذي يتم عرضه على قناة “دزاير تي في”، تحضر شخصية تُسافر عبر الزمن بحثاً عن مفاتيح أبواب مدينة الجزائر الخمسة

. “الشروق” تنفرد بعرض “هارون الرشيد” في منطقة المغرب العربي إنفردت قناة “الشروق العامة” بعرض المسلسل الضخم و المتميز “هارون الرشيد” بشكل حصري في منطقة المغرب العربي رغم أن عملية تصوير المسلسل لا تزال جارية و متواصلة على قدم و ساق،حيث اقترب المخرج السوري عبد الباري أبو الخير، من إنهاء تصوير المراحل الأخيرة من المسلسل التاريخي “هارون الرشيد” حيث دخلت المشاهد التي صورت حتى الآن مرحلة المونتاج

. ويعتبر “هارون الرشيد” أضخم إنتاج درامي للعام 2018، و يلقى متابعة كبيرة من طرف الجزائريين على شاشة “الشروق” التي اختارت توقيتًا مناسبًا لعرضه (في حدود الساعة 4.30 عصرًا) و يتناول العمل أهم مراحل حياة الخليفة العباسي “هارون الرشيد”، بواقع سنتين قبل وصوله إلى السلطة إلى وفاته في النهاية، شاملًا حياة القصر والصراعات التي دارت في عرين السلطة، بما في ذلك الدسائس والمؤامرات، وصولًا إلى قضائه على البرامكة

. يشار إلى أن السيناريو من تأليف السيناريست القدير عثمان جحا، والإخراج لعبد الباري أبو الخير. ويؤدي شخصية هارون الرشيد النجم قصي خولي، فيما يشارك في العمل نخبة من ألمع نجوم الدراما السورية والعربية، يتقدمهم عابد فهد، وعبد المحسن النمر، وحبيب الغلوم، وكاريس بشار، وكندا حنا، وديمة بياعة، وياسر المصري، ونادرة عمران، وديمة الجندي، ونضال نجم، وسحر فوزي، وعلا بدر، ورهف الرحبي، وطلال مارديني، ونضال نجم، وإسماعيل مداح، وماهر مزوق، وديمة الحايك، و أسماء قرطوبي.

توقعات لا أحكام و قد بدا واضحًا أن الخيار الأنسب للجمهور الجزائري هو إتجاهه لمتابعة المسلسلات التاريخية، كحالة من التعويض عن غياب التشويق في الدراما الاجتماعية مطلع الموسم الرمضاني.و رغم أن الموسم ما زال في بدايته، فمن المبكر الحكم على نجاح عمل من عدمه، خاصة في إطار “الرايتينغ” حيث تحكم نسب المشاهدة وليس جودة العمل. في حين يظل سقف التوقعات مرتفعًا فقط في قناة “الشروق” دون سواها بعد عرض “هارون الرشيد” و “بوقرون” و “لالة زينب”.

عمّار قردود

20 مايو، 2018 - 19:32

نعيمة صالحي تدعي النبوّة ؟

في عز أيام رمضان،ها هي زعيمة حزب العدل و البيان النائب البرلماني نعيمة صالحي تطل علينا مجددًا عبر نافذة “الفايسبوك” لتبث لنا سمومها و أفكارها الغريبة غير مُبالية بحُرمة الشهر الفضيل

. نعيمة صالحي و في لحظة زهو بنفسها و ربما تقديس مبالغ فيه لذاتها،إعتقدت متوهمة أنها “نبيّة” و أنها مُكلفة بأداء رسالة و لن تنسحب من الحياة السياسية لأنها مثل الرسل و الأنبياء-يا سلام-في مهمتهم…؟. و قالت نعيمة صالحي في منشور لها على صفحتها الرسمية على “الفايسبوك” :”قال لي أحد أبنائي :هل تسمحين لي يا أمي ان اتناقش معك في أمر؟ قلت: نعم تفضل.فقال:نحن على يقين أنك دخلت السياسة لتحدثي تغييرا لصالح البلاد و العباد لكنك نسيت أمرا أساسيا أن السياسة ينجح فيها إلا المنافقون و الكاذبون و المتحايلون و الذين باعوا ضمائرهم و أعراضهم …. و لست منهم يا أماه .. لذا و مهما إجتهدت لن تحققي إلا ما قل و ذل فضلا عن ذلك تتعرضين للتهجمات بكل أشكالها و العراقيل و خدش الأعراض و

