13 ديسمبر، 2017 - 21:13

ترحيل جزائري من فرنسا بطريقة غير انسانية

تداول نشطاء الفيس بوك صور لعملية ترحيل مهاجر جزائري من فرنسا باتجاه الجزائر بطريقة مهينة .

المهاجر تم إعادته الى الجزائر يوم 3 ديسمبر، على متن رحلة بين باريس والجزائر العاصمة، بطريقة مهينة، حيث تم اجباره على ارتداء خوذة خاصة بالملاكمة، وقناعا جراحيا على فمه، ووجهه كان مغطى كليا، وهو المشهد الذي صدم الركاب. 

13 ديسمبر، 2017 - 18:57

نقابة الزوايا الجزائرية تبرر موقفها المؤيد لإسرائيل..!!

أحدث الموضوع الذي نشره موقع “الجزائر1” بتاريخ 9 ديسمبر الجاري تحت عنوان “منظمة جزائرية تؤيد قرار “ترامب”..!!” إستياء واسع النطاق لدى الجزائريين و هو ما إستدعى إسراع النقابة الوطنية للزوايا الأشراف إلى نفي دعمها لقرار الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” حول إعتراف واشنطن بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني

حسب بيان النقابة الموقع من طرف نقيبها الوطني سليم عامر بن سعد والذي بحوزة “الجزائر1″ نسخة منه فإن ” صفحتها الرسمية على الفايسبوك قد تعرضت لعملية قرصنة من طرف دخيل وأن البيان الذي نشر على ذات الصفحة بخصوص القضية الفلسطينية بيان كاذب، الهدف منه تشويه سمعة الزوايا بصفة عامة والنقابة بصفة خاصة”

وأضاف البيان ” بصفتنا جزائريون أحفاد المليون شهيد نتمسك بعروبة فلسطين وليس لنا أي شك في انتمائها للأمة الإسلامية ونحن معها ظالمة أو مظلومة”.

كما كتبت منشور عبر صفحتها الرسمية على “الفيسبوك” على شكل إعتذار جاء فيه:”اعتذار للشعب الجزائري سيدي سادتي الكرماء نحن نقدم اعتذارنا الى جميع ابناء الشعب الجزائري العزيز من شبابها واناثها ونسائها واطفالها ومشائخها وعجائزها لقد تم قرصنتنا وكتابة مواضيع مثيرة للبلبلة نعتذر وبكل شدة عن هذا المنشور الذي دون في صفحتنا .فنحن امة مسلمة والحمد لله .وفلسطين دولتنا نحن والقدس قبلتنا .

ولاكن مع اعتذارنا وتصريحاتنا بالقرصنة هناك من يريدون الابقاء على تساير المنشور ويريدون اشعال نار الفتنة فلعن الله من ايقضها وتقبلو منا جزيل الشكر والاحترام والتقدير”. وكان بيان على الصفحة الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” للنقابة قد أثار سخط الجزائريين بعدما أكد على مساندته لقرار ترامب الأخير، ومعتبرًا أن القدس قد عادت لليهود.

وقال الذي نشر على الصفحة السبت الماضي و أرفق صورة طبق الأصل منه في مقال “الجزائر1”: “اليوم نرى حقيقة استرجاع القدس لليهود، فسيدنا داوود عليه السلام هو من بنى المسجد وكانت فيه عدالته”. وأضاف البيان: ” لقد تاه اليهود أربعين سنة محرمة عليهم القدس، ولكن الرجوع إلى الأصل هو الأصل… لماذا عندما طالب اليهود بأرضهم تصدت لهم جميع الأعراب ومنهم من توقف على الإفتاء من العلماء لمعرفتهم الحقائق فهم أهل كتاب وتاريخ ولهم مراجع؟”.

