3 فبراير، 2018 - 10:47

تسريبات عن فضيحة جديدة لـ “حدة حزام”

كشف صحفيون سابقون بجريدة “الفجر” المتوقفة عن الصدور منذ مدة لــــ”الجزائر1” أن مديرة الجريدة حدة حزام استولت على 5 سكنات من صيغة “عدل” كان قد منحها وزير السكن الأسبق و الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون لفائدة صحفيي “الفجر” و قامت بمنحها لبعض أقاربها منهم إبنها الذي يشتغل بقناة “نوميديا” التابعة إلى رجل الأعمال محي الدين طحكوت و إبنتها،

و الأمر الذي إستاء له كل صحفيو “الفجر” أنها-أي حدة حزام-لم تمنح أي صحفي بالجريدة أي سكن و استولت على جميع السكنات-عددها 5-و حولتها إلى أقاربها و إعتبروا فعلتها تلك بالسطو. و وفقًا لهؤلاء الصحفيون فإنهم حاولوا الإتصال بوزارة السكن للإستفسار و الإحتجاج لكنهم لم يتمكنوا من ذلك و تم إعلامهم بأن تلك السكنات تم منحها من طرف وزير السكن إلأى جريدة “الفجر” و ليس لمديرتها،مع العلم أن حدة حزام نفسها و عندما ردت على تصريحات وزير الإتصال جمال كعوان الذي كشف أن جريدة الفجر إستفادت من 76 مليار سنتيم طيلة 8 سنوات، قالت ” ليس حدة حزام من أخذت 76 مليار سنتيم التي تحدثت عنها في تصريحك المغرض بل الفجر هي من أخذت في ثمانية سنوت”.

و لكن واقع الحال يقول أن حدة حزام التي لم تكن تملك و لا سنتيم واحد في حساباتها البريدية و البنكية سنة 2000 أضحت من سيدات المال و الأعمال في الجزائر و لديها في أرصدتها البنكية أزيد من 40 مليار سنتيم لكن بإسم أبناءها و زوجها حتى تكون بعيدة عن رقابة مصلحة الضرائب.و الدليل على أنها سيدة أعمال أكثر منها إعلامية هو تكريمها من طرف المرصد الجزائري للمرأة، في اليوم العالمي للمرأة،سنة 20118 كأحسن سيدة أعمال جزائرية في المجال الإعلامي.

و كانت حدة حزام بنفسها قد أرجعت الفضل في ظهور يومية “الفجر” في الساحة الإعلامية إلى زوجها، الذي كان يؤمن كثيرًا بإمكانياتها بقولها، ” زوجي كانت له ثقة في قدراتي الإعلامية أكثر مني أنا، فقد كان من أبرز قرائي، إلى جانب أنه كان يثق في عملي، حيث شجعني علي القيام بالخطوة الأولى، كما أنه هو من موّل المشروع، فأنا لم أكن أملك المال اللازم لانشاء جريدة وطنية”.

و لهذا السبب كانت حدة حزام من أشد و أكثر المدافعين عن الوزير الأول عبد المجيد تبون بعد إقالته في شهر أوت الماضي،لأن هذه المرأة ليست لها مواقف و مبادئ ثابتة و كل أهدافها تُبنى على مصالحها الشخصية الضيقة.

و قال أحد الصحفيين السابقين بـــ”الفجر” أن حدة حزام قامت بإبتزاز رجل أعمال شهير و هددته بالدفع مقابل السكوت عن بعض الفضائح التي تورط فيها و قد منحها مبلغ مالي قدره 1.5 مليار سنتيم و سيارة فارهة.

و رغم مغادرة أزيد من 95 بالمائة من صحفيو و عمال جريدة “الفجر” التي توقفت عن الصدور ورقيًا و إلكترونيًا منذ مدة إلا أن حدة حزام قالت لبعض معارفها أنها “لا تبالي و ليذهب الجميع إلى الجحيم؟” و هذا الأمر ليس بجديد عليها فيهي من سبق لها و أن قالت في تصريحات إعلامية لها سنة 2008 “:”أنا لا أسلم بسهولة، أنا عنيدة جدًا، ونكاية في كل أولئك الذين راهنوا على فشلي أنا نجحت، وكان جوابي على كل كلامهم الذي يدور في دار الصحافة حاليًا بالنجاح، صمدت بالعمل، فكل يوم نكتسب من أخطائنا تجربة جديدة… وكم من مرة أفرغت “الفجر” من صحافييها،

وكنت في كل مرة أقول لهم أنا صحافية مستعدة لأن أكتب الجريدة من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة، ويذهبون كلهم وأبقى ويستمر الفجر”.

عمّــــــار قـــــردود

2 فبراير، 2018 - 23:05

بالأدلة..”بوشوارب” متهم في قضية رشوة

أتهم رئيس مجموعة “عشايبو للسيارات” عبد الرحمان عشايبو وزير الصناعة والمناجم الأسبق عبد السلام بوشوارب،بأنه “طلب منه المال بشكل غير مباشر” لرفع يده عن نشاطه في الجزائر.