.و .. و أردف قائلا :لذا أرجو و إخوتي أن تنسحبي من هذا المجال العفن لأنه لا يتلاءم مع طبعك و اخلاقك و في الأخير لك واسع النظر. فقلت له : هكذا كان الرسل و الانبياء مختلفين عن أقوامهم في أخلاقهم و تعاملاتهم لكنهم و لأنهم أصحاب رسالة و قضية لم يتخلوا عن رسالتهم ، فانا يا بني صاحبة رسالة فأعذروني و أقدر لك هذا الشعور..!!”

. فهل يُمكن القول أن نعيمة صالحي هي سجاح التميمية لكن في العصر الحديث؟ سجاح بنت الحارث بن سويد ،حيث كانت سجاح متنبِّئة وعرافة، وهي واحدةٌ من طائفة المتنبِّئين وزعماء القبائل الذين ظهروا في الجزيرة العربية قبل الردَّة أو خلالها.كانت سجاح قد تنبَّأت بعد وفاة النبيِّ صلى الله عليه وسلم أسوةً بغيرها من المتنبِّئين، بدافع العصبية أو بحبِّ الظهور.فهل ستكون نعيمة صالحي …”سجاح الجزائر”؟

عمار قـردود

 

 

 

20 مايو، 2018 - 19:05

الرئيس بوتفليقة يحذّر ولد عباس ؟

وجّه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة اليوم السبت، في رسالته إلى الطلبة بمناسبة يوم الطالب المصادف لــ19 ماي من كل سنة تحذيرًا ضمنيًا إلى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس من مغبة تسييس الجامعة الجزائرية.

و دعا الرئيس بوتفليقة ،إلى إبعاد المدرسة والجامعة عن الصراعات والمصالح والإيديولوجيات والمنافسة السياسية.

وقال رئيس الجمهورية في رسالة له بمناسبة يوم الطالب، قرأها نيابة عنه وزير الثقافة عز الدين ميهوبي خلال الاحتفال الرسمي المخلد لهذه الذكرى الذي احتضنته ولاية تيبازة هذه السنة و تحديدًا المركز الجامعي مورسلي عبد الله، إن المدرسة والجامعة “ليستا فضاء للصراعات أو المصالح أو الإيديولوجيات، ولا للمنافسة السياسية”،

وأنه ينبغي على الجميع أن “يحترم حرمة الجامعة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمستقبل أجيالنا الصاعدة”. وأضاف قائلاً “أريد في هذه الوقفة بمناسبة يوم الطالب، أن أوجه بعض الرسائل إلى طلبة بلادنا”، مشيرًا إلى أن “أولى هذه الرسائل هي أن يستغلوا الفرصة الثمينة التي منحتهم إياها بلادهم للاكتساب العلمي والسهر على عدم تضييع أي يوم كان من مسارهم الطلابي خدمة لمستقبل بلادهم”.

و لعلى ما يؤكد على أن المقصود من دعوة رئيس الجمهورية إلى إبعاد المدرسة والجامعة عن الصراعات والمصالح والإيديولوجيات والمنافسة السياسية هو ولد عباس ليس غيره هو تزامن رسالته مع إعلان الامين العام للحزب العتيد جمال ولد عباس عن ميلاد “تنسيقية جيل بوتفيلقة” التي تضم عددًا من التنظيمات الطلابية التي لها ميولات سياسية تابعة لجبهة التحرير الوطني، وكان ذلك بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، الذي تكلم مطولاً عن انجازات الرئيس بوتفليقة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، لا سيما ما تعلق بتشييد عشرات الجامعات والكليات، قبل أن يدعو التنظيمات الطلابية الأخرى للانضمام إلى “تنسيقية جيل بوتفليقة”.

 فهل يُمكن القول أن المُستهدف من رسالة بوتفليقة للطلبة و تحذيرهم من تسييس الجامعة هو ولد عباس الذي بالغ كثيرًا في التزلّف للرئيس تحسبًا لرئاسيات 2019؟ و هل يُمكننا القول أن أيام ولد عباس على رأس الحزب العتيد باتت معدودة؟.

عمّار قـردود