و بحسب النقيب الوطني للنقابة الوطنية للزوايا الأشراف سليم عامر بن سعد فقد تم إبلاغ مصالح الأمن بعملية الإختراق،و يأتي هذا التكذيب المتأخر نوعًا ما رغم أن النقيب الوطني سليم عامر بن سعد كان قد أكّد في حوار له مع إحدى المواقع الإلكترونية الوطنية ما تم نشره على الصفحة الرسمية للنقابة الوطنية للزوايا الأشراف بموقع “الفيسبوك”

و قالت إدارة الموقع المعني في ردها عن تكذيب النقابة:”نظرًا للجدل الكبير الذي أحدثه تصريح رئيس زاويا الأشراف عبر منبر …….، والذي جاء بناءًا على تصريح هاتفي نملك تسجيله، فإن إدارة الموقع تؤكد بأن كل ما حمله الموضوع لم يخرج عن نطاق ما أكده رئيس النقابة ..

و للاشارة فإن الصفحة لم تخترق بعد تأكيد رئيس النقابة أنه تم نشر توضيح على الصفحة الرسمية للتوضيح أن بنو إسرائيل عادو الى ديارهم بعد سنوات التيه حسب تصريح رئيس النقابة ..” لترد النقابة الوطنية للزوايا الاشراف بالجزائر على الموقع المعني :” اخذو منا الهاتف من مكتبنا وقنصو الصفحة ونحن أبرياء وكل مراسلاتنا وبياناتنا تختم بالخاتم الاداري

وهناك بيانات ارسلت لقنوات معها حوارنا .تحمل الخواتم .نحن لا نتهم اي قناة نحن قلنا أنه تم قرصنتنا”. هذا و نشير إلى أن نجيم بن الجوادي، أحد القائمين على النقابة، في تصريح للموقع الإلكتروني “عربي21″، الأحد الماضي قال: “نعم، باعتقادنا أن اليهود عادوا إلى أرضهم، وأن سيدنا داوود هو من بنى المسجد الأقصى، وتلك الأرض لأهل الكتاب وفي تقديرينا، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يخطئ”.

 عمّـار قـردود

13 ديسمبر، 2017 - 18:21

إضراب “حدة حزام” مفبرك..!؟

فجّر صحفيون و شهود عيان و عمال بدار الصحافة بأول ماي بالجزائر العاصمة فضيحة من العيار الثقيل عندما كشفوا لـــ”الجزائر1″ بأن مديرة نشر جريدة “الفجر” حدة حزام إدعّت كذبًا و بهتانًا إضرابها عن الطعام احتجاجًا على قطع الإعلانات عن صحيفتها،

الذي اعتبرته حزام عقوبة لها بسبب تصريحات أدلت بها في قناة أجنبية بخصوص قضية سياسية، و أفادوا أن مفجّرة قضية 26 مليار دولار في عهد الوزير الأول الأسبق عبد الحميد الإبراهيمي لم تجد أمامها أمام النزيف الكبير الذي شهدته جريدتها بعد مغادرة 80 بالمائة من صحفييها و مراسليها و إدارييها و موظفيها

بسبب عدم تلقيهم لرواتبهم الشهرية بسبب “شحّ الإشهار”و إنخفاض خطير في مواردها المالية و لجوءها إلى عدم طبع “الفجر” إلا في مطبعة الوسط و التخفيض من حجم الطبع أي مخرج من الأزمة التي باتت تتهدد الجريدة بالإغلاق و حدة حزام بالإفلاس إلاً الإعلان عن دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام شهر نوفمبر الماضي كمحاولة أخيرة و يائسة منها لإستعطاف الرأي العام و الضغط عن الحكومة ممثلة في وزارة الإتصال،

و بحسب عدد من الصحفيين الذين يعملون في جرائد وطنية مختلفة فإنهم شاهدوا بأم عيونهم حدة حزام و هي تقوم خفية-إعتقادًا منها-بإخراج علبة تبدو أنها علبة دواء و تقوم بتناول بعض الحبوب التي ثبت فيما بعد أنها عبارة عن فيتامينات و مقويات تسمح لها بالحفاظ على صحتها و إيهام الناس بأنها مضربة عن الطعام،رغم أن لا صحتها و لا تقدمها في السن يسمحان لها بخوض معركة “الأمعاء الخاوية”،

و الخطير في الموضوع أن هناك عدد من الوجوه الإعلامية البارزة المحسوبة على الإعلام الجزائري كانت على علم و دراية بالموضوع و تواطأت مع مديرة “الفجر” حدة حزام لحاجة في نفس يعقوب؟