و قال في حوار له مع راديو “أم” M، أنه رفض الامتثال لهذا الطلب. وأضاف قائلاً: “لما أقول” بشكل غير مباشر “؟ أنت تعرف كيف الحيوانات المفترسة هي اليوم! قد يكون (هؤلاء الوسطاء الذين اتصلوا به) قد عينوا أنفسهم أو أرسلهم عبد السلام بوشوارب فعلا” و قاموا “بابتزازه ماليا” عن طريق مطالبته بدفع أموال بطريقة غير مباشرة بغرض تسهيل عملياته في الجزائر.
و أشار عشايبو أن الوزير الأسبق بوشوارب قد عمل بجد على إفلاس مجموعة “عشايبو للسيارات” و اتهمه صراحة ودون مواربة بعرقلة نشاطها عمدًا و تعرضها إلى “الحقرة”و انتهاك “قوانين البلد.”
و كان رئيس مجموعة “عشايبو للسيارات” عبد الرحمان عشايبو قد اتهم في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية الوزير الأسبق عبد السلام بوشوارب بالممارسات التمييزية وتدابير عدم الإنصاف تجاه المجموعة لتجهيز طلبات التجديد”.

و الموافقة على ترخيص جديد الخاص بنشاط وكيل سيارات لعلامات كيا، فورد، سوزوكي، دايو وإيسوزو العلامات التجارية والاستثمار في إنتاج وتجميع المركبات “.
وكشف عبد الحرمان عشايبو، أن مجموعته تمكنت من تسويق 200000 سيارة من علامة كيا و1 مليار قطعة غيار، وليس من المنطقي أن يتخلى عن العلامة لو لا الضغوط والحقرة التي مارسها بوشوارب ضده.
هذا و راسلت مجموعة إلسيكوم وكيا موتورز الجزائر، المنضويتان ضمن مجموعة عشايبو، رئيس الجمهورية عبر رسالة مفتوحة نُشرت اليوم عبر صحيفة الوطن اليومية.

وضمن الرسالة، استنكر السيد عبد الرحمن عشايبو، رئيس مدير عام المجموعة، وتحدث عن “الممارسات التمييزية” التي كانت مجموعته ضحية لها، من أجل دراسة طلباته لتجديد رخصة ممارسة نشاط وكيل السيارات الجديدة للعلامات كيا، فورد، سوزوكي، دايو و وإيسوزو.
عمّـار قـردود

2 فبراير، 2018 - 18:48

فضيحة جديدة بمستشفى وهران

راسل الدكتور مناد قاديري من مصلحة أمراض المفاصل، وزير الصحة وإصلاح المستشفيات مختار حزبلاوي، من أجل التدخل العاجل في الوضعية المزرية التي يمر بها تسيير المركز الاستشفائي الجامعي بن زرجب لوهران، في ظل الغياب التام للوسائل التي تحتاجها المخابر وأجنحة الجراحة ومصحلة الإستعجالات، الخاصة بالتحليل الطبية القاعدية.

حيث تنقل صحفي الجزائر1  إلى مخبر التشريح البيولوجي بالجناح العاشر للمستشفى، وأتضح أن التحاليل الطبية متوقفة منذ خمسة أشهر كاملة بسبب غياب مستلزمات الكشوفات البيولوجية ، بالرغم من مراسلات مسؤولي الجناح لإدارة المستشفى بنفاذ المستلزمات، مقابل دعوة المرضى التوجه إلى مستشفى الأطفال بحي كنستال، أو العيادات الخاصة.

وبعد جولة في المستشفى، إشتكى لنا بعض المرضى من غياب كامل وانعدام تام للتدفئة داخل الأجنحة الجراحية الحساسية على غرار مصلحة الأمراض البولية، مصلحة إستعجالات الأمراض الصدرية ومصلحة الأشعة المركزية ومصلحة المخبر المركزي، والأغرب من ذلك تبين وجود مقاولة حصلت على مشروع إنجاز التدفئة على مستوى كل من مصلحة أمراض القلب، أمراض المفاصل والعظام و أمراض الحنجرة والأنف، لكن التدفئة لم تدخل لحد الساعة حيز الخدمة لأسباب مجهولة. في حين خلفت الإدارة السابقة للمركز الإستشفائي الجامعي أكثر من 300 مليار سنتيم كديون.

سعيد بودور

2 فبراير، 2018 - 18:23

احتجاز “طارق رمضان”

بعد مثوله، اليوم الجمعة، أمام القضاء الفرنسي طالب هذا الأخير باحتجاز المفكر طارق رمضان في إطار الاتهامات الموجهة له بالاعتداء على امرأتين.

 وكانت الشرطة الفرنسية قد اعتقلت، الأسبوع الفارط طارق رمضان المعروف كمفكر وأكاديمي وأستاذ  بجامعة أوكسفورد، على خلفية اتهامات بالاعتداء على هند العياري وأخرى، حيث جرى التحقيق معه في الاتهامات الموجهة له .

2 فبراير، 2018 - 17:23

بن غبريت .. “لن تكون سنة بيضاء”

صرحت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت انه لا وجود لسنة بيضاء في ولايات البليدة، تيزي وزو وبجاية، بسبب الاضراب المتواصل لنقابة الكنابست

واعتبرت الوزيرة أنه للمرة الأولى تشاهد فيها أولياء تلاميذ وجمعيات أولياء التلاميذ في محاولة لحث الأساتذة على العودة الى التعليم، مؤكدة أنهم قاموا بتقديم شكوى لدى العدالة.

كما كشفت الوزيرة أن العديد من الاساتذة بدؤوا يعودون لمزاولة عملهم، حيث قالت “يوم الخميس المئات من المعلمين عادوا إلى العمل”.