وأكد شهود عيان لــــ”الجزائر1″ ما كشفه هؤلاء الصحفيون حول الإضراب الزائف و المفرك عن الطعام الذي زعمته حدة حزام و قالوا أنهم كانوا يشاهدون مديرة “الفجر” في فناء دار الصحافة و بمحاذاة مقر جريدتها و كانت تدعيّ مقاومتها للجوع و المرض و البرد،

و لكن الحقيقة غير ذلك لأنها كانت تتناول و بتواطؤ من طبيبها المعالج مقويات و فيتامينات و في الليل يتم حقنها بحقن خاصة و مقوية،و يستدلون بكلامهم بإستحالة مصاب بداء السكري الدخول في إضراب عن الطعام،

و نشير إلى أن الإعلامية حدة حزام نفذت تهديدها بالدخول في إضراب عن الطعام، برغم أن الطبيب المتابع لوضعها الصحي حذرها من مغبة الدخول في إضراب عن الطعام، نظرًا لإصابتها بأمراض مزمنة مثل السكري، الأمر الذي يمكن أن تكون له تبعات خطيرة، في حال استمرارها في الإضراب عن الطعام عدة أيام.

واعتبرت مديرة “الفجر” أن “معركة الأمعاء الخاوية” التي قررت خوضها هي آخر سلاح تستعمله في هذه المعركة غير المتكافئة التي قررت خوضها دفاعًا عن صحيفتها المهددة بالاختفاء من الساحة الإعلامية،

وأشارت حدة حزام إلى أنها وجهت رسالة إلى رئيس الجمهورية وإلى الوزير الأول أحمد أويحي كما أنها اتصلت مع عدة مسؤولين بغرض رفع الضغوط عن الجريدة، خاصة فيما يتعلق بالإشهار، الأمر الذي أدخلها في أزمة خانقة، تسببت في عدم دفع رواتب الصحافيين والعمال، وإذا استمر الأمر على ما هو عليه سيتم غلق الجريدة.

والغريب أن القليل فقط من الصحفيين من أعرب عن تضامنهم مع زميلتهم حدة حزام في هذه المعركة، التي تسعى من خلالها إلى إنقاذ “الفجر” من الغلق، ربما إعتقادًا منهم أنها مجرد مسرحية مفبركة أو تلافيًا لضغوط حكومية محتملة عليهم.

و في حال تأكدت تصريحات و شهادات هؤلاء الصحفيين فإن صورة الإعلامية حدة حزام ستهتز كثيرًا لدى الأسرة الإعلامية و حتى عند الرأي العام الوطني و المسؤولين الذين يتهمونها-من خلال وزير الإتصال جمال كعوان- بالإستفادة في مدة 8 سنوات من 76 مليار سنتيم في شكل اعلانات مدفوعة من الوكالة الوطنية للنشر والاشهار

عمّار قـردود

13 ديسمبر، 2017 - 17:50

من ماذا منع مرافقو “ماكرون” في الجزائر..؟؟

أثناء لقاءه مع ماكرون كشف مصدر جزائري مطلع لـــ”الجزائر1″ أن مصالح رئاسة الجمهورية و بإعتبارها الجهة المسؤولة عن تنظيم لقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أدى زيارة رسمية إلى الجزائر بتاريخ 6 ديسمبر الجاري منعت المسؤولين الفرنسيين تصوير الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال لقاءه بالرئيس ماكرون بإقامته الرئاسية بزرالدة

وطلبت بشكل رسمي عدم خرق ذلك حتى لا تتكرر حادثة رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق إيمانويل فالس الذي زار الجزائر في أفريل 2016 و نشر صور أعتبرت مهينة و غير لائقة لبوتفليقة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي المصغر “تويتر

وكان فالس قد نشر عقب عودته مباشرة من زيارة للجزائر تغريدة على حسابه بموقع تويتر تضمنت تعليقًا إيجابيًا على العلاقات بين البلدين، وأرفقها بصورة تجمعه ببوتفليقة الذي بدا في حالة صحية صادمة.

وأدى رئيس الوزراء الفرنسي زيارة إلى الجزائر في التاسع والعاشر من أفريل 2016 على رأس وفد ضم عشرة وزراء وعددًا من رجال الأعمال، وأشرف على التوقيع على 38 اتفاقية تعاون.

وجاءت الزيارة في أجواء من التوتر الدبلوماسي على خلفية استدعاء الجزائر السفير الفرنسي لديها للاحتجاج على نشر صحيفة “لوموند” صورة الرئيس بوتفليقة على صدر صفحتها الأولى ضمن تغطية لقضية “وثائق بنما”، قبل أن تقرر حرمان الجريدة المذكورة من تأشيرة دخول البلاد لتغطية زيارة مانويل فالس.

و بحسب ذات المصدر فقد تم تشديد الرقابة على المسؤولين الفرنسيين و تتبع حركاتهم تحسبًا لأي محاولة تصوير رغم أن الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة أثناء لقاءه بالرئيس الفرنسي ماكرون كانت أحسن مما كانت عليه خلال زيارة فاس في أفريل 2016،

وقد تم الإشتراط على الرئيس الفرنسي ماكرون بأن يطلب من مرافقيه و أعضاء الوفد الفرنسي و حتى الصحفيين بضرورة الإلتزام بمنع تصوير الرئيس بوتفليقة خدمة للعلاقات بين البلدين و أن أي تصوير سري أو تسريب لصور الرئيس بوتفليقة ستكون نتائجها وخيمة على العلاقات بين الجزائر و باريس

وأفاد مصدرنا أنه تم منع حتى مصوروا التلفزيون الفرنسي الذين رافقو الرئيس ماكرون في زيارته إلى الجزائر لتغطيتها من التصوير بل و لم يُسمح لهم حتى بدخول القاعة و بالمقابل تم طمأنتهم بتزويدهم بالصور مجانًا

و كان وزير الاتصال جمال كعوان, في منتدى يومية الشعب بمناسبة الذكرى الــــ 55 لتأسيس هذه الجريدة وخلال رده على أسئلة الصحفيين قد أكد انه لم يتم منع الصحافيين من تغطية زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في زيارته للجزائر الأربعاء الفارط مبرزا في سياق أخر , أن الإعلام الوطني لعب دورًا محوريًا في تعزيز العمل العسكري و توعية الشعب والتعريف بقضيته على الصعيد الدولي عبر مختلف محطات المقاومة والنضال التحرري للجزائر.

عمّار قـردود

12 ديسمبر، 2017 - 22:09

“الحوت الأزرق” يلتهم “القدس”

ما أن أعلن “ترامب” عن صفقة القرن و بدأ حراك الشارع العربي و حتى الجزائري الذي كان هزيلا..حتى هاجمنا “الحوت الأزرق” من حيت لا نحتسب ..وأمسى قضية رأي عام , بعد تساقط ضحايا هذه اللعبة الخطرة من أطفالنا عبر ولايات الوطن في ظرف وجير دون سابق إندار

“الحوت الأزرق” أو ملتهم “قضية الأقصى” إستطاع أن يفعل في الجزائر ما عجزت عنه الأنظمة العربية الجبانة الهرمة التي كانت محرجة من خروج شعوبها إلى الشارع منادين ” القدس عاصمة فلسطين ”

ولهذا وجب طرح سؤال وجيه ..هل لـ “الحوت الأزرق” يد  في تغيب قضية القدس, أم أنها الصدفة فقط ؟؟

لماذا إلتهم “الحوت الأزرق” أبناء الجزائر ولم نسمع عن أي حالة في الدول المجاورة كتونس و المغرب وحتى باقي العالم العربي بل القارة الافريقية رغم أن الانترنت حولت العام لقرية صغيرة

لقد قتل “الحوت الأزرق” قضية “القدس” عند الجزائريين..بل إلتهم ما تبقى من المدافعين عن الأقصى ونزل بهم إلى الدرك الأسفل في ظلمات ثلاثة . إلى السطر

سعيد كسال

 

عاجل